أفكر الآن كيف أني لم أتخيل نفسي في القدس يومًا، كيف لم أتخيل نفسي وأنا ألج إلى المسجد الأقصى وأصلي بقبة الصخرة وأشرب شايًا فلسطينيًا وأتكلم مع أحباب الله في ساحاته المباركة، يا إلهي أهذا ممكن!
.قرار.
"أنت الذي سمى الهزيمة بالهزيمة واستدار لكي يقول: العار عار"
مش أنت شخصيًا لا، احنا كلنا
من بين كل جمل التحفيز والاستثارة على الساحة، تبقى الأقرب إلى قلبي جملة:
"واعلم بأن الليل لا يقوى على ضوء القمر"
"واعلم بأن الليل لا يقوى على ضوء القمر"
هناك بيتان من الشعر آليت ألا أشاركهما إلا مع من كُتبا فيه، وقد كان، لكن اليوم تذكرتهما وكأنهما أقسما ألا يفارقا ذهني حتى أجن!
من الأشياء المخيفة الموحشة أني كلما نظرت إلى بيت جدي -رحمه الله- وجدته مغلقًا مظلمًا، أتدرون ما المخيف أكثر؟
أن أجده مُضاءً:(
أن أجده مُضاءً:(
لا أدري لكنني أظن أن استخدام اللغات الأجنبية للتعبير عن الحب ليس بقوة وحلاوة استخدام اللغة الأم خاصة إن كانت العربية، من يبدل بأحبك i love you لا يفقه شيئًا عن الحب ولا أبالغ إن قلت لا يحبك
لكن على غير المتوقع، أود أن أومئ برأسي إكبارًا وأن أصفق للطرف الآخر، ولأول مرة لا أندم لتدخلي في نقاش، ولا أنسحب في نصف الطريق بإظهار الآخر مصيب، ظننت أن شجاعة الاعتراف بالأخطاء اندثرت، لكن والحمد لله لا زالت موجودة.
.قرار.
ذكروني أن أقول لكم كيف تخرج من التجمعات العائلية بأقل قدر من الخسائر قبل رمضان
إن كنت حساسًا وتريد أن تسلم من المزاح الثقيل، فإليك عدة نصائح:
-لا تكن آخر من يصل، ولا تكن أول من ينهي طعامه.
-ستجد فرقًا يتناوشون ويترامون بالكلمات فإن لم تكن تجيد رد المزاح فلذ بفريق فورما تصل لأن غالبًا موضوع المزاح يكون الشخص المنفرد.
-اعرض المساعدة في لحظات التحضير وإن لم تحب أن تساعد، فأهدِ هدية صغيرة كفانوس أو شيء من هذا القبيل لسيدة البيت المستضيف، تلك الهدية ستكون بمثابة حصن لك أو "كارت يوجي الفائز
-امدح الأكل على الأقل مرة ولا تزد عن ثلاث مرات.
-لا تطل الصمت ولا تتعمق في الكلام ولا تفرط في حماسك في النقاشات.
-أغلق هاتفك على الأقل وقت الطعام، وحين الحديث إلى الأفراد كبيرهم وصغيرهم، وإن لم تفعل فهذه وقاحة.
-وأخيرًا فكر في كل كلمة لثوانٍ قليلة.
-لا تكن آخر من يصل، ولا تكن أول من ينهي طعامه.
-ستجد فرقًا يتناوشون ويترامون بالكلمات فإن لم تكن تجيد رد المزاح فلذ بفريق فورما تصل لأن غالبًا موضوع المزاح يكون الشخص المنفرد.
-اعرض المساعدة في لحظات التحضير وإن لم تحب أن تساعد، فأهدِ هدية صغيرة كفانوس أو شيء من هذا القبيل لسيدة البيت المستضيف، تلك الهدية ستكون بمثابة حصن لك أو "كارت يوجي الفائز
-امدح الأكل على الأقل مرة ولا تزد عن ثلاث مرات.
-لا تطل الصمت ولا تتعمق في الكلام ولا تفرط في حماسك في النقاشات.
-أغلق هاتفك على الأقل وقت الطعام، وحين الحديث إلى الأفراد كبيرهم وصغيرهم، وإن لم تفعل فهذه وقاحة.
-وأخيرًا فكر في كل كلمة لثوانٍ قليلة.