قناة أ. د. إسماعيل السلفي
2.52K subscribers
1.53K photos
257 videos
211 files
9.66K links
نريد أن نتغير بالقرآن الكريم ونغير العالم من حولنا
Download Telegram
💫🌹 الإصدار (٣٩) 🌹💫
أ. د. إسماعيل السلفي
❤️ فما ظنكم برب العالمين؟ (الجزء الأول)
❶ إلى كل قلبٍ أثقله الهم، وكل روحٍ أرهقها البلاء: هل تريد أن تعيش مع الله بقلبٍ مطمئن، ويقينٍ راسخ، ورجاءٍ لا ينقطع؟ بين يديك رحلة إيمانية تنطلق من قوله تعالى: ﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ [الصافات:87].
❷ يضم الكتاب ١٠٠ وقفة تدبرية إيمانية، تتناول حسن الظن بالله، ورحمته، وقدرته، وحكمته، والرزق، والدعاء، والابتلاء، والتوكل، والنصر، وحسن العاقبة.
❸ يُعين القارئ على تصحيح تصوُّره عن الله تعالى، وترسيخ المحبة والرجاء واليقين، مع المحافظة على الخشية، بعيدًا عن اليأس والغرور.
❹ كتابٌ للقلب والأسرة والمربِّي والداعية، يجمع بين التدبر القرآني والتربية الإيمانية، ويُعين على مواجهة الشدائد بالصبر، والأخذ بالأسباب، وحسن التوكل على الله.
❺ أيُّها القارئ العزيز، لا تجعل هذه الوقفات كلماتٍ تقرؤها ثم تنساها؛ بل اجعلها زادًا لقلبك، ونورًا لطريقك.
أسأل الله أن يجعله خالصًا، مباركًا، نافعًا لكل قلبٍ يرجو رحمته.
📢 ترقَّبوا قريبًا بإذن الله الإصدار (٤٠): «الممتع في أصول الفقه» (الطبعة الثانية).
🔗 حمل الكتاب:👇
https://t.me/slfe1447/105
✍️ نصائح للشباب والشابات (٩) ✍️

لا تنسَ صاحب الفضل

حين يمنحك الله نجاحًا أو موهبةً أو فرصة، لا تنسب الفضل إلى نفسك وحدك. اجتهد وافرح بإنجازك، لكن تذكّر المنعم؛ فهذا يحفظ قلبك من الغرور، ويجعلك أكثر تواضعًا واستعدادًا لاستخدام نجاحك في الخير.

افرَح بنجاحك، ولا تنسَ مَن وفَّقك إليه.

✍️ أ. د. إسماعيل السلفي
للمتابعة 👇
https://chat.whatsapp.com/KbwqKO9JhVB06uPZPBeUwR
اطمئن… فما دامت الشدة بيد الله
 فالفرج أقرب مما تظن
واليسر أقرب مما ترى
والرحمة أسبق مما تتخيل.

✍️ أ. د. إسماعيل السلفي
اطمئن…
ضعفك ليس مرفوضًا
 وتعبك ليس منبوذًا
 وانكسارك ليس مهانة؛ ما دمت متعلّقًا بالله،
 فإن الضعف يتحوَّل قوة
 والعجز يصير بابًا
والانكسار يصبح بداية صعود.


✍️ أ. د. إسماعيل السلفي
❤1
✍️ نصائح للشباب والشابات (١٠) ✍️

لا يلزم أن تفهم كل شيء

لا تنتظر أن تفهم كل شيء حتى تطمئن. بعض ما يقدِّره الله في حياتك قد لا تعرف حكمته فورًا، لكن الإيمان يعلّمك أن تثق بحكمة الله مع استمرارك في العمل الصحيح. اليقين لا يلغي الأسئلة، لكنه يمنعها من هدم قلبك.

ما خفيت حكمته اليوم قد تتضح غدًا.

