This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
" ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون..."
💚
عظمة الخيال يا إنسان!! 💚
على عظمة الشيخ عبد الباسط عبد الصمد 💚
🐢
💚
عظمة الخيال يا إنسان!! 💚
على عظمة الشيخ عبد الباسط عبد الصمد 💚
🐢
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
المشاة الناظرون في هواتفهم
؟
مناجل 💡
🐢
؟
مناجل 💡
🐢
Utopia♡
هنا أشعر بطمأنينة الحروف المبعثرة، هنا بحري ومينائي، هُنا أرقد في عُمق الكلمات والجُمل.
@nuhaawad9للتبادل
https://t.me/utopia99999
هنا أشعر بطمأنينة الحروف المبعثرة، هنا بحري ومينائي، هُنا أرقد في عُمق الكلمات والجُمل.
@nuhaawad9للتبادل
https://t.me/utopia99999
https://fargad.sa/?p=8493
الرؤية الحدسية في نصّ (مَا لَمْ تَقُلْهُ زَرْقَاءُ اليَمَامَةِ)
الرؤية الحدسية في نصّ (مَا لَمْ تَقُلْهُ زَرْقَاءُ اليَمَامَةِ)
نَفّاج💕
<unknown> – ما_لم_تقله_زرقاء_اليمامة_ستقولُ_
التعريف بقائل النّص الشاعر محمد عبد الباري: شاعر سوداني، ولد وترعرع في الرياض، حتى حصل على البكالوريوس من جامعة الأمير سلطان بالرياض، ثمّ درس الماجستير في الجامعة الأردنية. له عدّة مقابلات صحفية ولقاءات تلفزيونية مثل التلفزيون السعودي، وقناة اقرأ، وإذاعة الرياض. حصل على جائزة النادي الأدبي في الرياض والمدينة المنورة وجائزة ليالي الشعراء في الجيزان، كما أنه حصل على جائزة الشباب العربي الأفريقي “أفرابيا”. أصدر ثلاثة دواوين: ديوانه الأول (مرثية النار الأولى) فاز بجائزة الشارقة للشعر، ومن أكثر قصائده شهرة وتداولًا نصّ الدراسة المتناول (مالم تقله زرقا اليمامة) الذي تنبأ فيه -على حدّ قوله- بمستقبل الربيع العربي. وأما ديوانه الثاني (كأنّك لم..) فقد فاز به بجائزة السنوسي الشعرية لعام. كما أصدر ديوان ثالث هو (الأهلة) عام 2016.
🐢
🐢
نَفّاج💕
<unknown> – ما_لم_تقله_زرقاء_اليمامة_ستقولُ_
(النص):
شَيءٌ يُطلُّ الآنَ مِنْ هذي الذُّرى..أَحتاجُ دَمعَ الأنبِياءِ لِكَيْ أَرَى
النصُّ للعرَّافِ والتّأويل لِي..ْيَتَشَاكَسَانِ هُنَاكَ قَالَ ، وفَسّرَا
مَا قُلْتُ للنجمِ المُعلّقِ دُلّنِي..ْمَا نمتُ كي أصطادَ رُؤيا في الكَرَى
شَجَرٌ من الحدسِ القَدِيْمِ هَزَزتُهُ..حَتّى قَبضتُ المَاءَ حينَ تبخّرَا
لا سِرّ فانُوسُ النُبوة قالَ لِي..ْماذا سيجري حينَ طالعَ مَا جَرَى
فِيْ الموسمِ الآتي سيأكُلُ آدم ..ٌتفاحَتَيْنِ وَذنبهُ لن يُغْفَرَا
الأرْضُ سَوفَ تشيخُ قبل أوانِهَا..الموتُ سوفَ يكونُ فينا أنهُرَا
وَسَيعبُرُ الطوفانُ مِن أوطانِنَا..مَنْ يُقنع الطُّوفان ألا يَعْبُرَا
ستقولُ ألْسِنةُ الذّبَابِ قَصيْدَةً..وسيرتقي ذئبُ الجبالِ المِنْبَرَا
فَوضى وتنبئ كل من مرّت بهم..سيعود سيفُ القرمطيّ ليثأرا
وسيسقط المعنى على أنقاضِنَا..حَتّى الأمامُ سيستَدِيْرُ إِلَى الوَرَا
في الموسم الآتي ستشتبكُ الرؤى..ستزيدُ أشجارُ الضّبابِ تَجَذُرَا
وَسَيُنكرُ الأعمَى عَصَاهُ ويَرتَدِيْ..نظّارتينِ من السّرَابِ لِيبصِرَا
سيرَى القَبِيْلَةَ وهي تَصلُبُ عبْدَها..فالأزْدُ لا زالت تخافُ الشّنفرَا
