قناة أ. د. إسماعيل السَّلْفي
2.42K subscribers
1.39K photos
248 videos
201 files
9.01K links
نريد أن نتغير بالقرآن الكريم ونغير العالم من حولنا
Download Telegram
🖋 قال الشيخ عبد الرَّحمٰن المعلميُّ -رحِمَهُ اللَّهُ-:

"وبالجملة فمسالك الهوى أكثر من أن تحصى، وقد جربت نفسي: إنَّني ربما أنظر في القضية زاعماً أنَّه لا هوىً لي، فيلوح لي فيها معنى فأقرره تقريراً يعجبني، ثم يلوح لي ما يخدش في ذاك المعنى فأجدني أتبرَّم بذلك الخادش، وتنازعني نفسي إلى تكلُّف الجواب عنه، وغضِّ النَّظر عن مناقشة ذلك الجواب، وإنَّما هذا لأنّي لما قرَّرت ذاك المعنى أولاً تقريراً أعجبني صرت أهوى صحَّته، وهذا مع أنَّه لم يعلم بذلك أحدٌ من النَّاس، فكيف إذا كنت قد أذعته في النَّاس، ثم لاح لي خدشٌ؟ فكيف لو لم يلح الخدش ولكنَّ رجلاً آخر اعترض عليَّ به، فكيف إذا كان المعترض ممَّن أكرهه!".

📖 القائد إلى تصحيح العقائد | ص٣٢.
👍1
🌹#وذكر 🌹
"ما أزال أحرِّضُ النّاس على العلمِ؛ لأنه النورُ الذي يُهتَدى به".

📖 ابن الجوزي، أحكام النِّساء، ص: ٢١)
1
كان أحد الطلاب العجم (الوافدين) يدرس عند شيخنا الفقيه العلامة محمد بن إسماعيل العمراني، فلما أراد السفر إلى العمرة جاء إلى القاضي يستأذنه ويودعه

فقال: يا شيخ،أستودعك الله، فأنا مسافر إلى المكة ثم إلى مدينة، فهل توصيني بشيء؟

فقال القاضي مبتسمًا:
أوصيك أن تأخذ الألف واللام من مكة وتردهما إلى المدينة.

💫 ولله أسلِّم… وبه أرتقي.
3😁3
*الحوثي يُعلِّم ونحن نحتفل.. أين أثر المخرجات القرآنية؟*
بين يديك 10 مقالات

*المقال الأول: من يربح معركة الوعي؟*
في زمنٍ تتساقط فيه الأقنعة وتتكشّف المشاريع، يخوض الحوثي أخطر معاركه بلا رصاصة واحدة، معركةً في ميدان التعليم والفكر، يصوغ من خلالها وعي الأجيال وفق عقيدة الولاية، ويُلبس الباطل ثوب القداسة، حتى غدا الطفل يحفظ "الصرخة" قبل أن يحفظ الفاتحة!
وفي المقابل، ما زال الصف القرآني مشتتًا؛ هذا المركز يحتفل بتخريج دفعة، وتلك الجمعية تنشغل بمسابقة تجويد، وآخرون يرفعون شعار “نحن نُعلّم القرآن فقط” وكأن القرآن نزل للحفظ دون الرسالة، وللصوت دون الوعي!
النتيجة أننا — رغم كثرة المؤسسات القرآنية والمدارس والمراكز الدعوية — لم ننتصر في معركة الوعي، لأننا لم نحمل مشروعًا جامعًا يواجه مشروع “التشييع المنهجي” الذي يتسلل عبر المناهج والمدارس والاحتفالات.
💡 *معالم الخلل في جبهتنا الدعوية:*
1. غياب المشروع الجامع: لا توجد خريطة تربوية موحدة تجمع بين الحفظ والتربية والتحصين الفكري.
2. ضعف التنسيق بين المؤسسات: كل يعمل في جزيرته الخاصة دون رؤية مشتركة أو هدف واحد.
3. تحوّل الحلقات إلى مؤسسات احتفالية: نشاط موسمي يتلاشى بانتهاء رمضان أو بمغادرة الداعية.
4. فقدان الوعي بسنن الصراع الفكري: فالحوثي يزرع الفكرة اليوم ليحصد الولاء بعد عشر سنين، بينما نحن ننتظر النتيجة من حفلة ختام!
🌿 *الطريق إلى استعادة المبادرة:*
أن نُعيد للقرآن وظيفته التربوية والتحصينية لا الصوتية فقط.
أن تتوحد الجهود القرآنية في مشروع وطني شامل تحت عنوان: “القرآن يصنع الوعي قبل النصر”.
أن يتحول كل حافظٍ إلى داعية، وكل مركزٍ إلى منارة مقاومة فكرية.
أن نؤمن أن معركة الوعي لا تُدار بالخطب ولا بالاحتفالات، بل بالمناهج والتربية والتخطيط الطويل.

