حاليًا، لا أكره كلمة كرهي لكلمة "لا أبدًا"، مزعجة أي إزعاج، لأنك تعلم أنه ليس "لا أبدًا"، وتقرؤها نعم.
في الحقيقة أنا مع نشر ثقافة الاعتذار، لكن برأيي يجب أن ينتشر بثقله، أن يشعر المرء بالانزعاج والثقل لأنه يعتذر، وأنا أحب أن أتلقى اعتذارًا من شخص يستثقله وينزعج منه أكثر من حصولي عليه من شخص يستيسره وهو على لسانه أجرى من الماء في الوديان.
أنا أكره السلاسل مفتوحة الأطراف، وأملت كثيرًا لو تجتمع كل حلقتين سويًا مستغنيتين عن السلسلة، لكن ومع الأسف ذا يحب هذه، وهذه تحب هذا، وهذا يحب تلك، وتلك تحب ذلك، أما ذلك فيحب أخرى، وذا تحبه أخرى.
أعيد قراءة كلماتي مرات ومرات، وأتصيد لنفسي الأخطاء، وأقف أمام الجميل منها مبتسمة، أنا متابعة جيدة لنفسي لكني شديدة قاسية عليها متربصة لها دومًا
منذ ساعات تحديدًا أول أمس، كنت أعجب كيف لا يسامح المرء أخاه، أنا التي تسامح قبل أن تتلقى اعتذارًا، وتختلق ألف عذر وعذرًا لترضى وتصفو، لكنني الآن أقول والله لو أنها آخر حسنة معه يوم الحشر سآخذها وليذق من النار ما شاء الله أن يذوق.
تخيل أن يخرج الشخص الذي أجلت أو رغبت عن قول شيء لطيف له اليوم، فلا يعود أبدًا، أتخيلت؟
اذهب الآن وأفضِ بما عندك، ولا تبخل على أحبتك بلطيف قولك أبدًا بل أغدق عليهم عطفًا ورحمة، إقدام لحظة خير من ندم عُمر.
اذهب الآن وأفضِ بما عندك، ولا تبخل على أحبتك بلطيف قولك أبدًا بل أغدق عليهم عطفًا ورحمة، إقدام لحظة خير من ندم عُمر.
عن مقولة "الناس فترات"،
امم أنزعج جدًا جدًا منها، هي جملة بدهية لكن أن تُقال في كل وقت وحين لأصدقائك وقاحة، العلاقات الاجتماعية كالزواج والصداقة تُبنى على الاستدامة، فإن رأيت من الطرف الآخر سوءًا فأمضِ بلا إثم عليك أو تثريب، لكن دخول العلاقة باعتبار أنها مؤقتة هو الداعي الأول لتخريبها، لذا جعل الإسلام الزواج المحدد بأجل باطل، وأقول: والصداقة كذلك إن بنيت لأجل فهي باطلة، ندري أن الدنيا جُبلت على الفقد، والفقد بلاء لا نستعجله ولا نسأل الله إياه، ونعيشها بحلوها ومرها إن أصابنا غم الفقد، احفظ لسانك وقدر علاقاتك، فمثل هذه الأقوال ينخر العلاقات نخرًا، ثم تقول: فارقني بلا سبب وأثبت صحة كلامي، فلا والله، أنت الأحمق الوحيد.
امم أنزعج جدًا جدًا منها، هي جملة بدهية لكن أن تُقال في كل وقت وحين لأصدقائك وقاحة، العلاقات الاجتماعية كالزواج والصداقة تُبنى على الاستدامة، فإن رأيت من الطرف الآخر سوءًا فأمضِ بلا إثم عليك أو تثريب، لكن دخول العلاقة باعتبار أنها مؤقتة هو الداعي الأول لتخريبها، لذا جعل الإسلام الزواج المحدد بأجل باطل، وأقول: والصداقة كذلك إن بنيت لأجل فهي باطلة، ندري أن الدنيا جُبلت على الفقد، والفقد بلاء لا نستعجله ولا نسأل الله إياه، ونعيشها بحلوها ومرها إن أصابنا غم الفقد، احفظ لسانك وقدر علاقاتك، فمثل هذه الأقوال ينخر العلاقات نخرًا، ثم تقول: فارقني بلا سبب وأثبت صحة كلامي، فلا والله، أنت الأحمق الوحيد.
سواء لدي تحبني أم لا، ذا خيارك الخاص، أما احترامك لي فهذا ما أنت مجبر مرغم عليه، وإلا لن تُحمد عاقبتك.
أحب المشي وجدًا، أظنني اليوم سأمشي مسافة قدرها ٥٠٠٠ متر، وهذا عندي لو تعلمون عظيم🧛🏼♀️
أتخيلني عصفورة تحلق خارج السرب، لا تسبقه ولا تتلوه، بل تتخذ مسارًا مختلفًا تمامًا بعكس اتجاه السرب.