سيرى المُؤذّنَ والإمام.. كِلاهُماسيقولُ إنّا لاحِقَانِ بقيصرا
في الموسمِ الآتِيْ مزادٌ مُعلنٌ..حتّى دَمُ الموتى يُباعُ ويُشتَرَى
ناديتُ يَا يَعْقُوب تِلكَ نُبُوءَتِيْ..الغيمةُ الحُبْلَى هُنَا لن تُمْطِرَا
قَالَ اتّخِذْ هَذَا الظلام خَرِيْطَةً..عندَ الصّباحِ سيحمد القَوم السُّرَى
لا تَبتَئِس فالبئرُ يومٌ واحِد..ٌوغداً تُأمّركَ الرياحُ على القُرَى
إخلعْ سَوادَكَ .. في المدينة نسوةٌقَطّعنَ أيديهنّ عنكَ تَصَبُّرَا
قُمْ .. صَلّ نَافلة الوصولِ تحيّة..ًللخارجينَ الآن مِنْ صَمتِ الثّرَى
واكْشِف لِأخوتِكَ الطريقَ لِيَدخُلُوا..مِنْ ألفِ بابٍ إِنْ أَرادُوا خَيْبَرَا
ستَجيءُ سَبعٌ مُرّةٌ .. فالتَخزِنُوامن حكمةِ الوجعِ المُصَابِر سُكّرَا
سبعٌ عِجافٌ .. فاضبِطُوا أنفَاسَكُم..مِنْ بعدِهَا التّاريخُ يرجِعُ أَخْضَرَا
أشتمُّ رائِحَةَ القَمِيصِ .. وطالمَاهطَلَ القَميصُ على العُيُون وبَشّرَا
شَيءٌ يُطلُّ الآنَ مِنْ هذي الذُّرى..أَحتاجُ دَمعَ الأنبِياءِ لِكَيْ أَرَى
النصُّ للعرَّافِ والتّأويل لِي..ْيَتَشَاكَسَانِ هُنَاكَ قَالَ ، وفَسّرَا
مَا قُلْتُ للنجمِ المُعلّقِ دُلّنِي..ْمَا نمتُ كي أصطادَ رُؤيا في الكَرَى
شَجَرٌ من الحدسِ القَدِيْمِ هَزَزتُهُ..حَتّى قَبضتُ المَاءَ حينَ تبخّرَا
لا سِرّ فانُوسُ النُبوة قالَ لِي..ْماذا سيجري حينَ طالعَ مَا جَرَى
فِيْ الموسمِ الآتي سيأكُلُ آدم ..ٌتفاحَتَيْنِ وَذنبهُ لن يُغْفَرَا
الأرْضُ سَوفَ تشيخُ قبل أوانِهَا..الموتُ سوفَ يكونُ فينا أنهُرَا
وَسَيعبُرُ الطوفانُ مِن أوطانِنَا..مَنْ يُقنع الطُّوفان ألا يَعْبُرَا
ستقولُ ألْسِنةُ الذّبَابِ قَصيْدَةً..وسيرتقي ذئبُ الجبالِ المِنْبَرَا
فَوضى وتنبئ كل من مرّت بهم..سيعود سيفُ القرمطيّ ليثأرا
وسيسقط المعنى على أنقاضِنَا..حَتّى الأمامُ سيستَدِيْرُ إِلَى الوَرَا
في الموسم الآتي ستشتبكُ الرؤى..ستزيدُ أشجارُ الضّبابِ تَجَذُرَا
وَسَيُنكرُ الأعمَى عَصَاهُ ويَرتَدِيْ..نظّارتينِ من السّرَابِ لِيبصِرَا
سيرَى القَبِيْلَةَ وهي تَصلُبُ عبْدَها..فالأزْدُ لا زالت تخافُ الشّنفرَا
سيرى المُؤذّنَ والإمام.. كِلاهُماسيقولُ إنّا لاحِقَانِ بقيصرا
في الموسمِ الآتِيْ مزادٌ مُعلنٌ..حتّى دَمُ الموتى يُباعُ ويُشتَرَى
ناديتُ يَا يَعْقُوب تِلكَ نُبُوءَتِيْ..الغيمةُ الحُبْلَى هُنَا لن تُمْطِرَا
قَالَ اتّخِذْ هَذَا الظلام خَرِيْطَةً..عندَ الصّباحِ سيحمد القَوم السُّرَى
لا تَبتَئِس فالبئرُ يومٌ واحِد..ٌوغداً تُأمّركَ الرياحُ على القُرَى
إخلعْ سَوادَكَ .. في المدينة نسوةٌقَطّعنَ أيديهنّ عنكَ تَصَبُّرَا
قُمْ .. صَلّ نَافلة الوصولِ تحيّة..ًللخارجينَ الآن مِنْ صَمتِ الثّرَى
واكْشِف لِأخوتِكَ الطريقَ لِيَدخُلُوا..مِنْ ألفِ بابٍ إِنْ أَرادُوا خَيْبَرَا
ستَجيءُ سَبعٌ مُرّةٌ .. فالتَخزِنُوامن حكمةِ الوجعِ المُصَابِر سُكّرَا
سبعٌ عِجافٌ .. فاضبِطُوا أنفَاسَكُم..مِنْ بعدِهَا التّاريخُ يرجِعُ أَخْضَرَا
أشتمُّ رائِحَةَ القَمِيصِ .. وطالمَاهطَلَ القَميصُ على العُيُون وبَشّرَا