فَتُراكَ تَدري أنّ حُبّكَ مُتلِفي
لكنّني أُخفي هَواكَ وأكتمُ
إن كُنتَ ما تدري فَتِلكَ مُصيبةٌ
أو كُنتَ تَدري، فالمصيبَةُ اعظَمُ
لكنّني أُخفي هَواكَ وأكتمُ
إن كُنتَ ما تدري فَتِلكَ مُصيبةٌ
أو كُنتَ تَدري، فالمصيبَةُ اعظَمُ
عيناهُ اعترفت بأنهُ يهواني
فأتى صمته يَسخرُ
من المتوهمين أمثالي
أيقنتُ أنهُ كالبدرِ يَراني
حتى طالَ بُعده و
أيقظني من أحلامي
وأحترقُ اشتياقًا
عَسى ألا يَنساني
فيتمادى ببرده
ويُطفئ كل نيراني
فأتى صمته يَسخرُ
من المتوهمين أمثالي
أيقنتُ أنهُ كالبدرِ يَراني
حتى طالَ بُعده و
أيقظني من أحلامي
وأحترقُ اشتياقًا
عَسى ألا يَنساني
فيتمادى ببرده
ويُطفئ كل نيراني
عَبَثًا أُحَاوِلُ أَن أَرَاكَ وَنَلْتَقِي
حُبَّاً فَأُظهِرُ لِلِّقَاءِ تَشَوُّقِي
فَلَعَلَّنِي أَلقَى سَنَاءَكَ صُدفَةً
مِن دُونِ تَخطِيطٍ وَوعدٍ مُرهقِ
يامَن أُحِبُّ لِقَاءَهُ وَيُحِبُّنِي
قُل لِي مَتَى بِاللهِ فِيكَ سَأَلتقِي؟
حُبَّاً فَأُظهِرُ لِلِّقَاءِ تَشَوُّقِي
فَلَعَلَّنِي أَلقَى سَنَاءَكَ صُدفَةً
مِن دُونِ تَخطِيطٍ وَوعدٍ مُرهقِ
يامَن أُحِبُّ لِقَاءَهُ وَيُحِبُّنِي
قُل لِي مَتَى بِاللهِ فِيكَ سَأَلتقِي؟
ستظلُّ تجمعُ صورتي وتلمُّها
وأنا انتثرتُ
قصائداً وأغاني
وتظلُّ تبحثُ عن خيالٍ هاربٍ
شبحٍ يُشابهُني
ولن تلقاني
في كلِّ ركنٍ
قد تركتُ حكايةً
وزرعتُني عمداً بكلِّ مكانِ
لا شيءَ يُمكنُه إعادة ما مضى
أنا لن أعودَ..
وأنتَ لن تنساني
وأنا انتثرتُ
قصائداً وأغاني
وتظلُّ تبحثُ عن خيالٍ هاربٍ
شبحٍ يُشابهُني
ولن تلقاني
في كلِّ ركنٍ
قد تركتُ حكايةً
وزرعتُني عمداً بكلِّ مكانِ
لا شيءَ يُمكنُه إعادة ما مضى
أنا لن أعودَ..
