بعض خيبات الأمل بالناس كانت رحمة من الله، لتدرك أن لا ثقة إلا بالله، ولا باقٍ إلا الله، وأن لا تعلّق قلبك إلا به، بعض الخيبات والابتلاءات نتقرّب بها إلى الله، تزيدنا معرفةً به، فالرحمة أحياناً تتشكّل بالحرمان، ليدلك الله على طريق الخير، ويجزيك على الصبر جبر، فالحمد لله على رحمته.
🕊1
"الحمدلله الذي يُذهب الحب إذا حلَّ الأذى، ويسهّل الهجر إذا ظهر الغدر، ويجعل لعباده من بعضهم عوضًا عن بعض."
❤3🕊1
اللهم لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا، اللهم لك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مُباركًا فيه ملءُ السماوات والأرض وما بينهما 🤍
🕊1
لا تخبون ملابسكم الجميلة للمناسبات ولا الصحون الجديدة للضيوف ولا العطر الغالي ليوم "خاص"
البسوا الحلو عشانكم
وكلوا في الصحون اللي تفرحكم وتعطروا حتى لو ما بتشوفون إلا
نفسكم بالمراية
الحياة ما وعدتنا بمناسبة ولا قالت بكرة مضمون
يمكن اليوم هو أحلى يوم يمر وانتوا مأجلينه على حساب "بعدين"
البسوا الحلو عشانكم
وكلوا في الصحون اللي تفرحكم وتعطروا حتى لو ما بتشوفون إلا
نفسكم بالمراية
الحياة ما وعدتنا بمناسبة ولا قالت بكرة مضمون
يمكن اليوم هو أحلى يوم يمر وانتوا مأجلينه على حساب "بعدين"
عندما تلاحظ شيئًا جميلاً؛ عَبِّر عن بهجتك به، وعندما ترى عملاً نبيلاً يستحقّ الإشادة؛ بادِر بالثناء عليه، فإنّ الأشياء تنمو وتُزهِر وتُؤتي أجمل ثمارها؛ بالتقدير والتحفيز، ولا تستخسر دعمًا -أيّاً كان شكله- في سبيل البناء، فإنّ من أسمَى لُغات الحياة: لُغة العطاء.
❤1
من قهر سيُقهر، ومن ضر سيُضر، ومن ظلم سيُظلم، ومن عاب ابتلى، فإن الله يمهل ولا يُهمل.
نعم، أنا أنثى مزاجية،
لا أُجيد ارتداء الأقنعة، ولا أتقن لغة النفاق مهما أتقنها الآخرون. صراحتي قد لا تَعجب الكثير، لكنها تَرضيني أنا، وهذا يكفيني. أعزةٌ نفسي جدّ أنني لا أطرق بابًا أُغلق في وجهي، ولا أعيد الحديث مع من اختار التجاهل وكأن وجودي لا يعنيه،
عنادي ليس كبرياءً فارغًا، بل كرامة تعلّمت ألا تنحني إلا لله.
فإن شعرت يومًا أنني غير مرغوب بي،
أرحل بصمتٍ يليق بي، فلا أنا ممن يتسولونَ الاهتمام، ولا ممن يفرضون أنفسهم على أحد.
أنا لست كاملة،
لكنني حقيقية، والحقيقون دائمًا نادرون.
فمن أرادني، فليأتِ بصدق، ومن لم يُردني، فليمرّ بسلام، فكرامتي أغلى من أن أهدرها لاثبات وجودي لأحد
لا أُجيد ارتداء الأقنعة، ولا أتقن لغة النفاق مهما أتقنها الآخرون. صراحتي قد لا تَعجب الكثير، لكنها تَرضيني أنا، وهذا يكفيني. أعزةٌ نفسي جدّ أنني لا أطرق بابًا أُغلق في وجهي، ولا أعيد الحديث مع من اختار التجاهل وكأن وجودي لا يعنيه،
عنادي ليس كبرياءً فارغًا، بل كرامة تعلّمت ألا تنحني إلا لله.
فإن شعرت يومًا أنني غير مرغوب بي،
أرحل بصمتٍ يليق بي، فلا أنا ممن يتسولونَ الاهتمام، ولا ممن يفرضون أنفسهم على أحد.
أنا لست كاملة،
لكنني حقيقية، والحقيقون دائمًا نادرون.
فمن أرادني، فليأتِ بصدق، ومن لم يُردني، فليمرّ بسلام، فكرامتي أغلى من أن أهدرها لاثبات وجودي لأحد