حكم من يحتفلون بالمولد النبوي
📩 #السؤال :
ما رأي سماحتكم فيمَن يُقيم ما يُسمُّونه بالمولد النبوي؟
🗒 #الجواب :
المولد النبوي ليس له احتفالٌ ، ولا يجوز إقامة الاحتفالات به ؛ لأنَّ هذا ليس عليه دليلٌ ، بل هو #بدعة ، ولم يفعله النبيُّ ﷺ ولا أصحابه ، ولم يأمر بذلك عليه الصلاة والسلام ، ولا فعله خلفاؤه الراشدون رضي الله عنهم ، ولا بقية الصَّحابة عليهم رضوان الله ، ولا السلف الصَّالح في القرون المفضلة الثلاثة ، وإنما أحدثه الرافضةُ في القرن الرابع ، ثم تبعهم بعضُ الناس.
⚠️ #أحدثه الرافضةُ بنو عبيدٍ القداحي يُقال لهم : الفاطميون ، أحدثوه في مصر وغيرها ، وأحدثوا موالد أخرى لعليٍّ رضي الله عنه ، وللحسن ، والحسين ، وفاطمة ، ولحاكمهم ، ثم تبعهم بعضُ المسلمين جهلًا وغلطًا ، وانتشر بين الناس الآن ، فلا ينبغي أن يغترّ بالناس في هذا المقام ، فالاحتفال بالموالد من البدع المُنكرة ، ولا يجوز للمسلمين الاحتفال بالموالد ، ولا بمولد النبي عليه الصلاة والسلام ، بل كل ذلك بدعة.
وقد كتب العلماء في ذلك وأوضحوا هذه #البدعة ، منهم : شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ، والإمام الشاطبي رحمه الله ، وآخرون ، بل كتبنا في ذلك عدَّة رسائل وعدَّة مقالات نُشرت وعُمّمت من سنوات كثيرة.
فالمقصود أنَّ الاحتفال بالمولد النبوي من البدع المُنكرة التي أحدثها بعضُ الناس ، وأول مَن أحدثها الرافضة الفاطميون في المئة الرابعة ، ثم تبعهم بعضُ الناس تقليدًا وجهلًا.
وليس حبُّه ﷺ بالموالد والاحتفال ، حبُّه ﷺ #باتباعه وطاعة أوامره وترك نواهيه والسير على منهاجه عليه الصلاة والسلام ، هذا هو الدين ، وهذا هو الحب ، قال الله تعالى : {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ} [آل عمران :31].
والصحابة أحبُّ منا للنبي ﷺ وأكمل منا إيمانًا ، ولو كان الاحتفال بالمولد أمرًا مشروعًا لفعلوه ، وهم خيرٌ منا وأفضل منا ، قال فيهم النبيُّ ﷺ : (خير الناس قرني) ، (خير أمتي قرني).
ثم هو أنصح الناس ﷺ ، وأعلم الناس ، ولو كان الاحتفالُ بالمولد أمرًا مشروعًا لعلَّم أمته ، وما كتمه ، لعلمهم إياه ، أو فعله ، أو فعله خلفاؤه الراشدون وبيَّنوه.
فلما لم يقع شيءٌ من هذا ولم يفعله ﷺ ولا أصحابه ولا القرون المفضلة عُرف أنه من #البدع ، ويقول النبيُّ ﷺ : مَن أحدث في أمرنا هذا –يعني : الدِّين– ما ليس منه فهو ردٌّ ، يعني : فهو مردودٌ ، وقال عليه الصلاة والسلام : (مَن عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو ردٌّ) يعني : مردودٌ.
وقال في خطبته -كما رواه جابرٌ رضي الله عنه - في خطبة الجمعة كان يقول ﷺ : (أما بعد ، فإنَّ خير الحديث كتابُ الله ، وخير الهدي هديُ محمدٍ ﷺ ، وشرَّ الأمور مُحدثاتها ، وكل بدعةٍ ضلالة ، فأخبر أنَّ شرَّ الأمور مُحدثاتها ، وأنَّ كل بدعةٍ ضلالة) ، زاد النَّسائي : (وكل ضلالةٍ في النار) ، وقال ﷺ في حديث العرباض بن سارية رضي الله عنه : (إياكم ومُحدثات الأمور ، فإنَّ كل محدثةٍ بدعة ، وكل بدعة ضلالة).
فالواجب على المسلمين في كل مكانٍ أن #يحذروا هذه البدعة ، وألا يحتفلوا بالمولد ، وأن يحثّوا الناسَ على دراسة السيرة في المدارس والمعاهد والمساجد -سيرة الرسول ﷺ- يتعلَّمون دينه في مساجدهم في جميع الأوقات ، وليس في ربيع الأول من كل سنةٍ فقط ، لا ، يدرسون السيرة النبوية ، يتعلمون دين الله في مساجدهم ومدارسهم ومعاهدهم وجامعاتهم في جميع الأوقات في جميع السنة ، يتعلمون ويتفقَّهون ، لا في ربيع الأول فقط.
نسأل الله للجميع التوفيق والهداية والفقه في الدين.
📚 فتاوى الدروس للشيخ ابن باز
https://binbaz.org.sa/fatwas/3705/حكم-من-يحتفلون-بالمولد-النبوي
📩 #السؤال :
ما رأي سماحتكم فيمَن يُقيم ما يُسمُّونه بالمولد النبوي؟
🗒 #الجواب :
المولد النبوي ليس له احتفالٌ ، ولا يجوز إقامة الاحتفالات به ؛ لأنَّ هذا ليس عليه دليلٌ ، بل هو #بدعة ، ولم يفعله النبيُّ ﷺ ولا أصحابه ، ولم يأمر بذلك عليه الصلاة والسلام ، ولا فعله خلفاؤه الراشدون رضي الله عنهم ، ولا بقية الصَّحابة عليهم رضوان الله ، ولا السلف الصَّالح في القرون المفضلة الثلاثة ، وإنما أحدثه الرافضةُ في القرن الرابع ، ثم تبعهم بعضُ الناس.
⚠️ #أحدثه الرافضةُ بنو عبيدٍ القداحي يُقال لهم : الفاطميون ، أحدثوه في مصر وغيرها ، وأحدثوا موالد أخرى لعليٍّ رضي الله عنه ، وللحسن ، والحسين ، وفاطمة ، ولحاكمهم ، ثم تبعهم بعضُ المسلمين جهلًا وغلطًا ، وانتشر بين الناس الآن ، فلا ينبغي أن يغترّ بالناس في هذا المقام ، فالاحتفال بالموالد من البدع المُنكرة ، ولا يجوز للمسلمين الاحتفال بالموالد ، ولا بمولد النبي عليه الصلاة والسلام ، بل كل ذلك بدعة.
وقد كتب العلماء في ذلك وأوضحوا هذه #البدعة ، منهم : شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ، والإمام الشاطبي رحمه الله ، وآخرون ، بل كتبنا في ذلك عدَّة رسائل وعدَّة مقالات نُشرت وعُمّمت من سنوات كثيرة.
فالمقصود أنَّ الاحتفال بالمولد النبوي من البدع المُنكرة التي أحدثها بعضُ الناس ، وأول مَن أحدثها الرافضة الفاطميون في المئة الرابعة ، ثم تبعهم بعضُ الناس تقليدًا وجهلًا.
وليس حبُّه ﷺ بالموالد والاحتفال ، حبُّه ﷺ #باتباعه وطاعة أوامره وترك نواهيه والسير على منهاجه عليه الصلاة والسلام ، هذا هو الدين ، وهذا هو الحب ، قال الله تعالى : {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ} [آل عمران :31].
والصحابة أحبُّ منا للنبي ﷺ وأكمل منا إيمانًا ، ولو كان الاحتفال بالمولد أمرًا مشروعًا لفعلوه ، وهم خيرٌ منا وأفضل منا ، قال فيهم النبيُّ ﷺ : (خير الناس قرني) ، (خير أمتي قرني).
ثم هو أنصح الناس ﷺ ، وأعلم الناس ، ولو كان الاحتفالُ بالمولد أمرًا مشروعًا لعلَّم أمته ، وما كتمه ، لعلمهم إياه ، أو فعله ، أو فعله خلفاؤه الراشدون وبيَّنوه.
فلما لم يقع شيءٌ من هذا ولم يفعله ﷺ ولا أصحابه ولا القرون المفضلة عُرف أنه من #البدع ، ويقول النبيُّ ﷺ : مَن أحدث في أمرنا هذا –يعني : الدِّين– ما ليس منه فهو ردٌّ ، يعني : فهو مردودٌ ، وقال عليه الصلاة والسلام : (مَن عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو ردٌّ) يعني : مردودٌ.
