طيب الله الصباحات،
من أنفذ قراره، لا يراجع ولا يؤاخذ ولا يستعتب..
ولأن يبتّني أهل الأرض جميعًا أحب إلي من أن أراجع ذاهبًا فيمَ ذهب، ومنكرًا مني متغيرًا عليّ ما أنكر..
ولأنفسكم عليكم حقٌّ، ومن بخسكم حقكم في مصير المسير ومنتهى العلاقة، ورد الباب، لا يوقف على بابه ولا يفتح له بعد باب:)
من أنفذ قراره، لا يراجع ولا يؤاخذ ولا يستعتب..
ولأن يبتّني أهل الأرض جميعًا أحب إلي من أن أراجع ذاهبًا فيمَ ذهب، ومنكرًا مني متغيرًا عليّ ما أنكر..
ولأنفسكم عليكم حقٌّ، ومن بخسكم حقكم في مصير المسير ومنتهى العلاقة، ورد الباب، لا يوقف على بابه ولا يفتح له بعد باب:)
سألتني بمَ تجعلين الرجل رجلًا؟
فبسطت بين يديها هذه، غير منقوصة صفة واحدة، وأبسطه بين يديكم:)
شدة في غير عنف، لين في غير ضعف،
تبسط في غير تبذل، تحرس في غير تهوس.
رحب الصدر، واسع الحلم، بعيد الغضب، قليل الكلام غير هذرام، وغير عيي، منضبطه لا هزّال ولا نمّال ولا ختّال، حازم حسّام قراراته منفذها.
كريم؛ وليس الكريم من يؤتي الحاجة والضرورة، فذاك الطبيعي، لكن الكريم أجود وأجم عطاء وأبسط يدًا، قوّام؛ يعلم أنه راعٍ وأنه مسؤول موقوف بين يدي ربه؛ علمًا يحدث عملًا لا العلم الذي يلوكه لا يجاوز لسانه:)
نبيل مريء، قليل التشكي والجزع والامتعاض، رضيٌّ، محكمة طويته، محجوبة سريرته، عزيز حزنه لا يعرضه في أسواق الناس ويساوم فيه، أمين على سره، حفيظ لما ملكت يمينه.
رفيق بأهله، بار بأمه، محسن إلى أبيه، حافظ عهد صاحبه، لا ينسى في ذاك حق روحه، نفيسة نفسه غير ممكّن منها.
ولا يستكثر الرجل الحق هذا، ولا يرى اجتماعه في أحد ضربًا من خيال، والكلام هنا في أن تكون هذي الصفات لوازم، وإن عرض عارض فأصاب إحداهن ما ضره، إذ بانقشاع العارض تشرق مجددًا فيه:)
فبسطت بين يديها هذه، غير منقوصة صفة واحدة، وأبسطه بين يديكم:)
شدة في غير عنف، لين في غير ضعف،
تبسط في غير تبذل، تحرس في غير تهوس.
رحب الصدر، واسع الحلم، بعيد الغضب، قليل الكلام غير هذرام، وغير عيي، منضبطه لا هزّال ولا نمّال ولا ختّال، حازم حسّام قراراته منفذها.
كريم؛ وليس الكريم من يؤتي الحاجة والضرورة، فذاك الطبيعي، لكن الكريم أجود وأجم عطاء وأبسط يدًا، قوّام؛ يعلم أنه راعٍ وأنه مسؤول موقوف بين يدي ربه؛ علمًا يحدث عملًا لا العلم الذي يلوكه لا يجاوز لسانه:)
نبيل مريء، قليل التشكي والجزع والامتعاض، رضيٌّ، محكمة طويته، محجوبة سريرته، عزيز حزنه لا يعرضه في أسواق الناس ويساوم فيه، أمين على سره، حفيظ لما ملكت يمينه.
رفيق بأهله، بار بأمه، محسن إلى أبيه، حافظ عهد صاحبه، لا ينسى في ذاك حق روحه، نفيسة نفسه غير ممكّن منها.
ولا يستكثر الرجل الحق هذا، ولا يرى اجتماعه في أحد ضربًا من خيال، والكلام هنا في أن تكون هذي الصفات لوازم، وإن عرض عارض فأصاب إحداهن ما ضره، إذ بانقشاع العارض تشرق مجددًا فيه:)
تنظر في عيني، يكاد لظى غضبها يحرقك وما امتد إليه بصرها، مع علمك أنك سبب شقائي وبلواي وضياع أيامي التي انصرمت والآتيات، فتشفق لا عليّ وبؤسي، بل على نفسك من أن تمسها نغزات الذنب، وتقول بلسانك كلامًا يحبطه منظري ويكذبه، تقول أن اصبري، فذاك الأصلح، وغدًا تشكرينني، فيرد قلبي بما لا يطيق ترجمته لساني: سكن الله ثورة بالك يا مسيكينة!
