علمنى 📖
27 subscribers
7.52K photos
303 videos
2.71K files
12.8K links
ننشر كل ما يفيدالإنسان في دينه ودنياه

تعلم فليس المرء يولد عالما وليس اخو علما كمن هو جاهل وإن كبير القوم لاعلم عنده صغير اذا التفت عليه الجحافل وان صغير القوم ان كان عالما كبير اذا ردت عليه المحافل.

للتواصل مع ادارة القناة
@nmmey1
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
● حكم إعطاء الجَزَّارِ مِنَ الأضْحِيَّة ثمنًا لذَبْحِه :

لا يجوزُ إعطاءُ الذَّابحِ مِنَ الأضْحِيَّة ثمنًا لذَبحِه ، وهذا باتِّفاقِ المَذاهِبِ الفِقْهيَّةِ الأربَعة. 

#الأدلة :

1⃣ عن عليٍّ رَضِيَ اللهُ عنه قال : ((أمَرَني رسولُ الله ﷺ أن أقومَ على بُدُنِه ، وأن أتصَدَّقَ بلَحْمِها وجُلُودِها وأَجِلَّتِها ، وأنْ لا أعطِيَ الجزَّارَ منها ، قال : نحنُ نُعطيه مِن عِندِنا)). رواه البخاري ومسلم.

2⃣ أنَّ ما يدفَعُه إلى الجزَّارِ أجرةُ عِوَضٍ عن عَمَلِه وجِزارَتِه ، ولا تجوزُ المعاوَضةُ بشيءٍ منها.

📚 #الموسوعة_الفقهية 📚 ذبح الهدي والأضحية

https://dorar.net/feqhia/3074
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚

⚠️ لا يجوز بيع شئ من الأضحية أو إعطاء الجزار أجرته منها

بَعَثَنِي النبيُّ ﷺمَ ، فَقُمْتُ علَى البُدْنِ ، فأمَرَنِي فَقَسَمْتُ لُحُومَهَا ، ثُمَّ أمَرَنِي فَقَسَمْتُ جِلَالَهَا وجُلُودَهَا. وفي رِوايةٍ : أمَرَنِي النبيُّ ﷺ أنْ أقُومَ علَى البُدْنِ ، ولَا أُعْطِيَ عَلَيْهَا شيئًا في جِزَارَتِهَا.

#الراوي : علي بن أبي طالب
#المصدر : صحيح البخاري

📖 #شـرح_الـحـديـث 🖍

الحجُّ هو الرُّكنُ الخامسُ مِن أركانِ الإسلامِ ، وقد بيَّن رَسولُ اللهِ ﷺ مَناسِكَ الحجِّ بأقوالِه وأفعالِه ، ونَقَلَها لنا الصَّحابةُ الكِرامُ رَضيَ اللهُ عنهم كما تَعلَّموها منه ﷺ.

● وفي هذا الحَديثِ يروي علِيُّ بنُ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ بَعَثَه وهو في الحجِّ لِيَتولِّي أمْرَ البُدْنِ الَّتي جَعَلَها هَدْيًا في ذَبْحِها وتَفرِقتها على الفُقراءِ ، وفي رِوايةٍ للبُخاريِّ : «أهْدى النبيُّ ﷺ مِئةَ بَدَنةٍ» ، وفي صَحيحِ مُسلمٍ مِن حَديثِ جابرٍ رَضيَ اللهُ عنه : أنَّ النبيَّ ﷺ نحَرَ ثَلاثًا وسِتِّينَ بيَدِه ، ثمَّ أعْطى علِيًّا ، فنَحَرَ ما غَبَرَ-أي : ما بَقِيَ- ، وأشْرَكَه في هَدْيِه إلى المنحَرِ» ، والبُدْنُ : جمْعُ بَدَنةٍ ، وهي بَهيمةُ الأنعامِ التي تُهْدى إلى البيتِ الحرامِ للتَّقرُّبِ بها إلى اللهِ تعالَى ، وتكونُ مِن الإبلِ خاصَّةً ، #وقيل : البُدْنُ تُطلَقُ على الإبلِ والبقَرِ.