✍️ أ. د. إسماعيل السلفي
للمتابعة 👇
https://chat.whatsapp.com/KbwqKO9JhVB06uPZPBeUwR
🌹 #يستفتونك (٣٥٢) 🌹
📖 #فِقْهِ_المَسَاجِد_وَالتَّعْلِيم | #تأديب_طلاب_الحلقات_القرآنية
ما حكم إخراج طالب الحلقة القرآنية تأديبًا له بسبب عدم حفظ وِرْده؟

📢 السؤال: 📢

ما حكم طرد طالب الحلقات القرآنية من المسجد على سبيل التأديب إذا لم يحفظ وِرْده من القرآن الكريم؟
✍️ الجواب: ✍️

بارك الله في معلِّمي القرآن وطلابه، وجعلنا وإياهم من أهل القرآن وخاصته.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أمَّا بعد:
فينبغي التفريق بين إيقاف الطالب عن الحلقة التعليمية تأديبًا، وبين منعه من المسجد نفسه؛ فالحكمان مختلفان.

فإذا قصَّر الطالب في حفظ وِرْده بسبب الإهمال والكسل، جاز للمعلِّم أن يؤدبه تأديبًا تربويًّا مناسبًا؛ كتنبيهه، أو إلزامه بمراجعة المحفوظ، أو حرمانه من بعض الامتيازات، أو إيقافه عن الحلقة مدةً يسيرة، أو إرساله إلى بيته في ذلك اليوم، إذا غلب على ظن المعلِّم أن هذا الأسلوب ينفعه ولا يسبب له ضررًا أو تنفيرًا من القرآن.

أما إذا كان عدم الحفظ بسبب ضعف قدرته، أو مرضه، أو ظروفه، أو كون المقدار المطلوب فوق طاقته، فلا ينبغي معاقبته على ما لا يستطيع، بل يُخفَّف عنه ويُعان على الحفظ بحسب قدرته.

وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا، وَبَشِّرُوا وَلَا تُنَفِّرُوا» [صحيح البخاري(٦٩)، صحيح مسلم(١٧٣٤)].

وأما منع الطالب من المسجد نفسه؛ بمعنى أن يقال له: لا تدخل المسجد، أو يُمنع من الصلاة والجلوس فيه لمجرد أنه لم يحفظ وِرْده، فلا ينبغي ذلك، وليس تقصيره في الحفظ مسوِّغًا لمنعه من المسجد.

وعليه؛ فإذا قال المعلِّم للطالب المقصِّر: «لا تحضر الحلقة اليوم» أو «اذهب إلى البيت وراجع وِرْدك ثم عُد»، وكان ذلك تأديبًا مؤقتًا تحقق به مصلحة تربوية، فلا حرج فيه في الأصل، ولا يُعد هذا منعًا له من المسجد من حيث هو مسجد.

أما إذا ترتب على هذا التأديب تنفير الطالب من القرآن، أو إذلاله أمام زملائه، أو كان يتكرر بطريقة تفسد أكثر مما تصلح، وجب تركه واستعمال وسيلة تربوية أنفع؛ لأن المقصود من التأديب الإصلاح، لا الانتقام ولا الإهانة.

وخلاصة الفتوى:
يجوز لمعلِّم القرآن أن يؤدب الطالب الذي يهمل حفظ وِرْده، ومن ذلك أن يمنعه من حضور الحلقة مدةً يسيرة أو يرسله إلى بيته في ذلك اليوم إذا كان هذا الأسلوب نافعًا له ولا يسبب له ضررًا أو تنفيرًا من القرآن. أما أن يُمنع الطالب من دخول المسجد أو الصلاة فيه لمجرد أنه لم يحفظ وِرْده، فلا يصح. وإذا كان الطالب لم يحفظ لعجز أو مرض أو ظرف خارج عن إرادته، فلا يعاقب، بل يُساعد ويُخفف عنه. والمقصود من كل تأديب أن يصلح الطالب ويحببه في القرآن، لا أن يهينه أو ينفِّره منه.
والله أعلم

✍️ أ. د. إسماعيل السَّلْفي

📲 للمتابعة واتساب: whatsapp.com/channel/0029VbAIyowGJP8IAGO0PN3g

📲 تليجرام:
https://t.me/nh607/25313
اطمئن…
 مهما كَثُر الذنب، فباب الله أوسع
 ومهما طال البعد، فطريق الرجوع أقرب
 ومهما اشتدّ السقوط، فيد الرحمة أعلى.