وقال في خطبته -كما رواه جابرٌ رضي الله عنه - في خطبة الجمعة كان يقول ﷺ : (أما بعد ، فإنَّ خير الحديث كتابُ الله ، وخير الهدي هديُ محمدٍ ﷺ ، وشرَّ الأمور مُحدثاتها ، وكل بدعةٍ ضلالة ، فأخبر أنَّ شرَّ الأمور مُحدثاتها ، وأنَّ كل بدعةٍ ضلالة) ، زاد النَّسائي : (وكل ضلالةٍ في النار) ، وقال ﷺ في حديث العرباض بن سارية رضي الله عنه : (إياكم ومُحدثات الأمور ، فإنَّ كل محدثةٍ بدعة ، وكل بدعة ضلالة).
فالواجب على المسلمين في كل مكانٍ أن #يحذروا هذه البدعة ، وألا يحتفلوا بالمولد ، وأن يحثّوا الناسَ على دراسة السيرة في المدارس والمعاهد والمساجد -سيرة الرسول ﷺ- يتعلَّمون دينه في مساجدهم في جميع الأوقات ، وليس في ربيع الأول من كل سنةٍ فقط ، لا ، يدرسون السيرة النبوية ، يتعلمون دين الله في مساجدهم ومدارسهم ومعاهدهم وجامعاتهم في جميع الأوقات في جميع السنة ، يتعلمون ويتفقَّهون ، لا في ربيع الأول فقط.
نسأل الله للجميع التوفيق والهداية والفقه في الدين.
📚 فتاوى الدروس للشيخ ابن باز
https://binbaz.org.sa/fatwas/3705/حكم-من-يحتفلون-بالمولد-النبوي
binbaz.org.sa
حكم من يحتفلون بالمولد النبوي
الجواب:
المولد النبوي ليس له احتفالٌ، ولا يجوز إقامة الاحتفالات به؛ لأنَّ هذا ليس عليه
المولد النبوي ليس له احتفالٌ، ولا يجوز إقامة الاحتفالات به؛ لأنَّ هذا ليس عليه
🌗 أذكار الصباح والمساء الصحيحة :
1⃣ ((اللَّهمَّ أنتَ ربِّي لا إلَهَ إلَّا أنتَ ، خَلقتَني وأَنا عبدُكَ ، وأَنا على عَهْدِكَ ووعدِكَ ما استطعتُ ، أعوذُ بِكَ من شرِّ ما صنعتُ ، أبوءُ لَكَ بنعمتِكَ عليَّ ، وأبوءُ لَكَ بذنبي فاغفِر لي ، فإنَّهُ لا يغفرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ)). صحيح البخاري.
2⃣ (سبحانَ اللهِ وبحمدِه) مائةَ مرةٍ. صحيح مسلم.
3⃣ (أعوذُ بكلمات الله التاماتِ من شرِّ ما خلق). صحيح مسلم.
4⃣ (اللهم فاطرَ السمواتِ والأرضِ عالمَ الغيبِ والشهادةِ ربَّ كلِّ شيءٍ ومليكَه ، أشهدُ أن لا إله إلا أنت ، أعوذُ بك من شرِّ نفسي ، وشرِّ الشيطانِ وشِرْكِه). صحَّحه الألباني.
5⃣ ((اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ العفوَ والعافيةَ في الدُّنيا والآخرةِ ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ العفوَ والعافيةَ في دِيني و دُنيايَ ، وأهلي ومالي ، اللَّهمَّ استُرْ عَوراتي ، وآمِنْ رَوعاتِي ، اللَّهمَّ احفَظْني من بينِ يديَّ ومن خلفي ، وعن يميني وعن شمالي ، ومن فَوقِي ، وأعوذُ بعظمتِكَ أن أُغْتَالَ مِن تحتي)). صحَّحه الألباني.
6⃣ (إذا أصبح أحدُكم فلْيَقُلْ : اللهم بك أصبحْنا ، وبك أمسيْنا ، وبك نحيا ، وبك نموتُ ، وإليك النُّشورُ ، وإذا أمسى فلْيَقُلْ : اللهم بك أمسَيْنا وبك أصبحْنا ، وبك نحيا ، وبك نموتُ ، وإليك المصير). (صحيح الجامع)
7⃣ (لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له ، له المُلْكُ وله الحمْدُ ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ : يومٍ مائةَ مرَّةٍ). صحيح البخاري.
8⃣ (يا حيُّ يا قيُّومُ برحمتِك أستغيثُ ، أَصلِحْ لي شأني كلَّه ، و لا تَكِلْني إلى نفسي طرفةَ عَيْنٍ). صحيح الترغيب.
9⃣ كانَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ ، إذَا أَمْسَى قالَ : أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى المُلْكُ لِلَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ له قالَ : أُرَاهُ قالَ فِيهِنَّ : له المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهو علَى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ ، رَبِّ أَسْأَلُكَ خَيْرَ ما في هذِه اللَّيْلَةِ وَخَيْرَ ما بَعْدَهَا ، وَأَعُوذُ بكَ مِن شَرِّ ما في هذِه اللَّيْلَةِ وَشَرِّ ما بَعْدَهَا ، رَبِّ أَعُوذُ بكَ مِنَ الكَسَلِ وَسُوءِ الكِبَرِ ، رَبِّ أَعُوذُ بكَ مِن عَذَابٍ في النَّارِ وَعَذَابٍ في القَبْرِ.
وإذَا أَصْبَحَ قالَ ذلكَ أَيْضًا : أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ المُلْكُ لِلَّهِ. (صحيح مسلم)
🔟 (رضيتُ باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دينًا وبمحمَّدٍ ﷺ نبيًّا). ثلاث مرات. [حسَّنه الإمام ابن حجر العسقلاني]
1⃣1⃣ (قراءة سورة الإخلاص والمعوذتين ثلاث مرات). حسَّنه الألباني.
2⃣1⃣ (بسمِ اللَّهِ الَّذي لا يضرُّ معَ اسمِهِ شيءٌ في الأرضِ ولَا في السَّماءِ ، وَهوَ السَّميعُ العليمُ ثلاثَ مرَّاتٍ). حسَّنه الألباني.
3⃣1⃣ (حسبيَ اللهُ لا إلهَ إلا هو عليه توكلتُ وهو ربُّ العرشِ العظيمِ) سبعَ مراتٍ. جاء موقوفًا على أبي الدرداء بإسناد جيد.
4⃣1⃣ (سبحان اللهِ وبحمدِه ، عددَ خلقِه ورضَا نفسِه وزِنَةِ عرشِه ومِدادَ كلماتِه). ثلاث مرات. رواه مسلم.
5⃣1⃣ (اللَّهمَّ عافِني في بَدَني ، اللَّهمَّ عافِني في سَمْعي ، اللَّهمَّ عافِني في بَصَري ، لا إلهَ إلَّا أنتَ ، اللَّهمَّ إنِّي أَعوذُ بكَ منَ الكُفرِ والفَقرِ ، اللَّهمَّ إنِّي أَعوذُ بِكَ مِن عَذابِ القَبرِ ، لا إلهَ إلَّا أنتَ). [ثَلاث مرات]. حَسَّنه الألباني.
1⃣ ((اللَّهمَّ أنتَ ربِّي لا إلَهَ إلَّا أنتَ ، خَلقتَني وأَنا عبدُكَ ، وأَنا على عَهْدِكَ ووعدِكَ ما استطعتُ ، أعوذُ بِكَ من شرِّ ما صنعتُ ، أبوءُ لَكَ بنعمتِكَ عليَّ ، وأبوءُ لَكَ بذنبي فاغفِر لي ، فإنَّهُ لا يغفرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ)). صحيح البخاري.
2⃣ (سبحانَ اللهِ وبحمدِه) مائةَ مرةٍ. صحيح مسلم.
3⃣ (أعوذُ بكلمات الله التاماتِ من شرِّ ما خلق). صحيح مسلم.
4⃣ (اللهم فاطرَ السمواتِ والأرضِ عالمَ الغيبِ والشهادةِ ربَّ كلِّ شيءٍ ومليكَه ، أشهدُ أن لا إله إلا أنت ، أعوذُ بك من شرِّ نفسي ، وشرِّ الشيطانِ وشِرْكِه). صحَّحه الألباني.
5⃣ ((اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ العفوَ والعافيةَ في الدُّنيا والآخرةِ ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ العفوَ والعافيةَ في دِيني و دُنيايَ ، وأهلي ومالي ، اللَّهمَّ استُرْ عَوراتي ، وآمِنْ رَوعاتِي ، اللَّهمَّ احفَظْني من بينِ يديَّ ومن خلفي ، وعن يميني وعن شمالي ، ومن فَوقِي ، وأعوذُ بعظمتِكَ أن أُغْتَالَ مِن تحتي)). صحَّحه الألباني.
6⃣ (إذا أصبح أحدُكم فلْيَقُلْ : اللهم بك أصبحْنا ، وبك أمسيْنا ، وبك نحيا ، وبك نموتُ ، وإليك النُّشورُ ، وإذا أمسى فلْيَقُلْ : اللهم بك أمسَيْنا وبك أصبحْنا ، وبك نحيا ، وبك نموتُ ، وإليك المصير). (صحيح الجامع)
7⃣ (لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له ، له المُلْكُ وله الحمْدُ ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ : يومٍ مائةَ مرَّةٍ). صحيح البخاري.
