﴿ وَلا تَجعَلُوا اللَّهَ عُرضَةً لِأَيمانِكُم أَن تَبَرُّوا وَتَتَّقوا وَتُصلِحوا بَينَ النَّاسِ وَاللَّهُ سَميعٌ عَليمٌ ﴾
اللّهم ارزُقنا فأَنتَ خَيرُ الرَّازِقين وأَعتِق رِقابَنا يا أرحَمَ الرَّاحِمين، ورِقابَ آبائِنا وأُمَّهاتِنا وَمَن كان لَهُ حَقٌ عَلينا، وجميع المُسلِمين والمُسلِماتِ.. المُؤمِنينَ والمُؤمِناتِ.. الأَحياءِ مِنهُم وَالأَموات، إنَّكَ يا مَولانا سَميعٌ قَريبٌ مُجيبُ الدَّعَوات، يا أرحَمَ الرَّاحمين
لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وحْدَهُ لا شَرِيكَ له، له المُلْكُ وله الحَمْدُ، وهو علَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ
نحن في العلن نبدو جميعاً رائعين؛ نصلي، نتصدق، وننشر المواعظ.. لكن (اختبار الإيمان الحقيقي)؛ لا يقع تحت أضواء النهار وأمام أعين الناس، بل يقع هناك.. في الزوايا المظلمة، في (الخلوات)..
تأمل معي هذا الحديث المرعب الذي يزلزل القلوب..
يقول النبي ﷺ: ((لأعلمنَّ أقواماً من أمتي يأتون يوم القيامة بحسناتٍ أمثالِ جبال تهامةَ بِيضاً، فيجعلها الله عز وجل هباءً منثوراً...))
الصحابة فزعوا! من هؤلاء يا رسول الله؟ هل هم من الكفار؟
فأجاب ﷺ: ((أما إنهم إخوانكم، ومن جِلدتكم، ويأخذون من الليل كما تأخذون -أي يصلون قيام الليل-، ولكنهم أقوامٌ إذا خَلَوْا بِمَحَارِمِ اللَّهِ انْتَهَكُوهَا)).
يا الله!
جبال من الحسنات تتبخر في ثانية واحدة؛ لأن بوصلة القلب في السر كانت تشير إلى الاستهانة بنظر الله!
لكن في المقابل، انظر إلى الجائزة الكبرى لمن يمسك جمرة إيمانه في السر.
افتح المصحف وتدبر كيف كرر الله هذا الوصف بعناية فائقة في عدة سور:
﴿إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ﴾.
﴿مَّنْ خَشِيَ الرَّحْمَٰنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ * ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ۖ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ﴾..
لماذا قال "بالغيب"؟
لأن الخشية أمام الناس سهلة، قد تكون حياءً منهم أو خوفاً على صورتك وسمعتك، لكن الخشية بالغيب (في السر) تعني أنك أيقنت يقيناً تاماً أن الله يراك، فاستحييت منه وحده!
هذا هو "الإحسان" أن تعبد الله كأنك تراه!
لهذا، كان من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: ((...ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه)).
لاحظ الكلمة: (خالياً)، لا توجد كاميرات، لا يوجد تصفيق، لا يوجد أحد ليقول له: "ما أشد تقواك"..
فقط هو، وربه، ودمعة صادقة طهرت قلبه!
ذنوب الخلوات هي التي تورث انتكاسات الظلمات، وطاعات الخلوات هي التي تورث ثبات الممات.
اجعل لك دائماً (خبيئة صالحة) لا يعلمها إلا الله؛ دمعة في الليل، ركعتين في الخفاء، استغفاراً وراء أبواب مغلقة، صدقة لا يعلم بها إلا الله؛ ومجاهدة لغض البصر عن الشاشات حين تختلي بنفسك.
*شارك هذا المنشور ليكون تذكرة لك ولغيرك، فربما رسالة توقظ قلباً غافلاً في خلوته، فيكتبك الله من الدالين على الخير*.
تأمل معي هذا الحديث المرعب الذي يزلزل القلوب..
يقول النبي ﷺ: ((لأعلمنَّ أقواماً من أمتي يأتون يوم القيامة بحسناتٍ أمثالِ جبال تهامةَ بِيضاً، فيجعلها الله عز وجل هباءً منثوراً...))
الصحابة فزعوا! من هؤلاء يا رسول الله؟ هل هم من الكفار؟
فأجاب ﷺ: ((أما إنهم إخوانكم، ومن جِلدتكم، ويأخذون من الليل كما تأخذون -أي يصلون قيام الليل-، ولكنهم أقوامٌ إذا خَلَوْا بِمَحَارِمِ اللَّهِ انْتَهَكُوهَا)).
يا الله!
جبال من الحسنات تتبخر في ثانية واحدة؛ لأن بوصلة القلب في السر كانت تشير إلى الاستهانة بنظر الله!
لكن في المقابل، انظر إلى الجائزة الكبرى لمن يمسك جمرة إيمانه في السر.
