.قرار.
634 subscribers
1.17K photos
145 videos
19 files
111 links
أنا وأشياء أخرى..
Download Telegram
أشهد والله
يَقولُ سيّد وَلد آدَم حبيبنا وولينا ونَبيّنا الكريمُ مُحمّد ﷺ: 《لا تَحْقِرَنَّ مِنَ المَعروفِ شيئًا، ولو أنْ تَلْقَى أخاكَ بوَجْهٍ طَلْقٍ.》
ليت قومي يقرأون..
:)
Forwarded from مُسترَاح.
لماذا أراكِ في كل شيء؟
اللهم لا تخيب رجائي لعنة العقد الثامن،
بقدرتك وعزتك اللهم أرنا عجبًا..
.قرار.
ﷺ..
يقول البوصيري:
وَإِنَّ محمدًا لرَسولُ حَقٍّ
حَسيبٌ في نُبُوَّتِهِ نَسِيبُ

أمينٌ صادِقٌ بَرٌّ تَقِيٌّ
عليمٌ ماجِدٌ هادٍ وَهُوبُ


ﷺ..
في القرآن آيات أحب أن أسميها آيات تكاليف التشريف، وفي قراءتها غنية عن تطويل الكلام:

{وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ الله اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَىٰ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ ● يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ}

{وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي ● اذْهَبْ أَنتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي ● اذْهَبَا إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ}

{قَالَ يَا مُوسَىٰ إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ}

اصطفاء وتشريف متبوع بإيصاء وتكليف،
آيات تنبئك أن من قعد به شرفه لم يزدد به إلا وضاعة..

ما عندكم في هذا المعنى؟
"لا أعلم بعد النبوة أفضل من بث العلم"

ابن المبارك
Forwarded from .قرار.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
استمعن واستمتعن بمعاني الأنوثة التامة.
.قرار.
استمعن واستمتعن بمعاني الأنوثة التامة.
تعجبني هذه الوصية أيما إعجاب، وما فيها من بلاغة وحسن منطق، وأحب أن تحفظها كل أنثى فإن لم تستطع فلتراجعها وتكثر..
{وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ}
انقطع الإنترنت قبل ثلاثة أيام، ومع انقطاعه توقفت كل محركات البحث، فجلست هذي الأيام كالبتراء،
أسمع المحاضرة وأقرأ الكتاب ولا أجد عونًا على ذهني اللحوح، هذا البيت المعجب وهذي العويصة النحوية وهذي اللفظة الغريبة وهذي الرسالة الأخاذة فقرتها، أين أجدها وأنى؟

أخذت أسأل نفسي لو لم نعرف هذي الميسرات، أكنت لأصير هذي التي أعرفها الآن؟ وثورة ذهني هذه بعد القراءة؟ ولو كنتها فهل أسعى لهذي الدقائق وتأخذني دوامات الكتب؟ إذًا لعشت عمري كله بالمكتبة! أم سيغلبني على فضولي الملل والسأم؟

هل أتخيل حياتي الآنية من دون إنترنت؟ لا!
"وقال بعضهم: أرجى آية في كتاب الله -عز وجل-: {ولسوف يعطيك ربك فترضى}؛ وذلك أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا يرضى ببقاء أحد من أمته في النار."