حاشا لله أن يُضيّع عبدًا كان الله وِجهته الأولىٰ في كلّ شيء، في كلّ خطوة، في كلّ أمـر، حاشا لله أن يُضيّع عبدًا يُدرك ضعفه ويستمدّ القوّة من ربّه ويتوكّل عليه حقّ التوكّل ويستعين به في سائر شؤونه, سيكفيه ويعطيه و يؤويه ♡ .
إن اشتدّت عليك الدنيا
فافرح لشدَّتها
فشدَّتها علامة من الله
إيذاناً بفُرجتها
فافرح لشدَّتها
فشدَّتها علامة من الله
إيذاناً بفُرجتها
-كيف نعالج انفسنا من الشهوات؟!
الشهوة لا حل لها إلا بالصبر أو إشباعها بالحلال:
-لكن ما الحل في حالة عدم توفر الحلال؟!
إذا استسلم العبد لإشباعها في الحرام لن يكتفي أبدا، وسيشعر دوماً بالقلق وتأنيب الضمير والشعور بالذنب، مما يجعله كئيباً حزيناً..
💭 قال الإمام ابن القيّم رحمه الله:
" وليعلم اللّبيب أن مدمني الشّهوات يصيرون إلى حالة لا يلتذّون بها وهم مع ذلك لا يستطيعون تركها".
هذا شعور نفسي يمر به مثلاً كل من مارس العادة السيئة ولو كان من غير المسلمين..
ما العمل إذن؟!
الحل في قول الله تعالى:
( وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا ۖ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا ) الإسراء 32
لم يقل: لا تزنوا.. بل لا تقربوه..
وهذا إعجاز..
لا تقربوا كل ما يؤدي إلى الزنا ..
الفيديوهات .. القنوات .. الصور .. الأماكن ..
ونحن نعيش اليوم في عالم يموج بالإباحية، وتجارة الإباحية تتجاوز عشرات المليارات من الدولارات، وتغزو بيوتنا، وأجهزتنا، وهواتفنا الذكية والغبية!
حتى أفسدت على المؤمنين صلاتهم، وحوَّلت كثير من الناس إلى حيوانات تركض خلف شهواتها.
وانكسرت روح المؤمن وانجرحت الفطرة السوية.
وهذا داء تساوى فيه النساء والرجال..
إنها حرب من أخطر الحروب؛ لأنها تتسلل إلى مخادعنا وأطفالنا دون أن نشعر، وتحطِّم نفوسنا إن لم ننتبه لها.
ولا نستطيع الهرب؛ لأنها صارت في كل مكان
هل الحل في الزواج؟!
للأسف ... لا ليس كليا
هناك من المتزوجين من يعانون نفس المشكلة! وكم من الزيجات دُمِّرت بسبب هذا الداء!
لا مهرب منها إلا بالتحصن بحصن التقوى والخوف من الله، ولابد من قرار حازم بالإقلاع.
*خذ وخذي قرارا حاسما بالتوقف.
*️قرِّر أنك لن تفتح جهازك إلا بين أهلك وفي صالة البيت لا في غرفتك الخالية..
(وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ)
لا تعني هذه الآية مجرد عدم الوقوع في الزنا، بل وكل ما يؤدي إلى الزنا.
*️إنها حرب لا استسلام فيها، حتى لو انهزمت في جولة أو جولات.
*️لا تختلِ بنفسك، لأن الشيطان يلازمك في خلوتك..
ويبتعد عنك فقط حين تكون وسط الجماعة.
*️لا (إباحية) ولا (عادة سريّة) ولا (علاقات غير شرعية) خارج الإطار الذي شرعه الله تعالى ، تستطيع أن تُلَبّي تلك الحاجات الفطرية الموجودة فيك.
*️وإن أغلى ما يملك الإنسان قلبه، وهذه المشاهد تدمِّر القلب.
اللهم إنا نسألك الهدايا والرحمة في الدنيا والآخرة .♥️🙏🏻
الشهوة لا حل لها إلا بالصبر أو إشباعها بالحلال:
-لكن ما الحل في حالة عدم توفر الحلال؟!
إذا استسلم العبد لإشباعها في الحرام لن يكتفي أبدا، وسيشعر دوماً بالقلق وتأنيب الضمير والشعور بالذنب، مما يجعله كئيباً حزيناً..
💭 قال الإمام ابن القيّم رحمه الله:
" وليعلم اللّبيب أن مدمني الشّهوات يصيرون إلى حالة لا يلتذّون بها وهم مع ذلك لا يستطيعون تركها".
هذا شعور نفسي يمر به مثلاً كل من مارس العادة السيئة ولو كان من غير المسلمين..
ما العمل إذن؟!
الحل في قول الله تعالى:
( وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا ۖ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا ) الإسراء 32
لم يقل: لا تزنوا.. بل لا تقربوه..
وهذا إعجاز..
لا تقربوا كل ما يؤدي إلى الزنا ..
الفيديوهات .. القنوات .. الصور .. الأماكن ..
ونحن نعيش اليوم في عالم يموج بالإباحية، وتجارة الإباحية تتجاوز عشرات المليارات من الدولارات، وتغزو بيوتنا، وأجهزتنا، وهواتفنا الذكية والغبية!
حتى أفسدت على المؤمنين صلاتهم، وحوَّلت كثير من الناس إلى حيوانات تركض خلف شهواتها.
وانكسرت روح المؤمن وانجرحت الفطرة السوية.
وهذا داء تساوى فيه النساء والرجال..
إنها حرب من أخطر الحروب؛ لأنها تتسلل إلى مخادعنا وأطفالنا دون أن نشعر، وتحطِّم نفوسنا إن لم ننتبه لها.