8⃣ (يا حيُّ يا قيُّومُ برحمتِك أستغيثُ ، أَصلِحْ لي شأني كلَّه ، و لا تَكِلْني إلى نفسي طرفةَ عَيْنٍ). صحيح الترغيب.
9⃣ كانَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ ، إذَا أَمْسَى قالَ : أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى المُلْكُ لِلَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ له قالَ : أُرَاهُ قالَ فِيهِنَّ : له المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهو علَى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ ، رَبِّ أَسْأَلُكَ خَيْرَ ما في هذِه اللَّيْلَةِ وَخَيْرَ ما بَعْدَهَا ، وَأَعُوذُ بكَ مِن شَرِّ ما في هذِه اللَّيْلَةِ وَشَرِّ ما بَعْدَهَا ، رَبِّ أَعُوذُ بكَ مِنَ الكَسَلِ وَسُوءِ الكِبَرِ ، رَبِّ أَعُوذُ بكَ مِن عَذَابٍ في النَّارِ وَعَذَابٍ في القَبْرِ.
وإذَا أَصْبَحَ قالَ ذلكَ أَيْضًا : أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ المُلْكُ لِلَّهِ. (صحيح مسلم)
🔟 (رضيتُ باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دينًا وبمحمَّدٍ ﷺ نبيًّا). ثلاث مرات. [حسَّنه الإمام ابن حجر العسقلاني]
1⃣1⃣ (قراءة سورة الإخلاص والمعوذتين ثلاث مرات). حسَّنه الألباني.
2⃣1⃣ (بسمِ اللَّهِ الَّذي لا يضرُّ معَ اسمِهِ شيءٌ في الأرضِ ولَا في السَّماءِ ، وَهوَ السَّميعُ العليمُ ثلاثَ مرَّاتٍ). حسَّنه الألباني.
3⃣1⃣ (حسبيَ اللهُ لا إلهَ إلا هو عليه توكلتُ وهو ربُّ العرشِ العظيمِ) سبعَ مراتٍ. جاء موقوفًا على أبي الدرداء بإسناد جيد.
4⃣1⃣ (سبحان اللهِ وبحمدِه ، عددَ خلقِه ورضَا نفسِه وزِنَةِ عرشِه ومِدادَ كلماتِه). ثلاث مرات. رواه مسلم.
5⃣1⃣ (اللَّهمَّ عافِني في بَدَني ، اللَّهمَّ عافِني في سَمْعي ، اللَّهمَّ عافِني في بَصَري ، لا إلهَ إلَّا أنتَ ، اللَّهمَّ إنِّي أَعوذُ بكَ منَ الكُفرِ والفَقرِ ، اللَّهمَّ إنِّي أَعوذُ بِكَ مِن عَذابِ القَبرِ ، لا إلهَ إلَّا أنتَ). [ثَلاث مرات]. حَسَّنه الألباني.
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
(إنَّ مِن أشْراطِ السَّاعَةِ : أنْ يُرْفَعَ العِلْمُ ويَثْبُتَ الجَهْلُ ، ويُشْرَبَ الخَمْرُ ، ويَظْهَرَ الزِّنا).
#الراوي : أنس بن مالك
#المصدر : صحيح البخاري
📖 #شـرح_الـحـديـث 🖌
قِيامُ الساعةِ لا يَعلَمُ مِيقاتَه إلَّا اللهُ عزَّ وجلَّ ، ومع ذلِك قدْ جَعَلَ عَلاماتٍ على قُربِه ؛ ليَحذَرَ المُسلِمُ ويَعملَ لذلك اليومِ العظيمِ.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُنا النبيُّ ﷺ أنَّ مِن عَلاماتِ قُرْبِ قيامِ السَّاعةِ أنْ يُرفَعَ العلمُ النَّافعُ المقترِنُ بالعملِ الصَّالحِ بقَبْضِ أهلِه ومَوتِهم ، لا بمَحْوِه مِن الصُّدورِ ، فيَتَّخِذُ النَّاسُ عندَ ذلك رُؤوسًا جُهَّالًا ، يَتحمَّلون في دِينِ اللهِ برَأيِهم ، ويُفتُون بجَهْلِهم ، فيَتمكَّنُ الجهلُ مِن النَّاسِ ، ويَفْشُو بيْنهم ، ويَنتُجُ عن ذلك زَوالُ الخَشيةِ مِن القُلوبِ ، فيُشرَبُ الخَمرُ بكثرةٍ ، ويُصبِحُ مُنتشِرًا ومُشتهِرًا بيْن الناسِ رَغمَ تَحريمِه ؛ قال تعالَى : {إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [المائدة: 90].
👈 والخمْرُ مِن التَّخميرِ ، وهو : التَّغطيةُ ؛ سُمِّيتْ به لأنَّها تُغطِّي العقْلَ ، فتكونُ رَأسًا لوُقوعِ العبْدِ الشاربِ في المُوبِقاتِ.
👈 ومِن عَلاماتِ اقترابِ القِيامةِ أيضًا أنْ يَفشُوَ الزِّنا وتَنتشِرَ الفاحِشةُ ، كما في رِوايةِ مُسلمٍ ، فيَظهَرَ ظُهورًا واضحًا ، مع أنَّ اللهَ قدْ حرَّمَه فقال : {وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا} [الإسراء: 32].
وكأنَّ هذه الأمورَ خُصَّت بالذِّكرِ ؛ لكَونِها مُشعِرةً باختلالِ الأمورِ الَّتي يَحصُلُ بحِفْظِها صَلاحُ المَعاشِ والمعادِ ، وهي :
● الدِّينُ ؛ لأنَّ رفْعَ العِلمِ يُخِلُّ به.
● والعقلُ ؛ لأنَّ شُربَ الخمرِ يُخِلُّ به.
● والنَّسَبُ ؛ لأنَّ الزِّنا يُخِلُّ به ، واختلالُ هذه الأمورِ مُؤذِنٌ بخَرابِ العالَمِ.
#وفي_الحديث :
● أنَّ قدَرَ اللهِ تعالى قد سبَقَ أنْ يكونَ خَرابُ الأرضِ عَقِيبَ كَثرةِ الفسادِ فيها.
● وفيه : الحثُّ على تَعلُّم العلمِ ؛ فإنَّه لا يُرفَعُ إلَّا بقَبْضِ العُلماءِ.
● وفيه : أنَّ الحديثَ عَلَمٌ مِن أعلامِ نُبوَّتِه ﷺ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/151
(إنَّ مِن أشْراطِ السَّاعَةِ : أنْ يُرْفَعَ العِلْمُ ويَثْبُتَ الجَهْلُ ، ويُشْرَبَ الخَمْرُ ، ويَظْهَرَ الزِّنا).
#الراوي : أنس بن مالك
#المصدر : صحيح البخاري
📖 #شـرح_الـحـديـث 🖌
قِيامُ الساعةِ لا يَعلَمُ مِيقاتَه إلَّا اللهُ عزَّ وجلَّ ، ومع ذلِك قدْ جَعَلَ عَلاماتٍ على قُربِه ؛ ليَحذَرَ المُسلِمُ ويَعملَ لذلك اليومِ العظيمِ.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُنا النبيُّ ﷺ أنَّ مِن عَلاماتِ قُرْبِ قيامِ السَّاعةِ أنْ يُرفَعَ العلمُ النَّافعُ المقترِنُ بالعملِ الصَّالحِ بقَبْضِ أهلِه ومَوتِهم ، لا بمَحْوِه مِن الصُّدورِ ، فيَتَّخِذُ النَّاسُ عندَ ذلك رُؤوسًا جُهَّالًا ، يَتحمَّلون في دِينِ اللهِ برَأيِهم ، ويُفتُون بجَهْلِهم ، فيَتمكَّنُ الجهلُ مِن النَّاسِ ، ويَفْشُو بيْنهم ، ويَنتُجُ عن ذلك زَوالُ الخَشيةِ مِن القُلوبِ ، فيُشرَبُ الخَمرُ بكثرةٍ ، ويُصبِحُ مُنتشِرًا ومُشتهِرًا بيْن الناسِ رَغمَ تَحريمِه ؛ قال تعالَى : {إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [المائدة: 90].
👈 والخمْرُ مِن التَّخميرِ ، وهو : التَّغطيةُ ؛ سُمِّيتْ به لأنَّها تُغطِّي العقْلَ ، فتكونُ رَأسًا لوُقوعِ العبْدِ الشاربِ في المُوبِقاتِ.
👈 ومِن عَلاماتِ اقترابِ القِيامةِ أيضًا أنْ يَفشُوَ الزِّنا وتَنتشِرَ الفاحِشةُ ، كما في رِوايةِ مُسلمٍ ، فيَظهَرَ ظُهورًا واضحًا ، مع أنَّ اللهَ قدْ حرَّمَه فقال : {وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا} [الإسراء: 32].
