لا يزال الشعراء أرباب اللغة وسلاطين البيان وملّاكه، يأطرها العلماء، ويصرفها الشعراء، ولا ينكر عاقل فوق التصرف القولبة، ولا ينكر عاقل فضل بداعة المتصرف بها مؤطرة على بداعة المتصرف بها في عصور الاحتجاج:)
وهم مع ذاك مستأثرون بالحس، ساسة المعاني، بيدهم مبتدؤها ومنتهاها، مذللة إلى سيرهم طرقها، قُوّاد الوجدان، وواعجبا لزعيم على ما لا زمام له ولا قدرة عليه، أنى يُرفع عليه بعد أحد!
وهم مع ذاك مستأثرون بالحس، ساسة المعاني، بيدهم مبتدؤها ومنتهاها، مذللة إلى سيرهم طرقها، قُوّاد الوجدان، وواعجبا لزعيم على ما لا زمام له ولا قدرة عليه، أنى يُرفع عليه بعد أحد!
Forwarded from ..
لا تنسوا الظالمين، سارقي الأَموال، ومُغيبي الشباب والكهول والشيوخ بين ظلمات السجون، وسافكي الدماء، من اللعنات المتتالية مر الدهور، لعنات تلازمهم في حياتهم، وتفزعهم عند نزع أرواحهم، وتلفهم في لحودهم، وتكون عليهم وبالًا يوم القيامة.
سمعت رجلًا يقول ما معناه:
المؤمن الحق يحتكم ويستدل ثم يعتقد، أما من يعتقد ثم يستدل، فذاك عبد هواه..
المؤمن الحق يحتكم ويستدل ثم يعتقد، أما من يعتقد ثم يستدل، فذاك عبد هواه..
فالتقدير اذكروا عظمتي وصفاتي وثنائي وما ترتب عليها من الأمر والنهي، أو اذكروا نعمي ومحامدي، وهو تقدير من دلالة الاقتضاء، وأما {أذكركم} فهو مجاز، أي أعاملكم معاملة من ليس بمغفول عنه بزيادة النعم والنصر والعناية في الدنيا، وبالثواب ورفع الدرجات في الآخرة، أو ما يفهم منه الناس في الملأ الأعلى وفي الأرض فضلكم والرضى عنكم، نحو قوله {كنتم خير أمة}، وحسن مصيركم في الآخرة..
وقوله : {ولا تكفرون} نهي عن الكفران للنعمة، والكفران مراتب أعلاها جحد النعمة وإنكارها، ثم قصد إخفائها، ثم السكوت عن شكرها غفلة وهذا أضعف المراتب وقد يعرض عن غير سوء قصد لكنه تقصير.
-مقتطف من التحرير والتنوير-
لا تغفلوا عن شكر النعم:)
وقوله : {ولا تكفرون} نهي عن الكفران للنعمة، والكفران مراتب أعلاها جحد النعمة وإنكارها، ثم قصد إخفائها، ثم السكوت عن شكرها غفلة وهذا أضعف المراتب وقد يعرض عن غير سوء قصد لكنه تقصير.
-مقتطف من التحرير والتنوير-
لا تغفلوا عن شكر النعم:)
صباح الخير
لا يحسن امرؤ لا يمايز بين خفة الروح وخفة العقل، إقامة علاقة أو تثبيت صداقة..
لا يحسن امرؤ لا يمايز بين خفة الروح وخفة العقل، إقامة علاقة أو تثبيت صداقة..
في هذه الصباحات،
أحب أن أقول: قاتل الله من باعد بيننا وبين الحب، وملأ قلوبنا منه يأسًا، وصوره لنا بعيدًا جائرًا..
ما زلت أومن أن الحب حق، لا يؤمن به محروم منه ومخذول فيه، وليس العجب من المحروم كيف أنكر، بل من المجرب كيف بدل وزوّر! وقد اقترب وذاق.
وأنه -الحب- حياة القلب ونوره، يهتدي به الناس إلى أقوم العيش وأروحه، وذاك نور ما أمكن من القلب وهجه؛ امتد مؤنسًا مواسيًا له حتى يسكن، سواء في ذاك غيب باعثه وقربه، وإلفه وعيفه..
غمس الله قلوبكم في موارد الحب،
وشفا بأحبابكم غللها، وبل صداها..
أحب أن أقول: قاتل الله من باعد بيننا وبين الحب، وملأ قلوبنا منه يأسًا، وصوره لنا بعيدًا جائرًا..
ما زلت أومن أن الحب حق، لا يؤمن به محروم منه ومخذول فيه، وليس العجب من المحروم كيف أنكر، بل من المجرب كيف بدل وزوّر! وقد اقترب وذاق.
وأنه -الحب- حياة القلب ونوره، يهتدي به الناس إلى أقوم العيش وأروحه، وذاك نور ما أمكن من القلب وهجه؛ امتد مؤنسًا مواسيًا له حتى يسكن، سواء في ذاك غيب باعثه وقربه، وإلفه وعيفه..
غمس الله قلوبكم في موارد الحب،
وشفا بأحبابكم غللها، وبل صداها..
.قرار.
Photo
رأيت رجلًا زوجته في غيبها حبيبته، يقول: قالت حبيبتي كيت وكيت، كنت مع حبيبتي، أشارت علي حبيبتي، وكانت تعجبني هذي التسمية وتنزل من نفسي منزلًا حسنًا..