*رسالة أمل ختامية:*
رغم عبث الحوثي بالمناهج وغزو العقول، فإن مشروعه إلى زوال، لأنه يقوم على الباطل، وكل باطل مآله الفناء.
أما مشروع الأمة على منهاج النبوة — القائم على القرآن والحق والرحمة والعدل — فهو الذي سيبقى، وهو الذي سينتصر، ﴿وَيُرِيدُ اللَّهُ أَن يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ﴾ [الأنفال: 7].

💫 ولله أسلِّم… وبه أرتقي.
✍️ أ. مشارك. د. إسماعيل السَّلْفي
📲 للمتابعة واتساب: https://2u.pw/6ceug
📲 تليجرام: t.me/nh607
👍3
الدعاء بين الظهر والعصر يوم الأربعاء مظنة إجابة

عن جابر -رضي الله عنه- قال: دعا رسول الله ﷺ يوم الاثنين، ويوم الثلاثاء، ويوم الأربعاء، فاستُجِيب له بين الصلاتين من يوم الأربعاء.

قال جابر: ولم ينزل بي أمرٌ مهم غَائِظ إلا تَوخَيت تلك الساعة فدعوت الله فيه بين الصلاتين يوم الأربعاء في تلك الساعة إلا عَرفت الإجابة.
رواه البخاري في الأدب وحسنه الألباني

🤲اللهم 🤲
يا حي يا قيوم، اجعلني ووالدي وذريتي وأهلي وأهل غزة وسائر المؤمنين والمؤمنات في حرزك وأمانك، واغفر ذنوبنا، وارفع درجاتنا، وارزقنا الإخلاص والثبات، واشملنا برحمتك ونصرك، وبلّغنا رضاك وجنّتك، واجعل عاقبتنا خيرًا في الدنيا والآخرة.
🕊5
الحوثي يُعلِّم ونحن نحتفل.. أين أثر المخرجات القرآنية؟

المقال الثاني: المناهج الدراسية… تشييع منظَّم وصمت تربوي!

في كل مدرسة واقعة تحت سلطة الحوثيين اليوم، تُكتب قصة جديدة من قصص الغزو الفكري المقنَّع، فالمناهج التي كانت تُربّي الأجيال على التوحيد والولاء لله ورسوله ﷺ، تحوّلت إلى منابر تُغرس فيها “الولاية” لآل البيت بمعناها الطائفي، وتُطمس فيها معالم العقيدة السليمة، وتُبدَّل فيها مفاهيم الجهاد والهوية والقيادة.

