مرحباً أيها الإنسان
أُكلمك من هُنا
من مقبرة الشغف
لا أعلم إن فقدت شغفك أيضاً
ولا أدري إن خانتك أحلامك
وتركتك وحيداً تحاول نسيانها
لا أعلم ما هي ظروفك التعيسة الآن
وكم دمعةٍ تُبلل وسادتك كل ليلةٍ
وكم مرةٍ مشيت بطرقٍ وحدك
تنظرُ إلى الأشياء من حولك وتراها باهتةٍ
ثم تسأل نفسك لماذا أنا موجود؟.
أُكلمك من هُنا
من مقبرة الشغف
لا أعلم إن فقدت شغفك أيضاً
ولا أدري إن خانتك أحلامك
وتركتك وحيداً تحاول نسيانها
لا أعلم ما هي ظروفك التعيسة الآن
وكم دمعةٍ تُبلل وسادتك كل ليلةٍ
وكم مرةٍ مشيت بطرقٍ وحدك
تنظرُ إلى الأشياء من حولك وتراها باهتةٍ
ثم تسأل نفسك لماذا أنا موجود؟.
لست مُثقلاً بأيّ شيء، على العكس تماماً، أنت مُتخفف من كل الأعباء، وفارغ حد أنك ستطير دون شك من لفحة هواءٍ عابرة، لكنك أيضاً حزين، حزين نظراً لكونك لا تملك في جوفك شيئاً خارقاً أو بطولياً أو على الأقل مختلفاً، حزين لأن الحياة لا تُهديك قصصاً رائعة ولا تُعطيك أشياءٍ نادرة، حزين أيضاً لأن العالم الآن ومنذ مدة لا يستطيع التعرف عليك أو قراءة ما يختلج في جوفك هذه اللحظة.
وقنعتُ يكون نصيبي
في الدُنيا كنصيب الطير
ولكن سبحانك
حتى الطير لها أوطان وتعود إليها
وأنا ما زلت أطير.
- مظفر النواب
في الدُنيا كنصيب الطير
ولكن سبحانك
حتى الطير لها أوطان وتعود إليها
وأنا ما زلت أطير.
- مظفر النواب
ياله من حسن حظ وخوف في آن واحد، أن يعترف لك أحدهم بأن ليس من طباعه معرفة الأشخاص إذا لم تكن الرغبة منهم، أستثناء مرة واحدة كانت معك.
لا أقصد شيئاً ياربّ
فأنا أرفع رأسي منذ أعوام
وأُحدق في السماء
بعينين من جمرٍ
أليس هذا نوعاً من الدعاء؟.
فأنا أرفع رأسي منذ أعوام
وأُحدق في السماء
بعينين من جمرٍ
أليس هذا نوعاً من الدعاء؟.
أنتصاري الأوحد إنني من الذين
تنمو الطمأنينة من أعماقهم
طمأنينة خالصة، لا أنتظرها من العالم
وليس بوسع أحدٍ أن ينتزعها مني.
تنمو الطمأنينة من أعماقهم
طمأنينة خالصة، لا أنتظرها من العالم
وليس بوسع أحدٍ أن ينتزعها مني.
من الجيد أن تكون عادياً
لا تعلق بذاكرة أحد
ولا يتشبث بظلك العابرون
أنت مخلوق هش مثقل بنفسه
لا أظنك قادراً على حمل سواها.
لا تعلق بذاكرة أحد
ولا يتشبث بظلك العابرون
أنت مخلوق هش مثقل بنفسه
لا أظنك قادراً على حمل سواها.
ما بك من سوء، ولكنني أستطيع أكتشاف
قبولي من عدمه بأبسط اللفتات، ومن طبيعتي
الرديئة إنني لا أفرض نفسي على أحد.
قبولي من عدمه بأبسط اللفتات، ومن طبيعتي
الرديئة إنني لا أفرض نفسي على أحد.
لِمَ أنا قليل الكلام؟
كلما زاد كلام المحيطين بي
كلما قلت رغبتي في الحديث!.
- ماريو بينيديتي
كلما زاد كلام المحيطين بي
كلما قلت رغبتي في الحديث!.
- ماريو بينيديتي
كل الأشياء تدفع هذا الطفل
الذي يسكن صدري أن يكبر
ولكن بشكلٍ ما يقاوم
وبالرغم من شيخوخة الأحداث
ينجح دائماً في البقاء صغيراً.
الذي يسكن صدري أن يكبر
ولكن بشكلٍ ما يقاوم
وبالرغم من شيخوخة الأحداث
ينجح دائماً في البقاء صغيراً.