صبحكم الله بالخير،
وقت يقال:
"لا تَنهَ عَن خُلُقٍ وَتَأتيَ مِثلَهُ // عارٌ عَلَيكَ إِذا فَعَلت عَظيمُ"
فليس ذاك نهيًا عن النهي، بل عن إتيان ما تنهى عنه:)
فانهَ وأمرْ، وسدد وقارب في إتباعك جوارحك كلامَك..
وقت يقال:
"لا تَنهَ عَن خُلُقٍ وَتَأتيَ مِثلَهُ // عارٌ عَلَيكَ إِذا فَعَلت عَظيمُ"
فليس ذاك نهيًا عن النهي، بل عن إتيان ما تنهى عنه:)
فانهَ وأمرْ، وسدد وقارب في إتباعك جوارحك كلامَك..
.قرار.
Photo
الآثار في إيناس الوحشان تؤنس قلبي،
وفي ذاك الأثر معنى لطيف وقفت عليه، معنى أن الأديب هو المتزود من كل كمال، وإن لم يكن في ترك ذاك الكمال حرج أو إساءة:)
اللهم آنِس من آنَس عبادك..
وفي ذاك الأثر معنى لطيف وقفت عليه، معنى أن الأديب هو المتزود من كل كمال، وإن لم يكن في ترك ذاك الكمال حرج أو إساءة:)
اللهم آنِس من آنَس عبادك..
أود في كل مرة أرى جماعة: الشعر مضيعة للوقت مجمعة للغواية، لو أطلعهم على حالي في انتظار الاختبار الشفهي، لا يدخلني إلا بيت عمنا:
وإذا لم يكن من الموت بدٌ
فمن العجز أن تموت جبانًا
يومن وقتها أن من البيان سحرا:)
وإذا لم يكن من الموت بدٌ
فمن العجز أن تموت جبانًا
يومن وقتها أن من البيان سحرا:)
لا يزال الشعراء أرباب اللغة وسلاطين البيان وملّاكه، يأطرها العلماء، ويصرفها الشعراء، ولا ينكر عاقل فوق التصرف القولبة، ولا ينكر عاقل فضل بداعة المتصرف بها مؤطرة على بداعة المتصرف بها في عصور الاحتجاج:)
وهم مع ذاك مستأثرون بالحس، ساسة المعاني، بيدهم مبتدؤها ومنتهاها، مذللة إلى سيرهم طرقها، قُوّاد الوجدان، وواعجبا لزعيم على ما لا زمام له ولا قدرة عليه، أنى يُرفع عليه بعد أحد!
وهم مع ذاك مستأثرون بالحس، ساسة المعاني، بيدهم مبتدؤها ومنتهاها، مذللة إلى سيرهم طرقها، قُوّاد الوجدان، وواعجبا لزعيم على ما لا زمام له ولا قدرة عليه، أنى يُرفع عليه بعد أحد!
Forwarded from ..
لا تنسوا الظالمين، سارقي الأَموال، ومُغيبي الشباب والكهول والشيوخ بين ظلمات السجون، وسافكي الدماء، من اللعنات المتتالية مر الدهور، لعنات تلازمهم في حياتهم، وتفزعهم عند نزع أرواحهم، وتلفهم في لحودهم، وتكون عليهم وبالًا يوم القيامة.
سمعت رجلًا يقول ما معناه:
المؤمن الحق يحتكم ويستدل ثم يعتقد، أما من يعتقد ثم يستدل، فذاك عبد هواه..
المؤمن الحق يحتكم ويستدل ثم يعتقد، أما من يعتقد ثم يستدل، فذاك عبد هواه..
فالتقدير اذكروا عظمتي وصفاتي وثنائي وما ترتب عليها من الأمر والنهي، أو اذكروا نعمي ومحامدي، وهو تقدير من دلالة الاقتضاء، وأما {أذكركم} فهو مجاز، أي أعاملكم معاملة من ليس بمغفول عنه بزيادة النعم والنصر والعناية في الدنيا، وبالثواب ورفع الدرجات في الآخرة، أو ما يفهم منه الناس في الملأ الأعلى وفي الأرض فضلكم والرضى عنكم، نحو قوله {كنتم خير أمة}، وحسن مصيركم في الآخرة..
وقوله : {ولا تكفرون} نهي عن الكفران للنعمة، والكفران مراتب أعلاها جحد النعمة وإنكارها، ثم قصد إخفائها، ثم السكوت عن شكرها غفلة وهذا أضعف المراتب وقد يعرض عن غير سوء قصد لكنه تقصير.
-مقتطف من التحرير والتنوير-
لا تغفلوا عن شكر النعم:)
وقوله : {ولا تكفرون} نهي عن الكفران للنعمة، والكفران مراتب أعلاها جحد النعمة وإنكارها، ثم قصد إخفائها، ثم السكوت عن شكرها غفلة وهذا أضعف المراتب وقد يعرض عن غير سوء قصد لكنه تقصير.
-مقتطف من التحرير والتنوير-
لا تغفلوا عن شكر النعم:)