● وأمَرَه ﷺ أنْ يَقسِمَ لُحومَها في المساكِينِ فقَسَمَها ، ثمَّ أمَرَه أنْ يَقسِمَ جِلالَها وجُلودَها فقَسَمَهما ، والجِلالُ : ما تَلبَسُه الدَّابَّةُ مِن كِساءٍ وقِلادةٍ ونحْوِها ؛ وذلك لئلَّا يَعودَ إليه منها شَيءٌ ؛ لأنَّه أخْرَجَها للهِ.

⚠️ وكذلِك أمَرَه ألَّا يُعْطي الجَزَّارَ شَيئًا منها أجرةً على عَمَلِه فيها ؛ فإعطاءُ الجَزَّارِ شَيئًا منها عِوَضًا مِن فِعلِه وذَبْحِه بَيعٌ ، ولا يَجوزُ بَيعُ شَيءٍ مِن لَحْمِها.

👈 وأمَّا إعطاؤه صَدَقةً ، أو هَديةً ، أو زِيادةً على حقِّه ؛ فلا حَرَجَ فيه.

#وفي_الحديث :

● التَّوكيلُ في القِيامِ على مَصالِحِ الهَديِ مِن ذَبْحِه وقِسْمة لَحمِه ، وغيرِ ذلك.

● وفيه : عدَمُ بَيعِ ما أُخرِجَ للهِ تعالَى ولو جُزء منه.

📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/6158
📚 #أحاديث_الأضحية 📚

((مَن كانَ له ذِبْحٌ يَذْبَحُهُ ، فإذا أُهِلَّ هِلالُ ذِي الحِجَّةِ فلا يَأْخُذَنَّ مِن شَعْرِهِ ، ولا مِن أظْفارِهِ شيئًا حتَّى يُضَحِّيَ)).

#الراوي : أم سلمة أم المؤمنين
#المصدر : صحيح مسلم

📓 #شـرح_الـحـديـث 🖊

الأُضحيَّةُ هي ما يُقدِّمُه القادرون قُربةً للهِ في أيَّامِ عِيدِ الأضحى ، فيَذبَحُ كلُّ واحدٍ على حسَبِ استطاعتِه وما يَقدِرُ عليه مِن الأنعامِ ؛ مِن الإبلِ أو البقَرِ أو الضَّأنِ ، وعلى المُضحِّي أنْ يَتَّبِعَ السُّننَ والآدابَ الشَّرعيَّةَ ؛ لأنَّها إنْ تَمَّت على وَفْقِ الشَّرعِ ووَفْقِ أهدافِه أعْطى اللهُ للمسْلمِ ثَوابًا عظيمًا.

وفي هذا الحديثِ يَقولُ ﷺ :

● «مَن كانَ له ذِبْحٌ يَذبَحُه» أَي : عِنده قُدرةٌ واستطاعةٌ أنْ يَذبَحَ ما يُمكِنُه مِن الإبلِ أو البقرِ أو الغنمِ ممَّا تَوافرتْ شُروطُه الشَّرعيَّةُ.

👈 فإذا ثَبَتَ دُخولُ شَهرُ ذي الحِجَّةِ بظُهورِ هِلالِه ، فعَلَى مَن أَرادَ أنْ يُضحِّيَ ألَّا يَأخُذَ شَيئًا مِن شَعرِه ، سَواءٌ كانَ شَعرَ الرَّأسِ أو شَعرَ الإِبْطِ أو العانةِ ، ولا مِن أَظفارِه ، سَواءٌ كانَ ظُفرَ يدٍ أو رِجلٍ ، بلْ يَترُكُ ذلك كلَّه حتَّى يَذبَحَ أُضحيَّتَه.

