.قرار.
635 subscribers
1.17K photos
145 videos
19 files
111 links
أنا وأشياء أخرى..
Download Telegram
Forwarded from .قرار.
يروى أن عامر بن عبد قيس كان يقول:
"أَحبَبْتُ الله -عَزَّ وَجَلَّ- حُبًّا سَهَّلَ عَلَيَّ كُلَّ مُصِيبَةٍ وَرَضَّانِي فِي كُلِّ قَضِيَّةٍ فَمَا أُبَالِي مَعَ حبِّي إِيَّاهُ مَا أَصْبَحْتُ عَلَيْهِ وَمَا أَمْسَيْتُ.."
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
خطير : صاحب هذا الفعل تُحبس عنه مغفرة الله تعالى

للشيخ
سعيد الكملي
💫💫 @ALKAMALI1 💫💫
.قرار.
قال سيد ولد آدم نبينا الكريم محمد ﷺ: 《أَقِلُّوا الخروجَ إذا هَدَأَتِ الأَرْجُلُ..》 ٣
قال سيد ولد آدم نبينا الكريم محمد ﷺ:
《وإنْ أَصَابَكَ شَيءٌ، فلا تَقُلْ: لو أَنِّي فَعَلْتُ كانَ كَذَا وَكَذَا، وَلَكِنْ قُلْ: قَدَرُ اللهِ وَما شَاءَ فَعَلَ؛ فإنَّ (لو) تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ》

٤
﴿ وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَّا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾

قال الإمام الرازي:

المعنى : واحذروا فتنة إن نزلت بكم لم تقتصر على الظالمين خاصة بل تتعدى إليكم جميعا وتصل إلى الصالح والطالح.

اللهم إن هذا مُنكَر لا يُرضيك، اللهم إنا نبرأ إليك ونتبرّأ عندك من كل من آذى إخواننا وقدَر على معونتهم فلم يفعل.
Forwarded from أحمد قنيطة
عاشت خان يونس المجاهدة الليلة الماضية حملة انتقامية شاملة، قصف مركز وأحزمة نارية مستمرة.
تعرضت المقابر إلى التدمير، وتمّ نبش قبور المسلمين.
عشرات الشهداء والجرحى ولا أحد يعلم مصيرهم.
الأمة في سبات، مستقيلة من العمل ومن المتابعة أيضا.
أعين الشباب على كأسي آسيا وإفريقيا، وأعين اليهود على أبناء غزة.
بالموازاة، قصف آخر في الضفة واقتحامات وشهداء.
باختصار، فئة تقاتل في سبيل الله فتقتل وتستشهد، وفئة تعيش خارج التاريخ حتى يصلها العدوّ فيذبحها كما يذبح الدجاج.
Forwarded from سِرار
"فَمَهلًا بَعضَ وَجدِكَ كُلُّ أَمرٍ
يَصيرُ وَإِن أَحَمَّ إِلى انكِشافِ"
Forwarded from .قرار.
وَلَرُبَّما سَبَقَت تَدابيرَ القَضا
دَعَواتُ عَبدٍ مُكمَدٍ مُتَحَيِّرِ

فَارفَع يَدَيكَ إِلَى السَّماءِ تَضَرُّعًا
أَن إِن تُوَفِّق سَيِّدي تَتَيَسَّرِ
Forwarded from سمانيات (أحمد السمان)
"خصوصية المأساة عند جيل خاض تجربة التمرد، هى أنه مهما كان مصير كل واحد من أبنائه، سواء سار فى سكة السلامة، طريق التوبة والإذعان لقوة الأمر الواقع، وحتى إعلان الكفر بكل قيم التمرد القديم، أو سار فى طريق الندامة، الإنهيار، إعتزال الحياة، المرض النفسى، فإنه شاء أم أبى لا يعود أبداً نفس الشخص الذى قبل أن تبتليه غواية التمرد، لقد مسه الحلم مرة، وستبقى تلاحقه دوماً ذكرى الخطيئة الجميلة، لحظة حرية، خفة، لا تكاد تحتمل لفرط جمالها، تبقى مؤرقة كالضمير، وملهمة ككل لحظة مفعمة بالحياة والفاعلية، ومؤلمة."
.قرار.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا الله ذِكْرًا كَثِيرًا}
كان سيدنا ومولانا سيد ولد آدم ﷺ يدعو فيقول: 《..ربِّ اجعلني لَكَ شَكَّارًا، لَكَ ذَكَّارًا..》
وأوصى حبيبه معاذ -رضي الله عنه- ألا يدع في دبر كل صلاة أن يقول: 《اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك》


