"مجيئهَا حَنونٌ على أيامِي
كأنهَا كُل الأشيَاء
وَكُل الصُدف ألتي يتمناهَا
المَرء في أيامِه."
كأنهَا كُل الأشيَاء
وَكُل الصُدف ألتي يتمناهَا
المَرء في أيامِه."
"شيئًا ما
بداخلي
انطفأ نحوك
لم تعد مألوفًا لدي
تبدو الآن بعيدًا عنِّي
وكأنني لم أعرفك أبدًا."
بداخلي
انطفأ نحوك
لم تعد مألوفًا لدي
تبدو الآن بعيدًا عنِّي
وكأنني لم أعرفك أبدًا."
"نقِّل فؤادكَ عن حبيبٍ اولِ
عاشَ الغرامَ ولم يزد او ينقصِ
نقِّل فؤادكَ عنهُ وانسَ حُبهُ
ما الحبُّ إلا للحبيبِ المُخلصِ"
عاشَ الغرامَ ولم يزد او ينقصِ
نقِّل فؤادكَ عنهُ وانسَ حُبهُ
ما الحبُّ إلا للحبيبِ المُخلصِ"
لِيَحتَرق العالمُ إنْ شاءَ ، ما عناني
فِي نارهِ حَرقُ الآحلامِ أو أوطاني
قَدْ خابَ رجائي في الدُنيا وزُخرفها
فَـالوهمُ يَفتِكُ بالارواحِ والهيمانِ
نارٌ تلتهمُ الأوجاعَ بلارحمةٍ
تَخلو مِنَ الرِفقِ ، تَجودُ في الحُرقانِ
وأنا فِي جَحيمها أصرخُ وأبتسمُ
ما الدهر إلا برهةٌ في الأزمانِ
فِي نارهِ حَرقُ الآحلامِ أو أوطاني
قَدْ خابَ رجائي في الدُنيا وزُخرفها
فَـالوهمُ يَفتِكُ بالارواحِ والهيمانِ
نارٌ تلتهمُ الأوجاعَ بلارحمةٍ
تَخلو مِنَ الرِفقِ ، تَجودُ في الحُرقانِ
وأنا فِي جَحيمها أصرخُ وأبتسمُ
ما الدهر إلا برهةٌ في الأزمانِ
يُغريكَ هذا النور بي؟ لا تقترب
نار أنا.. في موطن رثٍ خَرِبْ
لو كنت تحسبني بلادًا.. إنّنِي
مَنفَى إذا منْهُ اقتربت ستغترب
أو كنت تحسبني هدوءًا ما أنا
إلا الهياج فلو دنوت َستضطرب
نار أنا.. في موطن رثٍ خَرِبْ
لو كنت تحسبني بلادًا.. إنّنِي
مَنفَى إذا منْهُ اقتربت ستغترب
أو كنت تحسبني هدوءًا ما أنا
إلا الهياج فلو دنوت َستضطرب
"أتيتُ نحوكَ لمَّا الدَهر أتعبني
فمَا لبثتُ و زادت بي جراحَاتي
إنّي أتيتُ بأشتاتي لتجمعهَا
ما لي أراكَ وقد شتّتَ أشتاتي؟"
فمَا لبثتُ و زادت بي جراحَاتي
إنّي أتيتُ بأشتاتي لتجمعهَا
ما لي أراكَ وقد شتّتَ أشتاتي؟"
"لأن حُبي لَك شاسِعٌ وعميق
ولأن كُلَّ كلمات الحب عاجزة
أجدني أضُمك كُلَّ حين بين دعواتي."
ولأن كُلَّ كلمات الحب عاجزة
أجدني أضُمك كُلَّ حين بين دعواتي."