يُعيد الحوثي صياغة عقل الطالب منذ الصف الأول، يزرع في كتبه شعاراته، وفي أناشيده “الصرخة”، وفي دروسه كراهية الصحابة، وفي فكره تقديس الزعيم.
إنها معركة إعادة تشكيل الإيمان تحت عنوان التعليم، وأخطر من السلاح، لأنها تقتل العقول قبل أن تقتل الأبدان.
📘 أبعاد التشييع المنهجي:
1. تحريف المفاهيم الدينية: استبدال معاني “الجهاد” و“الشهادة” و“الإمامة” بتفسيرات تخدم الفكر الاثني عشري.
2. تقديس السلالة: بناء الولاء على النسب لا على العقيدة، وتكريس الطبقية باسم “الاصطفاء الإلهي”.
3. اغتيال الرموز السنية: حذف ذكر الخلفاء الراشدين وكبار الصحابة والعلماء من المناهج.
4. تأليه القائد: تصوير زعيم الجماعة على أنه الامتداد الإلهي للرسول ﷺ، وهو انحراف عقدي خطير.

أين التربويون من هذا الزحف؟
بينما الحوثي يزرع أفكاره في عقول الصغار، يقف كثير من التربويين صامتين، وبعضهم يظن أن “المسألة تعليمية” لا علاقة لها بالدين، وكأن غزو المناهج ليس من أعظم أبواب الفتنة!
غياب الصوت الدعوي الصادق داخل المدارس جعل الحوثي يتحدث وحده، فصار المنبر التربوي أحادي الصوت والفكر.
لقد آن الأوان أن ندرك أن التربية ليست مهنة، بل جبهة، وأن المعلم المسلم إن لم يكن واعيًا، صار أداةً في مشروع خصمه دون أن يشعر.

🌿 واجب المرحلة:
تكوين لجان علمية لرصد الانحرافات العقدية والفكرية في المناهج الحوثية وتقديم الردود العلمية عليها.

إطلاق بدائل تعليمية إلكترونية وقرآنية تحفظ الهوية وتبني الوعي.

تأهيل المعلمين والدعاة على منهج “التحصين المعرفي”، ليكونوا خط الدفاع الأول.

تكامل الجهود القرآنية والتربوية لبناء جيلٍ يرى في القرآن سلاحًا وعيًا قبل أن يكون زينة صوت.

رسالة أمل ختامية:
سيبقى التشييع المنهجي مشروعًا عابرًا مؤقتًا، لأنه يقوم على تزوير الدين وتقديس البشر، ولن يصمد أمام وعيٍ قرآنيٍّ صادقٍ يتربى على الحق.
أما مشروع الأمة على منهاج النبوة، فسيظل هو الأصل الثابت الذي يثمر في الأرض ويعلو في السماء، ﴿فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً، وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ﴾ [الرعد: 17].

💫 ولله أسلِّم… وبه أرتقي.
✍️ أ. مشارك. د. إسماعيل السَّلْفي
📲 للمتابعة واتساب: https://2u.pw/6ceug
📲 تليجرام: t.me/nh607
أعلام مغمورة:
الأستاذ الشيخ محمد عبد اللطيف دراز (١٨٩٠م - ١٩٧٧م)، ابن عم العلامة محمد عبد الله دراز.

- من رجال الحركة الوطنية والإصلاحية، فهو خطيب ثورة ١٩١٩م وأحد قادتها.
- فُصِل من الأزهر مرتين لموقفه من الثورة، واعتراضه على إعدام الشيخ عمر المختار.
- كما شغل منصب وكيل الأزهر.

💫 ولله أسلِّم… وبه أرتقي.
1
الحوثي يُعلِّم ونحن نحتفل.. أين أثر المخرجات القرآنية؟

المقال الثالث: القرآن بين التلاوة والتحصين

لم ينزل القرآن ليُزيِّن الأصوات، بل ليُحيي القلوب، ويصنع الوعي، ويقود الأمة في معاركها الحضارية.
لكننا اليوم نعيش واقعًا غريبًا: أصوات عذبة، وعقول غائبة!
يُتلى القرآن في المساجد، وتُقام به المسابقات، وتُتلى به الختمات، لكن أين أثره في مواجهة الباطل؟ أين وعي الحفّاظ الذين يفترض أن يكونوا جند القرآن في معركة الهوية؟
القرآن الذي نزل لتحرير الإنسان من عبودية الطغيان، أصبح عند كثير من المؤسسات التعليمية مجرد مادة صوتية للتجويد والتلقين، غاب عنها جوهر الرسالة، فغابت ثمرات التحصين الإيماني التي تصنع الثبات عند الفتن.

