"كتبتُ لكَ مرةً:
وسأترك لكَ البابَ مواربًا،
ربما لا تعرف كيف تطرق،
وربما أنا
لا أعرف كيف أغلقه.
وربما كنتُ مخطئًا حين كتبتها،
كنتُ أظنُّ أن في ترك الباب مواربًا رحمةً،
لكنني كنتُ أؤجِّل النهاية فقط.
الآن أفهم
أن من لا يعرف كيف يطرق،
ومن لا يعرف كيف يُغلق،
كلاهما ضائعٌ عند العتبة."
- نُصوص عميّقة
وسأترك لكَ البابَ مواربًا،
ربما لا تعرف كيف تطرق،
وربما أنا
لا أعرف كيف أغلقه.
وربما كنتُ مخطئًا حين كتبتها،
كنتُ أظنُّ أن في ترك الباب مواربًا رحمةً،
لكنني كنتُ أؤجِّل النهاية فقط.
الآن أفهم
أن من لا يعرف كيف يطرق،
ومن لا يعرف كيف يُغلق،
كلاهما ضائعٌ عند العتبة."
- نُصوص عميّقة
"أتى نوفمبر، ولم تأتِ أنت!
تبدّلت الأجواء من خريفٍ إلى شتاء، ولم تتبدّل أنت.
بدأتُ أشعرُ ببرودةٍ قاسية، تحتاجُ إلى احتضانِ معطفك،
لكنّك أنت والمعطف... لستُما هنا!
الهواءُ صار أثقل، والليل أطول،
والمدينةُ تمتلئُ بأضواءٍ لا تُدفّئ أحدًا.
يمرّ المارةُ مسرعين، وأنا فقط أراقب أنفاسي تتجمّد أمامي،
كأنّها تذكّرني بأنّك لم تعُد من هذا الفصل،
ولا من فصولي كلّها.
كنتَ تقول: "الشتاء لنا، فهو يُشبهنا"،
فها هو الشتاء قد عاد،
لكنّه هذه المرّة جاء وحيدًا، مثلي تمامًا.
لم أعد أجد في المطر صوتك،
ولا في ارتعاش أصابعي دفءَ يدك.
كلّ شيءٍ حولي يذكّرني بك،
حتى كوب القهوة الذي يبرد سريعًا
لأنّ لا أحد يجلس أمامي ليُحدّق بي كما كنت تفعل.
لم أتخيّل يومًا أن تفترقَ بنا الطُرُق،
أن أمضي في ليالي الشتاء أبحثُ عن دفءٍ يُشبِهُك، فلا أجدك حولي.
أبحث عنك في أغاني ديسمبر، في رائحة الشوارع بعد المطر،
في النوافذ المضيئة، في صمت الغيم… ولا أجدك.
لِمَ يا فتى؟
أسنلتقي في ديسمبر؟
أم أنّ البُعدَ أثقلنا حتى نسينا الطريق؟
أم أن كلّ هذا الانتظار وهمٌ صنعته لأُقنع نفسي
أنّك ما زلتَ تحاول الوصول؟
لكنّ الحقيقة قاسية كشتاءٍ بلا بيت،
وأنا ما زلتُ أقف على عتبة نوفمبر،
أنتظرك... ولا أعلم إن كنتَ يومًا ستعود!."
- نُصوص عميّقة
تبدّلت الأجواء من خريفٍ إلى شتاء، ولم تتبدّل أنت.
بدأتُ أشعرُ ببرودةٍ قاسية، تحتاجُ إلى احتضانِ معطفك،
لكنّك أنت والمعطف... لستُما هنا!
الهواءُ صار أثقل، والليل أطول،
والمدينةُ تمتلئُ بأضواءٍ لا تُدفّئ أحدًا.
يمرّ المارةُ مسرعين، وأنا فقط أراقب أنفاسي تتجمّد أمامي،
كأنّها تذكّرني بأنّك لم تعُد من هذا الفصل،
ولا من فصولي كلّها.
