قررت أن لا أبذل بعد اليوم أي مجهود في سبيل المودة التي تظهر مثل ظل في أحيان كثيرة وتختفي في بقية الأوقات، ولن أسعى بروحي الممدودة تجاه أي أحد لا يمد طرف أصبعه، ولن أترك قلبي يأمل وينتظر ويتمنى، سأدع لكل الأشياء حرية الذهاب دون عودة.
أفكر بالشموع، أفكر بالخيبة التي تعتريها عندما تدرك
أنها ذات يوم أحتضنت خيط كان يسعى إلى تدميرها.
أنها ذات يوم أحتضنت خيط كان يسعى إلى تدميرها.
مرحباً أيها الإنسان
أُكلمك من هُنا
من مقبرة الشغف
لا أعلم إن فقدت شغفك أيضاً
ولا أدري إن خانتك أحلامك
وتركتك وحيداً تحاول نسيانها
لا أعلم ما هي ظروفك التعيسة الآن
وكم دمعةٍ تُبلل وسادتك كل ليلةٍ
وكم مرةٍ مشيت بطرقٍ وحدك
تنظرُ إلى الأشياء من حولك وتراها باهتةٍ
ثم تسأل نفسك لماذا أنا موجود؟.
أُكلمك من هُنا
من مقبرة الشغف
لا أعلم إن فقدت شغفك أيضاً
ولا أدري إن خانتك أحلامك
وتركتك وحيداً تحاول نسيانها
لا أعلم ما هي ظروفك التعيسة الآن
وكم دمعةٍ تُبلل وسادتك كل ليلةٍ
وكم مرةٍ مشيت بطرقٍ وحدك
تنظرُ إلى الأشياء من حولك وتراها باهتةٍ
ثم تسأل نفسك لماذا أنا موجود؟.
لست مُثقلاً بأيّ شيء، على العكس تماماً، أنت مُتخفف من كل الأعباء، وفارغ حد أنك ستطير دون شك من لفحة هواءٍ عابرة، لكنك أيضاً حزين، حزين نظراً لكونك لا تملك في جوفك شيئاً خارقاً أو بطولياً أو على الأقل مختلفاً، حزين لأن الحياة لا تُهديك قصصاً رائعة ولا تُعطيك أشياءٍ نادرة، حزين أيضاً لأن العالم الآن ومنذ مدة لا يستطيع التعرف عليك أو قراءة ما يختلج في جوفك هذه اللحظة.
وقنعتُ يكون نصيبي
في الدُنيا كنصيب الطير
ولكن سبحانك
حتى الطير لها أوطان وتعود إليها
وأنا ما زلت أطير.
- مظفر النواب
في الدُنيا كنصيب الطير
ولكن سبحانك
حتى الطير لها أوطان وتعود إليها
وأنا ما زلت أطير.
- مظفر النواب