.قرار.
637 subscribers
1.17K photos
145 videos
19 files
111 links
أنا وأشياء أخرى..
Download Telegram
النمارق
أما يكفيكِ أنّك تملكيني وأنّ الناس كلّهُم عبيدي ! لمّا مررت على هذا البيت اليوم، أنهيتُ وردي من التكبير بلا وعيٍ😁 الله أكبر! وقال الرشيد : ما لي تطاوعني البريّةُ كلّها وأطيعهنّ وهنّ في عصياني! وما ذاك إلا أن سلطان الهوى -وبه قوين- أشدّ من سلطاني
"أتجمع ضعفًا واقتدارًا على الفتى؟
أليس عجيبًا ضعفها واقتدارها!"

وخير من ذاك شهادة سيد ولد آدم ﷺ:
"ما رَأَيْتُ مِن نَاقِصَاتِ عَقْلٍ ودِينٍ أذْهَبَ لِلُبِّ الرَّجُلِ الحَازِمِ مِن إحْدَاكُنَّ"
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يطول عجبي من أولئك المسلمين الذي لا يجدون أعوانا على الحق وخلانا موافقين، كيف يصبرون أنفسهم؟

إن الواحد منا إذا راجعه حبيب إليه أو ثقة عنده في رأي اعتنقه وفكرة استصابها -فضلا عن المعارضة والمعاداة- يجد في نفسه ويظل يسائلها ويتردد عما يريد، وأولئك كما ذكر صاحبنا -وليس في أهله مسلم إلاه- أفراد أفذاذ..

عجيب عزمهم وصبرهم وعجيب ارتباكنا وحيرتنا..
"يروى أن يونس لما التقمه الحوت خر ساجدا وقال: يا رب اتخذت لك مسجدا لم يعبدك أحد في مثله"
"ما أسرع الناس إلى أن يعيبوا ما لا علم لهم به"

أمنا عائشة رضي الله عنها..
😂
وأصل هذا قول إمامه المطلبي رضي الله تعالى عنه في خطبته الغراء لمصنفه الرسالة:

لم تُمس بنا نعمة ظهرت ولا بَطَنَت، نلنا بها حظًّا في دين ودنيا أو دُفِعَ بها عنا مكروه فيهما، وفي واحد منهما: إلا ومحمد صلى الله عليه سببها، القائدُ إلى خيرها، والهادي إلى رشدها، الذائدُ عن الهلكة وموارد السَّوء في خلاف الرشد، المنبِّهُ للأسباب التي تورد الهلكة، القائمُ بالنصيحة في الإرشاد والإنذار فيها. فصلى الله على محمد وعلى آل محمد كما صلى على إبراهيم وآل إبراهيم إنه حميد مجيد.
الكلام التمام👍
"{.. وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا..}
وقد قيل إنه كان الأب السابع وقيل العاشر؛
وعلى كل تقدير فيه دلالة على أن الرجل الصالح يحفظ في ذريته، فالله المستعان"

ابن كثير
.قرار.
"{.. وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا..} وقد قيل إنه كان الأب السابع وقيل العاشر؛ وعلى كل تقدير فيه دلالة على أن الرجل الصالح يحفظ في ذريته، فالله المستعان" ابن كثير
تذكرت عندما قرأت ذاك ما جاء في حلية الأولياء عن وهب بن منبه: "إن الرب تبارك وتعالى قال في بعض ما يعتب به بني إسرائيل: إني إذا أطعت رضيت، وإذا رضيت باركت، وليس لبركته نهاية، وإذا عصيت غضبت، وإذا غضبت لعنت، وإن اللعنة تبلغ مني الولد السابع."
إن كنت قد أوتيت لسانا ناطقا، فاستعمله،

اسأل واستوضح وتبين،

ولا تركنن إلى عقلك في كل حين،
فرُب معطى ما حصلته يفسد عليك تفاسيرك ويخرب لك فكراتك..
متى أغناني الله، جعلت وقفًا لتزويج العشاق..
أحيانا يراودني طائف الذكرى فأطاوعه،
وتستغرقني صور ورسائل أتت عليها السنين..

أحيانا أقول لنفسي: هذه علاقات استحقت أن يبذل لها، وهؤلاء، وهؤلاء استحقوا أن يسترضوا..

أحيانا أشتاق مع شوقي مهيجي الذكرى نفسي القديمة، فأحاول مثالها فلا أطيق..

وأعود إلى حالي التي أحببت واخترت وتشجيني؛ أعتزل وأجانب وأغلق علي بابي..
"قال بعض السلف: إن الله يحب البصر النافذ عند ورود الشبهات، والعقل الكامل عند حلول الشهوات"
مما ذكر معاوية في وصف النساء:
"ما أعان على الأحزان مثلهن"
اللهم اضرب الظالمين بالظالمين