✍️ أ. د. إسماعيل السلفي
✍️ نصائح للشباب والشابات (١١) ✍️

تذكَّر ألطاف الله

اجعل لك لحظات تتأمل فيها مسيرتك: أين رأيت لطف الله؟ متى جاءك الفرج بعد خوف؟ وما الأبواب التي أغلقت ثم اكتشفت خيرًا في إغلاقها؟ تذكّر ألطاف الله الماضية يقوّي قلبك أمام القادم.

مَن تذكَّر لطف الأمس، اطمأن للغد.

✍️ أ. د. إسماعيل السلفي
للمتابعة 👇
https://chat.whatsapp.com/KbwqKO9JhVB06uPZPBeUwR
❤1
اطمئن…
 إذا كان الله معك
 فلا يضرك من خذلك
 ولا يضعفك من تركك
 ولا يخيفك من غاب عنك
 لأن الكفاية إذا جاءت من الله

 سقط كل خوف
 وانطفأ كل قلق
 واستقرَّ كل قلب.

✍️ أ. د. إسماعيل السلفي
✍️ نصائح للشباب والشابات (١٢) ✍️

ارضَ ولا تتوقف

إذا أعطاك الله ما تحب فاشكر، وإذا تأخر عنك شيء فلا تجعل قلبك ساخطًا. الرضا لا يعني ترك السعي، بل أن تعمل بما تستطيع، ثم تستقبل ما يقدره الله بقلب لا يعترض على حكمته.

اسعَ بقوة، واستقبل قدر الله برضا.

✍️ أ. د. إسماعيل السلفي
للمتابعة 👇
https://chat.whatsapp.com/KbwqKO9JhVB06uPZPBeUwR
🌹 أسئلة أصولية وجوابها (٢) 🌹
📢 السؤال:
ما الفرق بين «العام المخصوص» و«العام الذي أُريد به الخصوص»؟ وهل هناك ضابط نميِّز به بينهما؟

✍️ الجواب:
نعم، والفرق بينهما يسير إذا فهمنا المقصود من كل نوع، مع التأمل في الأمثلة الآتية:

أولًا: العام المخصوص:
هو لفظ يدل على العموم، ثم يأتي دليل يُخرج بعض أفراده من الحكم، ويبقى الحكم شاملًا للباقين.
مثاله: قال الله تعالى: ﴿إِنَّ ٱلْإِنسَـٰنَ لَفِى خُسْرٍ﴾[العصر:2]، ثم استثنى بقوله: ﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلْحَقِّ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلصَّبْرِ﴾[العصر:3].

فلفظ «الإنسان» عام يشمل الناس، ثم أُخرج من حكم الخسران المؤمنون المتصفون بالصفات المذكورة في الآية، وبقي الحكم في غيرهم.

ثانيًا: العام الذي أُريد به الخصوص:
هو لفظ صيغته عامة، لكن المقصود به من البداية بعض أفراده، لا جميعهم، وتدل على ذلك قرينة.
مثاله: قال الله تعالى: ﴿ٱلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ ٱلنَّاسُ إِنَّ ٱلنَّاسَ قَدْ جَمَعُوا۟ لَكُمْ﴾[آل عمران:173].
فلفظ «الناس» الأول عام في ظاهره، لكن المقصود به أشخاص معيَّنون أخبروا المسلمين باجتماع عدوهم؛ فقيل: المراد نعيم بن مسعود، وقيل: جماعة من عبد القيس، وليس المقصود جميع الناس.
ثالثًا: ما الضابط للتمييز بين النوعين؟

اسأل نفسك سؤالين:
١. هل اللفظ عام، ثم دلَّ دليل على إخراج بعض أفراده من الحكم؟ فهذا عام مخصوص.
٢. هل اللفظ عام في صيغته، لكن القرينة تدل على أن المقصود به بعض أفراده من البداية؟ فهذا عام أُريد به الخصوص.

تنبيه: لا يصح الحكم بأن اللفظ عام أُريد به الخصوص لمجرد نزوله في واقعة معينة؛ لأن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، ما لم يدل دليل على إرادة الخصوص. وقد يختلف الأصوليون في تصنيف بعض الأمثلة.

💫 ولله أسلِّم… وبه أرتقي.

✍️ أ. د. إسماعيل السَّلْفي

📲 للمتابعة واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VbAIyowGJP8IAGO0PN3g

📲 تليجرام:
https://t.me/nh607/25318