📖 القرآن مشروع تحصين لا تحفيظ فقط:
1. التحفيظ وسيلة، والتحصين غاية؛ فالحافظ بلا وعي كالسلاح بلا بصيرة.
2. التحصين القرآني يبدأ من فهم مقاصد السور، وربطها بواقع الأمة، حتى لا يتحول الحافظ إلى متفرج في ميدان المعركة.
3. التربية بالقرآن هي التي تصنع جيلًا ربانيًّا يقول كما قال الصِّدِّيق يوم الردة: “أيُنقص الدين وأنا حيٌّ؟!”.

🌿 الفجوة بين التلاوة والرسالة:
مؤسسات كثيرة تُخرّج الآلاف من الحفّاظ سنويًّا، لكنّ الواقع الدعوي والاجتماعي لا يشهد لذلك أثرًا.

حين تتحول حلقات القرآن إلى “دروس صوتية”، بلا تزكيةٍ ولا وعيٍ ولا تربيةٍ على السنن، تضيع ثمرة القرآن الكبرى: إقامة الإنسان القرآني.
من لم يتحصّن بالقرآن فسيُصاب بفيروس الشبهات والشهوات مهما أجاد الترتيل.

🔆 كيف نعيد للقرآن وظيفته التحصينية؟
1. إدماج التدبر والتزكية في كل حلقة تحفيظ، حتى لا ينفصل الصوت عن الوعي.
2. توحيد المناهج القرآنية لتغرس في الطالب روح المقاومة والولاء لله وحده.
3. تدريب المعلمين على فنون “التربية القرآنية” لا مجرد مهارات الحفظ.
4. إحياء دور الحافظ الداعية: حافظ يعلّم، يبلّغ، يوجّه، ويصمد.

رسالة أمل ختامية:
قد يرفع الحوثي شعاراته في كتب التعليم، لكن نور القرآن لا يُطفأ، وسيبقى هو النور الذي يبدّد ظلمات التشييع والضلال.
مشروعهم إلى زوال لأنه يقوم على الخرافة، أما مشروع الأمة على منهاج النبوة فهو وعد الله الحق، ﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ [الصف: 8].

💫 ولله أسلِّم… وبه أرتقي.
✍️ أ. مشارك. د. إسماعيل السَّلْفي
📲 للمتابعة واتساب: https://2u.pw/6ceug
📲 تليجرام: t.me/nh607
الحوثي يُعلِّم ونحن نحتفل.. أين أثر المخرجات القرآنية؟

المقال الرابع: حين يغيب الدعاة عن الجبهات الفكرية
في زمنٍ يملأ الحوثي الأجواء بخطبه، وكتبه، وندواته، ويغرس أفكاره في عقول النشء صباحًا ومساءً، يغيب صوت الدعاة عن ساحة المواجهة الفكرية، وكأن الميدان لا يعنيهم!
إن أخطر صور الغياب اليوم ليست غياب الجسد عن الجبهة، بل غياب الكلمة عن الوعي، وغفلة الداعية عن دوره في تحصين الأمة من الغزو العقدي والثقافي.

لقد فهم الحوثي أن معركته الحقيقية ليست بالسلاح، بل بالمنبر والكتاب والمقرر، بينما انشغل كثير من الدعاة بالجزئيات والمسائل الخلافية، وتراجعوا عن حمل الرسالة الكبرى: حماية العقيدة وبناء الوعي الجمعي.
📢 حين يسكت الحق يتكلم الباطل:
عندما يغيب الداعية عن المدرسة والمسجد والمنصة، يملأ الحوثي الفراغ بخطابه المضلِّل.
كل يوم يُغرس في نفوس الأجيال فكر طائفي جديد، لأنّ من يملك المايكروفون يملك العقول.
الكلمة الصادقة اليوم صارت رصاصة وعي، ومن تركها فقد ترك ثغراً في الدين.

