حيّاكم الله.
فيه حاجة رجعت توّا ولقيتها منتشرة، وقابلتني أكثر من مرّة؛ لذلك أحببت أن أعرّج عنها، وهي: يجي حد ويحط درجة معيّنة أو معدّل معيّن ويكتب قريت أوّل بأوّل، قريت ليلة الامتحان، ما قريتش بكّل، مش عارفة شني، إلى آخره…. حتجيب نفس الدّرجة، وهذا مفهوم خاطئ؛ لأنّه التّوكّل على الله عمره ما كان، والإنسان محتاج يبحث عن هذا الموضوع وهلبة؛ حتّى ما يتأثّرش بأيّ حد يشوفه، ويريح فيها، أو مش كلّ حد يكتب معناها مثقّف وواعٍ وكفيل بأن يؤخذ منه لاا، وألف لا.
الإنسان لا بدّ أن يأخذ بالأسباب، ويعترف بأخطائه، مهما كنت ذكيّ، ومعروف بالاجتهاد، لو أخطأت وعارف أنّ الخطأ هذا هوّ اللّي سبّب لك العرقلة ف اعترف وعالج الأمر، حتّى لو أخذ منّك عشر سنوات عادي، أهمّ شيء ما تجيش تحطّ اللّوم ع حاجات مش منطقيّة، وتزّين لروحك الأخطاء، وتقول لا هيّ هكّي؛ لأنّ هيّ مش هكّي، ولا عمرها كانت هكّي.
توكّلوا على الله اتّكال صحيح؛ حتّى تشوفوا نتائج التّوكّل.
هذا والله أعلى، وأعلم.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM