ما يُتعبنا ليس الباب الذي أغلقناه، ولكن النوافذ التي نفتحها لنسترق النظر.
لم ينبهنا أحد قبل أن نكبر أننا سنتذكر طفولتنا مثلما يتذكر سجين رائحة المنزل
ويمضي العامُ.. بعد العامِ.. بعد العامْ..
فلا أنتِ التي كنتِ ولا أنا فارس الأحلام
فلا أنتِ التي كنتِ ولا أنا فارس الأحلام
نور الشمس:
وبعد ضحيج العلاقات التي كنت مُزدحمًا بها ستأتيك فترة اكتفاء واستثقال فترة تُدرك بها أن ملاذك الوحيد هو قلب به من العمق ما يجعلك تطمئن به وتأوي إليه فِرارًا من كل شيء , كمن يركض آخر يومه في طريق مُوحش كي يأوي مسرعًا إلى بيته ❤️
وبعد ضحيج العلاقات التي كنت مُزدحمًا بها ستأتيك فترة اكتفاء واستثقال فترة تُدرك بها أن ملاذك الوحيد هو قلب به من العمق ما يجعلك تطمئن به وتأوي إليه فِرارًا من كل شيء , كمن يركض آخر يومه في طريق مُوحش كي يأوي مسرعًا إلى بيته ❤️
أتركُ إنارة المنزل متقدة كل ليلة لأوهم
الجيران أنّ العائلة تشاهد فيلم السهرة
وأنّ العائلة لم تزل عائلة
الجيران أنّ العائلة تشاهد فيلم السهرة
وأنّ العائلة لم تزل عائلة
تَركتمونا ندفنُ أحلامنا
مثل المُحتضر حين يتركنا
بيّن صراعات قلوبنـا
مثل المُحتضر حين يتركنا
بيّن صراعات قلوبنـا
أتركُ إنارة المنزل متقدة كل ليلة لأوهم
الجيران أنّ العائلة تشاهد فيلم السهرة
وأنّ العائلة لم تزل عائلة
الجيران أنّ العائلة تشاهد فيلم السهرة
وأنّ العائلة لم تزل عائلة
تَركتمونا ندفنُ أحلامنا
مثل المُحتضر حين يتركنا
بيّن صراعات قلوبنـا
مثل المُحتضر حين يتركنا
بيّن صراعات قلوبنـا