يعجبني
لأن لديهِ نوعٌ خاص من الإصغاء
ولأنني أكون أكثر إنصبابًا في حضرته
وأكثر كثافةً مَعه
لا أحضر ببعضٍ مني
آتيه بكلّي
دونَ أن ابخل
لأن لديهِ نوعٌ خاص من الإصغاء
ولأنني أكون أكثر إنصبابًا في حضرته
وأكثر كثافةً مَعه
لا أحضر ببعضٍ مني
آتيه بكلّي
دونَ أن ابخل
"ودّعته بكامل حناني الذي اعتاد عليه و بكيت أنا، حتى اللحظة الأخيرة كنت أرعى قلبه و أكترث له."
وكم من مرةٍ رجوت عيني أن تنسى أحبابي
وكم من مرةٍ أمرت نفسي ألا تنهار حزناً
فلا العين استجابت
ولا النفس طاعت
هاهم تركوني أرمى بجمراتهم
كي لا أنسى أحبابي، كي لا أنسى أحبابي
وكم من مرةٍ أمرت نفسي ألا تنهار حزناً
فلا العين استجابت
ولا النفس طاعت
هاهم تركوني أرمى بجمراتهم
كي لا أنسى أحبابي، كي لا أنسى أحبابي
قلْ لي.. لماذا اخترتَني؟
وأخذتَني بيديكَ من بين الأنامْ
ومشيتَ بي..
ومشيتَ.. ثمّ تركتَني
كالطفل يبكي في الزِّحامْ
إن كنتَ - يا مِلحَ المدامعِ - بِعتَني
فأقلّ ما يَرِثُ السكوتُ مِنَ الكلامْ
هُوَ أن تؤشّرَ مِن بعيدٍ بالسلامْ
أن تُغلقَ الأبوابَ إنْ
قررتَ ترحل في الظلامْ
ما ضرَّ لو ودَّعتَنِي؟
ومنحتَني فصلَ الخِتامْ؟
حتى أريحَ يديَّ من
تقليبِ آخر صفحةٍ
من قصّتي..
تلك التي
يشتدُّ أبْيَضُها فيُعميني
إذا اشتدَّ الظلامْ
حتى أنامْ
وأخذتَني بيديكَ من بين الأنامْ
ومشيتَ بي..
ومشيتَ.. ثمّ تركتَني
كالطفل يبكي في الزِّحامْ
إن كنتَ - يا مِلحَ المدامعِ - بِعتَني
فأقلّ ما يَرِثُ السكوتُ مِنَ الكلامْ
هُوَ أن تؤشّرَ مِن بعيدٍ بالسلامْ
أن تُغلقَ الأبوابَ إنْ
قررتَ ترحل في الظلامْ
ما ضرَّ لو ودَّعتَنِي؟
ومنحتَني فصلَ الخِتامْ؟
حتى أريحَ يديَّ من
تقليبِ آخر صفحةٍ
من قصّتي..
تلك التي
يشتدُّ أبْيَضُها فيُعميني
إذا اشتدَّ الظلامْ
حتى أنامْ
وَ رَجَوتُ عَينيَ أَنْ تَكُفَ دَموعَها يَومَ الوَدآعِ نَشَدتُها لا تَدمَعي ! أَغمَضتُها كَي لا تَفيضُ فأمطرت وَ أَيقنتُ اني لَستُ أَملكُ مَدمَعي ورأيتُ حلماً أنني ودَّعْتُهم فبكيتُ مِن ألم الحنين وهُم معي مُرٌ عليَّ بأن أُودّعَ زائرًا كيفَ الذين حملتُهُم في أضلُعي ؟!