👈 وفي ذلك تَشبُّهٌ بالمُحْرِمِ ، فكَما أنَّ المُحرِمَ بالحجِّ في ذلك الوقتِ لا يَأخُذُ شَيئًا مِنَ شَعرِه أوِ أظْفارِه ، فكَذلكَ غَيرُ المُحرِمِ له نَصيبٌ مِن شَعائرِ النُّسُكِ ، فَأَمَرَه ألَّا يَأخُذَ شَيئًا مِن شَعرِه وأَظفارِه ، فيَستشْعِرُ بذلك ما عليه المحْرِمون مِن أحوالٍ ، ويَتذَكَّرُ ما هُم فيه مِن رَحمةٍ ورِضوانٍ ، فَيسأَلُ اللهَ مِن فضْلِه ، ويَرْجو رَحمتَه ، ويَخْشى عَذابَه.

📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/152052
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
⁉️هل أهل المُضحي أيضًا لا يأخذون شيئًا من أظفارهم أو شعورهم؟

📚 قال الشيخ ابن باز رحمه الله :

وإذا دخل شهر ذي الحجة وهو #يعزم على الضحية لم يأخذ من شعره ، ولا من أظفاره شيئًا حتى #يضحي ، خاصة #هو.

👈 أما #أهله فلا حرج عليهم ، لكن هو الذي الدراهم من ماله من الضحية هو الذي لا يأخذ من شعره ولا من أظفاره شيئًا حتى يضحي ، لقول النبي ﷺ : (إذا دخل شهر ذي الحجة وأراد أحدكم أن يضحي فلا يأخذ من شعره ولا من أظفاره شيئًا) ، وفي لفظ : (ولا من بشرته شيئًا) يعني : لا من شعره ، ولا من الظفر ولا من الجلد - جلدته - وهي #البشرة حتى يضحي.

👈 إلا الحاج والمعتمر في عشر ذي الحجة فلا حرج أن #يحلق في عمرته أو يقصر ، وهكذا في الحج يوم العيد يحلق أو يقصر بعد الرمي هذا ليس بمنهي عنه بل مأمور به ، لا بد ...... غير داخل في النهي ، نعم.

🎙فتاوى نور على الدرب للشيخ ابن باز

https://binbaz.org.sa/fatwas/9190/أحكام-الأضحية
ما يجتنبه من أراد الأضحية ، والحكمة من ذلك

#الشيخ محمد بن صالح العـثيمين
هل الوكيل على الأضحية لا يأخذ شيئًا من شعره أو أظافره؟

📮 #السؤال :

الأضحية هل هي للأسرة ككل ، أم لكل فرد فيها بالغ؟ ومتى يكون ذبحها؟ وهل يشترط لصاحبها عدم أخذ شيء من أظافره وشعره قبل ذبحها؟ وإذا كانت لامرأة وهي حائض ما العمل؟ وما الفرق بين الأضحية والصدقة في مثل هذا الأمر؟

📖 #الإجابة :

الأضحية #سنة_مؤكدة ، تشرع للرجل والمرأة #وتجزئ عن الرجل وأهل بيته ، وعن المرأة وأهل بيتها ؛ لأن النبي ﷺ كان يضحي كل سنة بكبشين أملحين أقرنين أحدهما عنه وعن أهل بيته ، والثاني عمن وحَّد الله من أمته.

👈 #ووقتها يوم النحر وأيام التشريق في كل سنة.

👈 #والسنة للمضحي أن يأكل منها ، ويهدي لأقاربه وجيرانه ، ويتصدق منها.

⚠️ ولا يجوز لمن #أراد أن يضحي أن يأخذ من شعره ولا من أظفاره ولا من بشرته شيئاً ، بعد دخول شهر ذي الحجة حتى يضحي ؛ لقول النبي ﷺ : «إذا دخل شهر ذي الحجة وأراد أحدكم أن يضحي ، فلا يأخذ من شعره ولا من أظفاره ولا من بشرته شيئًا حتى يضحي» (رواه الإمام مسلم في صحيحه عن أم سلمة رضي الله عنها).

