أتخيلني عصفورة تحلق خارج السرب، لا تسبقه ولا تتلوه، بل تتخذ مسارًا مختلفًا تمامًا بعكس اتجاه السرب.
سارة تقول لي أن أزيد الثرثرات،
وحبيبة تسألني إن غبت عن الثرثرة ساعات، لذا ربما أكثر عليكم الثرثرات اليوم، لأن طلب العزيز لا يرد
وحبيبة تسألني إن غبت عن الثرثرة ساعات، لذا ربما أكثر عليكم الثرثرات اليوم، لأن طلب العزيز لا يرد
كنت أقرأ في كتاب لا أعلم هويتي ذات يوم، لأجد هذه الفقرة فأبتسم ابتسامة عريضة، لتشابهها بمثال ضربته في إحدى إجاباتي مع فارق ٥ أشهر بينهما، لا شيء أجمل من تشابه فكر القارئ والكاتب
في ظلال التربية الإيجابية تغير مقطع من أغنية ذهب الليل وطلع الفجر من:
راح يصالحها وباسها وهي حلفت ما تبوسه
جابت الحبر وعاصت إيدها وجت بشويش جنبه
مسحت إيدها في وشه وعملت قال ايه بتلاعبه
سوسو ضربها ومسك الحبر اللي في إيدها وقلبه
على فستانها وشافهم بابا وضربها وضربه
إلى:
شافهم بابا وعاقبها وعاقبه
راح يصالحها وباسها وهي حلفت ما تبوسه
جابت الحبر وعاصت إيدها وجت بشويش جنبه
مسحت إيدها في وشه وعملت قال ايه بتلاعبه
سوسو ضربها ومسك الحبر اللي في إيدها وقلبه
على فستانها وشافهم بابا وضربها وضربه
إلى:
شافهم بابا وعاقبها وعاقبه
كان أحدهم يرفض مصطلح الوقوع في الحب ويقول أن الحب ارتقاء، وكنت على وشك موافقته إلا أني أخشى المرتفعات؛ فهو عندي وقوع إلى أن أتغلب على خوفي.
يعلق زينة رمضان في جو من البهجة وسط أغنيات الترحيب برمضان من "رمضان جانا" و"هاتوا الفوانيس" إلى "وحوي يا وحوي" ثم يستيقظ صباحًا ليسب الدين لصاحبه الذي تأخر عن موعده دقائق:)
أحب شراء الهدايا لمن أحب جدًا، حتى أصل إلى مكان المُهدى يظل قلبي يخفق بشدة حتى يكاد يفارق صدري، كل هذا لأراه يبتسم قائلًا: "ايه ده، الله، وريني كده"
"وَسَوّى اللهُ بَدرَ التَّمّ فَردَا
وَمُذ سَوّاكَ قَالَ النَّاسُ ثَنَّى"
تقرأ البيت فتكبر بأعلى ما تستطيع، يا الله على الجمال
وَمُذ سَوّاكَ قَالَ النَّاسُ ثَنَّى"
تقرأ البيت فتكبر بأعلى ما تستطيع، يا الله على الجمال
لا أدري لمَ يخشاني البعض، أأبدو متوحشة إلى هذا الحد الذي يجعلكم تراقبون بصمت لأشهر قبل أن تفكروا باتخاذ خطوات تجاهي؟
.قرار.
لا أدري لمَ يخشاني البعض، أأبدو متوحشة إلى هذا الحد الذي يجعلكم تراقبون بصمت لأشهر قبل أن تفكروا باتخاذ خطوات تجاهي؟
على كلٍّ يرضيني أن تتغير تلك الصورة من الدقائق الأولى في كل حديث أول
إني لأستنبط من هيئة المرء ما لا أستنبطه من مهنته أو نسبه أو تعليمه، الذكي يبدو عليه ذكاؤه واللبق تبدو عليه لباقته والكاذب يبدو من عينيه كذبه والوقح القذر تبدو من نظرته قذارته، من يهمل شكل من أمامه ويركن إلى لصق الصفات به من عائلته أو عمله مغفل كبير.