بيقولك مرة واحد بعت رسالة لواحد ميعرفوش فيها السلام عليكم وطلبه على طول ، من غير فرهدة سلامات وازيك وازي معيزك وازي....احم ..تن تن.
أنا مدين لكلمة «هقوله حاضر » بتسع أعشار راحتي في الحياة ،والعشر الأخير هقوله حاضر .
عمري ما كنت أتخيل هيجي اليوم اللي أدافع عن البشاميل قدام إنسان مكتمل النضج والنمو!
مش عارف ليه سواقين العربيات بيعملوا عقلهم بعقلي لما أسابقهم بالعجلة ! ده إسعاد المساكين ثواب يعني !
التمرد على الدين بحجة سوء بعض المتدينين يمكن فهمه في سياق إننا في أولى ابتدائي وبنروح نصاحب اللي متخانقين مع العيال الغلسة عشان نغيظهم.
Forwarded from أشياء بسيطة (Simple 🌸)
Forwarded from ديستوبيا-Dystopia (Fa Abd)
ثم إني واللهِ في كل مرةٍ صليتُ بها إستخارةً حُبًّا بعلاقتنا ، وتيسيرًا من الله لها ، يعتصرُ قلبي ألمًا ورهبة ، وترتعشُ أطرافي خوفًا موجعًا ما بين السُجود والقيام والركوع .. وما إنْ أَنهي صلاتي وأبدأُ بقراءة الدعاء ؛ إلا وتستوقفني تلك الجملة : "وإن كان شرًا لي في ديني ودنيايا ومعاشي عاجلهِ وآجله ؛ فإصرفهُ عني وإصرفني عنه ، وأقدر ليَّ الخير حيث كان" ..
وتنذرف من عينايَّ دموعٌ مُحرقة مشتعلة بنار الخوف من الإستجابة لذلك الجزء من الدُعاء ، لتنتهي مخاوفي بوسواسِ حُبِّكِ الشّيْطاني الذي يدفعني إلى قراءة الدعاء بصيغةٍ تروقني وتُناسب حاجتي لكِ ولوجودك كظلي فأردده هكذا ؛
"وإن كان شرًا لي في ديني ودنيايا ومعاشي ، عاجلهِ وآجله ؛ فإجعله خيرًا وأقدرهُ لي حيثُ كان" ..
وتنذرف من عينايَّ دموعٌ مُحرقة مشتعلة بنار الخوف من الإستجابة لذلك الجزء من الدُعاء ، لتنتهي مخاوفي بوسواسِ حُبِّكِ الشّيْطاني الذي يدفعني إلى قراءة الدعاء بصيغةٍ تروقني وتُناسب حاجتي لكِ ولوجودك كظلي فأردده هكذا ؛
"وإن كان شرًا لي في ديني ودنيايا ومعاشي ، عاجلهِ وآجله ؛ فإجعله خيرًا وأقدرهُ لي حيثُ كان" ..