👈 أما #الوكيل على الضحية ، أو على الوقف الذي فيه أضاحي ، فإنه لا يلزمه ترك شعره ولا ظفره ولا بشرته ؛ لأنه #ليس بمضح ، وإنما هذا على #المضحي الذي وكّله في ذلك ، وهكذا الواقف هو المضحي ، والناظر على الوقف وكيل منفذ وليس بمضحٍ. والله ولي التوفيق.

📚 سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز  

رابط المادة : http://iswy.co/e106h7
🕋 فقه التكبير في عشر ذي الحجة وأيام التشريق :

● لا تَلزَمُ صيغةٌ معيَّنةٌ للتكبيرِ ؛ فالأمرُ فيه واسعٌ.

● أَفضلُ صيغ التكبير : اللهُ أكبر اللهُ أكبر ، لا إلهَ إلَّا الله ، واللهُ أكبر اللهُ أكبر ، ولله الحَمْد.

● يُسنُّ الجهرُ بالتكبيرِ للرِّجالِ ، ولا يُشرَعُ التكبيرُ الجماعيُّ.

● يُشرَعُ التَّكبيرُ المطلَقُ مِن أَوَّل ذي الحجَّةِ إلى غروبِ شمسِ آخرِ يومٍ من أيَّام التشريقِ.

● يَبتدِئُ التكبيرُ المقيَّدُ -عقب الصلوات الخمس- مِن صلاةِ فَجرِ يومِ عَرفةَ إلى عَصرِ آخِرِ أيَّامِ التَّشريقِ ، أي : اليومِ الثَّالِثَ عَشرَ.

● يَنْتَهي التَّكبير المُطْلق في عيدِ الأَضْحى ، بِغُروبِ شَمْسِ اليَومِ الثَّالِث عَشر مِن ذي الحجَّة آخِر أَيَّام التَّشريق.

📚 #الموسوعة_الفقهية 📚 موقع الدرر السنية

https://www.dorar.net/feqhia/1771
فضل العشر الأُوَل من ذي الحجة

#الشيخ محمد بن صالح العثيمين
🕋 كيف نستقبل عشر ذي الحجة؟

1⃣

الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده … وبعد : فمن فضل الله تعالى على عباده أن جعل لهم مواسم للطاعات ، يستكثرون فيها من العمل الصالح ، ويتنافسون فيها فيما يقربهم إلى ربهم ، والسعيد من اغتنم تلك المواسم ، ولم يجعلها تمرّ عليه مرورًا عابرًا.

ومن هذه المواسم الفاضلة : عشر ذي الحجة ، وهي أيام شَهِد لها الرسول ﷺ بأنها أفضل أيام الدنيا ، وحث على العمل الصالح فيها ؛ بل إن لله تعالى أقسم بها ، وهذا وحده يكفيها شرفًا وفضلاً ، إذ العظيم لا يقسم إلا بعظيم ، وهذا يستدّعي من العبد أن يجتهد فيها ، ويُكثر من الأعمال الصالحة ، وأن يُحسِن استقبالها واغتنامها.

وفي هذه الرسالة بيان لفضل عشر ذي الحجة وفضل العمل فيها ، والأعمال المستحبة فيها. نسأل الله تعالى أن يرزقنا حُسن الاستفادة من هذه الأيام ، وأن يعيننا على اغتنامها على الوجه الذي يرضيه.

⁉️ بأيّ شيءٍ نستقبل عشر ذي الحجة؟

حريُّ بالمسلم أن يستقبل مواسم الطاعات عامة ، ومنها عشر ذي الحجة بأمور :

1⃣ التوبة الصادقة :

فعلى المسلم أن يستقبل مواسم الطاعات عامة بالتوبة الصادقة والعزم الأكيد على الرجوع إلى الله ، ففي التوبةِ فلاحٌ للعبد في الدنيا والآخرة ، يقول تعالى : {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [النور: من الآية 31].

2⃣ العزم الجاد على اغتنام هذه الأيام :

فينبغي على المسلم أن يحرص حرصًا شديدًا على عمارة هذه الأيام بالأعمال والأقوال الصالحة ، ومن عزم على شيء أعانه الله وهيأ له الأسباب التي تعينه على إكمال العمل ، ومن صدق الله صدقه الله ، قال تعالى : {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِين} [العنكبوت: 69].

