باسمك الله ميسر الأمور ومسخر العباد نكمل مشوارنا في الحياة، فاللهم هبنا علمًا ينتفع به، وعملًا يقربنا إليك، وصبراً وثباتًا لما تحب وترضى.
"ورضيتُ بالأقدار إذ أجريتَها، وعن الرضا بالله لست أميل.. ما جاءني من خالقي إلا - الندى،
كلّ الذي يجري عليّ جميل"
كلّ الذي يجري عليّ جميل"
وما كان الحمد الا زيادة في العطاء
الحمدُ لله على كل حال دائماً وابداً
الحمدُ لله على كل حال دائماً وابداً
"بنفسٍ راضية تمامًا تقبَّلت فكرة أن هناك أشياء في الدنيا لا نصيب لي فيها ولا حظّ رغم سعيي المُستميت لنيلها، وأن السعي مُجرد إرضاء لنفسي والسعي مطلوب لكنه يشترط الوصول لغايتي، فأصبح الوصول غاية لا يحترق قلبي عليها لو لم تحدث، الشيء المهم هو الرضا، الرضا عن نفسي وعن مجهودي وموقفي".
كُلّ مقاصد الدنيا مُقترنة بالسّعي
كُلّ السّعي مقترن بالغريزة
وكُلّ غريزة إما حُبّ أو خوف
نتوق إلى رفقة الأحبة
إما حُبًا في الوصال أو خوفًا من الوحدة
فإن ساد الخوف زحفنا إلى المقاصد قلقين من رهبة المجهول
وإن فاق الحب إنطلقنا إلى المقاصد راغبين تغمرنا لهفة الوصول.
كُلّ السّعي مقترن بالغريزة
وكُلّ غريزة إما حُبّ أو خوف
نتوق إلى رفقة الأحبة
إما حُبًا في الوصال أو خوفًا من الوحدة
فإن ساد الخوف زحفنا إلى المقاصد قلقين من رهبة المجهول
وإن فاق الحب إنطلقنا إلى المقاصد راغبين تغمرنا لهفة الوصول.
اللهم عافِني في بَدني وصحتِي وفِي قوّتي وأصرِف عنِي كُل تعبٍ يَارب.
"أصبحنا نحمدك على خيرك الدائم ولُطفك الخفي، مّوقنين أن الأمر كله لك وحدك، فتولّنا"
نَبُضّ
أحبُّ هذا الوقت تحديدًا من السنة، حين تنخفض حرارة الطَقس، ونستقبل قوافِل الشتاء، مُحمّلة بلُطف الأجواء، ينعكس ذلك على المزاج فيُصبِح هادئًا، نسمات الليل عليلة، وساعات الصباح أنيقةٌ جميلة، السماء تُبشِّر بالغيث والمطر، وكأن مراسم الشتاء الأولى بكل ما فيها…
"الليالي تصبح أطول أكثر فأكثر، رائحة الشتاء الأولى بدأت تغطي المدن، ونفسه الهدوء الذي يحتضن المنازل كل سنةٍ عاد من جديد، عند استيقاظك مُبكرًا تشعر بقشعريرة البرد فتبتسم، تلك كانت ابتسامة وداعٍ علنية للصيف، ومع أنها أيام ممتلئة بالانشغالات إلا أنك تعيش في سلام وتنتظر قدوم الأجمل"
ياربِّ جهدي قليلٌ,وكرمُك واسعٌ!
ياربِّ,صدقتُك بالسعي,فلا تُخيِّبْ رجائي في الوصولِ.
ياربِّ,صدقتُك بالسعي,فلا تُخيِّبْ رجائي في الوصولِ.