My space
118 subscribers
2.09K photos
153 videos
8 files
38 links
Download Telegram
"أتيتُ نحوكَ لمَّا الدَهر أتعبني
فمَا لبثتُ و زادت بي جراحَاتي
إنّي أتيتُ بأشتاتي لتجمعهَا
ما لي أراكَ وقد شتّتَ أشتاتي؟"
"‏لأن حُبي لَك شاسِعٌ وعميق
ولأن كُلَّ كلمات الحب عاجزة
أجدني أضُمك كُلَّ حين بين دعواتي."
يعجبني
لأن لديهِ نوعٌ خاص من الإصغاء
ولأنني أكون أكثر إنصبابًا في حضرته
وأكثر كثافةً مَعه
لا أحضر ببعضٍ مني
آتيه بكلّي
دونَ أن ابخل
إنَّ الجَمال عَليكِ صِنعةُ خَالقٍ
وَعلى سِواكِ تَجملٌ وَتصَنُّعُ
‏"ودّعته بكامل حناني الذي اعتاد عليه و بكيت أنا، حتى اللحظة الأخيرة كنت أرعى قلبه و أكترث له."
"‏إنه دافئًا و حنونًا بما يكفي
لأخوض الحياة
بأكملِها معه."
وكم من مرةٍ رجوت عيني أن تنسى أحبابي
وكم من مرةٍ أمرت نفسي ألا تنهار حزناً
فلا العين استجابت
ولا النفس طاعت
هاهم تركوني أرمى بجمراتهم
كي لا أنسى أحبابي، كي لا أنسى أحبابي
قلْ لي.. لماذا اخترتَني؟
وأخذتَني بيديكَ من بين الأنامْ
ومشيتَ بي..
ومشيتَ.. ثمّ تركتَني
كالطفل يبكي في الزِّحامْ
إن كنتَ - يا مِلحَ المدامعِ - بِعتَني
فأقلّ ما يَرِثُ السكوتُ مِنَ الكلامْ
هُوَ أن تؤشّرَ مِن بعيدٍ بالسلامْ
أن تُغلقَ الأبوابَ إنْ
قررتَ ترحل في الظلامْ
ما ضرَّ لو ودَّعتَنِي؟
ومنحتَني فصلَ الخِتامْ؟
حتى أريحَ يديَّ من
تقليبِ آخر صفحةٍ
من قصّتي..
تلك التي
يشتدُّ أبْيَضُها فيُعميني
إذا اشتدَّ الظلامْ
حتى أنامْ
وَ رَجَوتُ عَينيَ أَنْ تَكُفَ دَموعَها يَومَ الوَدآعِ نَشَدتُها لا تَدمَعي ! أَغمَضتُها كَي لا تَفيضُ فأمطرت وَ أَيقنتُ اني لَستُ أَملكُ مَدمَعي ورأيتُ حلماً أنني ودَّعْتُهم ‏فبكيتُ مِن ألم الحنين وهُم معي ‏مُرٌ عليَّ بأن أُودّعَ زائرًا ‏كيفَ الذين حملتُهُم في أضلُعي ؟!
بدلاً من ألبوم الصور
تحفظ صورتكِ بمزهرية
وماذا إذ جلستُ بمنتصف الطرقات
أخيط شارعًا بشارع
رصيفًا برصيف آخر
خطوة بخطوة
منزلاً بجانب منزل
هل أصل إليكِ؟
عَلَامَ تَشُدُّ رَحْلَكَ غَيْرَ وَانِي
فَدَيْتُكَ رَاحِلَاً قَبْلَ الأوَانِي
رُوَيْدَكَ يَا خَفِيفُ فَلَسْتَ تَدْرِي
بِقَبْرِكَ بَعْدَ بُعْدِكَ كَمْ أُعَانِي
‏بِرَبِّكَ كَيْفَ تَلْقَى المَوْتَ دُونِي
وَكَيْفَ بِهِ دَعَاكَ وَمَا دَعَانِي
وَإِنِّي مِن كيَانِكَ كُنْتُ جُزْءًا
كَمَا قَدْ كُنْتَ جُزْءًا مِن كَيَانِي
وَكُنتُ أَعُدُّ دَمْعَ العَيْنِ ضَعْفًَا
فَسَالَ عَلَيْكَ مُنْطَلَقُ العِنَانِ
‏وَكَيْفَ أُطِيقُ بَعْدَكَ حَقْنَ دَمْعِي
وَلِي قَلْبٌ يُحِسُّ وَمُقْلَتانِ
وَقَالُوا إنَّ سَكْبَ الدَّمْعِ يُشفِى
فَمَا للدَّمْعِ بَعدَكَ مَا شَفَانِي
وَمَا هَذِي الحَيَاةُ سِوَى طَرِيقٍ
وَنَحْنُ عَلَى الطَّرِيقِ مُسَافِرَانِ
فَكَيْفَ تَرَكْتَنِي لِلدَّرْبِ فَرْدًَا
ومَالِي بِالسُّرَى فَرْدًَا يدَانِ
"‏إلى الأبد، سأبقى أختارك
لنخوض معاركنا معًا
ونمزق بعضنا بالأسئلة
والصمت
نصبح أقرب من أي وقت
تُفصح لي بحقائقك برقة
وأجيبك بحب يغمر كل شكوكك
أرى فيك أقسى ما فيك
شرّك وخيرك
غضبك وثورتك
هروبك وعودتك
حنانك وقسوتك
ومهما حدث، سأظلّ أختارك إلى الأبد."
❤1
هذه الدنيا سماءٌ أنت فيها القمر
هذه الدنيا عيونٌ أنت فيها البصر
فِي الأمس
قَبل أن أنام
كُنتُ على
وَشك نِسيانك ،
والآن نَسيتُ الأمس
وتَذكرتك
كُنت على سِفح هاويتان
الأولى كانت عِيناكَ
وقَعت
فبدأ لي جميع الهاويات الأُخرى
مُجَرد رِياضَةٌ جَبلية
أسقُط
فتَنتشِلني يَداكَ بِرفق
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلٰی مُحَمَّدٍ وَعَلٰى آلِ مُحَمَّدٍ
كَمَا صَلَّيْتَ عَلٰى إِبْرَاهِيمَ وَعَلٰى آلِ إِبْرَاهِيمَ
إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلٰى مُحَمَّدٍ
وَعَلٰی آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلٰى إِبْرَاهِيمَ
وَعَلٰى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيد
مقدار حُبِّك من هنا حتىٰ القمر
لو كُنت شمسًا لأحتضنتكِ باسمًا
حتىٰ يحرِّقني اللهيبُ وأصطبر
أأقول أحبك يا قمري ؟
آه ، لو كان بإمكاني
فأنا انسان مفقود
لا أعرف في الأرض مكاني
ضيعني دربي وضيعني
اسمي.. ضيعني عنواني
تاریخی ؟ مالی تاریخٌ
إني نسيان النسيانِ
إني مرساةٌ لا ترسو
جرحٌ بملامح إنسانٍ
ليت الشعور يُرى فاني عاجزٌ
وصفَ الذي في داخلي يتدفَّقُ
‏وَقُلْتُ لَهَا تَرَكْتُ النَّوْمَ لَيْلًا
وَعِشْقِي قَدْ غَزَانِي فِي مَنَامِي
فَقَالَتْ لِي لِأَنَّكَ نِمْتَ عَصْرًا
فَدَعْ عَنْكَ التَّلاعُبَ بِالكَلَامِ