كنتَ تقول: "الشتاء لنا، فهو يُشبهنا"،
فها هو الشتاء قد عاد،
لكنّه هذه المرّة جاء وحيدًا، مثلي تمامًا.
لم أعد أجد في المطر صوتك،
ولا في ارتعاش أصابعي دفءَ يدك.
كلّ شيءٍ حولي يذكّرني بك،
حتى كوب القهوة الذي يبرد سريعًا
لأنّ لا أحد يجلس أمامي ليُحدّق بي كما كنت تفعل.
لم أتخيّل يومًا أن تفترقَ بنا الطُرُق،
أن أمضي في ليالي الشتاء أبحثُ عن دفءٍ يُشبِهُك، فلا أجدك حولي.
أبحث عنك في أغاني ديسمبر، في رائحة الشوارع بعد المطر،
في النوافذ المضيئة، في صمت الغيم… ولا أجدك.
لِمَ يا فتى؟
أسنلتقي في ديسمبر؟
أم أنّ البُعدَ أثقلنا حتى نسينا الطريق؟
أم أن كلّ هذا الانتظار وهمٌ صنعته لأُقنع نفسي
أنّك ما زلتَ تحاول الوصول؟
لكنّ الحقيقة قاسية كشتاءٍ بلا بيت،
وأنا ما زلتُ أقف على عتبة نوفمبر،
أنتظرك... ولا أعلم إن كنتَ يومًا ستعود!."
- نُصوص عميّقة
"خذ منّي نصف العمر،
واعفِ قلبي من مشهدِ أحدٍ يتحدث عن حلمٍ كسيرٍ،
عن شيءٍ كان يومًا يُضيئه، ثم انطفأ.
وخذ النصف الآخر،
ولا تجعلني أرى وجوهَ الذين فقدوا أنفسهم وهم يحاولون التماسك،
ولا الذين يحبسون دموعهم كي لا ينهاروا أمام العالم.
دعني لا أشهد يدًا ترتجف من الحنين،
ولا روحًا تتظاهر بالقوة وهي على وشك الانكسار.
دعني لا أرى قلبًا يتعلم النسيان غصبًا،
ولا إنسانًا يُقنع نفسه أن "ما حدث" لم يكن يستحق البقاء."
نُصوص عميّقة
واعفِ قلبي من مشهدِ أحدٍ يتحدث عن حلمٍ كسيرٍ،
عن شيءٍ كان يومًا يُضيئه، ثم انطفأ.
وخذ النصف الآخر،
ولا تجعلني أرى وجوهَ الذين فقدوا أنفسهم وهم يحاولون التماسك،
ولا الذين يحبسون دموعهم كي لا ينهاروا أمام العالم.
دعني لا أشهد يدًا ترتجف من الحنين،
ولا روحًا تتظاهر بالقوة وهي على وشك الانكسار.
دعني لا أرى قلبًا يتعلم النسيان غصبًا،
ولا إنسانًا يُقنع نفسه أن "ما حدث" لم يكن يستحق البقاء."
نُصوص عميّقة
"ولأنني أعلم ماذا أعطيتُك
أعلم أن أثرَ وجودي لن يُمحى
لن تنساني
ولأنك تعلمُ استحالة رجوعي
ستظلّ تبحث عني
في كلّ من تقابلهم
ستبقى جائعًا لحناني
مهما وهبوك
ستبقى تحت تأثيري
ستبقى متعبًا
حائرًا
تسأل الأيام عني
وكلّما حاولت أن تستريح
ستتذكّر أن الطمأنينة كانت أنا."
- نُصوص عميّقة
أعلم أن أثرَ وجودي لن يُمحى
لن تنساني
ولأنك تعلمُ استحالة رجوعي
ستظلّ تبحث عني
في كلّ من تقابلهم
ستبقى جائعًا لحناني
مهما وهبوك
ستبقى تحت تأثيري
ستبقى متعبًا
حائرًا
تسأل الأيام عني
وكلّما حاولت أن تستريح
ستتذكّر أن الطمأنينة كانت أنا."