3⃣ البُعد عن المعاصي :

فكما أن الطاعات أسبابٌ للقرب من الله تعالى ، فالمعاصي أسبابٌ للبُعد عن الله والطّرد من رحمته ، وقد يُحرَم الإنسان رحمة الله بسبب ذنبٍ يرتكبه فإن كُنتَ تطمع في مغفرة الذنوب والعتق من النار فأحذر الوقوع في المعاصي في هذه الأيام وفي غيرها. ومن عرف ما يُطلب ، هانَ عليه كل ما يبذل.

#فاحرص أخي المسلم على اغتنام هذه الأيام ، وأحسن استقبالها قبل أن تفوتك فتندم ، ولات ساعة مندم.

#يتبع

رابط المادة : http://iswy.co/eukip
أذكار.الصباح.والمساء.الصحيحة.tt

1⃣ ((اللَّهمَّ أنتَ ربِّي لا إلَهَ إلَّا أنتَ ، خَلقتَني وأَنا عبدُكَ ، وأَنا على عَهْدِكَ ووعدِكَ ما استطعتُ ، أعوذُ بِكَ من شرِّ ما صنعتُ ، أبوءُ لَكَ بنعمتِكَ عليَّ ، وأبوءُ لَكَ بذنبي فاغفِر لي ، فإنَّهُ لا يغفرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ)). صحيح البخاري.

2⃣ (سبحانَ اللهِ وبحمدِه) مائةَ مرةٍ. صحيح مسلم.

3⃣ (أعوذُ بكلمات الله التاماتِ من شرِّ ما خلق). صحيح مسلم.

4⃣ (اللهم فاطرَ السمواتِ والأرضِ عالمَ الغيبِ والشهادةِ ربَّ كلِّ شيءٍ ومليكَه ، أشهدُ أن لا إله إلا أنت ، أعوذُ بك من شرِّ نفسي ، وشرِّ الشيطانِ وشِرْكِه). صحَّحه الألباني.

5⃣ ((اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ العفوَ والعافيةَ في الدُّنيا والآخرةِ ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ العفوَ والعافيةَ في دِيني و دُنيايَ ، وأهلي ومالي ، اللَّهمَّ استُرْ عَوراتي ، وآمِنْ رَوعاتِي ، اللَّهمَّ احفَظْني من بينِ يديَّ ومن خلفي ، وعن يميني وعن شمالي ، ومن فَوقِي ، وأعوذُ بعظمتِكَ أن أُغْتَالَ مِن تحتي)). صحَّحه الألباني.

6⃣ (إذا أصبح أحدُكم فلْيَقُلْ : اللهم بك أصبحْنا ، وبك أمسيْنا ، وبك نحيا ، وبك نموتُ ، وإليك النُّشورُ ، وإذا أمسى فلْيَقُلْ : اللهم بك أمسَيْنا وبك أصبحْنا ، وبك نحيا ، وبك نموتُ ، وإليك المصير). (صحيح الجامع).

7⃣ (لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له ، له المُلْكُ وله الحمْدُ ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ : يومٍ مائةَ مرَّةٍ). صحيح البخاري.

8⃣ (يا حيُّ يا قيُّومُ برحمتِك أستغيثُ ، أَصلِحْ لي شأني كلَّه ، و لا تَكِلْني إلى نفسي طرفةَ عَيْنٍ). صحيح الترغيب.

9⃣ كانَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ ، إذَا أَمْسَى قالَ : أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى المُلْكُ لِلَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ له قالَ : أُرَاهُ قالَ فِيهِنَّ : له المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهو علَى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ ، رَبِّ أَسْأَلُكَ خَيْرَ ما في هذِه اللَّيْلَةِ وَخَيْرَ ما بَعْدَهَا ، وَأَعُوذُ بكَ مِن شَرِّ ما في هذِه اللَّيْلَةِ وَشَرِّ ما بَعْدَهَا ، رَبِّ أَعُوذُ بكَ مِنَ الكَسَلِ وَسُوءِ الكِبَرِ ، رَبِّ أَعُوذُ بكَ مِن عَذَابٍ في النَّارِ وَعَذَابٍ في القَبْرِ.

