"ظَنَنتُ بِكَ الجَميلَ وَأَنتَ أَهلٌ
بِحَقِّكَ لا تُخَيِّب فيكَ ظَنّي
رَأَيتُكَ فُقتَ كُلَّ الناسِ حُسنًا
فَكانَ بِقَدرِ حُسنِكَ فيكَ حُزني"
بِحَقِّكَ لا تُخَيِّب فيكَ ظَنّي
رَأَيتُكَ فُقتَ كُلَّ الناسِ حُسنًا
فَكانَ بِقَدرِ حُسنِكَ فيكَ حُزني"
"فَقالَ إِنَّ كَلامي لَسَتَ تَفهَمُهُ
فَقُلتُ لَستُ سُلَيمانَ ابنَ داوُدا"
بالراحة يا عم بهاء😆
فَقُلتُ لَستُ سُلَيمانَ ابنَ داوُدا"
بالراحة يا عم بهاء😆
"من أصلح سريرته أصلح الله علانيته، ومن أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس، ومن عمل لآخرته كفاه الله مؤونة دنياه"
وَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا ۚ
وَمَا عِندَ اللهِ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ ۚ
أَفَلَا تَعْقِلُونَ ؟
وَمَا عِندَ اللهِ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ ۚ
أَفَلَا تَعْقِلُونَ ؟
"وفي الصحيح: 《أحد جبل يحبنا ونحبه》
قيل: لأنه كان يبشره بقرب أهله إذا رجع من سفره كما يفعل المحب"
ابن كثير
قيل: لأنه كان يبشره بقرب أهله إذا رجع من سفره كما يفعل المحب"
ابن كثير
"عن سعيد بن جُبَير قوله: (وَلا يَغُرَّنَّكُمْ باللهِ الغَرُورُ) قال: أن تعمل بالمعصية وتتمنى المغفرة."
.قرار.
وقال ابنُ القَيِّمِ: (مِن هاهنا تَعلَمُ اضطِرارَ العِبادِ فوق كُلِّ ضَرورةٍ إلى معرفةِ الرَّسولِ وما جاء به، وتصديقِه فيما أخبر به، وطاعتِه فيما أمر، فإنَّه لا سبيلَ إلى السَّعادةِ والفلاحِ لا في الدُّنيا ولا في الآخِرةِ إلَّا على أيدي الرُّسُلِ، ولا سبيلَ…
"فقيل: المعنيُّ بقَولِه: (وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ) مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهذا مرويٌّ عن ابنِ عَبَّاسٍ والشَّعبيِّ ومجاهدٍ وغَيرِهم.
قال الزَّمخشريُّ: (الظَّاهِرُ أنَّه أراد مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ لأنَّه هو المفَضَّلُ عليهم حيث أُوتيَ ما لم يُؤتَه أحَدٌ مِن الآياتِ المُتكاثِرةِ المُرتَقِيةِ إلى ألفِ آيةٍ أو أكثَرَ. ولو لم يؤتَ إلَّا القُرآنَ وَحْدَه لكفى به فضلًا مَنفِيًّا على سائِرِ ما أُوتيَ الأنبياءُ؛ لأنَّه المُعْجِزةُ الباقيةُ على وَجهِ الدَّهرِ دونَ سائِرِ المُعْجِزاتِ. وفي هذا الإبهامِ مِن تفخيمِ فَضْلِه وإعلاءِ قَدْرِه ما لا يخفى؛ لِما فيه من الشَّهادةِ على أنَّه العَلَمُ الذي لا يَشتَبِهُ، والمتمَيِّزُ الذي لا يلتَبِسُ! ويقالُ للرَّجُلِ: من فعل هذا؟ فيقولُ: أحَدُكم أو بَعضُكم، يريدُ به الذي تُعورِفَ واشتَهَر بنَحْوِه من الأفعالِ، فيَكونُ أفخَمَ مِن التصريحِ به وأنوَهَ بصاحِبِه)
ﷺ..
قال الزَّمخشريُّ: (الظَّاهِرُ أنَّه أراد مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ لأنَّه هو المفَضَّلُ عليهم حيث أُوتيَ ما لم يُؤتَه أحَدٌ مِن الآياتِ المُتكاثِرةِ المُرتَقِيةِ إلى ألفِ آيةٍ أو أكثَرَ. ولو لم يؤتَ إلَّا القُرآنَ وَحْدَه لكفى به فضلًا مَنفِيًّا على سائِرِ ما أُوتيَ الأنبياءُ؛ لأنَّه المُعْجِزةُ الباقيةُ على وَجهِ الدَّهرِ دونَ سائِرِ المُعْجِزاتِ. وفي هذا الإبهامِ مِن تفخيمِ فَضْلِه وإعلاءِ قَدْرِه ما لا يخفى؛ لِما فيه من الشَّهادةِ على أنَّه العَلَمُ الذي لا يَشتَبِهُ، والمتمَيِّزُ الذي لا يلتَبِسُ! ويقالُ للرَّجُلِ: من فعل هذا؟ فيقولُ: أحَدُكم أو بَعضُكم، يريدُ به الذي تُعورِفَ واشتَهَر بنَحْوِه من الأفعالِ، فيَكونُ أفخَمَ مِن التصريحِ به وأنوَهَ بصاحِبِه)
ﷺ..
{وَضَرَبَ اللهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ..}
"اختارت الجار قبل الدار"
"اختارت الجار قبل الدار"