من هو السالك نحو الله؟
إنك لكي تبلغ درجة الصلاح، يجب أن تهتم اهتماماً أصيلاً بمشاكل الناس لا كما يهتم الراهب المنعزل في صومعته، ولكن بالمشاركة الفعلية الحية في الميدان وذلك يعني أن تكون جواداً، كريماً، معطاءاً، متفانياً، ناكراً لذاتك، وهذا يعني أن تقاسي الأسر، والنفي، وتتحمل العذاب والألم، وأن تستعد لمواجهة أخطار جمة ومواقف رهيبة، هذا هو معنى أن تكون سالكاً لسبيل الناس الذي يقربك من الله تعالى.
الدكتور علي شريعتي
إنك لكي تبلغ درجة الصلاح، يجب أن تهتم اهتماماً أصيلاً بمشاكل الناس لا كما يهتم الراهب المنعزل في صومعته، ولكن بالمشاركة الفعلية الحية في الميدان وذلك يعني أن تكون جواداً، كريماً، معطاءاً، متفانياً، ناكراً لذاتك، وهذا يعني أن تقاسي الأسر، والنفي، وتتحمل العذاب والألم، وأن تستعد لمواجهة أخطار جمة ومواقف رهيبة، هذا هو معنى أن تكون سالكاً لسبيل الناس الذي يقربك من الله تعالى.
الدكتور علي شريعتي