💔 أسباب الغياب:
1. الخوف أو الحذر المبالغ فيه من مواجهة الفكر الحوثي علنًا.
2. ضعف التكوين العقدي والفكري لدى كثير من الدعاة.
3. انعدام الخطاب الجماعي المنسّق بين العلماء والمؤسسات الدعوية.
4. الانشغال بالمناسبات الشكلية بدل صناعة الوعي الراسخ.

🌿 واجب الدعاة في معركة الوعي:
أن يدركوا أن الدعوة اليوم جهاد فكري وثقافي لا يقلّ عن الجهاد بالسلاح.
أن يُعيدوا بناء خطابٍ قرآنيٍّ يجمع بين البيان والحجة والحبّ.
أن ينزلوا إلى الميدان حيث الناس: المدارس، الجامعات، الإعلام، وسائل التواصل.
أن يتحدوا في مشروع واحد عنوانه: “كلمة الحق في وجه التشييع المنظّم”.
رسالة أمل ختامية:
إن غياب الدعاة ليس قدرًا محتومًا، وإنّ عودتهم إلى الميدان الدعوي كفيلةٌ بأن تُعيد الميزان إلى نصابه.
مشروع الحوثي سيذبل كما ذبلت كل مشاريع الباطل، لأنّ الله وعد: ﴿بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ﴾ [الأنبياء: 18].
وسيظل مشروع الأمة على منهاج النبوة هو النور الذي يبدّد ظلام الباطل، ويحمل راية الحق إلى قيام الساعة.

💫 ولله أسلِّم… وبه أرتقي.
✍️ أ. مشارك. د. إسماعيل السَّلْفي
📲 للمتابعة واتساب: https://2u.pw/6ceug
📲 تليجرام: t.me/nh607
6
الحوثي يُعلِّم ونحن نحتفل.. أين أثر المخرجات القرآنية؟

المقال الخامس: المؤسسات القرآنية… بين الإنجاز الصوري والرسالة المفقودة

تعيش الساحة الدعوية في اليمن ظاهرة مقلقة: مؤسسات قرآنية كثيرة تُقيم الاحتفالات، وتُخرّج الحفّاظ، وتملأ الصحف بصورها، لكن حين تبحث عن أثرها في الواقع الدعوي والفكري، لا تكاد تجد شيئًا يُذكَر!
حفلات، شهادات، تصوير، وتصفيق… ثم صمتٌ طويل حتى العام القادم!
كأنَّ الحفظ صار غايةً لا وسيلة، والاحتفال صار هدفًا لا ثمرة، في وقتٍ يملأ الحوثي العقول بالضلالات عبر التعليم المنهجي والخطاب المنظَّم.

من الإنجاز الورقي إلى الأثر الواقعي:
كم مؤسسة قرآنية تخرّج في العام مئات الحفّاظ، ثم لا نرى في الميدان الأثر المرجو
كم جمعية قرآنية تمتلك موارد وإمكانات، لكنها تفتقر إلى خطةٍ لتربية الجيل على الولاء لله لا لطائفة أو جماعة أو حزب أو شخص أو عرق أو نسب أو منطقة؟
إنّ الإنجاز الحقيقي ليس في عدد الخريجين، بل في نوعية المخرجات التي تصمد أمام التيار الحوثي وتفككه بالحجة والوعي.

