الدِنيا كِلها مِراية صارت
وين ما أَصد الگة شي
يعكسلي وَجهَك
حَتى مِن ليفوك أَباوع
أَلگة غيم الله مَلامح
تلتم وتِعكسلي رسمك
وين ما أَصد الگة شي
يعكسلي وَجهَك
حَتى مِن ليفوك أَباوع
أَلگة غيم الله مَلامح
تلتم وتِعكسلي رسمك
على الإنسان أن يدرك أن أوقات الانشغال نعمة
وأن التعب المثمر نعمة وكل دقيقة تقضيها في الاشتغال على نفسك وعقلك وقلبك هي استثمار مؤجل لو لم ترى النتائج الآن النفس تميل لراحتها ولا تعلم أنها ترتاح بالتعب : كل لحظة قراءة استصعبتها لكنك أكملت الكتاب كل مشروع لم تتركه في المنتصف كل فكرة عزمت على إتمامها كل لحظة استثمرت ما فيها كل برنامج ودورة ومحاضرة ولقاء أخذت منه حد الارتواء کل دفتر ملأته و قلم أنهيته وكتاب قرأته وحقيبة حملتها وخطئ سرتها، وساعة خَلوت بها كل هذا يشهد لك، كله ذات يوم يرفعك
وأن التعب المثمر نعمة وكل دقيقة تقضيها في الاشتغال على نفسك وعقلك وقلبك هي استثمار مؤجل لو لم ترى النتائج الآن النفس تميل لراحتها ولا تعلم أنها ترتاح بالتعب : كل لحظة قراءة استصعبتها لكنك أكملت الكتاب كل مشروع لم تتركه في المنتصف كل فكرة عزمت على إتمامها كل لحظة استثمرت ما فيها كل برنامج ودورة ومحاضرة ولقاء أخذت منه حد الارتواء کل دفتر ملأته و قلم أنهيته وكتاب قرأته وحقيبة حملتها وخطئ سرتها، وساعة خَلوت بها كل هذا يشهد لك، كله ذات يوم يرفعك
أحيانًا أتخيّل عودتكِ بشكلٍ عابر، لا كحلمٍ كبير بل كشيءٍ بسيط يعيد توازن هذا الخراب الهادئ داخلي الغريب أنني لم أعد أنتظر فعلاً،
لكن جزءًا مني ما زال يترك لكِ مكانًا في كل شيء❣️.
لكن جزءًا مني ما زال يترك لكِ مكانًا في كل شيء❣️.
قل لي بربك لماذا اخترتَني؟
و أخذتَني بيديكَ من بين الأنامْ
و مشيتَ بي و مشيتَ ثمّ تركتَني !
كالطفل يبكي في الزِّحامْ
إن كنتَ -يا مِلحَ المدامعِ- تركتَني
فأقلّ ما يَرِثُ السكوتُ مِنَ الكلامْ
هُو أن تؤشّر مِن بعيدٍ بالسلامْ
أن تغَلق الأبوابَ أن قررت ترحَل في الظَّلامِ.
و أخذتَني بيديكَ من بين الأنامْ
و مشيتَ بي و مشيتَ ثمّ تركتَني !
كالطفل يبكي في الزِّحامْ
إن كنتَ -يا مِلحَ المدامعِ- تركتَني
فأقلّ ما يَرِثُ السكوتُ مِنَ الكلامْ
هُو أن تؤشّر مِن بعيدٍ بالسلامْ
أن تغَلق الأبوابَ أن قررت ترحَل في الظَّلامِ.
لا أعرف كيف أصف مكان وجعي
إنه وجع الروح
وأنا لا أعرف مكانها
إنها كُلّي
- إنّها أنا -
أنا التي توجعني.
إنه وجع الروح
وأنا لا أعرف مكانها
إنها كُلّي
- إنّها أنا -
أنا التي توجعني.
أدركتُ كونك عابرًا منذُ انقباضة صدري الأولى،
لكن الدفء الذي لازمّ وجودَك مَعي
طغى على الحقيقة،
ومشيتُ خلفك كالسراب،
عالما أنك ستختفي عند بزوغِ الشمس.