وكأنَّ هذه الأمورَ خُصَّت بالذِّكرِ ؛ لكَونِها مُشعِرةً باختلالِ الأمورِ الَّتي يَحصُلُ بحِفْظِها صَلاحُ المَعاشِ والمعادِ ، وهي :
● الدِّينُ ؛ لأنَّ رفْعَ العِلمِ يُخِلُّ به.
● والعقلُ ؛ لأنَّ شُربَ الخمرِ يُخِلُّ به.
● والنَّسَبُ ؛ لأنَّ الزِّنا يُخِلُّ به ، واختلالُ هذه الأمورِ مُؤذِنٌ بخَرابِ العالَمِ.
#وفي_الحديث :
● أنَّ قدَرَ اللهِ تعالى قد سبَقَ أنْ يكونَ خَرابُ الأرضِ عَقِيبَ كَثرةِ الفسادِ فيها.
● وفيه : الحثُّ على تَعلُّم العلمِ ؛ فإنَّه لا يُرفَعُ إلَّا بقَبْضِ العُلماءِ.
● وفيه : أنَّ الحديثَ عَلَمٌ مِن أعلامِ نُبوَّتِه ﷺ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/151
فضائل قراءة القرآن والعمل به
📩 #السؤال :
أخونا يسأل جمعًا من الأسئلة ، في أحدها يقول : هل الذي يحفظ سورة البقرة فقط تظله يوم القيامة؟
📋 #الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله ، وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه ، أما بعد.
فقد ثبت عن رسول الله -عليه الصلاة والسلام- أنه قال : يؤتى بأهل القرآن يوم القيامة الذين يعلمون به ، تقدمه سورة البقرة وآل عمران ؛ تحاجان عن أصحابهما يوم القيامة ، كأنهما غمامتان ، أو غيايتان ، أو فرقان من طير صواف ، تحاجان عن أصحابهما.
فهذا الحديث الصحيح ، وما جاء في معناه يدل على أن البقرة وآل عمران تحاجان عن أصحابهما الذين #يعملون بالقرآن ، لأنه قال : بأهله #العاملين به فالقرآن #حجة لمن عمل به كله ، القرآن كله #حجة ، ومن أسباب سعادة العبد ، فإن القرآن يشفع له يوم القيامة ويشفع ، وهكذا هاتان السورتان العظيمتان تحاجان عن أصحابهما #العاملين بهما.
👈 وإذا كان الرجل يحفظ سورة البقرة ، ويعمل بها هي أيضًا تحاج عن صاحبها ، وإن لم يحفظها ، إذا كان #يعمل بها ؛ فإنها #حجة له من أسباب دخوله الجنة.
فجدير بالمؤمن أن يعتني #بالحفظ العملي ، وإذا لم يتيسر الحفظ فالمهم #العمل ، كونه #يقرأ ولو نظرًا ، يقرأ ويعتني ويعمل ، وإن تيسر #الحفظ ؛ فهذا #خير إلى خير ، ونور إلى نور ، لكن #الأهم من هذا كله #العمل ، كونه يقرأ القرآن ، ويعمل به ، سواءً حفظه ، أم لم يحفظه ؛ فهو حجة له ، وهكذا البقرة ، وآل عمران حجة له إذا عمل بذلك.
#المقدم : جزاكم الله خيرًا ، وأحسن إليكم.
🎙فتاوى نور على الدرب للشيخ ابن باز
https://binbaz.org.sa/fatwas/9734/فضائل-قراءة-القرآن-والعمل-به
📩 #السؤال :
أخونا يسأل جمعًا من الأسئلة ، في أحدها يقول : هل الذي يحفظ سورة البقرة فقط تظله يوم القيامة؟
📋 #الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله ، وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه ، أما بعد.
فقد ثبت عن رسول الله -عليه الصلاة والسلام- أنه قال : يؤتى بأهل القرآن يوم القيامة الذين يعلمون به ، تقدمه سورة البقرة وآل عمران ؛ تحاجان عن أصحابهما يوم القيامة ، كأنهما غمامتان ، أو غيايتان ، أو فرقان من طير صواف ، تحاجان عن أصحابهما.
فهذا الحديث الصحيح ، وما جاء في معناه يدل على أن البقرة وآل عمران تحاجان عن أصحابهما الذين #يعملون بالقرآن ، لأنه قال : بأهله #العاملين به فالقرآن #حجة لمن عمل به كله ، القرآن كله #حجة ، ومن أسباب سعادة العبد ، فإن القرآن يشفع له يوم القيامة ويشفع ، وهكذا هاتان السورتان العظيمتان تحاجان عن أصحابهما #العاملين بهما.
👈 وإذا كان الرجل يحفظ سورة البقرة ، ويعمل بها هي أيضًا تحاج عن صاحبها ، وإن لم يحفظها ، إذا كان #يعمل بها ؛ فإنها #حجة له من أسباب دخوله الجنة.
فجدير بالمؤمن أن يعتني #بالحفظ العملي ، وإذا لم يتيسر الحفظ فالمهم #العمل ، كونه #يقرأ ولو نظرًا ، يقرأ ويعتني ويعمل ، وإن تيسر #الحفظ ؛ فهذا #خير إلى خير ، ونور إلى نور ، لكن #الأهم من هذا كله #العمل ، كونه يقرأ القرآن ، ويعمل به ، سواءً حفظه ، أم لم يحفظه ؛ فهو حجة له ، وهكذا البقرة ، وآل عمران حجة له إذا عمل بذلك.
#المقدم : جزاكم الله خيرًا ، وأحسن إليكم.
🎙فتاوى نور على الدرب للشيخ ابن باز
https://binbaz.org.sa/fatwas/9734/فضائل-قراءة-القرآن-والعمل-به
binbaz.org.sa
فضائل قراءة القرآن والعمل به
الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وأصحابه
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وأصحابه
هل يحل للمسلمين أن يحتفلوا بالمولد النبوي؟
📮 #السؤال :
هل يحل للمسلمين أن يحتفلوا في المسجد ليتذكروا السيرة النبوية الشريفة في ليلة 12 ربيع الأول بمناسبة المولد النبوي الشريف بدون أن يعطلوا نهاره كالعيد؟ واختلفنا فيه ، قيل : بدعة حسنة ، وقيل : بدعة غير حسنة؟
📋 #الجواب :
❌ #ليس للمسلمين أن يقيموا احتفالاً بمولد النبي ﷺ في ليلة 12 ربيع الأول ولا في غيرها ، كما أنه ليس لهم أن يقيموا أي احتفال بمولد غيره عليه الصلاة والسلام ؛ لأن الاحتفال بالموالد من #البدع المحدثة في الدين ؛ لأن النبي ﷺ لم يحتفل بمولده في حياته ﷺ وهو المبلغ للدين والمشرع للشرائع عن ربه سبحانه ولا أمر بذلك ، ولم يفعله خلفاؤه الراشدون ولا أصحابه جميعا ولا التابعون لهم بإحسان في القرون المفضلة ؛ فعلم أنه #بدعة ، وقد قال ﷺ : (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) متفق على صحته ، وفي رواية لمسلم وعلقها البخاري جازمًا بها : (من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد) .
❌والاحتفال بالموالد ليس عليه أمر النبي ﷺ بل هو مما #أحدثه الناس في دينه في القرون المتأخرة فيكون مردودًا ، وكان -عليه الصلاة والسلام- يقول في خطبته يوم الجمعة : (أما بعد : فإن خير الحديث كتاب الله ، وخير الهدي هدي محمد ﷺ ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل بدعة ضلالة) رواه مسلم في صحيحه ، وأخرجه النسائي بإسناد جيد وزاد (وكل ضلالة في النار).
👈 ويغني عن الاحتفال بمولده تدريس الأخبار المتعلقة بالمولد ضمن الدروس التي تتعلق بسيرته -عليه الصلاة والسلام ، وتاريخ حياته في الجاهلية والإسلام في المدارس والمساجد وغير ذلك ، من #غير حاجة إلى إحداث احتفال لم يشرعه الله ولا رسوله ﷺ ولم يقم عليه دليل شرعي.
والله المستعان ، ونسأل الله لجميع المسلمين الهداية والتوفيق للاكتفاء بالسنة والحذر من البدعة.
