"تتعدّد الآمال، تمتد المخاوف ..
ويهون السفر الطويل في مناكب الأيّام باليقين وحده ، بالإيمان بأنّك في معيّة مدبّر الأمر كله"
ويهون السفر الطويل في مناكب الأيّام باليقين وحده ، بالإيمان بأنّك في معيّة مدبّر الأمر كله"
رجاء كل العمر:"أن أرضى ويرضى قلبي، وأن تظل عينيّ شبعَى؛ لا تلمح سواي، ولا تسبق سواي، ولا ترقب سواي.. أن يبقى باب حياتي موصود عليّ، وعلى من يشبه قلبي، وعلى قِلّة صادقة لا زالت جواري تؤنسني، وألّا أهون، ولا أشقى، وألّا أؤذِي ولا أؤذَى، وأن تكتبني من النّاجين من أسَى الدنيا والآخرة"
"يغلب الأيام..من يرضى بها.
يرضى لأن الله مُطّلع عليه، ناظرٌ له، مدبّر أمره، يقضي حاجته بفضله ومنّته، يلتجئ لله في السراء والضراء، يبتهل له على أي حالٍ كان عليه وفي أي زمنٍ كان فيه، يرضى لأن الله ربه، عليه يتوكّل وإليه يُنيب"
يرضى لأن الله مُطّلع عليه، ناظرٌ له، مدبّر أمره، يقضي حاجته بفضله ومنّته، يلتجئ لله في السراء والضراء، يبتهل له على أي حالٍ كان عليه وفي أي زمنٍ كان فيه، يرضى لأن الله ربه، عليه يتوكّل وإليه يُنيب"
قد تَخْدِشُ الرُوحَ احزانٌ فتبكيها
فتبحثُ الرُّوحُ عن رُوحٍ تُسَلّيها
داويتُ بالامسِ ارواحاً مُجَرّحةً
واليومَ تُجْرَحُ رُوحي مَنْ يُدَاويها ؟
فتبحثُ الرُّوحُ عن رُوحٍ تُسَلّيها
داويتُ بالامسِ ارواحاً مُجَرّحةً
واليومَ تُجْرَحُ رُوحي مَنْ يُدَاويها ؟
"أحبّ أذان الفجر تحديدًا لأنه ينهي الليل، فتتبدّد كل حلكة، وتُشرق الشمس حتى فيك"
"لِلّٰـه في كُلِّ ما يجري بهِ القدرُ
لطفٌ تحار به الأفهامُ والفِكرُ".
لطفٌ تحار به الأفهامُ والفِكرُ".
لو يَعلَمُ المرءُ ما يُخفي الزَّمانُ لَهُ
لَرُبَّما فَرَّ مِمَّا قد تَمَنَّاهُ
كم يَعشَقُ القلبُ ما فيه الهلاكُ لَهُ
والخَيرُ يا قلبُ ما يَختارُهُ اللهُ
لَرُبَّما فَرَّ مِمَّا قد تَمَنَّاهُ
كم يَعشَقُ القلبُ ما فيه الهلاكُ لَهُ
والخَيرُ يا قلبُ ما يَختارُهُ اللهُ
نسألُك أن نُوفَّق في مَساعينا,وأن يُكتب لنا الخير
وأن نسير في طريقنا آمنين مُطمَئِنين,وأن نتذوَّق بَهجة الوصول والحصول.
وأن نسير في طريقنا آمنين مُطمَئِنين,وأن نتذوَّق بَهجة الوصول والحصول.
"أصبحنا نحمدك على خيرك الدائم ولُطفك الخفي، مّوقنين أن الأمر كله لك وحدك، فتولّنا"