أود أن أسأل المتغنين بجمال اللهجة الشامية: هل سبق وسمعتم لهجة أهل الحجاز وأهل الخليج؟
يا الله، ترى حلوة مرة.
يا الله، ترى حلوة مرة.
.قرار.
رحمة بصي الخاتم عامل ألوان الطيف:))
رحمة من الأقرب والأحب إلى قلبي؛ كلما أردت تمثيلها بالكلمات انفرط عقد حروفي وتجمدت قريحتي، لكن سأقول ما أقوله لها دومًا: لو كنتِ رجلًا لتزوجتك، وأحبها.:)♡
تقريبًا أكملت أكثر من عام مع تقلبات النوم، لكنها أسوأ عشرة قد يجبر عليها الإنسان، فاللهم انفراجًا.
كنت أود أن أشارككم الاحتفال بنقل مومياوات الأجداد، لكن نسبي ينتهي إلى العثمانيين ثم إلى العرب غالبًا، فأنا دخيلة على هذه الدولة:))
البخيل بالحب مغفل كبير، الحب عندي يتجدد يومًا بعد يوم ويزداد ويفيض على من أحب، حبي الذي أهبك إياه عين لا تنضب ونهر لا يجف، كلما عبرت عنه يتفجر وتنبجس إلى جانبه مشاعر أخرى تفضي إليه، وكتمانه كردم العين يجعلها تتفجر في اتجاه معاكس، إما استثقالك أو حب غيرك.
الكل يستطيع قول الكلام الناعم، لكن نظرة الحب لا يجيدها إلا قلة، إياك أن تضيع القلة إلى الثلة.:)
لا أدري كيف أصف لكم شعوري عندما يقول "نهى شبهي"، أو يقول: "سأعينك وكيلة عني في غيابي"، مضى يوم واشتقت كيف سأنتظر إلى العيد؟:(
"فدع الهوى أو مت بدائك
إن من شأن المتيم أن يموت بدائه"
لا تغفلوا عن نصائح المجربين، امم، لكني لا أفهم الشيء إلا إن أدركني وأصابني، وليته ما أصاب
إن من شأن المتيم أن يموت بدائه"
لا تغفلوا عن نصائح المجربين، امم، لكني لا أفهم الشيء إلا إن أدركني وأصابني، وليته ما أصاب
لا بد من الليالي الثقيلة من حين لآخر؛ وما علينا إلا أن نقبلها قبول تام، نقبل الخواء والثقل والتعب، دعها تأخذ راحتها وتمضي، لا تكثر التأفف منها، وستمضي.
"ومهما كان ليلك طويل؛ كل حاجة بتعدي"
"ومهما كان ليلك طويل؛ كل حاجة بتعدي"
كيف أفرق بين بلى ونعم في الرد على السؤال المنفي؟
لي في التفريق بينهما طريقتان، الأولى والأسهل، هي أنه في تفسير الآية: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَا ۛ أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَافِلِينَ} قيل لو قالوا نعم لكفروا، فالمراد أنه عز وجل سأل: ألست بربكم؟
فأجابوا: بلى، أنت ربنا، فلو قالوا: نعم يكون المعنى، نعم لست ربنا-والعياذ بالله-، وهذا من طرق الفهم بتعليم القاعدة بمثال.
والطريقة الثانية هي أن نعم تثبّت بها كل ما بعد الاستفهام سواء كان مثبتًا أو منفيًا، فلو سُئلت: أأكلت طعامك؟ تجيب: نعم أكلت طعامي.
وإن سُئلت: ألم تأكل طعامك؟ تجيب: نعم، لم آكله.
أما بلى فمعناها يشبه معنى بل، لاحظ:
-ألم تأكل طعامك؟
☆بلى، أكلته = بل أكلته.
-ألا تحبني؟
☆بلى، أحبك = بل أحبك.
وإن قلت نعم فترقب وصلة نكد عظيمة.:)♡
بلى: تحول معها النفي في السؤال إلى إثبات في الإجابة.
نعم: تترك الجملة كما هي.
امم، أعرف أني شوشتكم أكثر.:))
لي في التفريق بينهما طريقتان، الأولى والأسهل، هي أنه في تفسير الآية: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَا ۛ أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَافِلِينَ} قيل لو قالوا نعم لكفروا، فالمراد أنه عز وجل سأل: ألست بربكم؟
فأجابوا: بلى، أنت ربنا، فلو قالوا: نعم يكون المعنى، نعم لست ربنا-والعياذ بالله-، وهذا من طرق الفهم بتعليم القاعدة بمثال.
والطريقة الثانية هي أن نعم تثبّت بها كل ما بعد الاستفهام سواء كان مثبتًا أو منفيًا، فلو سُئلت: أأكلت طعامك؟ تجيب: نعم أكلت طعامي.
وإن سُئلت: ألم تأكل طعامك؟ تجيب: نعم، لم آكله.
أما بلى فمعناها يشبه معنى بل، لاحظ:
-ألم تأكل طعامك؟
☆بلى، أكلته = بل أكلته.
-ألا تحبني؟
☆بلى، أحبك = بل أحبك.
وإن قلت نعم فترقب وصلة نكد عظيمة.:)♡
بلى: تحول معها النفي في السؤال إلى إثبات في الإجابة.
نعم: تترك الجملة كما هي.
امم، أعرف أني شوشتكم أكثر.:))
معذرة
أفكر الآن تُرى أي عمل صالح قد يفعله المرء لينال به حبي؟
يا إلهي وأي حب كحبي؟
دعك من فيض المشاعر والغرام، ودعك من رضاي السريع وغضبي القليل، ودعك من تغافلي في كل حين لا يفيد فيه المواجهة، وسكوتي في كل حين لا يجدي به الكلام، ودعك من غيرتي واهتمامي بالصغير قبل الكبير، ألا وانظر كيف أني إن أحببت ربطت حبي بالله، وإن أخطأ أو كنت مخطئة دعوت لي وله واستغفرت عني وعنه واستعذت من شر عملي وعمله، فيكون نائمًا واسمه يتردد إلى السماء وعلنا نُقبل ولعلنا نجتمع.:)
أفكر الآن تُرى أي عمل صالح قد يفعله المرء لينال به حبي؟
يا إلهي وأي حب كحبي؟
دعك من فيض المشاعر والغرام، ودعك من رضاي السريع وغضبي القليل، ودعك من تغافلي في كل حين لا يفيد فيه المواجهة، وسكوتي في كل حين لا يجدي به الكلام، ودعك من غيرتي واهتمامي بالصغير قبل الكبير، ألا وانظر كيف أني إن أحببت ربطت حبي بالله، وإن أخطأ أو كنت مخطئة دعوت لي وله واستغفرت عني وعنه واستعذت من شر عملي وعمله، فيكون نائمًا واسمه يتردد إلى السماء وعلنا نُقبل ولعلنا نجتمع.:)