📚 مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز (4/ 289)
https://binbaz.org.sa/fatwas/884/هل-يحل-للمسلمين-أن-يحتفلوا-بالمولد-النبوي
📮 #السؤال :
هل يحل للمسلمين أن يحتفلوا في المسجد ليتذكروا السيرة النبوية الشريفة في ليلة 12 ربيع الأول بمناسبة المولد النبوي الشريف بدون أن يعطلوا نهاره كالعيد؟ واختلفنا فيه ، قيل : بدعة حسنة ، وقيل : بدعة غير حسنة؟
📋 #الجواب :
❌ #ليس للمسلمين أن يقيموا احتفالاً بمولد النبي ﷺ في ليلة 12 ربيع الأول ولا في غيرها ، كما أنه ليس لهم أن يقيموا أي احتفال بمولد غيره عليه الصلاة والسلام ؛ لأن الاحتفال بالموالد من #البدع المحدثة في الدين ؛ لأن النبي ﷺ لم يحتفل بمولده في حياته ﷺ وهو المبلغ للدين والمشرع للشرائع عن ربه سبحانه ولا أمر بذلك ، ولم يفعله خلفاؤه الراشدون ولا أصحابه جميعا ولا التابعون لهم بإحسان في القرون المفضلة ؛ فعلم أنه #بدعة ، وقد قال ﷺ : (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) متفق على صحته ، وفي رواية لمسلم وعلقها البخاري جازمًا بها : (من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد) .
❌والاحتفال بالموالد ليس عليه أمر النبي ﷺ بل هو مما #أحدثه الناس في دينه في القرون المتأخرة فيكون مردودًا ، وكان -عليه الصلاة والسلام- يقول في خطبته يوم الجمعة : (أما بعد : فإن خير الحديث كتاب الله ، وخير الهدي هدي محمد ﷺ ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل بدعة ضلالة) رواه مسلم في صحيحه ، وأخرجه النسائي بإسناد جيد وزاد (وكل ضلالة في النار).
👈 ويغني عن الاحتفال بمولده تدريس الأخبار المتعلقة بالمولد ضمن الدروس التي تتعلق بسيرته -عليه الصلاة والسلام ، وتاريخ حياته في الجاهلية والإسلام في المدارس والمساجد وغير ذلك ، من #غير حاجة إلى إحداث احتفال لم يشرعه الله ولا رسوله ﷺ ولم يقم عليه دليل شرعي.
والله المستعان ، ونسأل الله لجميع المسلمين الهداية والتوفيق للاكتفاء بالسنة والحذر من البدعة.
📚 مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز (4/ 289)
https://binbaz.org.sa/fatwas/884/هل-يحل-للمسلمين-أن-يحتفلوا-بالمولد-النبوي
binbaz.org.sa
هل يجوز للمسلمين أن يحتفلوا بالمولد النبوي؟
ج: ليس للمسلمين أن يقيموا احتفالًا بمولد النبي ﷺ في ليلة 12 ربيع الأول ولا في غيرها، كما أنه
🌗 أذكار الصباح والمساء الصحيحة :
1⃣ ((اللَّهمَّ أنتَ ربِّي لا إلَهَ إلَّا أنتَ ، خَلقتَني وأَنا عبدُكَ ، وأَنا على عَهْدِكَ ووعدِكَ ما استطعتُ ، أعوذُ بِكَ من شرِّ ما صنعتُ ، أبوءُ لَكَ بنعمتِكَ عليَّ ، وأبوءُ لَكَ بذنبي فاغفِر لي ، فإنَّهُ لا يغفرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ)). صحيح البخاري.
2⃣ (سبحانَ اللهِ وبحمدِه) مائةَ مرةٍ. صحيح مسلم.
3⃣ (أعوذُ بكلمات الله التاماتِ من شرِّ ما خلق). صحيح مسلم.
4⃣ (اللهم فاطرَ السمواتِ والأرضِ عالمَ الغيبِ والشهادةِ ربَّ كلِّ شيءٍ ومليكَه ، أشهدُ أن لا إله إلا أنت ، أعوذُ بك من شرِّ نفسي ، وشرِّ الشيطانِ وشِرْكِه). صحَّحه الألباني.
5⃣ ((اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ العفوَ والعافيةَ في الدُّنيا والآخرةِ ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ العفوَ والعافيةَ في دِيني و دُنيايَ ، وأهلي ومالي ، اللَّهمَّ استُرْ عَوراتي ، وآمِنْ رَوعاتِي ، اللَّهمَّ احفَظْني من بينِ يديَّ ومن خلفي ، وعن يميني وعن شمالي ، ومن فَوقِي ، وأعوذُ بعظمتِكَ أن أُغْتَالَ مِن تحتي)). صحَّحه الألباني.
6⃣ (إذا أصبح أحدُكم فلْيَقُلْ : اللهم بك أصبحْنا ، وبك أمسيْنا ، وبك نحيا ، وبك نموتُ ، وإليك النُّشورُ ، وإذا أمسى فلْيَقُلْ : اللهم بك أمسَيْنا وبك أصبحْنا ، وبك نحيا ، وبك نموتُ ، وإليك المصير). (صحيح الجامع)
7⃣ (لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له ، له المُلْكُ وله الحمْدُ ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ : يومٍ مائةَ مرَّةٍ). صحيح البخاري.
8⃣ (يا حيُّ يا قيُّومُ برحمتِك أستغيثُ ، أَصلِحْ لي شأني كلَّه ، و لا تَكِلْني إلى نفسي طرفةَ عَيْنٍ). صحيح الترغيب.
9⃣ كانَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ ، إذَا أَمْسَى قالَ : أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى المُلْكُ لِلَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ له قالَ : أُرَاهُ قالَ فِيهِنَّ : له المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهو علَى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ ، رَبِّ أَسْأَلُكَ خَيْرَ ما في هذِه اللَّيْلَةِ وَخَيْرَ ما بَعْدَهَا ، وَأَعُوذُ بكَ مِن شَرِّ ما في هذِه اللَّيْلَةِ وَشَرِّ ما بَعْدَهَا ، رَبِّ أَعُوذُ بكَ مِنَ الكَسَلِ وَسُوءِ الكِبَرِ ، رَبِّ أَعُوذُ بكَ مِن عَذَابٍ في النَّارِ وَعَذَابٍ في القَبْرِ.
وإذَا أَصْبَحَ قالَ ذلكَ أَيْضًا : أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ المُلْكُ لِلَّهِ. (صحيح مسلم)
🔟 (رضيتُ باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دينًا وبمحمَّدٍ ﷺ نبيًّا). ثلاث مرات. [حسَّنه الإمام ابن حجر العسقلاني]
1⃣1⃣ (قراءة سورة الإخلاص والمعوذتين ثلاث مرات). حسَّنه الألباني.
2⃣1⃣ (بسمِ اللَّهِ الَّذي لا يضرُّ معَ اسمِهِ شيءٌ في الأرضِ ولَا في السَّماءِ ، وَهوَ السَّميعُ العليمُ ثلاثَ مرَّاتٍ). حسَّنه الألباني.
3⃣1⃣ (حسبيَ اللهُ لا إلهَ إلا هو عليه توكلتُ وهو ربُّ العرشِ العظيمِ) سبعَ مراتٍ. جاء موقوفًا على أبي الدرداء بإسناد جيد.
4⃣1⃣ (سبحان اللهِ وبحمدِه ، عددَ خلقِه ورضَا نفسِه وزِنَةِ عرشِه ومِدادَ كلماتِه). ثلاث مرات. رواه مسلم.
5⃣1⃣ (اللَّهمَّ عافِني في بَدَني ، اللَّهمَّ عافِني في سَمْعي ، اللَّهمَّ عافِني في بَصَري ، لا إلهَ إلَّا أنتَ ، اللَّهمَّ إنِّي أَعوذُ بكَ منَ الكُفرِ والفَقرِ ، اللَّهمَّ إنِّي أَعوذُ بِكَ مِن عَذابِ القَبرِ ، لا إلهَ إلَّا أنتَ). [ثَلاث مرات]. حَسَّنه الألباني.
1⃣ ((اللَّهمَّ أنتَ ربِّي لا إلَهَ إلَّا أنتَ ، خَلقتَني وأَنا عبدُكَ ، وأَنا على عَهْدِكَ ووعدِكَ ما استطعتُ ، أعوذُ بِكَ من شرِّ ما صنعتُ ، أبوءُ لَكَ بنعمتِكَ عليَّ ، وأبوءُ لَكَ بذنبي فاغفِر لي ، فإنَّهُ لا يغفرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ)). صحيح البخاري.
2⃣ (سبحانَ اللهِ وبحمدِه) مائةَ مرةٍ. صحيح مسلم.
3⃣ (أعوذُ بكلمات الله التاماتِ من شرِّ ما خلق). صحيح مسلم.
4⃣ (اللهم فاطرَ السمواتِ والأرضِ عالمَ الغيبِ والشهادةِ ربَّ كلِّ شيءٍ ومليكَه ، أشهدُ أن لا إله إلا أنت ، أعوذُ بك من شرِّ نفسي ، وشرِّ الشيطانِ وشِرْكِه). صحَّحه الألباني.
5⃣ ((اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ العفوَ والعافيةَ في الدُّنيا والآخرةِ ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ العفوَ والعافيةَ في دِيني و دُنيايَ ، وأهلي ومالي ، اللَّهمَّ استُرْ عَوراتي ، وآمِنْ رَوعاتِي ، اللَّهمَّ احفَظْني من بينِ يديَّ ومن خلفي ، وعن يميني وعن شمالي ، ومن فَوقِي ، وأعوذُ بعظمتِكَ أن أُغْتَالَ مِن تحتي)). صحَّحه الألباني.