- نُصوص عميّقة
"كأنّ الحياة قرّرت أن تختبر صبري على نحوٍ قاسٍ!
تريني أحلامي تُولد بين يديّ
ثم تسحبها منّي ببطءٍ موجع
كمن ينتزع النفس من صدرٍ أنهكه البكاء.
كم مرّةٍ حلمتُ حتى أوجعني الحلم؟
كم مرّةٍ رسمتُ طريقي على مهلٍ
فأتى القدرُ ومسحه كأنّه لم يكن؟
كلّ ما أردتُه، صار يُزهر في أرضٍ ليست أرضي
ويُذكر باسمٍ ليس اسمي
كأنّ نصيبي في هذا العالم أن أرى الأشياء تُشبهني
لكن لا تكون لي
أنا لا أحزن لأنّ الحلم ضاع
بل لأنّ قلبي صدّق أنّه سيُصبح يومًا حقيقة.
الخذلان الذي يسكنني الآن
أعمق من أي جرحٍ مرّ بي.
خذلني القريب قبل البعيد،
خذلني من قلتُ عنه "لن يتركني"،
خذلني حتى الأمل، حين توقّف عن زيارتي.
أشعر وكأنّ كلّ شيء بداخلي يذوب
كأنّ روحي تنكمش لتصير رمادًا
تتلاشى الأحلام مثل دخانٍ في الريح
وأنا أحدّق فيها بعينين لا تملك سوى البكاء.
ما أقسى أن تعيش سقوطك بصمت
أن تُخفي انكسارك عن العالم
لأنّ لا أحد يفهم
ولا أحد يريد أن يفهم.
تعبت…
تعبت من التظاهر بالقوّة
من قول "أنا بخير" بينما قلبي ينهار ببطءٍ لا يُسمع.
تعبت من مواجهة العالم وحدي
من الصمت الذي يخنق صدري
من الوحدة التي صارت بيتي
كلّ شيء من حولي يمضي
وأنا هنا، عالقة بين ما تمنّيت وما لم يحدث
بين حلمٍ لم يتحقّق
وواقعٍ لا أستطيع قبوله.
إنها أبشع أيام حياتي
الأيام التي أشعر فيها أنني لم أعد أنا
أنني مجرد ظلّ لإنسانةٍ كانت تحلم
تحب، وتؤمن
ثم سقطت
ولم يمدّ أحدٌ يده لتنهض.
وها أنا الآن…
أنظر إلى السماء فلا أرى إلا وجعًا،
وأسمع صوتي في الصمت يهمس:
"يا الله، لا أريد أكثر… فقط اجعل هذا الألم يهدأ."
- نُصوص عميّقة
تريني أحلامي تُولد بين يديّ
ثم تسحبها منّي ببطءٍ موجع
كمن ينتزع النفس من صدرٍ أنهكه البكاء.
كم مرّةٍ حلمتُ حتى أوجعني الحلم؟
كم مرّةٍ رسمتُ طريقي على مهلٍ
فأتى القدرُ ومسحه كأنّه لم يكن؟
كلّ ما أردتُه، صار يُزهر في أرضٍ ليست أرضي
ويُذكر باسمٍ ليس اسمي
كأنّ نصيبي في هذا العالم أن أرى الأشياء تُشبهني
لكن لا تكون لي
أنا لا أحزن لأنّ الحلم ضاع
بل لأنّ قلبي صدّق أنّه سيُصبح يومًا حقيقة.
الخذلان الذي يسكنني الآن
أعمق من أي جرحٍ مرّ بي.
خذلني القريب قبل البعيد،
خذلني من قلتُ عنه "لن يتركني"،
خذلني حتى الأمل، حين توقّف عن زيارتي.