لكن الدفء الذي لازمّ وجودَك مَعي
طغى على الحقيقة،
ومشيتُ خلفك كالسراب،
عالما أنك ستختفي عند بزوغِ الشمس.
2026/6/6🖤
وفي هذا اليوم المُميز ياكثُر حبكِ بقلبي.
I love you so much.
وفي هذا اليوم المُميز ياكثُر حبكِ بقلبي.
I love you so much.
كلوحةٍ فارغة في متحفٍ مهجور، أُحدق في الزوايا الفارغه، وأنتظر نورًا في وسط هذا الظلام الدامس، أنتظر روحًا لتمر أمامي، لأشعر ولو لمرة واحدة بعد هذا الزمن الطويل، بأن هناك من يود أن يُحدق بي، دون أن يُشفق عليّ، ويرسم فراغاتٍ أُخرى، وأتوه انا في منتصف هذهِ الفراغات، دون أن أجد المعنى لما رسمه، أُريد أن أشعر بأن هناك من أستطيع إلهامه، ليرسم حياةً أُخرى و كونًا آخر، و أفكاراً جديدة، أُريده أن يقف طويلاً، و لا يتعب أبدا، لا أُريد أن أشعر بأن الريشة تبغضني، ولا أُريد أن أُهجر بهذهِ الطريقة المُوحشة، كلوحةٍ فارغة في متحفٍ مهجور أسمع أصواتا من خلال هذهِ الثقوب، لا تقول سوى ما يجعلني أخاف أكثر، و أموت أكثر، و أشعر بالحزن أكثر، الحزن: لأنه لا يوجد حقًا ما أسمعه في الحقيقة، أرى الظلال تمر من أمامي، تُشبه ظلالك، ولكنها أقل قسوةً، و أكثر ظُلمًا، لأنها تُذكرني كل يوم، بأنه لا يوجد شيء حقيقي هُنا، حتى أنت لستَ حقيقيًا، ولن يتواجد اي شيء حقيقي أبدًا مادمت أنا، أنا.
أين أضعك؟ في أي ركن من قلبي أخبئك؟ أتساءل بقلق شديد حول كيفية إدارة هذه الأصول العاطفية الحساسة ضمن استراتيجية النمو الشخصية، فأخشى أن تميل ذاكرتي قليلاً، مما قد يؤدي إلى سقوطك بالكامل، وفقداننا لك وفقداننا لأنفسنا في هذه الرحلة التحويلية غير المتوقعة.
مَا عَاد قَلبِي فِي هَوَاك يَذوب
بَينِي وَبين.الحب خَمس.حروب
هَجرٌ وَفرقَئِ وَاشتيَاق.وَغِيره.
والخامسه.كيف مِنك أتوب؟
بَينِي وَبين.الحب خَمس.حروب
هَجرٌ وَفرقَئِ وَاشتيَاق.وَغِيره.
والخامسه.كيف مِنك أتوب؟
أعاتِبُ طَيفَهُ إن لَم يَزُرني
لعلّ الطّيف أوعىٰ لِلعتابِ
ألَا يا طَيف أبلِغه عنّي
بأنّ الشَوقَ أفقَدَني صَوابي
لعلّ الطّيف أوعىٰ لِلعتابِ
ألَا يا طَيف أبلِغه عنّي
بأنّ الشَوقَ أفقَدَني صَوابي
لدي حبٌ جارفٌ للوحدة،
إنني أستطيعُ أن أقضيَ ساعاتٍ وأنا
أحدقُ إلى الفراغ دونَ أن أشعُر
بالحاجةِ إلى أيّ رفقة.
إنني أستطيعُ أن أقضيَ ساعاتٍ وأنا
أحدقُ إلى الفراغ دونَ أن أشعُر
بالحاجةِ إلى أيّ رفقة.
أتذكر جرحاً قديماً وأضحك، كمحاربٍ يحتفل بذكرى انتصاره، في معركةٍ خسر فيها ساقه.