في كل إنسان منا إنسان آخر، رقيق وهش، لا يبديه إلا أن يأمن ويطمئن ويُقبَل، لا يبديه إلا أن يُحَبّ، ويعرف أن قد أُحِبّ..
العلم ليس فيه قديم وجديد، إنما فيه صواب وخطأ، فالخطأ يخرج عن العلم ولو قيل اليوم، والصواب جزء من المعرفة ولو قيل زمن آدم.
ا/ محمد أبو موسى
ا/ محمد أبو موسى
عندي مشكلة شخصية مع أي إنسان بيعامل إنسان آخر على أساس مجموعه في الثانوية العامة،
وعندي مشكلة مع أي إنسان بيعاملني معاملة طيبة لأني في الكلية هذي، لأني أعلم علم يقين إن لولا هذه الكلية لما كانت هذه المعاملة،
عندي مشكلة مع الناس اللي عايشة حياتها للحكم على ناس أخرى،
وعندي مشكلة مع الناس اللي لا ترى في الإنسان الإنسان!
وعندي مشكلة مع أي إنسان بيعاملني معاملة طيبة لأني في الكلية هذي، لأني أعلم علم يقين إن لولا هذه الكلية لما كانت هذه المعاملة،
عندي مشكلة مع الناس اللي عايشة حياتها للحكم على ناس أخرى،
وعندي مشكلة مع الناس اللي لا ترى في الإنسان الإنسان!
يريد الله لنا دينًا يشكّل الإنسان ويريدون دينًا يشكله الإنسان؛ وبين هاتين النقطتين تجري معارك الحق والباطل.
أ/ بدر الثوعي
أ/ بدر الثوعي
.قرار.
ﷺ..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ذاك وصف مختصر لسيد ولد آدم حبيبنا ومولانا ونبينا محمد ﷺ،
وهو مما لا يسع المؤمن جهله، وذاك أقل القليل، ولا يستقل المحب..
ﷺ..
وهو مما لا يسع المؤمن جهله، وذاك أقل القليل، ولا يستقل المحب..
ﷺ..
أشفق على المسلمين من غير العرب من عجزهم عن تذوق جمال الخطاب القرآني وتأمل براعة تصاويره ودقة مسالكه وأوجه بيانه وإعجازه..
وهذه الترجمات تأتي على وجه واحد من أوجهه تحاول إجلاءه وليتها تؤدي معناه وتوفيه، تغيّب أكثر مما تبيّن..
وعلى ذاك تجد شغفًا منهم بذاك الكتاب العظيم عجيبًا، وإقبالًا عليه وحرصًا، وينصح أكثرهم فيقول لمن أراد معرفة الله ومعرفة الرسول ﷺ ومعرفة الإسلام: عليك بالقرآن، لا يخيب لازمه..
ولما فاتهم تدبر إعجاز مبانيه ما فرطوا في تدبر إعجاز معانيه،
فَرُوا يا معاشر العرب..
وهذه الترجمات تأتي على وجه واحد من أوجهه تحاول إجلاءه وليتها تؤدي معناه وتوفيه، تغيّب أكثر مما تبيّن..
وعلى ذاك تجد شغفًا منهم بذاك الكتاب العظيم عجيبًا، وإقبالًا عليه وحرصًا، وينصح أكثرهم فيقول لمن أراد معرفة الله ومعرفة الرسول ﷺ ومعرفة الإسلام: عليك بالقرآن، لا يخيب لازمه..
ولما فاتهم تدبر إعجاز مبانيه ما فرطوا في تدبر إعجاز معانيه،
فَرُوا يا معاشر العرب..