ووجدت بعد هذه فاستأنست بها، إقرار على تسميته وإعجابي:)
ووجدت بعد هذه فاستأنست بها، إقرار على تسميته وإعجابي:)
أسعد الله صباحكم ورزقكم خيره وكفاكم شره، وبعد، فليس المراد مما أسطره الآن الشكوى أو العتاب، لكن أبث شيئًا مما يعتلج في نفسي ولأني إخال أن بثه أنفع من كتمه..
لست الصاحب الكامل، وإن قلت لا أصلح صاحبة ما كذبت، هذه أنا، انطوائية، عشوائية، منغلقة على نفسي، منكفئة على شغلي، وعلى ذاك أحب، وحبي واسع دافئ، يردد صاحبه على السماء في كل أحياني، ويراه في عيني متى رآني، ويلمس قلبه ما على لساني..
أهذا يكفي لأكون صاحبة؟ لا، أألوم من يدرك ذاك وينصرف؟ لا، لأني مدركة أن العلاقة إنما تقوم بطرفين يديران حبل التواصل بينهما، فإن اهترى وهت، وصار انقطاعها مسألة وقت، ولأني مدركة أن تشبثي بها وسؤالاتي المتقطعة لا تعقد ما أبلاه طول العهد، وأعرف من نفسي أنها ما كلفت يومًا أحدًا ما لا طاقة له به، فما تكليفي؟
وحبل التواصل ذاك يحكمه العرف، فما أفعله كان مقبولًا قبل ١٠٠ عام، أما الآن فلا، هذه الأشياء التي هونت التواصل، أرهقت الناس، وألزمتهم ما ليس عليهم بواجب، التفقد والمفاتشة في خبايا روح صاحبك أصل، وليس من الصحبة في شيء من أنكر ذاك، لكن أفي كل ساعة؟
قالت أمي يومًا في سياق المدح: "نهى حياتها أبسط من ذاك، عاكفة على كتبها ومحاضراتها، لا تبالي لما يدور حولها" صدقت، وما أرى ذاك مما يحمد، ولا آمر به الناس، لكن أطلب منهم ويعز علي ذاك، قبوله، وألا يكثروا علي اللوم والتبكيت لدى اطمئناني على أحوالهم بعد طول انقطاع..
لا أقول من أراد الذهاب فليذهب والباب يفوت جمل ولن أتغير، بل أقول يعز علي ذهابكم، ويملأ قلبي شجى أني حاولت مع نفسي فما استطاعت؛ استبقاءً لودكم وحفظًا لعهدكم، فإن ذهبتم فحقكم ولا تثريب عليكم، وإن بقيتم فذاك عين الفضل والإحسان..
-تنهيدة طويلة-
لست الصاحب الكامل، وإن قلت لا أصلح صاحبة ما كذبت، هذه أنا، انطوائية، عشوائية، منغلقة على نفسي، منكفئة على شغلي، وعلى ذاك أحب، وحبي واسع دافئ، يردد صاحبه على السماء في كل أحياني، ويراه في عيني متى رآني، ويلمس قلبه ما على لساني..
أهذا يكفي لأكون صاحبة؟ لا، أألوم من يدرك ذاك وينصرف؟ لا، لأني مدركة أن العلاقة إنما تقوم بطرفين يديران حبل التواصل بينهما، فإن اهترى وهت، وصار انقطاعها مسألة وقت، ولأني مدركة أن تشبثي بها وسؤالاتي المتقطعة لا تعقد ما أبلاه طول العهد، وأعرف من نفسي أنها ما كلفت يومًا أحدًا ما لا طاقة له به، فما تكليفي؟
وحبل التواصل ذاك يحكمه العرف، فما أفعله كان مقبولًا قبل ١٠٠ عام، أما الآن فلا، هذه الأشياء التي هونت التواصل، أرهقت الناس، وألزمتهم ما ليس عليهم بواجب، التفقد والمفاتشة في خبايا روح صاحبك أصل، وليس من الصحبة في شيء من أنكر ذاك، لكن أفي كل ساعة؟
قالت أمي يومًا في سياق المدح: "نهى حياتها أبسط من ذاك، عاكفة على كتبها ومحاضراتها، لا تبالي لما يدور حولها" صدقت، وما أرى ذاك مما يحمد، ولا آمر به الناس، لكن أطلب منهم ويعز علي ذاك، قبوله، وألا يكثروا علي اللوم والتبكيت لدى اطمئناني على أحوالهم بعد طول انقطاع..
لا أقول من أراد الذهاب فليذهب والباب يفوت جمل ولن أتغير، بل أقول يعز علي ذهابكم، ويملأ قلبي شجى أني حاولت مع نفسي فما استطاعت؛ استبقاءً لودكم وحفظًا لعهدكم، فإن ذهبتم فحقكم ولا تثريب عليكم، وإن بقيتم فذاك عين الفضل والإحسان..
-تنهيدة طويلة-
"نَسْتَغْفُر الله كَمْ للهِ مِنْ مِنَحٍ
لُذْنَا بِهَا بَعْدَ أَنْ لاَذَتْ بِنَا مِحَنُ!"
لُذْنَا بِهَا بَعْدَ أَنْ لاَذَتْ بِنَا مِحَنُ!"