لقد تحوّل بعض العمل القرآني إلى نشاط موسمي احتفالي لا يورث وعيًا ولا يبني أجيالًا مقاومة. ومتى انفصل الحفظ عن الفكر، انقلب القرآن من قوة دافعة إلى طقسٍ صامتٍ يُستغلّ في غير مقصوده.
🌿 مشكلات المؤسسات القرآنية المعاصرة:
1. غياب الرسالة الفكرية التربوية والاكتفاء بالتلقين الصوتي.
2. فقدان الرؤية الإستراتيجية: لا أهداف واضحة، ولا مؤشرات قياس أثر.
3. ضعف التنسيق بين الجمعيات والمراكز، مما يجعل الجهد مبعثرًا.
4. الاعتماد على الدعم الموسمي الذي يموت بانتهاء الفعالية.

💡 نحو مؤسسات قرآنية مقاومة:
تحويل كل مركز قرآني إلى منارة وعيٍ وتحصينٍ، لا مجرد دار تحفيظ.

إعداد مناهج تجمع بين الحفظ والتدبر، والتربية على الولاء لله والبراء من أعدائه.

إشراك الحفّاظ في برامج خدمة المجتمع، ليشعروا أن القرآن رسالة حياة لا مادة حفظ.
بناء شراكات بين المؤسسات القرآنية والإعلامية والتعليمية؛ فالمعركة اليوم معركة وعي جماعي لا مجهود فردي.

رسالة أمل ختامية:
قد يملأ الحوثي الأذهانَ بشعاراته الزائفة، لكن القرآن الذي نحمله هو السيف الباقي، وهو الذي سيهدم الباطل مهما علَت أصواته.
مشروع الحوثة إلى زوالٍ لأنه قائم على التزييف، أما مشروع الأمة على منهاج النبوة فباقٍ إلى قيام الساعة، يُخرّج رجالًا يعرفون الله، ويصنعون الوعي، ويقودون النهضة، ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ [الأنفال: 30].

💫 ولله أسلِّم… وبه أرتقي.
✍️ أ. مشارك. د. إسماعيل السَّلْفي
📲 للمتابعة واتساب: https://2u.pw/6ceug
📲 تليجرام: t.me/nh607
👍2
الحوثي يُعلِّم ونحن نحتفل.. أين أثر المخرجات القرآنية؟

المقال السادس: رمضان… موسم الحفظ أم موسم التغيير؟
إذا أقبل شهر رمضان امتلأت المساجد بدروس القرآن، وتزاحمت المراكز بدورات التحفيظ، وتسابقت الجمعيات إلى الاحتفالات والتكريمات.
لكن ما إن يودّع الناس الشهر الكريم حتى يختفي معظم أولئك الحفّاظ والمدرّسين والمتابعين، وتعود الحلقات إلى سباتها، وكأنها كانت مشروعًا موسميًّا لا رسالة دائمة!
رمضان الذي نزل فيه القرآن ليصنع أمةً متجددة بالإيمان، أصبح عند كثير من المؤسسات القرآنية موسم نشاطٍ لا موسم نهضة، تُبنى فيه الأصوات ولا تُبنى فيه العقول.

🌙 رمضان بين التلاوة والتغيير:
كان سلف الأمة يرون أن رمضان ميدان تجديد للعهد مع القرآن، لا مجرد سباقٍ في الختمات.
أما اليوم، فقد تحوّل الشهر المبارك عند بعض المراكز إلى “شهر تسميع”، يغيب فيه البعد التربوي والإيماني.
القرآن في رمضان ينبغي أن يعلّمنا التحرّك لا الركود، والإصلاح لا التكرار، لأن نزوله لم يكن زينة صوت بل رسالة تغيير.

💔 مظاهر الموسمية في العمل القرآني:
1. توقف الحلقات بعد رمضان وكأنها عُطلت بانتهاء الشهر.
2. غياب المتابعة التربوية للحفّاظ والخريجين بعد المواسم.
3. تأثر المشاريع القرآنية بالدعم الموسمي لا بالإيمان الدائم.
4. انفصال الحفظ عن واقع الأمة؛ فلا وعي بالقضايا ولا مشاركة في الإصلاح.

