﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾
— القرآن الكريم
أي: لا تمشِ متكبرًا أو معجبًا بنفسك، لأن الكبر مذموم مهما كان سببه، ومنه الاغترار بجمال الوجه.
— القرآن الكريم
أي: لا تمشِ متكبرًا أو معجبًا بنفسك، لأن الكبر مذموم مهما كان سببه، ومنه الاغترار بجمال الوجه.
أعظَمَ اللَّهُ اجورَنا بِمُصابِنا بِالحُسَينِ وجَعَلَنا وإيّاكُم مِنَ الطّالِبينَ بِثارِه مَعَ وَلِيِّهِ الإمامِ المَهدِيِّ مِن آلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام
فرس "ذو الجناح" (أو الميمون):
هو الحصان الشهير للإمام،
الحسين بن علي (عليهما السلام) في معركة كربلاء، وله مكانة رمزية وعاطفية كبيرة في التراث الإسلامي، وخاصة في المأتم الحسيني.
تذكر المصادر التاريخية والروايات التراثية عدة صفات تميز بها هذا الفرس، وتُقسم عادةً إلى صفات خَلقية (جسدية) وصفات سلوكية:
هو الحصان الشهير للإمام،
الحسين بن علي (عليهما السلام) في معركة كربلاء، وله مكانة رمزية وعاطفية كبيرة في التراث الإسلامي، وخاصة في المأتم الحسيني.
تذكر المصادر التاريخية والروايات التراثية عدة صفات تميز بها هذا الفرس، وتُقسم عادةً إلى صفات خَلقية (جسدية) وصفات سلوكية:
اعلا في الصوره
❤2🕊1🍓1 1
ربِّ اخْتر لي ولا تُخيّرني، واجعل القادم من حياتي أجمل وأجمل🤍.
🕊1
اللهم إني أستودعك نفسي، وحياتي، ومستقبلي، فاجعل القادم أفضل مما أتمنى🤍،
🕊1
عندما جاء الإمام زين العابدين عليه السلام
إلى جسد أبيه واعتنقه وبكى بكاءً عالياً، وأتى إلى موضع القبر ورفع قليلاً من التراب فبان قبرٌ محفورٌ وضريحٌ مشقوق، فبسط كفّيه تحت ظهره وقال: (بسم الله وفي سبيل الله، وعلى مِلّة رسول الله، صدق اللهُ ورسولُه، ما شاء اللهُ لا حوّل ولا قوّة إلاّ باللّه العظيم)، وأنزله وحده لم يشاركه بنو أسدٍ فيه، وقال لهم: (إنّ معي مَنْ يُعينُني)، ولمّا أقرّه في لحده وضع خدّه على منحره الشريف قائلاً:
(طوبى لأرضٍ تضمّنت جسدك الطاهر، فإنّ الدنيا بعدك مظلمة، والآخرة بنورك مشرقة، أمّا الليل فمسهّد، والحزن سرمد، أو يختار الله لأهل بيتك دارك التي فيها أنت مقيم، وعليك منّي السلام يا ابن رسول الله ورحمة الله وبركاته).
وكتب على القبر: (هذا قبر الحسين بن علي بن أبي طالب(عليه السلام)، الذي قتلوه عطشاناً غريباً).
المصادر: اللهوف على قتلى الطفوف، ومثير الأحزان، وبحار الأنوار (ج 45).
إلى جسد أبيه واعتنقه وبكى بكاءً عالياً، وأتى إلى موضع القبر ورفع قليلاً من التراب فبان قبرٌ محفورٌ وضريحٌ مشقوق، فبسط كفّيه تحت ظهره وقال: (بسم الله وفي سبيل الله، وعلى مِلّة رسول الله، صدق اللهُ ورسولُه، ما شاء اللهُ لا حوّل ولا قوّة إلاّ باللّه العظيم)، وأنزله وحده لم يشاركه بنو أسدٍ فيه، وقال لهم: (إنّ معي مَنْ يُعينُني)، ولمّا أقرّه في لحده وضع خدّه على منحره الشريف قائلاً:
(طوبى لأرضٍ تضمّنت جسدك الطاهر، فإنّ الدنيا بعدك مظلمة، والآخرة بنورك مشرقة، أمّا الليل فمسهّد، والحزن سرمد، أو يختار الله لأهل بيتك دارك التي فيها أنت مقيم، وعليك منّي السلام يا ابن رسول الله ورحمة الله وبركاته).
وكتب على القبر: (هذا قبر الحسين بن علي بن أبي طالب(عليه السلام)، الذي قتلوه عطشاناً غريباً).
المصادر: اللهوف على قتلى الطفوف، ومثير الأحزان، وبحار الأنوار (ج 45).
طاح حضي وانا افتر وواوزع، المهم نتحمل الأجل الحُسين عليه السلام😭،
❤2🍓1 1