أشعر وكأنّ كلّ شيء بداخلي يذوب
كأنّ روحي تنكمش لتصير رمادًا
تتلاشى الأحلام مثل دخانٍ في الريح
وأنا أحدّق فيها بعينين لا تملك سوى البكاء.
ما أقسى أن تعيش سقوطك بصمت
أن تُخفي انكسارك عن العالم
لأنّ لا أحد يفهم
ولا أحد يريد أن يفهم.
تعبت…
تعبت من التظاهر بالقوّة
من قول "أنا بخير" بينما قلبي ينهار ببطءٍ لا يُسمع.
تعبت من مواجهة العالم وحدي
من الصمت الذي يخنق صدري
من الوحدة التي صارت بيتي
كلّ شيء من حولي يمضي
وأنا هنا، عالقة بين ما تمنّيت وما لم يحدث
بين حلمٍ لم يتحقّق
وواقعٍ لا أستطيع قبوله.
إنها أبشع أيام حياتي
الأيام التي أشعر فيها أنني لم أعد أنا
أنني مجرد ظلّ لإنسانةٍ كانت تحلم
تحب، وتؤمن
ثم سقطت
ولم يمدّ أحدٌ يده لتنهض.
وها أنا الآن…
أنظر إلى السماء فلا أرى إلا وجعًا،
وأسمع صوتي في الصمت يهمس:
"يا الله، لا أريد أكثر… فقط اجعل هذا الألم يهدأ."
- نُصوص عميّقة
"كُل يوم
يقسو العالم على قلبي، و تجعلني حياة النُضج لستُ أنا
كُل يوم
أُعاني مِن قسوة الرحلة، التفكير، القلق، الذكرى، النهايات، الأشخاص، كُل طريق لَمْ يكتمل، و مِني
كُل يوم
أشعر بِعدم الإنتماء لي، لِهُنا، و لما أنا عليه، و أكره الإستمرارية في طُرق تستنزفني، و لكن فرضها الواقع عليَّ
مع أن يداي حنونة تُلامس جروح الآخرين بِرفق
و قلبي مُسالم لأبعد حد، بِداخله طاقة مرح طفولي، و أقل الأشياء تُسعده
كل يوم
أشعُر بِالأسف، لِكوني أنا و قلبي لا نستحق كُل هذا الصراع، و كُل ما كُنا نُريده
أيام هادئة، حنونة، فُرصة لِنلتئم، و فُرصة لِنعيش؟."
- نُصوص عميّقة
يقسو العالم على قلبي، و تجعلني حياة النُضج لستُ أنا
كُل يوم
أُعاني مِن قسوة الرحلة، التفكير، القلق، الذكرى، النهايات، الأشخاص، كُل طريق لَمْ يكتمل، و مِني
كُل يوم
أشعر بِعدم الإنتماء لي، لِهُنا، و لما أنا عليه، و أكره الإستمرارية في طُرق تستنزفني، و لكن فرضها الواقع عليَّ
مع أن يداي حنونة تُلامس جروح الآخرين بِرفق
و قلبي مُسالم لأبعد حد، بِداخله طاقة مرح طفولي، و أقل الأشياء تُسعده
كل يوم
أشعُر بِالأسف، لِكوني أنا و قلبي لا نستحق كُل هذا الصراع، و كُل ما كُنا نُريده
أيام هادئة، حنونة، فُرصة لِنلتئم، و فُرصة لِنعيش؟."
- نُصوص عميّقة
"لستَ بعيدًا يا حَبيبي
حتّى لو كانت بيننا المسافات
فَالمَطرُ الّذي يعانِقُ وجهي، ويقبِّلُ عينيّ
يُعانِقُ وجهكَ أيضًا
وهذا كافٍ جدًّا بِالنسبةِ لي."