وأنتَ لن تنساني
أَوَلَسْتَ أَنْتَ وَعَدْتَنِي مَهْمَا حَصَلْ
سَتَكُونُ أَنْتَ كَمَا وَثقْتُ وَأَعْرِفك
يَا أَيُّهَا الوَعْدُ الَّذِي قَدْ ضَرَّتي
لا أنتَ أنتَ وَلَسْتَ حَتَّى تُشبهك
سَتَكُونُ أَنْتَ كَمَا وَثقْتُ وَأَعْرِفك
يَا أَيُّهَا الوَعْدُ الَّذِي قَدْ ضَرَّتي
لا أنتَ أنتَ وَلَسْتَ حَتَّى تُشبهك
"إكتب لي دائمًا حتى لو قليل بس دائمًا لطالما أهوّن على أيامي بكلامك وكلما قرأت نفسي في نصوصك أستريح إكتبني عند أول فرصة تـثير جوارحك الكتابة أُحب أكون في نصوصك"
بِرُوْحِي فَتَاة بِالْعَفْاف تَجَمَّلَت
وَفِي خَدِّهَا حَب مِن الْمِسْك قَد نَبَت
وَقَد ضَاع عَقْلِي وَقَد ضَاع رُشْدِي مذ َأَقْبَلَت
وَلَمَّا طُلِبَت الْوَصْل مِنْهَا تَمَنَّعْت
وَلَمَّا طُلِبَت الْوَصْل مِنْهَا تَمَنَّعْت
بَلِّغُوْهَا إِذَا أَتَيْتُم حِمَاهَا
أَنَّنِي مُت فِي الْغَرَام فِدَاهَا
وَأُذَكُرُوْنِي لَهَا بِكُل جَمِيْل
فَعَسَاهَا تَحِن عَسَاهَا
بَلِّغُوْهَا إِذَا أَتَيْتُم حِمَاهَا
أَنَّنِي مُت فِي الْغَرَام فِدَاهَا
وَاصحبوْهَا لِتُرْبَتِي فَعِظَامِي
تَشْتَهِي أَن تَدُوْسَهَا قَدَمَاهَا
إِن رُوْحِي تُنَاجِيْهَا
وَعَيْنِي تَسِيْر إِثْر خُطَاهَا
لَم يَشُفني
سوى أَمَلِي
أَنَّنِي يوما أَرَاهَا
وَفِي خَدِّهَا حَب مِن الْمِسْك قَد نَبَت
وَقَد ضَاع عَقْلِي وَقَد ضَاع رُشْدِي مذ َأَقْبَلَت
وَلَمَّا طُلِبَت الْوَصْل مِنْهَا تَمَنَّعْت
وَلَمَّا طُلِبَت الْوَصْل مِنْهَا تَمَنَّعْت
بَلِّغُوْهَا إِذَا أَتَيْتُم حِمَاهَا
أَنَّنِي مُت فِي الْغَرَام فِدَاهَا
وَأُذَكُرُوْنِي لَهَا بِكُل جَمِيْل
فَعَسَاهَا تَحِن عَسَاهَا
بَلِّغُوْهَا إِذَا أَتَيْتُم حِمَاهَا
أَنَّنِي مُت فِي الْغَرَام فِدَاهَا
وَاصحبوْهَا لِتُرْبَتِي فَعِظَامِي
تَشْتَهِي أَن تَدُوْسَهَا قَدَمَاهَا
إِن رُوْحِي تُنَاجِيْهَا
وَعَيْنِي تَسِيْر إِثْر خُطَاهَا
لَم يَشُفني
سوى أَمَلِي
أَنَّنِي يوما أَرَاهَا
ما العيد إلا ربيع انت زهرته
وأنت فيه النسيم، النهر، والشجر
ما العيد إلا سماء أنت نجمته
وأنت فيه الهلال، الغيم، والمطر
أحب عيدي لأني فيك أبصره
وأنتِ أجمل ما يرنو له البصرُ
وأنت فيه النسيم، النهر، والشجر
ما العيد إلا سماء أنت نجمته
وأنت فيه الهلال، الغيم، والمطر
أحب عيدي لأني فيك أبصره
وأنتِ أجمل ما يرنو له البصرُ
أبلغ عزيزًا فى ثنايا القلب منزلهُ
أني وإن كنت لا ألقاه ألقاهُ
وإن طرفي موصول برؤيتهِ
وإن تباعد عن سكناي سكناهُ
أني وإن كنت لا ألقاه ألقاهُ
وإن طرفي موصول برؤيتهِ
وإن تباعد عن سكناي سكناهُ
ولمَّا تلاقينا على سفحِ رامةٍ
وجدتُ بَنانَ العامريَّةِ أحمرا
فقلتُ خَضِبتِ الكفَّ بعد فراقنا
فقالت: معاذَ الله، ذلكَ ما جرى
ولكنَّني لمّا وجدتُكَ راحلاً
بكيتُ دماً حتى بللت به الثرى
مسحتُ بأطرافِ البنانِ مدامعي
فصار خِضاباً في اليدينِ كما ترى
وجدتُ بَنانَ العامريَّةِ أحمرا
فقلتُ خَضِبتِ الكفَّ بعد فراقنا
فقالت: معاذَ الله، ذلكَ ما جرى
ولكنَّني لمّا وجدتُكَ راحلاً
بكيتُ دماً حتى بللت به الثرى
مسحتُ بأطرافِ البنانِ مدامعي
فصار خِضاباً في اليدينِ كما ترى