الشرود أن تهرب بنظرك إلى جهةٍ ما، تاركاً
جسدك المثقل بأشياء كثيرة واقفاً وبلا حراك.
جسدك المثقل بأشياء كثيرة واقفاً وبلا حراك.
على نحو مفاجئ شعرت إني كلما تقدمت
في العمر صارت حياتي سهلة وخفيفة
ثم تذكرت أن كل شيء يصبح خفيفاً حين
يتحول إلى رماد.
في العمر صارت حياتي سهلة وخفيفة
ثم تذكرت أن كل شيء يصبح خفيفاً حين
يتحول إلى رماد.
أنا هنا ليس لأنني أرغب، أنا هنا لأنني لا أعرف مكاناً
آمن غير هذا، يمكنني فيه الكتابة دون تدخل أحد.
آمن غير هذا، يمكنني فيه الكتابة دون تدخل أحد.
أنا حيث
صاحب الجباه الكثيرة
والفم الواحد
عجوز المواعيد الذي لا يصل
لست نبياً كثيراً ولا كافراً كثيراً
لكن لي قلباً واسعاً
مثل أحتمال صغير
لست أخ أحد أو طريقاً لأحد
أنا طريقي القصير وخطوتي العريضة
كل ما في الأمر
أنني لا أجيد المزاح
فيأخذني الكثيرون على محمل الجد.
صاحب الجباه الكثيرة
والفم الواحد
عجوز المواعيد الذي لا يصل
لست نبياً كثيراً ولا كافراً كثيراً
لكن لي قلباً واسعاً
مثل أحتمال صغير
لست أخ أحد أو طريقاً لأحد
أنا طريقي القصير وخطوتي العريضة
كل ما في الأمر
أنني لا أجيد المزاح
فيأخذني الكثيرون على محمل الجد.
ما من شيءٍ أبداً يعادل فكرة أن تُضيء بعيداً
عن الحشد في ركنٍ دافئ ورقيق
محتفظاً بأسباب سعادتك الصغيرة
ومتوحداً في ألفة اللحظة مع أغنيات تحبها
وأشخاص قلة تنتمي بروحك إليهم.
عن الحشد في ركنٍ دافئ ورقيق
محتفظاً بأسباب سعادتك الصغيرة
ومتوحداً في ألفة اللحظة مع أغنيات تحبها
وأشخاص قلة تنتمي بروحك إليهم.
لم يكن أبداً من شروط السير إلى الله
أن تكون في حالة طهرٍ ملائكية
سر إليه بأثقال طينك
فهو يحب قدومك عليه ولو حبواً.
أن تكون في حالة طهرٍ ملائكية
سر إليه بأثقال طينك
فهو يحب قدومك عليه ولو حبواً.
أعتز بهذه الذات وأعلم أن كل ما أصابها ليس سوى مرحلةٍ من مراحل الوصول، وأدرك أن جميع العثرات ستصنع الأستقامة، وأعرف أن جهادي منفرداً بلا عتادٍ سيقودني إلى أنتصارٍ.
لا تخبرني عن ما تراه بي
فأنا لست سوى صورة مرتبة
بطريقة جميلة أمامك
والكواليس وحدي من يراها.
فأنا لست سوى صورة مرتبة
بطريقة جميلة أمامك
والكواليس وحدي من يراها.
قررت أن لا أبذل بعد اليوم أي مجهود في سبيل المودة التي تظهر مثل ظل في أحيان كثيرة وتختفي في بقية الأوقات، ولن أسعى بروحي الممدودة تجاه أي أحد لا يمد طرف أصبعه، ولن أترك قلبي يأمل وينتظر ويتمنى، سأدع لكل الأشياء حرية الذهاب دون عودة.