6⃣ (إذا أصبح أحدُكم فلْيَقُلْ : اللهم بك أصبحْنا ، وبك أمسيْنا ، وبك نحيا ، وبك نموتُ ، وإليك النُّشورُ ، وإذا أمسى فلْيَقُلْ : اللهم بك أمسَيْنا وبك أصبحْنا ، وبك نحيا ، وبك نموتُ ، وإليك المصير). (صحيح الجامع)
7⃣ (لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له ، له المُلْكُ وله الحمْدُ ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ : يومٍ مائةَ مرَّةٍ). صحيح البخاري.
8⃣ (يا حيُّ يا قيُّومُ برحمتِك أستغيثُ ، أَصلِحْ لي شأني كلَّه ، و لا تَكِلْني إلى نفسي طرفةَ عَيْنٍ). صحيح الترغيب.
9⃣ كانَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ ، إذَا أَمْسَى قالَ : أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى المُلْكُ لِلَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ له قالَ : أُرَاهُ قالَ فِيهِنَّ : له المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهو علَى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ ، رَبِّ أَسْأَلُكَ خَيْرَ ما في هذِه اللَّيْلَةِ وَخَيْرَ ما بَعْدَهَا ، وَأَعُوذُ بكَ مِن شَرِّ ما في هذِه اللَّيْلَةِ وَشَرِّ ما بَعْدَهَا ، رَبِّ أَعُوذُ بكَ مِنَ الكَسَلِ وَسُوءِ الكِبَرِ ، رَبِّ أَعُوذُ بكَ مِن عَذَابٍ في النَّارِ وَعَذَابٍ في القَبْرِ.
وإذَا أَصْبَحَ قالَ ذلكَ أَيْضًا : أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ المُلْكُ لِلَّهِ. (صحيح مسلم)
🔟 (رضيتُ باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دينًا وبمحمَّدٍ ﷺ نبيًّا). ثلاث مرات. [حسَّنه الإمام ابن حجر العسقلاني]
1⃣1⃣ (قراءة سورة الإخلاص والمعوذتين ثلاث مرات). حسَّنه الألباني.
2⃣1⃣ (بسمِ اللَّهِ الَّذي لا يضرُّ معَ اسمِهِ شيءٌ في الأرضِ ولَا في السَّماءِ ، وَهوَ السَّميعُ العليمُ ثلاثَ مرَّاتٍ). حسَّنه الألباني.
3⃣1⃣ (حسبيَ اللهُ لا إلهَ إلا هو عليه توكلتُ وهو ربُّ العرشِ العظيمِ) سبعَ مراتٍ. جاء موقوفًا على أبي الدرداء بإسناد جيد.
4⃣1⃣ (سبحان اللهِ وبحمدِه ، عددَ خلقِه ورضَا نفسِه وزِنَةِ عرشِه ومِدادَ كلماتِه). ثلاث مرات. رواه مسلم.
5⃣1⃣ (اللَّهمَّ عافِني في بَدَني ، اللَّهمَّ عافِني في سَمْعي ، اللَّهمَّ عافِني في بَصَري ، لا إلهَ إلَّا أنتَ ، اللَّهمَّ إنِّي أَعوذُ بكَ منَ الكُفرِ والفَقرِ ، اللَّهمَّ إنِّي أَعوذُ بِكَ مِن عَذابِ القَبرِ ، لا إلهَ إلَّا أنتَ). [ثَلاث مرات]. حَسَّنه الألباني.
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
كانَ مُعاذُ بنُ جَبَلٍ يُصَلِّي مع النبيِّ ﷺ ، ثُمَّ يَأْتي قَوْمَهُ فيُصَلِّي بهِمُ الصَّلَاةَ ، فَقَرَأَ بهِمُ البَقَرَةَ ، قالَ : فَتَجَوَّزَ رَجُلٌ فَصَلَّى صَلَاةً خَفِيفَةً ، فَبَلَغَ ذلكَ مُعَاذًا ، فَقالَ : إنَّه مُنَافِقٌ ، فَبَلَغَ ذلكَ الرَّجُلَ ، فأتَى النبيَّ ﷺ فَقالَ : يا رَسولَ اللَّهِ ، إنَّا قَوْمٌ نَعْمَلُ بأَيْدِينَا ، ونَسْقِي بنَوَاضِحِنَا ، وإنَّ مُعَاذًا صَلَّى بنَا البَارِحَةَ ، فَقَرَأَ البَقَرَةَ ، فَتَجَوَّزْتُ ، فَزَعَمَ أنِّي مُنَافِقٌ ، فَقالَ النبيُّ ﷺ : (يا مُعَاذُ ، أفَتَّانٌ أنْتَ - ثَلَاثًا - اقْرَأْ : والشَّمْسِ وضُحَاهَا ، وسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأعْلَى ، ونَحْوَهَا).
#الراوي : جابر بن عبد الله
#المصدر : صحيح البخاري
🗒 #شـرح_الـحـديـث 🖌
كان النَّبيُّ ﷺ نِعْمَ المُعلِّمُ والمُرَبِّي لِأصحابِه وأُمَّتِه مِن بَعدِه ، وكان يَختارُ لِلنَّاسِ ما يُصلِحُهم في أنفُسِهم ، وما يُصلِحُ غَيرَهم مِن أُمورِ الدِّين والدُّنيا ، وكان يُحِبُّ التَّخفيفَ على النَّاسِ في أُمورِ العِبادة ، وخُصوصًا الصَّلاة ؛ حتَّى لا يَنفِرَ النَّاسُ ويَمَلُّوا.
وفي هذا الحديثِ يُخبرُ جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ رضِيَ اللهُ عنهما أنَّ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ رضِيَ اللهُ عنه كان يُصَلِّي مع النَّبيِّ ﷺ في المسجِدِ النَّبويِّ ، ثُمَّ يَأتي قَومَه بَنِي سَلِمةَ ، فَيُصَلِّي بِهِم الصَّلاةَ الَّتي صَلَّاها مَعَ النَّبيِّ ﷺ ، والصَّلاةُ المشارُ إليها في هذا الحَديثِ هي صلاةُ العِشاءِ ، وقدِ اختَلَفَ العُلَماءُ في تَأويلِ أداءِ مُعاذٍ رَضيَ اللهُ عنه لِصَلاةِ العِشاءِ مَرَّتَيْنِ ؛ إذِ الأصلُ أنَّ الفَريضةَ لا تُؤَدَّى مَرَّتَيْنِ إلَّا لِسَبَبٍ ؛ وذلك لِحَديثِ أبي داودَ عن سُليمانَ بنِ يَسارٍ : أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ ﷺ يَقولُ : «...لا تُصَلُّوا صَلاةً في يَومٍ مَرَّتَيْنِ» ، #فقيل : يَحتَمِلُ أنْ يَكونَ فِعلُ مُعاذٍ رَضيَ اللهُ عنه كان في أوَّلِ الإسلامِ ، حين كان عَدَدُ القُرَّاءِ قَليلًا ، وفي وَقتٍ لا عِوَضَ لِلقَومِ فيه عن مُعاذٍ ، فكانَ يُصَلِّي مع رَسولِ اللهِ ﷺ فَرضًا ، ثمَّ يَأتي قَومَه فيُصلِّيها لهم نَفلًا ، كما في رِوايةِ الطَّحاويِّ في شَرحِ مَعاني الآثارِ ، عن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهما : «كان مُعاذٌ يُصَلِّي مع النَّبيِّ ﷺ العِشاءَ ، ثمَّ يَطلُعُ إلى قَومِه فيُصَلِّيها لهم ؛ هي له تَطوُّعٌ ، ولهم فَريضةٌ».
#وقيل : يَحتَمِلُ أنْ يَكونَ ذلك وَقتَ أنْ كان يُباحُ أنْ تُصَلَّى الفَريضةُ مَرَّتَيْنِ ؛ فإنَّ ذلك قد كان يُفعَلُ في أوَّلِ الإسلامِ ، حتَّى نَهى عنه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ ، ومَعلومٌ أنَّ النَّهيَ لا يَكونُ إلَّا بعدَ الإباحة.
● ويُخبرُ جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ رضِيَ اللهُ عنهما أنَّ مُعاذًا رضِيَ اللهُ عنه صلَّى بهم يومًا ، فَقَرَأ بِهِم سُورةَ البَقَرةِ ، فتَجوَّزَ رجُلٌ –قيل : هو حَزمُ بنُ أُبَيِّ بنِ كعبٍ ، وقيل غيرُ ذلك- فَصَلَّى مُنفرِدًا صَلاةً خَفيفةً ؛ بأن قَطَعَ الصَّلاةَ ، أو قَطَعَ القُدوةَ بمعاذٍ رضِيَ اللهُ عنه ، وأكمَلَ منفردًا ، فَبَلَغَ ذلك مُعاذًا رضِيَ اللهُ عنه ، فَقالَ : إنَّهُ مُنافِقٌ. قالَ ذلك مُتَأوِّلًا ظانًّا أنَّ التَّارِكَ لِلجَماعةِ مُنافِقٌ.