🌿 من موسمية الحفظ إلى ديمومة الرسالة:
رمضان يجب أن يكون منصة انطلاق لبناء جيل قرآني مستمر، لا نقطة نهاية لسباق أصوات.
لن يتحول القرآن إلى مشروع حياة إلا إذا ارتبط بـ برامج متابعةٍ بعد رمضان تغرس التدبر والتطبيق.
على المؤسسات أن تُعيد صياغة رؤيتها لتصبح “منهجًا مستدامًا”، لا موسمًا احتفاليًّا.
الحافظ الحقيقي من يخرج من رمضان أقرب إلى الله ووعيًا بأمته، لا من نال شهادة إتمام حفظ.

رسالة أمل ختامية:
قد يُكثر الحوثي من شعاراته في رمضان، لكن نور القرآن سيبقى أقوى من كل دعايةٍ مذهبية، لأنه كلام الله الذي لا يزول ولا يُبدَّل.
ومهما استغلّ الباطل المواسم، فإن مشروع الأمة على منهاج النبوة هو الذي سيثمر، ويُخرّج رجالًا يحملون القرآن وعيًا وجهادًا، ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾ [الإسراء: 9].

💫 ولله أسلِّم… وبه أرتقي.
✍️ أ. مشارك. د. إسماعيل السَّلْفي
📲 للمتابعة واتساب: https://2u.pw/6ceug
📲 تليجرام: t.me/nh607
الدعاء بين الظهر والعصر يوم الأربعاء مظنة إجابة

عن جابر -رضي الله عنه- قال: دعا رسول الله ﷺ يوم الاثنين، ويوم الثلاثاء، ويوم الأربعاء، فاستُجِيب له بين الصلاتين من يوم الأربعاء.

قال جابر: ولم ينزل بي أمرٌ مهم غَائِظ إلا تَوخَيت تلك الساعة فدعوت الله فيه بين الصلاتين يوم الأربعاء في تلك الساعة إلا عَرفت الإجابة.
رواه البخاري في الأدب وحسنه الألباني

🤲اللهم 🤲
يا حي يا قيوم، اجعلني ووالدي وذريتي وأهلي وأهل غزة وسائر المؤمنين والمؤمنات في حرزك وأمانك، واغفر ذنوبنا، وارفع درجاتنا، وارزقنا الإخلاص والثبات، واشملنا برحمتك ونصرك، وبلّغنا رضاك وجنّتك، واجعل عاقبتنا خيرًا في الدنيا والآخرة.
🕊2
📄📄 ➡️ 🔈🔉
*NotebookLM*

تطبيق وموقع تابع لـ(قوقل):
يحول الملف الصوتي أو الفيديو إلى نص مكتوب مباشرة!!
حتى لو كان طويلا
📄➡️🔉
نافع جداً في تحويل رسائل الصوتية في الواتسأب
او مقاطع اليوتيوب وغيرها
الى كتابه
خلال ثواني
وبدقه عالية
🔉📄🔉📄🔉

رابط الأندرويد
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.google.android.apps.labs.language.tailwind