افتح المصحف وتدبر كيف كرر الله هذا الوصف بعناية فائقة في عدة سور:
﴿إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ﴾.
﴿مَّنْ خَشِيَ الرَّحْمَٰنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ * ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ۖ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ﴾..
لماذا قال "بالغيب"؟
لأن الخشية أمام الناس سهلة، قد تكون حياءً منهم أو خوفاً على صورتك وسمعتك، لكن الخشية بالغيب (في السر) تعني أنك أيقنت يقيناً تاماً أن الله يراك، فاستحييت منه وحده!
هذا هو "الإحسان" أن تعبد الله كأنك تراه!
لهذا، كان من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: ((...ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه)).
لاحظ الكلمة: (خالياً)، لا توجد كاميرات، لا يوجد تصفيق، لا يوجد أحد ليقول له: "ما أشد تقواك"..
فقط هو، وربه، ودمعة صادقة طهرت قلبه!
ذنوب الخلوات هي التي تورث انتكاسات الظلمات، وطاعات الخلوات هي التي تورث ثبات الممات.
اجعل لك دائماً (خبيئة صالحة) لا يعلمها إلا الله؛ دمعة في الليل، ركعتين في الخفاء، استغفاراً وراء أبواب مغلقة، صدقة لا يعلم بها إلا الله؛ ومجاهدة لغض البصر عن الشاشات حين تختلي بنفسك.
*شارك هذا المنشور ليكون تذكرة لك ولغيرك، فربما رسالة توقظ قلباً غافلاً في خلوته، فيكتبك الله من الدالين على الخير*.
سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ خَلْقِهِ ،
سُبْحَانَ اللَّهِ رِضَا نَفْسِه ِ،
سُبْحَانَ اللَّهِ زِنَةَ عَرْشِهِ ،
سُبْحَانَ اللَّهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ
سُبْحَانَ اللَّهِ رِضَا نَفْسِه ِ،
سُبْحَانَ اللَّهِ زِنَةَ عَرْشِهِ ،
سُبْحَانَ اللَّهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ
اللهـــــــــم بلغنا عشر ذي الحجة
ويوم عرفة وعيـــــد الاضحى بُلوغًا
حسنًا يــــــرضيك عنا يا الله اللهم
اجـــــــعل لنا فيها أفضل الأعمال
وأحــــسن الطاعات ولا تجعلنا من
المـحرومين واجعل لنا فيها نصيبًا
من الرحــــــــــــــــمة والمغفرة
واستــــــــجابة الدعـــــاء .
ويوم عرفة وعيـــــد الاضحى بُلوغًا
حسنًا يــــــرضيك عنا يا الله اللهم
اجـــــــعل لنا فيها أفضل الأعمال
وأحــــسن الطاعات ولا تجعلنا من
المـحرومين واجعل لنا فيها نصيبًا
من الرحــــــــــــــــمة والمغفرة
واستــــــــجابة الدعـــــاء .
اللهم انت السلام ومنك السلام
سلم قلوبنا من أذى الدنيا وحزن
الايام ، اللهم إن كان في أنفسنا انكسار
فلا جابر له سواك وأن لامس قلوبنا
من أنين فإنه لا يعلم بحالنا إلا انـت
اللهم اجعل لنا من كل ضيق مخرجا
ومن كل هم فرجا يارب معجزه مـن
عنـدك تغير الأقدار وتحقق الامانــي
وتسعدنا ❤️ .َ
سلم قلوبنا من أذى الدنيا وحزن
الايام ، اللهم إن كان في أنفسنا انكسار
فلا جابر له سواك وأن لامس قلوبنا
من أنين فإنه لا يعلم بحالنا إلا انـت
اللهم اجعل لنا من كل ضيق مخرجا
ومن كل هم فرجا يارب معجزه مـن
عنـدك تغير الأقدار وتحقق الامانــي
وتسعدنا ❤️ .َ
﴿ رَبَّنا لا تُزِغ قُلوبَنا بَعدَ إِذ هَدَيتَنا وَهَب لَنا مِن لَدُنكَ رَحمَةً إِنَّكَ أَنتَ الوَهّابُ ﴾
• إغتَنَمُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ
- كَثْرَةُ الصَّلَاَةِ عَلَى النَّبِيِّ :
قال رسول ﷲ ﷺ :« أكثروا من الصلاة عليّ ليلة الجمعة و يوم الجمعة فإن صلاتكم معروضة عليّ » .
- الدُّعَاءُ :
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ذَكَرَ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَقَالَ :« فِيه سَاعَةٌ لا يُوَافِقها عَبْدٌ مُسلِمٌ، وَهُو قَائِمٌ يُصَلِّي يسأَلُ اللَّه شَيْئًا، إِلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّاه» .
- سُورَةُ الْكَهْفِ :
عن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ عنِ النبيِّ صلَّ اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال :« مَن قَرَأَ سورةَ الكَهفِ يومَ الجُمُعةِ أضاءَ له من النورِ ما بَينَ الجُمُعتينِ » .