● فَبلَغَ ذلك الرَّجُلَ ، فَجاء إلى النَّبيِّ ﷺ ، فَقالَ : «يا رَسولَ اللَّهِ، إنَّا قَوْمٌ نَعمَلُ بِأيدينا ، وَنَسَقي بِنَواضِحِنا» جَمعُ ناضِحٍ ، البَعيرُ الَّذي يُسقى عليه ، «وَإنَّ مُعاذًا صَلَّى بِنا البارِحةَ فَقَرَأ البَقَرة ، فَتَجَوَّزْتُ في صَلاتي ، فَزَعَمَ أنِّي مُنافِقٌ».
● فَقالَ ﷺ : «يا مُعاذُ ، أفتانٌ أنتَ؟!» قالَ له ذلك ثَلاثَ مرَّاتٍ ، ومعنى فَتَّانٍ : مُنَفِّرٌ عَن الجَماعةِ وصادٌّ عنها ؛ لأنَّ التطويلَ سَبَبٌ لخروجِهم من الصَّلاةِ.
● ثم وَجَّهه ﷺ بأن يقرَأْ إذا كان إمامًا بسورةِ : {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا} ، وسورةِ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} ، ونَحوِهِما مِن قِصارِ المُفصَّلِ.
#وفي_الحديث :
● تخفيفُ الإمامِ الصَّلاةِ مُراعاةً لحالِ المأمومينَ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/151250
كانَ مُعاذُ بنُ جَبَلٍ يُصَلِّي مع النبيِّ ﷺ ، ثُمَّ يَأْتي قَوْمَهُ فيُصَلِّي بهِمُ الصَّلَاةَ ، فَقَرَأَ بهِمُ البَقَرَةَ ، قالَ : فَتَجَوَّزَ رَجُلٌ فَصَلَّى صَلَاةً خَفِيفَةً ، فَبَلَغَ ذلكَ مُعَاذًا ، فَقالَ : إنَّه مُنَافِقٌ ، فَبَلَغَ ذلكَ الرَّجُلَ ، فأتَى النبيَّ ﷺ فَقالَ : يا رَسولَ اللَّهِ ، إنَّا قَوْمٌ نَعْمَلُ بأَيْدِينَا ، ونَسْقِي بنَوَاضِحِنَا ، وإنَّ مُعَاذًا صَلَّى بنَا البَارِحَةَ ، فَقَرَأَ البَقَرَةَ ، فَتَجَوَّزْتُ ، فَزَعَمَ أنِّي مُنَافِقٌ ، فَقالَ النبيُّ ﷺ : (يا مُعَاذُ ، أفَتَّانٌ أنْتَ - ثَلَاثًا - اقْرَأْ : والشَّمْسِ وضُحَاهَا ، وسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأعْلَى ، ونَحْوَهَا).
#الراوي : جابر بن عبد الله
#المصدر : صحيح البخاري
🗒 #شـرح_الـحـديـث 🖌
كان النَّبيُّ ﷺ نِعْمَ المُعلِّمُ والمُرَبِّي لِأصحابِه وأُمَّتِه مِن بَعدِه ، وكان يَختارُ لِلنَّاسِ ما يُصلِحُهم في أنفُسِهم ، وما يُصلِحُ غَيرَهم مِن أُمورِ الدِّين والدُّنيا ، وكان يُحِبُّ التَّخفيفَ على النَّاسِ في أُمورِ العِبادة ، وخُصوصًا الصَّلاة ؛ حتَّى لا يَنفِرَ النَّاسُ ويَمَلُّوا.
وفي هذا الحديثِ يُخبرُ جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ رضِيَ اللهُ عنهما أنَّ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ رضِيَ اللهُ عنه كان يُصَلِّي مع النَّبيِّ ﷺ في المسجِدِ النَّبويِّ ، ثُمَّ يَأتي قَومَه بَنِي سَلِمةَ ، فَيُصَلِّي بِهِم الصَّلاةَ الَّتي صَلَّاها مَعَ النَّبيِّ ﷺ ، والصَّلاةُ المشارُ إليها في هذا الحَديثِ هي صلاةُ العِشاءِ ، وقدِ اختَلَفَ العُلَماءُ في تَأويلِ أداءِ مُعاذٍ رَضيَ اللهُ عنه لِصَلاةِ العِشاءِ مَرَّتَيْنِ ؛ إذِ الأصلُ أنَّ الفَريضةَ لا تُؤَدَّى مَرَّتَيْنِ إلَّا لِسَبَبٍ ؛ وذلك لِحَديثِ أبي داودَ عن سُليمانَ بنِ يَسارٍ : أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ ﷺ يَقولُ : «...لا تُصَلُّوا صَلاةً في يَومٍ مَرَّتَيْنِ» ، #فقيل : يَحتَمِلُ أنْ يَكونَ فِعلُ مُعاذٍ رَضيَ اللهُ عنه كان في أوَّلِ الإسلامِ ، حين كان عَدَدُ القُرَّاءِ قَليلًا ، وفي وَقتٍ لا عِوَضَ لِلقَومِ فيه عن مُعاذٍ ، فكانَ يُصَلِّي مع رَسولِ اللهِ ﷺ فَرضًا ، ثمَّ يَأتي قَومَه فيُصلِّيها لهم نَفلًا ، كما في رِوايةِ الطَّحاويِّ في شَرحِ مَعاني الآثارِ ، عن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهما : «كان مُعاذٌ يُصَلِّي مع النَّبيِّ ﷺ العِشاءَ ، ثمَّ يَطلُعُ إلى قَومِه فيُصَلِّيها لهم ؛ هي له تَطوُّعٌ ، ولهم فَريضةٌ».
#وقيل : يَحتَمِلُ أنْ يَكونَ ذلك وَقتَ أنْ كان يُباحُ أنْ تُصَلَّى الفَريضةُ مَرَّتَيْنِ ؛ فإنَّ ذلك قد كان يُفعَلُ في أوَّلِ الإسلامِ ، حتَّى نَهى عنه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ ، ومَعلومٌ أنَّ النَّهيَ لا يَكونُ إلَّا بعدَ الإباحة.
● ويُخبرُ جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ رضِيَ اللهُ عنهما أنَّ مُعاذًا رضِيَ اللهُ عنه صلَّى بهم يومًا ، فَقَرَأ بِهِم سُورةَ البَقَرةِ ، فتَجوَّزَ رجُلٌ –قيل : هو حَزمُ بنُ أُبَيِّ بنِ كعبٍ ، وقيل غيرُ ذلك- فَصَلَّى مُنفرِدًا صَلاةً خَفيفةً ؛ بأن قَطَعَ الصَّلاةَ ، أو قَطَعَ القُدوةَ بمعاذٍ رضِيَ اللهُ عنه ، وأكمَلَ منفردًا ، فَبَلَغَ ذلك مُعاذًا رضِيَ اللهُ عنه ، فَقالَ : إنَّهُ مُنافِقٌ. قالَ ذلك مُتَأوِّلًا ظانًّا أنَّ التَّارِكَ لِلجَماعةِ مُنافِقٌ.
● فَبلَغَ ذلك الرَّجُلَ ، فَجاء إلى النَّبيِّ ﷺ ، فَقالَ : «يا رَسولَ اللَّهِ، إنَّا قَوْمٌ نَعمَلُ بِأيدينا ، وَنَسَقي بِنَواضِحِنا» جَمعُ ناضِحٍ ، البَعيرُ الَّذي يُسقى عليه ، «وَإنَّ مُعاذًا صَلَّى بِنا البارِحةَ فَقَرَأ البَقَرة ، فَتَجَوَّزْتُ في صَلاتي ، فَزَعَمَ أنِّي مُنافِقٌ».
● فَقالَ ﷺ : «يا مُعاذُ ، أفتانٌ أنتَ؟!» قالَ له ذلك ثَلاثَ مرَّاتٍ ، ومعنى فَتَّانٍ : مُنَفِّرٌ عَن الجَماعةِ وصادٌّ عنها ؛ لأنَّ التطويلَ سَبَبٌ لخروجِهم من الصَّلاةِ.
● ثم وَجَّهه ﷺ بأن يقرَأْ إذا كان إمامًا بسورةِ : {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا} ، وسورةِ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} ، ونَحوِهِما مِن قِصارِ المُفصَّلِ.
