هذه الآونة الأخيرة عصيبة جدًا، أشعر بتفاصيل الوحدة والكآبة، تنام عيناي ومازال رأسي الأحمق مستيقظ، أرتعش من الأصوات وأركض باحثًا للهدوء، اتسآل بشأن الخلق وكيف ستبدو أحزاننا لو كنا غير بشر، في آخر اليوم أرتمي بي باكيًا حاملًا الأرق بأصبعي الصغير، أنام وأستيقظ يلد مني شخصًا آخر.
الحُزن يملؤني، يقف هُنا على معدتي، بل إنّي أحيانًا لا أفلح حتّى في التنفُس. كلّ الأشياء تقع من يدي، كل شيء يُقرفني، لا أريد سوى النوم، أن أنام، أنام.