حتى الذكر هذه العبادة اليسيرة تحتاج إلى استعانة، وإلى توفيق وتيسير، فما اغترارك؟
سلوا الله المعونة وسلوا الله القبول..
كنت قد قررت ألا أزور المعرض هذا العام لئلا أراكم علي مزيدا من الكتب، ولعلمي أني أضعف وأشتري، لكن أسعار الكتب كفتني خوفي، ربما نزوره..
Forwarded from .قرار.
Forwarded from قناة #آدا
إنما يغزى في سبيل الله وتُفتح البلاد لئلا يحول بين عباد الله تعالى وبين دينه حائل، وإنما يبذل المسلمون مهجهم وأرواحهم وأموالهم قتالًا في سبيل الله ليسلم الدين في صدور من يبقى منهم .. فهو جوهر وجودنا وعليه مدار حياتنا

وإنّ أرواحنا وأجسادنا وأهلينا وأموالنا فدى لله تعالى ودينه ورسوله ﷺ ..

إنما يخشى أحدنا أن يُفتن في دينه فلا يصبر، فيزيغ ويهلك .. وإلّا فإن نجى من أي محنة بإيمانه، فقد فاز فوزًا عظيمًا

ولهذا .. ندعو الله ﷻ لإخواننا الذين أصابهم البلاء بالحرب أو الأسر أو الفقر أو الجوع أو الفقد أو غيره مما يمحّص الله به المؤمنين، أن يثبت قلوبهم على دينه، ويديم على ألسنتهم حمده، ويجعل ما أصابهم كفارة لهم تطهرهم ولا تحرقهم، وأن يصلح لهم دنياهم مع دينهم

فإنّ الإسلام هو أعزّ ما ملكه مسلم وبه قوام عزّه وحياته الطيّبة في الدنيا والآخرة

وحريّ بنا أن ندعو لـ (دين) إخواننا كما ندعو لأنفسنا بالثبات واليقين والصدق والصبر والتوكل وغيرها من معاقد الإيمان ..

فالدعاء أعظم معين يستقى منه الإيمان، فاستقوا لأنفسكم ولإخوانكم، هذه أنصر نصرة.
يروى أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: "لأن يضعني الصدق -وقلَّما يضع- أحبُّ إليَّ من أن يرفعني الكذب -وقلَّما يفعل-"
«قطع الله تعالى بالمزيد مع الشكر ولم يستثن فيه، واستثنى في خمسة أشياء: في الإغناء، والإجابة، والرزق، والمغفرة، والتوبة، فقال تعالى: (فَسَوْفَ يُغْنيكُمُ الله مِنْ فَضْلِهِ إنْ شاءَ)، وقال تعالى: (فيَكْشِفُ ما تَدْعُونَ إليهِ إنْ شاء)، وقال تعالى: (يَرْزُقُ مَنْ يشاءُ)، وقال سبحانه: (وَيغْفِرُ لِمَنْ يشاءُ)، وقال عزّ وجلّ: (ثُمّ َ يَتُوبُ الله مِنْ بَعْدِ ذلك على منْ يشاءُ)، وختم بالمزيد عند الشكر من غير استثناء فقال تعالى: (لئِنْ شَكَرْتُمْ لأزيدِنَّكُمْ)».


أبو طالب المكي (ت ٣٨٦ هـ) رحمه الله