.قرار.
634 subscribers
1.17K photos
145 videos
19 files
111 links
أنا وأشياء أخرى..
Download Telegram
تمشي في البيت مرددة بأعلى صوت ممكن: "أنا متعبٌ ودفاتري تعبت معي"
يا الله، من مثل نهى؟
أحبني، على الأقل الآن.
بما أن لا خيار لي إلا العيش، فسأحاول بكل ما أوتيت من بأس أن أعيشه بهناء، لكن أهذا ممكن؟
حياة بلا بؤس؟ بلا ضغوط؟ بلا قلق؟ بلا توتر؟ بلا وساوس؟
قاتل الله القلق، قاتل الله الوساوس.
ربما الآن أتخذ قرارًا يجعلني أندم دهرًا
حس الدعابة يعمل بكفاءة وأنا حزينة، كوسيلة دفاعية عظيمة.
هل ترشحون هذه القناة لآخرين؟
Anonymous Quiz
20%
بكل تأكيد
80%
نغار عليكِ نُهية
أعجب جدًا كيف أن تزوير الإمضاء يعتبر مهمة مرهقة، أنا التي لا توقع مرتين متتاليتين نفس التوقيع
برأيي يجب أن نبدل كلمة ليلة خميس بكلمة ليلة هنيئة.:)
حاليًا، لا أكره كلمة كرهي لكلمة "لا أبدًا"، مزعجة أي إزعاج، لأنك تعلم أنه ليس "لا أبدًا"، وتقرؤها نعم.
الخميس الونيس:)
في الحقيقة أنا مع نشر ثقافة الاعتذار، لكن برأيي يجب أن ينتشر بثقله، أن يشعر المرء بالانزعاج والثقل لأنه يعتذر، وأنا أحب أن أتلقى اعتذارًا من شخص يستثقله وينزعج منه أكثر من حصولي عليه من شخص يستيسره وهو على لسانه أجرى من الماء في الوديان.
أنا أكره السلاسل مفتوحة الأطراف، وأملت كثيرًا لو تجتمع كل حلقتين سويًا مستغنيتين عن السلسلة، لكن ومع الأسف ذا يحب هذه، وهذه تحب هذا، وهذا يحب تلك، وتلك تحب ذلك، أما ذلك فيحب أخرى، وذا تحبه أخرى.
إن أعطاني كل واحد منكم عدة ملايين من الدولارات لاستطعت شراء هذا القصر لنا، لكنكم ترون ثرثراتي مجانًا وتضنون عليّ بثمنها.
لا يهم، المتعة في الرحلة لا في الوصول
أعيد قراءة كلماتي مرات ومرات، وأتصيد لنفسي الأخطاء، وأقف أمام الجميل منها مبتسمة، أنا متابعة جيدة لنفسي لكني شديدة قاسية عليها متربصة لها دومًا
الآن، مئة ثرثرة وثرثرة.
-تضحك-
احترقت حد التهشم
ثقيلة أي ثقل
لو أنها تنجلي!
منذ ساعات تحديدًا أول أمس، كنت أعجب كيف لا يسامح المرء أخاه، أنا التي تسامح قبل أن تتلقى اعتذارًا، وتختلق ألف عذر وعذرًا لترضى وتصفو، لكنني الآن أقول والله لو أنها آخر حسنة معه يوم الحشر سآخذها وليذق من النار ما شاء الله أن يذوق.
قبح الله النسيان، افتقدتكم
أغضب من وقوع الأخطاء الإملائية مني أكثر من غضبي على وقوع الظلم عليّ