.قرار.
635 subscribers
1.17K photos
145 videos
19 files
111 links
أنا وأشياء أخرى..
Download Telegram
من بين كل جمل التحفيز والاستثارة على الساحة، تبقى الأقرب إلى قلبي جملة:
"واعلم بأن الليل لا يقوى على ضوء القمر"
هذا حلم يجب أن يروى
هذا حلم يجب أن يتحقق!
هناك بيتان من الشعر آليت ألا أشاركهما إلا مع من كُتبا فيه، وقد كان، لكن اليوم تذكرتهما وكأنهما أقسما ألا يفارقا ذهني حتى أجن!
.قرار.
رحمة بصي الخاتم عامل ألوان الطيف:))
سارة بصي القلم اتعور وبينزف:(
لمَ قد يحب المرء إنسانًا وبالحياة كل هذه الأصناف من الطعام؟!
من الأشياء المخيفة الموحشة أني كلما نظرت إلى بيت جدي -رحمه الله- وجدته مغلقًا مظلمًا، أتدرون ما المخيف أكثر؟

أن أجده مُضاءً:(
أفاز الأهلي؟
عظيمٌ الأهلي
لا أدري لكنني أظن أن استخدام اللغات الأجنبية للتعبير عن الحب ليس بقوة وحلاوة استخدام اللغة الأم خاصة إن كانت العربية، من يبدل بأحبك i love you لا يفقه شيئًا عن الحب ولا أبالغ إن قلت لا يحبك
لكن على غير المتوقع، أود أن أومئ برأسي إكبارًا وأن أصفق للطرف الآخر، ولأول مرة لا أندم لتدخلي في نقاش، ولا أنسحب في نصف الطريق بإظهار الآخر مصيب، ظننت أن شجاعة الاعتراف بالأخطاء اندثرت، لكن والحمد لله لا زالت موجودة.
لا تنكروا ألا طعم لتليجرام بلا ثرثراتي
لكنني أفتقد هلا ولطف هلا:(
أشواق الليل نغالبها بالنوم، وشوقي بالنهار ما أفعل به؟
بدأ العد التنازلي، إلى الآن ستبقى القناة عندما أغيب أنا، آمل ألا أغير رأيي
.قرار.
ذكروني أن أقول لكم كيف تخرج من التجمعات العائلية بأقل قدر من الخسائر قبل رمضان
إن كنت حساسًا وتريد أن تسلم من المزاح الثقيل، فإليك عدة نصائح:
-لا تكن آخر من يصل، ولا تكن أول من ينهي طعامه.
-ستجد فرقًا يتناوشون ويترامون بالكلمات فإن لم تكن تجيد رد المزاح فلذ بفريق فورما تصل لأن غالبًا موضوع المزاح يكون الشخص المنفرد.
-اعرض المساعدة في لحظات التحضير وإن لم تحب أن تساعد، فأهدِ هدية صغيرة كفانوس أو شيء من هذا القبيل لسيدة البيت المستضيف، تلك الهدية ستكون بمثابة حصن لك أو "كارت يوجي الفائز
-امدح الأكل على الأقل مرة ولا تزد عن ثلاث مرات.
-لا تطل الصمت ولا تتعمق في الكلام ولا تفرط في حماسك في النقاشات.
-أغلق هاتفك على الأقل وقت الطعام، وحين الحديث إلى الأفراد كبيرهم وصغيرهم، وإن لم تفعل فهذه وقاحة.
-وأخيرًا فكر في كل كلمة لثوانٍ قليلة.
أظنني أحبني اليوم، أحبني رغم الأخطاء الإملائية الساذجة التي أقع بها، ورغم كل شيء.
كمن ينتظر القطار بالمحيط، فلا القطار يصل ولا أتوقف عن الانتظار!
لا أستطيع الحديث مع أحد يحدق في عيني، أهرب بعيني إلى أي مكان آخر سوى وجه الطرف الآخر، وإن سُئلت الآن عن ملامح أقرب أصدقائي، لا أظنني سأجيب، أعرف شكل وجهها لكن لا أذكر حجم أنفها وشكل حاجبيها مثلًا، على عكس آخرين
أكون سخيفة جدًا عندما أنزعج ولا يبقى في جعبتي اللغوية سوى كلمة "خير" وكلمة "ربنا يهونها" وكلمة "تمام" والتي لا أستخدمها أبدًا في حالتي الطبيعية وأستبدل بها "فُل"
احفظوا هذه عني:
لا تمجدوا أحدًا، ولا تقدسوا بشريًا، ففي قلب كل صالح نكتة سوداء، وفي قلب كل فاسد شيء من صلاح وإن قل، لا شيء في هذه الأرض مطلق، لا خير مطلق، ولا شر مطلق.

ثم؟
تلك النكتة السوداء لا تعيبه، بل هي أصل الإنسانية، ليس منا منزه، والأصل في السوء المواراة، فإن بدت -وجانب الخير طاغٍ- لا تحط قدره ولا تنس فضله، وأنْصِف.