وإذَا أَصْبَحَ قالَ ذلكَ أَيْضًا : أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ المُلْكُ لِلَّهِ. صحيح مسلم.

🔟 (رضيتُ باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دينًا وبمحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نبيًّا). ثلاث مرات. [حسَّنه الإمام ابن حجر العسقلاني].

1⃣1⃣ (قراءة سورة الإخلاص والمعوذتين ثلاث مرات). حسَّنه الألباني.

2⃣1⃣ (بسمِ اللَّهِ الَّذي لا يضرُّ معَ اسمِهِ شيءٌ في الأرضِ ولَا في السَّماءِ ، وَهوَ السَّميعُ العليمُ ثلاثَ مرَّاتٍ). حسَّنه الألباني.

3⃣1⃣ (حسبيَ اللهُ لا إلهَ إلا هو عليه توكلتُ وهو ربُّ العرشِ العظيمِ) سبعَ مراتٍ. جاء موقوفًا على أبي الدرداء بإسناد جيد.

4⃣1⃣ (سبحان اللهِ وبحمدِه ، عددَ خلقِه ورضَا نفسِه وزِنَةِ عرشِه ومِدادَ كلماتِه). ثلاث مرات. رواه مسلم.

5⃣1⃣ (اللَّهمَّ عافِني في بَدَني ، اللَّهمَّ عافِني في سَمْعي ، اللَّهمَّ عافِني في بَصَري ، لا إلهَ إلَّا أنتَ ، اللَّهمَّ إنِّي أَعوذُ بكَ منَ الكُفرِ والفَقرِ ، اللَّهمَّ إنِّي أَعوذُ بِكَ مِن عَذابِ القَبرِ ، لا إلهَ إلَّا أنتَ). [ثَلاث مرات]. حَسَّنه الألباني.
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚

فضل العمل في أيام عشر ذي الحجة

قال رسول الله ﷺ : (ما العَمَلُ في أيَّامٍ أفْضَلَ منها في هذه) ، قالوا : ولا الجِهادُ؟ قالَ : (ولا الجِهادُ ، إلَّا رَجُلٌ خَرَجَ يُخاطِرُ بنَفْسِه ومالِه ، فلَمْ يَرْجِعْ بشَيءٍ).

#الراوي : عبد الله بن عباس
#المصدر : صحيح البخاري

📖 #شـرح_الـحـديـث 🖌

مِن رَحمةِ اللهِ عزَّ وجلَّ بعِبادِه أنْ مَنَّ عليهِم بأيامٍ مُبارَكةٍ ، يُضاعِفُ لهم فيها الأجرَ ، ويُعطي فيها جَزيلَ الثَّوابِ ؛ رَحمةً منه وكرَمًا ، ومنها : الأيامُ العَشرُ الأُوَلُ مِن ذي الحِجَّةِ.

وفي هذا الحَديثِ يُرشِدُ النبيُّ ﷺ إلى فَضْلِ العملِ الصَّالحِ في العَشْرِ الأوائلِ مِن ذي الحِجَّةِ ، ويُبيِّنُ أنَّ أجْرَ العَملِ الصَّالحِ فيها يَتضاعَفُ ما لا يَتضاعَفُ في سائرِ الأيَّامِ ؛ فعلَى المُسلِمِ أنْ يَغتَنِمَها ويُكثِرَ فيها الطاعاتِ ، ومِن أجَلِّ الطاعاتِ فيها ذِكرُ اللهِ عزَّ وجلَّ.