وماذا إذ جلستُ بمنتصف الطرقات
أخيط شارعًا بشارع
رصيفًا برصيف آخر
خطوة بخطوة
منزلاً بجانب منزل
هل أصل إليكِ؟
أخيط شارعًا بشارع
رصيفًا برصيف آخر
خطوة بخطوة
منزلاً بجانب منزل
هل أصل إليكِ؟
عَلَامَ تَشُدُّ رَحْلَكَ غَيْرَ وَانِي
فَدَيْتُكَ رَاحِلَاً قَبْلَ الأوَانِي
رُوَيْدَكَ يَا خَفِيفُ فَلَسْتَ تَدْرِي
بِقَبْرِكَ بَعْدَ بُعْدِكَ كَمْ أُعَانِي
بِرَبِّكَ كَيْفَ تَلْقَى المَوْتَ دُونِي
وَكَيْفَ بِهِ دَعَاكَ وَمَا دَعَانِي
وَإِنِّي مِن كيَانِكَ كُنْتُ جُزْءًا
كَمَا قَدْ كُنْتَ جُزْءًا مِن كَيَانِي
وَكُنتُ أَعُدُّ دَمْعَ العَيْنِ ضَعْفًَا
فَسَالَ عَلَيْكَ مُنْطَلَقُ العِنَانِ
وَكَيْفَ أُطِيقُ بَعْدَكَ حَقْنَ دَمْعِي
وَلِي قَلْبٌ يُحِسُّ وَمُقْلَتانِ
وَقَالُوا إنَّ سَكْبَ الدَّمْعِ يُشفِى
فَمَا للدَّمْعِ بَعدَكَ مَا شَفَانِي
وَمَا هَذِي الحَيَاةُ سِوَى طَرِيقٍ
وَنَحْنُ عَلَى الطَّرِيقِ مُسَافِرَانِ
فَكَيْفَ تَرَكْتَنِي لِلدَّرْبِ فَرْدًَا
ومَالِي بِالسُّرَى فَرْدًَا يدَانِ
فَدَيْتُكَ رَاحِلَاً قَبْلَ الأوَانِي
رُوَيْدَكَ يَا خَفِيفُ فَلَسْتَ تَدْرِي
بِقَبْرِكَ بَعْدَ بُعْدِكَ كَمْ أُعَانِي
بِرَبِّكَ كَيْفَ تَلْقَى المَوْتَ دُونِي
وَكَيْفَ بِهِ دَعَاكَ وَمَا دَعَانِي
وَإِنِّي مِن كيَانِكَ كُنْتُ جُزْءًا
كَمَا قَدْ كُنْتَ جُزْءًا مِن كَيَانِي
وَكُنتُ أَعُدُّ دَمْعَ العَيْنِ ضَعْفًَا
فَسَالَ عَلَيْكَ مُنْطَلَقُ العِنَانِ
وَكَيْفَ أُطِيقُ بَعْدَكَ حَقْنَ دَمْعِي
وَلِي قَلْبٌ يُحِسُّ وَمُقْلَتانِ
وَقَالُوا إنَّ سَكْبَ الدَّمْعِ يُشفِى
فَمَا للدَّمْعِ بَعدَكَ مَا شَفَانِي
وَمَا هَذِي الحَيَاةُ سِوَى طَرِيقٍ
وَنَحْنُ عَلَى الطَّرِيقِ مُسَافِرَانِ
فَكَيْفَ تَرَكْتَنِي لِلدَّرْبِ فَرْدًَا
ومَالِي بِالسُّرَى فَرْدًَا يدَانِ
"إلى الأبد، سأبقى أختارك
لنخوض معاركنا معًا
ونمزق بعضنا بالأسئلة
والصمت
نصبح أقرب من أي وقت
تُفصح لي بحقائقك برقة
وأجيبك بحب يغمر كل شكوكك
أرى فيك أقسى ما فيك
شرّك وخيرك
غضبك وثورتك
هروبك وعودتك
حنانك وقسوتك
ومهما حدث، سأظلّ أختارك إلى الأبد."
لنخوض معاركنا معًا
ونمزق بعضنا بالأسئلة
والصمت
نصبح أقرب من أي وقت
تُفصح لي بحقائقك برقة
وأجيبك بحب يغمر كل شكوكك
أرى فيك أقسى ما فيك
شرّك وخيرك
غضبك وثورتك
هروبك وعودتك
حنانك وقسوتك
ومهما حدث، سأظلّ أختارك إلى الأبد."
❤1