- نُصوص عميّقة
حتّى لو كانت بيننا المسافات
فَالمَطرُ الّذي يعانِقُ وجهي، ويقبِّلُ عينيّ
يُعانِقُ وجهكَ أيضًا
وهذا كافٍ جدًّا بِالنسبةِ لي."
- نُصوص عميّقة
"كأنّ شيئًا ثقيلًا يسكن صدري منذ زمن
شيء لا اسم له
يمتدّ في داخلي مثل ظلٍّ لا ينطفئ
حتى بات النهار يشبه الليل
والفرح يشبه الغياب
وأنا أشبه بقايا إنسانة كانت يومًا تنبض.
أمضي في أيامي متعبة
كأنّ خطواتي مصنوعة من حجر
وكأنّ روحي تمشي خلفي مُنهكة
تتعثّر بكل ذكرى
وبكل محاولة فاشلة للتماسك.
لم أعد أشتاق لشيء
ولا أفرح بشيء
حتى المطر…
ذاك الذي كان يفتح بابًا صغيرًا للنور في قلبي
صار يمرّ عليّ كحدثٍ عادي
وأنا أنظر إليه بوجهٍ لا يتحرّك
كأنّ قلبي نام منذ زمن طويل
ولم أستطع أن أوقظه.
خذلني القريب قبل الغريب
حتى صار قلبي يضيق من أبسط كلمة
ويتعب من أبسط خذلان
كأنّه تشقّق من الداخل
وما عاد يعرف كيف يعود كما كان.
أقسم إنّ في داخلي تعبًا لا يراه أحد
تعبًا ينام معي ويصحو معي
ويجلس في صدري مثل حجرٍ بارد
أقاومه بصمتٍ مرّ
وأقول: سأكمل…
لا لأنّي بخير
بل لأنّي لا أملك طريقًا آخر.
أحيانًا أشعر أنّني أصرخ من الداخل ولا يسمعني أحد
وأحيانًا أشعر أنّي صامتة رغم أنّ قلبي يضجّ بالكلام
وفي هذا الصراع الحزين
أعيش يومي كما لو أنّني ألمس الحياة من خلف زجاجٍ سميك
أراها
لكن لا أستطيع الوصول إليها!."
- ن
شيء لا اسم له
يمتدّ في داخلي مثل ظلٍّ لا ينطفئ
حتى بات النهار يشبه الليل
والفرح يشبه الغياب
وأنا أشبه بقايا إنسانة كانت يومًا تنبض.
أمضي في أيامي متعبة
كأنّ خطواتي مصنوعة من حجر
وكأنّ روحي تمشي خلفي مُنهكة
تتعثّر بكل ذكرى
وبكل محاولة فاشلة للتماسك.
لم أعد أشتاق لشيء
ولا أفرح بشيء
حتى المطر…
ذاك الذي كان يفتح بابًا صغيرًا للنور في قلبي
صار يمرّ عليّ كحدثٍ عادي
وأنا أنظر إليه بوجهٍ لا يتحرّك
كأنّ قلبي نام منذ زمن طويل
ولم أستطع أن أوقظه.
خذلني القريب قبل الغريب
حتى صار قلبي يضيق من أبسط كلمة
ويتعب من أبسط خذلان
كأنّه تشقّق من الداخل
وما عاد يعرف كيف يعود كما كان.
أقسم إنّ في داخلي تعبًا لا يراه أحد
تعبًا ينام معي ويصحو معي
ويجلس في صدري مثل حجرٍ بارد
أقاومه بصمتٍ مرّ
وأقول: سأكمل…
لا لأنّي بخير
بل لأنّي لا أملك طريقًا آخر.
أحيانًا أشعر أنّني أصرخ من الداخل ولا يسمعني أحد
وأحيانًا أشعر أنّي صامتة رغم أنّ قلبي يضجّ بالكلام
وفي هذا الصراع الحزين
أعيش يومي كما لو أنّني ألمس الحياة من خلف زجاجٍ سميك
أراها
لكن لا أستطيع الوصول إليها!."
- ن