ولا نستطيع الهرب؛ لأنها صارت في كل مكان
هل الحل في الزواج؟!
للأسف ... لا ليس كليا
هناك من المتزوجين من يعانون نفس المشكلة! وكم من الزيجات دُمِّرت بسبب هذا الداء!
لا مهرب منها إلا بالتحصن بحصن التقوى والخوف من الله، ولابد من قرار حازم بالإقلاع.
*خذ وخذي قرارا حاسما بالتوقف.
*️قرِّر أنك لن تفتح جهازك إلا بين أهلك وفي صالة البيت لا في غرفتك الخالية..
(وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ)
لا تعني هذه الآية مجرد عدم الوقوع في الزنا، بل وكل ما يؤدي إلى الزنا.
*️إنها حرب لا استسلام فيها، حتى لو انهزمت في جولة أو جولات.
*️لا تختلِ بنفسك، لأن الشيطان يلازمك في خلوتك..
ويبتعد عنك فقط حين تكون وسط الجماعة.
*️لا (إباحية) ولا (عادة سريّة) ولا (علاقات غير شرعية) خارج الإطار الذي شرعه الله تعالى ، تستطيع أن تُلَبّي تلك الحاجات الفطرية الموجودة فيك.
*️وإن أغلى ما يملك الإنسان قلبه، وهذه المشاهد تدمِّر القلب.
اللهم إنا نسألك الهدايا والرحمة في الدنيا والآخرة .♥️🙏🏻
سداسية الإنجاز اليومي:
١-صلاتك أولًا !
٢- رياضة واقلها مشي نصف ساعة
٣- اضافة للعقل أقلها نصف ساعة قراءة أو استماع مع تدوين الفوائد
٤- أداء أعمالك بإخلاص
٥- أداء واجباتك اتجاه عملك ومن ترعاهم مع صلة للرحم
٦-أن يسلم المسلمون من لسانك ويدك لا حقد ولا غيبة
وأهنأ بيوم جميل ونوم هادئ
١-صلاتك أولًا !
٢- رياضة واقلها مشي نصف ساعة
٣- اضافة للعقل أقلها نصف ساعة قراءة أو استماع مع تدوين الفوائد
٤- أداء أعمالك بإخلاص
٥- أداء واجباتك اتجاه عملك ومن ترعاهم مع صلة للرحم
٦-أن يسلم المسلمون من لسانك ويدك لا حقد ولا غيبة
وأهنأ بيوم جميل ونوم هادئ
أين غيرتكم أيها الآباء والأخوة والأزواج!؟
جرأة النساء على التبرج في الآونة الأخيرة لم تحدث في تاريخ الإسلام منذ أن نزل الوحي بفرض الحجاب والستر ،
تبرجهن الذي نراه الآن لم يُعهد له مثيل ،
وهؤلاء المتبرجات يَقودن تغيير نساء الأمة نحو ما نهاهم الله عنه ، وسيقفون يوم القيامة في مشهد يوم عظيم ، فالحساب شديد ، وخصمهم رسول الله ﷺ.
جرأة النساء على التبرج في الآونة الأخيرة لم تحدث في تاريخ الإسلام منذ أن نزل الوحي بفرض الحجاب والستر ،
تبرجهن الذي نراه الآن لم يُعهد له مثيل ،
وهؤلاء المتبرجات يَقودن تغيير نساء الأمة نحو ما نهاهم الله عنه ، وسيقفون يوم القيامة في مشهد يوم عظيم ، فالحساب شديد ، وخصمهم رسول الله ﷺ.
حقيقة أنَّ الله معك يُجاورك ويتطلع إليك ، يتقبلك في شتى أحوالك ، يُؤنس وِحدتك ، وينتظرك رغم بُعدك ، ربما هي الحقيقةُ الوحيدة الأكثرَ إطمئنانًا في هذا العالم
يكفي أن تؤمن بالله كي يطمئنّ قلبك، بأن توقن أنّ الله حكيمٌ لا يقدّر لك إلّا الخير، وأنّ ما حصل لك في الأمسِ قد كان خيرًا، وأنّ ما سيحصل لك غدًا سيكون خيرًا، وأنّ كلّ أقدار الله هي خير، ألا تطمئن؟.
في قانون في الحياة :
لن تكبر دون أن تتألم .. ولن تتعلم دون أن تخطئ .. ولن تنجح دون أن تفشل ..
باختصار .. لا تعلُّم بدون ألم التجربة ..
هذه هي الحياة.. فتقبلها كما هي..
لن تكبر دون أن تتألم .. ولن تتعلم دون أن تخطئ .. ولن تنجح دون أن تفشل ..
باختصار .. لا تعلُّم بدون ألم التجربة ..
هذه هي الحياة.. فتقبلها كما هي..
حينما تتعقد الأمور
حينما تلوح أشباح المصائب
حينما يضيق الأمر
حينما تُغلق الأبواب
إستيقظ قبل #صلاة_الفجر
وصلِّ ركعتين
وأطل السجود
وألِحّ على الله عزَّ وجل بالدعاء
واسأله حاجتك كلها من خير الدنيا والآخرة .
فوالله
إنها سهمٌ لا يُخطئ أبداً
وسترى أثره قريباً .
حينما تلوح أشباح المصائب
حينما يضيق الأمر
حينما تُغلق الأبواب
إستيقظ قبل #صلاة_الفجر
وصلِّ ركعتين
وأطل السجود
وألِحّ على الله عزَّ وجل بالدعاء
واسأله حاجتك كلها من خير الدنيا والآخرة .
فوالله
إنها سهمٌ لا يُخطئ أبداً
وسترى أثره قريباً .