سرُّ الصلاة..
سرُّ الصلاة وروحها ولبُّها، هو إقبال العبد على الله بكليّته فيها، فكما أنه لا ينبغي أن يصرف وجهه عن القبلة إلى غيرها فيها، فكذلك لا ينبغي له أن يصرف قلبه عن ربِّه إلى غيره فيها.. بل يجعل الكعبة ـ التي هي بيت الله ـ قبلة وجهه وبدنه، ورب البيت تبارك و تعالى قبلة قلبه و روحه، و على حسب إقبال العبد على الله في صلاته، يكون إقبال الله عليه، و إذا أعرضَ أعرض الله عنه، كما تدين تُدان.
📚أسرار الصلاة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الخُشوع في الصلاة :
الخاشعون درجات والخشوع عمل القلب يزيد وينقص، فمنهم من يبلغ خشوعه عنان السماء، ومنهم من يخرج من صلاته لم يعقل شيئًا، والناس في الصلاة على مراتب خمسة :
الأولى : مرتبة الظالم لنفسه المفرط، وهو الذي انتقص من وضوئها ومواقيتهاوحدودها وأركانها .
الثانية : من يحافظ على مواقيتها وحدودها وأركانها الظاهرة ووضوئها لكنه قد ضيع مجاهدة نفسه في الوسوسة، فذهب مع الوساوس والأفكار .
الثالثة : من حافظ على حدودها وأركانها وجاهد نفسه في دفع الوساوس والأفكار، فهو مشغول بمجاهدة عدوه لئلا يسرق صلاته، فهو في صلاة وجهاد.
الرابعة :من إذا قام إلى الصلاة أكمل حقوقها وأركانها وحدودها واستغرق قلبه مراعاة حدودها وحقوقها لئلا يضيع شيئًا منها، بل همه كله مصروف إلى إقامتها كما ينبغي وإكمالها وإتمامها، قد استغرق قلبه شأن الصلاة وعبودية ربه تبارك وتعالى فيها .
الخامسة : من إذا قام إلى الصلاة قام إليها كذلك، ولكن مع هذا قد أخذ قلبه ووضعه بين يدي ربه عز وجل، ناظرا بقلبه إليه، مراقبا له ممتلئا من محبته وعظمته، كأنه يراه ويشاهده، وقد اضمحلت تلك الوساوس، والخطرات، وارتفعت حجبها بينه وبين ربه، فهذا بينه وبين غيره في الصلاة أعظم مما بين السماء والأرض وهذا في صلاته مشغول بربه عز وجل قرير العين به .
فالقسم الأول معاقب، والثاني محاسب، والثالث مكفر عنه، والرابع مثاب والخامس مقرب من ربه، لأن له نصيباً ممن جعلت قرة عينه في الصلاة،
فمن قرت عينه بصلاته في الدنيا، قرت عينه بقربه من ربه عز وجل في الآخرة، وقرت عينه في الدنيا، ومن قرت عينه بالله قرت به كل عين ومن لم تقر عينه بالله تعالى تقطعت نفسه على الدنيا حسرات.
📚الوابل الصيب لابن القيم (ص ٤٠).
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أسأل الله اغتنام وقتنا بالخير
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الصحابية الجرباء :
هي زوجة الصَّحابي طلحةَ بنِ عبيد اللَّه، ڪانت تسمى ”الجرباء“ على الرغم من أنها ڪانت في غاية الحُسن والجمال، من شِدة جمالها گان يُقال
”لا تقف معها امرأة إلا استقبحت“
فڪانت جميع النساء يتجنبن الوقوف معها، لذلك سُميت بالجرباء.
• فلم يڪن فيها جرب.
• ولم تڪن فيها مشڪلة أخلاقية.
ڪانت فقط شديدة الجمال، فاتفق الناس من شِدة غيرتهم منها ونقصهم أن يسموها بهذا اللقب ..
فليس ڪل ما يرفضه الناس سيئ، فڪثير من الناس يرفضون الأشياء الجيدة؛ لأنها ”تحسسهم بنقصهم“ فلا تدَع جهل الناس بك يغلب علمك بنفسك ..
📚[الإصابة في تمييز الصحابة].
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
•°🌸
▪️فضائل كحل الإثمد..🌸
- قال الإمام ابن القيم رحمه الله:
"وفي الكحل
حفظ لصحة العين،
وتقويةٌ للنور الباصر،
وجِلاءٌ لها،
وتلطيف للمادة الرديئة،
واستخراجٌ لها مع الزينة في بعض أنواعه،
وله عند النوم مزيد فضل لاشتمالها على الكْحل،
وسكونها عقيبه من الحركة المضرة بها،
وخدمة الطبيعية لها،
وللإثمد في ذلك خاصية.
وفي سنن ابن ماجة عن ابن عباس رضى الله عنهما يرفعه:
(خير أكحالكم الإثمد، يجلو البصر، وينبت الشعر).إسناده حسن
📚الطب النبوي(١٨٩)
▪️فضائل كحل الإثمد..🌸
- قال الإمام ابن القيم رحمه الله:
"وفي الكحل
حفظ لصحة العين،
وتقويةٌ للنور الباصر،
وجِلاءٌ لها،
وتلطيف للمادة الرديئة،
واستخراجٌ لها مع الزينة في بعض أنواعه،
وله عند النوم مزيد فضل لاشتمالها على الكْحل،
وسكونها عقيبه من الحركة المضرة بها،
وخدمة الطبيعية لها،
وللإثمد في ذلك خاصية.
وفي سنن ابن ماجة عن ابن عباس رضى الله عنهما يرفعه:
(خير أكحالكم الإثمد، يجلو البصر، وينبت الشعر).إسناده حسن
📚الطب النبوي(١٨٩)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"إذا كان القلب محبا لله وحده مخلصا له الدين ، لم يبتل بحب غيره أصلا ، فضلا أن يبتلى بالعشق ، وحيث ابتُلي بالعشق ، فلنقص محبته لله وحده ؛ ولهذا لما كان يوسف محبا لله مخلصا له الدين ، لم يبتل بذلك ، بل قال تعالى : ( كَذَلِكَ لِنَصرِفَ عَنهُ السُّوءَ وَالفَحشَاءَ ، إِنَّهُ مِن عِبَادِنَا المُخلَصِينَ ) ، وأما امرأة العزيز فكانت مشركة هي وقومها ، فلهذا ابتليت بالعشق ."
📚 شيخ الإٍسلام ابن تيمية رحمه الله "مجموع الفتاوى" (10/135)