رابط الآيفون:
https://apps.apple.com/sa/app/google-notebooklm/id6737527615?l=ar

رابط موقع الويب

https://notebooklm.google/

🔈في المقطع التالي
شرح للتطبيق
2
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
شرح الاداة
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وغرد قلبي بالقرآن (٨) 30 ثانية
💫 ولله أسلِّم… وبه أرتقي.
❶ هل تريد أن تكتشف كيف كان الصحابة يجتهدون في ضوء القواعد الأصولية دون أن تُدوَّن بعد؟ اقرأ "نماذج من القواعد الأصولية عند الصحابة وأثرها في الفقه المعاصر".
❷ دراسةٌ علمية تستقرئ اجتهادات الصحابة وتُبرز عبقريتهم في تطبيق القواعد الأصولية قبل نشأة علم الأصول المدون.
❸ تناول البحث أربع قواعد محورية: ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، الحكم يدور مع علته وجودًا وعدمًا، سد الذرائع، ولا اجتهاد مع النص.
❹ يكشف البحث كيف أثّرت هذه القواعد في بناء الفقه المعاصر، وأثبتت صلاحيتها لمواجهة النوازل الحديثة بثبات ومرونة.
❺ هذا العمل دعوة لإحياء الوعي الأصولي التطبيقي وربط التراث بالاجتهاد المعاصر في خدمة الأمة.
📘 لمن أراد عنوان بحث محكم قراءة موصَى بها للباحثين وطلاب الدراسات العليا.
"نماذج من القواعد الأصولية في اجتهادات التابعين وأثرها
في تقعيد الفقه المعاصر"
لتحميل البحث اضغط الرابط 👇
https://t.me/nh607/24110
الدعاء بين الظهر والعصر يوم الأربعاء مظنة إجابة

عن جابر -رضي الله عنه- قال: دعا رسول الله ﷺ يوم الاثنين، ويوم الثلاثاء، ويوم الأربعاء، فاستُجِيب له بين الصلاتين من يوم الأربعاء.

قال جابر: ولم ينزل بي أمرٌ مهم غَائِظ إلا تَوخَيت تلك الساعة فدعوت الله فيه بين الصلاتين يوم الأربعاء في تلك الساعة إلا عَرفت الإجابة.
رواه البخاري في الأدب وحسنه الألباني

🤲اللهم 🤲
يا حي يا قيوم، اجعلني ووالدي وذريتي وأهلي وأهل غزة وسائر المؤمنين والمؤمنات في حرزك وأمانك، واغفر ذنوبنا، وارفع درجاتنا، وارزقنا الإخلاص والثبات، واشملنا برحمتك ونصرك، وبلّغنا رضاك وجنّتك، واجعل عاقبتنا خيرًا في الدنيا والآخرة.
👍4
البروشور التعريفي.pdf
5.3 MB
البروشور التعريفي.pdf
🔥2
🌹 #يستفتونك (65) 🌹
📖 فقه التعليم | أحكام كتابة الملاحظات في المصحف
🔖 #حكم_التأشير_بالقلم_على_الكلمات_أو_الحركات_في_المصحف

السؤال:
هل يجوز للمعلمة أن تؤشر بالقلم الرصاص تحت الكلمة التي تخطئ فيها الطالبة في المصحف، أو تضع خطًا على حركة الحرف لتصحيح قراءتها؟

📝 الجواب:
الأصل جواز التأشير الخفيف بالقلم الرصاص على الكلمات أو الحركات في المصحف للتعليم المؤقت، بشرط أن يكون بقصد التعليم لا التغيير أو العبث، وأن يُزال بعد انتهاء الحاجة، لأنه لا يُعد من امتهان المصحف.

غير أن الأفضل والأكمل تعليم الطالبات القراءة الصحيحة بالقاعدة البغدادية ونحوها، حتى يستغنين عن التأشير نهائيًا، ويقرأن بإتقان دون الحاجة للعلامات أو الملاحظات.

🎯 التطبيق العملي:
🔸 يجوز التأشير المؤقت بقلم رصاص تحت الحرف أو الحركة للضرورة التعليمية فقط.
🔸 لا يُكتب بالحبر أو الأقلام الدائمة.
🔸 يُزال الأثر بعد التعلم احترامًا للمصحف.
🔸 الأفضل اعتماد التعليم الصوتي القاعدي لتثبيت القراءة الصحيحة.

💫 ولله أسلِّم… وبه أرتقي..
✍️ أ. مشارك. د. إسماعيل السَّلْفي
📲 للمتابعة عبر قناة الواتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VbAIyowGJP8IAGO0PN3g
📲 للمتابعة عبر قناة التليجرام:
https://t.me/nh607/24114
3