تجلسين على حافّة سريري
والغرفة رغم ضيقها تتّسع لكِ
يداكِ ناعمتان كحمامتين
تلمسين الجدار فينقلبُ المكانُ حديقة
- أخبريني بماذا تفكّرين؟
- هل أستطيع أن أبقى هنا قليلاً؟
وجهكِ شهيّ وأنا خائف
خائفٌ من شعوري بالخوفِ أمامكِ
وأحاولُ أن أبدو ثابتاً
- أخبريني بماذا تفكّرين؟
- أفكّر بك، هل أُشبه ما تخيّلت؟
تنهضين ببطءٍ مقصود
تتحسّسين ملامحي بحَذَر
وأصابعُكِ عند عُنقي
تتأكّدُ أنني ما زلتُ هنا
- أخبريني بماذا تفكّرين؟
- أفكّر بك، هل تشعر بي؟
تقتربين أكثرَ بلا تردّد
يستقرّ نظركِ في عينيّ
كأنكِ تنتظرين إذناً غير منطوق
أُغمضُ عينيَّ
وأستسلمُ لتمامِ اللّحظة
- أخبرني أنتَ، بماذا تفكّر؟
- لا أفكّر، أنا أشعرُ بكِ فقط.
—حسين
والغرفة رغم ضيقها تتّسع لكِ
يداكِ ناعمتان كحمامتين
تلمسين الجدار فينقلبُ المكانُ حديقة
- أخبريني بماذا تفكّرين؟
- هل أستطيع أن أبقى هنا قليلاً؟
وجهكِ شهيّ وأنا خائف
خائفٌ من شعوري بالخوفِ أمامكِ
وأحاولُ أن أبدو ثابتاً
- أخبريني بماذا تفكّرين؟
- أفكّر بك، هل أُشبه ما تخيّلت؟
تنهضين ببطءٍ مقصود
تتحسّسين ملامحي بحَذَر
وأصابعُكِ عند عُنقي
تتأكّدُ أنني ما زلتُ هنا
- أخبريني بماذا تفكّرين؟
- أفكّر بك، هل تشعر بي؟
تقتربين أكثرَ بلا تردّد
يستقرّ نظركِ في عينيّ
كأنكِ تنتظرين إذناً غير منطوق
أُغمضُ عينيَّ
وأستسلمُ لتمامِ اللّحظة
- أخبرني أنتَ، بماذا تفكّر؟
- لا أفكّر، أنا أشعرُ بكِ فقط.
—حسين
❤53
الوردُ الذي أراهُ كلّ يوم
أُسمّيه بِاسمكِ
وكذلك الفراشات
أنتِ وحدكِ من تعرفين
كيف تقلبين كلّ الأشياء
إلى جهتكِ
بما فيهم قلبي.
—حسين
أُسمّيه بِاسمكِ
وكذلك الفراشات
أنتِ وحدكِ من تعرفين
كيف تقلبين كلّ الأشياء
إلى جهتكِ
بما فيهم قلبي.
—حسين
❤30