● وأعظمُ الذِّكرِ قِراءةُ القُرآنِ ، والتَّكبيرُ والتَّهليلُ والتَّحميدُ ، وفي مُسنَدِ أحمدَ وغيرِه : أنَّ النبيَّ ﷺ قال : «ما مِن أيَّامٍ أعظمُ عِندَ اللهِ ولا أحَبُّ إليه مِن العَملِ فيهنَّ مِن هذه الأيَّامِ العَشرِ ؛ فأَكْثِروا فيهِنَّ مِن التَّهليلِ ، والتَّكبيرِ ، والتَّحْمِيد».

👈 ويَشملُ العَملُ الصالحُ الفَرائضَ والواجِباتِ وكلَّ أعْمالِ البِرِّ والمَعروفِ وأعمالَ التَّطوُّعِ مِن العِباداتِ ؛ مِن صَلاةٍ وصَدَقةٍ وصِيامٍ وبالأخصِّ صِيامُ يومِ عَرفةَ ؛ فكلُّ ما فُعِلَ مِن فرْضٍ في العَشرِ فهو أفْضلُ مِن فرْضٍ فُعِلَ في غيرِه ، وكذا النَّفْلُ في العَشرِ أفضلُ مِن النَّفْلِ في غيرِها ، كما يَشمَلُ أيضًا ترْكَ المنهيَّاتِ والمنكَراتِ ؛ فمَنْ ترَكَ المعصيةَ في هذه الأيَّامِ فلا شكَّ أنَّ أجْرَه أفضلُ مِن تَركِه للمَعصيةِ في غيرِها.

فسَأَلَ الصَّحابةُ رَضيَ اللهُ عنهم النبيَّ ﷺ عن الجِهادِ في غَيرِ هذه الأيَّامِ العَشْرِ ؛ هلِ العَملُ الصَّالحُ فيها يَفضُلُه أيضًا؟ وإنَّما اختصَّ سُؤالُهم عن الجِهادِ لِمَا تقرَّرَ عِندَهم أنَّه مِن أفضلِ الأعمالِ ؛ ولذلِك وُزِنَ به أيَّامُ ذِي الحِجَّةِ ، فأجاب النبيُّ ﷺ : نَعَم ؛ يَفضُلُ العَمَلُ الصَّالحُ في هذِه الأيَّامِ الجِهادَ في غَيرِها ، إلَّا رجُلٌ خرَجَ مُخاطِرًا بنفْسِه ومالِه في سَبيلِ اللهِ ، ففَقَدَ مالَه وفاضَتْ رُوحُه في سَبيلِ اللهِ ؛ فهذا الجِهادُ بهذه الصُّورةِ هو الذي يَفضُلُ على العَملِ الصالحِ في هذه الأيَّامِ المبارَكاتِ ، وهذا بَيانٌ لفَخامةِ جِهادِه ، وتَعظيمٌ له بأنَّه قد بَلَغَ مَبلَغًا لا يَكادُ يَتفاوَتُ بشَرَفِ الأيَّامِ والأزمانِ وعَدَمِ شَرَفِها.

👈 وظاهِرُ هذا الحَديثِ أنَّ هذه العَشَرةَ أفضَلُ مِن العَشرِ الأواخِرِ مِن رَمضانَ.

#وقيل : إنَّ عَشْرَ ذي الحِجَّةِ هي الأفضلُ أيَّامًا ، وعشْرَ رَمَضانَ هي أفضَلُ لَياليَ ؛ لوُجودِ لَيلةِ القَدْرِ فيها.

#وفي_الحديث :

● بَيانُ عِظَمِ فضْلِ العَشْرِ الأوائلِ مِن ذي الحِجَّةِ على غَيرِها مِن أيَّامِ السَّنةِ.

● وفيه : تَعظيمُ أمْرِ الشَّهادةِ في سَبيلِ اللهِ وبذْلِ النَّفسِ والمالِ معًا ، وأنَّ هذه هي أعْلَى مراتبِ الجِهادِ.

● وفيه : أنَّ العَملَ المفضولَ في الوَقتِ الفاضلِ يَلتحِقُ بالعمَلِ الفاضلِ في غَيرِه مِن الأوقاتِ.

📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/5572