#وفي_الحديث :
● تخفيفُ الإمامِ الصَّلاةِ مُراعاةً لحالِ المأمومينَ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/151250
dorar.net
الموسوعة الحديثية - شروح الأحاديث - أنَّ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ كان يُصَلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ يَأتي قَومَه…
أنَّ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ كان يُصَلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ يَأتي قَومَه فيُصَلِّي بهِمُ الصَّلاةَ، فقَرَأ بهِمُ البَقَرةَ، قال: فتَجَوَّزَ... - رواية: جابر بن عبدالله - محدث: البخاري - مصدر: صحيح البخاري
حكم المولد النبوي ، وهل يُعذب من يحضره؟!
📩 #السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد : أرجو الإجابة على بعض الأسئلة الدينية وعرضها على سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز وهي : السؤال الأول : حكم المولد النبوي؟ وما حكم الذي يحضره؟ وهل يعذب فاعله إذا مات وهو على هذه الصورة؟
📄 #الجواب :
❌ المولد لم يرد في الشرع ما يدل على الاحتفال به ، لا مولد النبي ﷺ ولا غيره ، فالذي نعلم من الشرع المطهر وقرره المحققون من أهل العلم : أن الاحتفال بالموالد #بدعة ، لا شك في ذلك ؛ لأن الرسول ﷺ وهو أنصح الناس وأعلمهم بشرع الله ، وهو المبلغ عن الله لم يحتفل بالمولد مولده ﷺ ، ولا أصحابه ، لا خلفاؤه الراشدون ولا غيرهم ، فلو كان حقًّا وخيرًا وسنة لبادروا إليه ولما تركه النبي ﷺ ، ولعلمه أمته وفعله بنفسه ، ولفعله أصحابه خلفاؤه ، فلما تركوا ذلك علمنا يقينًا أنه ليس من الشرع ، وهكذا القرون المفضلة لم تفعل ذلك ، فاتضح بذلك أنه #بدعة ، وقد قال عليه الصلاة والسلام : (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) وقال عليه الصلاة والسلام : (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد) ، في أحاديث أخرى تدل على ذلك.
👈 وبهذا يعلم أن هذه الاحتفالات بالمولد النبوي في ربيع الأول أو في غيره ، وهكذا الاحتفالات بالموالد الأخرى كـ البدوي والحسين وغير ذلك كلها من البدع #المنكرة التي يجب على أهل الإسلام تركها.
✔️ وقد عوضهم الله بعيدين عظيمين : عيد الفطر وعيد الأضحى ، ففيهما الكفاية عن إحداث أعياد واحتفالات #منكرة مبتدعة.
⁉️وليس حب النبي ﷺ يكون بالموالد وإقامتها ، وإنما حبه ﷺ يقتضي اتباعه ، والتمسك بشريعته ، والذب عنها ، والدعوة إليها ، والاستقامة عليها ، هذا هو الحب : {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُم} [آل عمران :31] ، فحب الله ورسوله ليس بالموالد ولا بالبدع ، ولكن حب الله ورسوله يكون بطاعة الله ورسوله ، وبالاستقامة على شريعة الله ، بالجهاد في سبيل الله ، بالدعوة إلى سنة الرسول ﷺ وتعظيمها والذب عنها والإنكار على من خالفها ، هكذا يكون حب الرسول ﷺ ، ويكون بالتأسي به في أقواله وأعماله ، والسير على منهاجه عليه الصلاة والسلام ، والدعوة إلى ذلك. هذا هو الحب الصادق الذي يدل عليه العمل #الشرعي ، والعمل الموافق لشرعه.
👈 وأما كونه يعذب أو لا يعذب هذا شيء آخر ، هذا إلى الله جل وعلا ، فالبدع والمعاصي من أسباب العذاب ، لكن قد يعذب الإنسان بمعصيته وقد يعفو الله عنه ، إما لجهله وإما لأنه قلد من فعل ذلك ظنًّا منه أنه مصيب ، أو لأعمال صالحة قدمها صارت سببًا لعفو الله أو لشفاعة الشفعاء من الأنبياء أو المؤمنين أو الأفراط.
#فالحاصل أن المعاصي والبدع من أسباب العذاب ، وصاحبها تحت مشيئة الله جل وعلا ، إذا لم تكن بدعته مكفرة ، أما إذا كانت البدعة مكفرة فيها الشرك الأكبر فصاحبها مخلد في النار ، نعوذ بالله.
👈 لكن إذا كانت البدعة ليس فيها شرك أكبر ، وإنما هي فروع خلاف الشريعة ، من صلوات مبتدعة أو من احتفالات مبتدعة ليس فيها شرك ، فهذا تحت مشيئة الله كالمعاصي. نعم.
🎙فتاوى نور على الدرب للشيخ ابن باز
https://binbaz.org.sa/fatwas/4675/حكم-من-يصنع-ويحضر-الاحتفال-بالمولد-النبوي
📩 #السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد : أرجو الإجابة على بعض الأسئلة الدينية وعرضها على سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز وهي : السؤال الأول : حكم المولد النبوي؟ وما حكم الذي يحضره؟ وهل يعذب فاعله إذا مات وهو على هذه الصورة؟
📄 #الجواب :
❌ المولد لم يرد في الشرع ما يدل على الاحتفال به ، لا مولد النبي ﷺ ولا غيره ، فالذي نعلم من الشرع المطهر وقرره المحققون من أهل العلم : أن الاحتفال بالموالد #بدعة ، لا شك في ذلك ؛ لأن الرسول ﷺ وهو أنصح الناس وأعلمهم بشرع الله ، وهو المبلغ عن الله لم يحتفل بالمولد مولده ﷺ ، ولا أصحابه ، لا خلفاؤه الراشدون ولا غيرهم ، فلو كان حقًّا وخيرًا وسنة لبادروا إليه ولما تركه النبي ﷺ ، ولعلمه أمته وفعله بنفسه ، ولفعله أصحابه خلفاؤه ، فلما تركوا ذلك علمنا يقينًا أنه ليس من الشرع ، وهكذا القرون المفضلة لم تفعل ذلك ، فاتضح بذلك أنه #بدعة ، وقد قال عليه الصلاة والسلام : (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) وقال عليه الصلاة والسلام : (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد) ، في أحاديث أخرى تدل على ذلك.
👈 وبهذا يعلم أن هذه الاحتفالات بالمولد النبوي في ربيع الأول أو في غيره ، وهكذا الاحتفالات بالموالد الأخرى كـ البدوي والحسين وغير ذلك كلها من البدع #المنكرة التي يجب على أهل الإسلام تركها.
✔️ وقد عوضهم الله بعيدين عظيمين : عيد الفطر وعيد الأضحى ، ففيهما الكفاية عن إحداث أعياد واحتفالات #منكرة مبتدعة.
⁉️وليس حب النبي ﷺ يكون بالموالد وإقامتها ، وإنما حبه ﷺ يقتضي اتباعه ، والتمسك بشريعته ، والذب عنها ، والدعوة إليها ، والاستقامة عليها ، هذا هو الحب : {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُم} [آل عمران :31] ، فحب الله ورسوله ليس بالموالد ولا بالبدع ، ولكن حب الله ورسوله يكون بطاعة الله ورسوله ، وبالاستقامة على شريعة الله ، بالجهاد في سبيل الله ، بالدعوة إلى سنة الرسول ﷺ وتعظيمها والذب عنها والإنكار على من خالفها ، هكذا يكون حب الرسول ﷺ ، ويكون بالتأسي به في أقواله وأعماله ، والسير على منهاجه عليه الصلاة والسلام ، والدعوة إلى ذلك. هذا هو الحب الصادق الذي يدل عليه العمل #الشرعي ، والعمل الموافق لشرعه.
👈 وأما كونه يعذب أو لا يعذب هذا شيء آخر ، هذا إلى الله جل وعلا ، فالبدع والمعاصي من أسباب العذاب ، لكن قد يعذب الإنسان بمعصيته وقد يعفو الله عنه ، إما لجهله وإما لأنه قلد من فعل ذلك ظنًّا منه أنه مصيب ، أو لأعمال صالحة قدمها صارت سببًا لعفو الله أو لشفاعة الشفعاء من الأنبياء أو المؤمنين أو الأفراط.
#فالحاصل أن المعاصي والبدع من أسباب العذاب ، وصاحبها تحت مشيئة الله جل وعلا ، إذا لم تكن بدعته مكفرة ، أما إذا كانت البدعة مكفرة فيها الشرك الأكبر فصاحبها مخلد في النار ، نعوذ بالله.
👈 لكن إذا كانت البدعة ليس فيها شرك أكبر ، وإنما هي فروع خلاف الشريعة ، من صلوات مبتدعة أو من احتفالات مبتدعة ليس فيها شرك ، فهذا تحت مشيئة الله كالمعاصي. نعم.
🎙فتاوى نور على الدرب للشيخ ابن باز
https://binbaz.org.sa/fatwas/4675/حكم-من-يصنع-ويحضر-الاحتفال-بالمولد-النبوي
binbaz.org.sa
حكم من يصنع ويحضر الاحتفال بالمولد النبوي
الجواب: المولد لم يرد في الشرع ما يدل على الاحتفال به، لا مولد النبي ﷺ ولا غيره، فالذي نعلم