قالت:
أَدعو عليكَ بأن تُصابَ بِدَائي
وتَمُوتَ شَوقًا ميتَةَ الأحياءِ
وتَسِيرَ بينَ العَاشِقينَ مُعَذَّبًا
ظَمآنَ مِثلي دُونَ رَشفَةِ مَاءِ
فَـقال :
أهلاً بداءٍ أنتِ منهُ دوائي
في عشقكم ما أجملَ البلواء ِ
يا معشر العشاقِ إنّي ميتٌ
فيها وفيها لا أريدُ عزائي
أَدعو عليكَ بأن تُصابَ بِدَائي
وتَمُوتَ شَوقًا ميتَةَ الأحياءِ
وتَسِيرَ بينَ العَاشِقينَ مُعَذَّبًا
ظَمآنَ مِثلي دُونَ رَشفَةِ مَاءِ
فَـقال :
أهلاً بداءٍ أنتِ منهُ دوائي
في عشقكم ما أجملَ البلواء ِ
يا معشر العشاقِ إنّي ميتٌ
فيها وفيها لا أريدُ عزائي
_وَ عذرتهُ لمّا تساقَط دَمعُهُ و نَسيتُ أيامًا بها أبكانِي
وَأخذتَهُ في الحُضن أهمِسُ راجيًا جَمرات دَمعُكَ أيقظت نِيراني
أَتُريدَ قَتلي مَرَتين ألا كَفى؟فأمنع دمُوعكَ وأحترم أحزاني!
لا صَبرُ لِي وأنا أراكَ مُحطمًا يَامن يُجرّح دَمعَهُ أجفاني
تَغرِيك فِي يَا مُشاكِسَ طِيبَتي فَأنا سَريعَ العَفُو و الغُفرانِ
بِيَديكَ تَحملُ وَرْدةُ مُبتلةٌ دَعْنِي أكفكِف دَمعها بِحَناني
وَلكَ السماحُ وَحيدَ عُمري وَأبتسم وَأقولَ بأنك لَنْ تَكونَ أناني
وبأن تَعودَ كَما عَرِفتُكَ أولًا قَلبًا بَريئًا طَاهرُ الوجدانِ
الحُب يَسقي كُل جَرحٍ عَاصفٍ فَالجذرُ يَحمل ثِقلِ الأغصانِ
أغصاننا كِم قَطعت وَتكسرت لَكنها عادت بجرحٍ ثاني
فأنا و أنت كبُلبُلينِ تَالفِا وَتحالفا في السّعدِ والأحزانِ
أنا بيت قَلبُكَ في الفُصول جَميعها يَا مَنزلي وَوسادتي و أماني
فَعلىٰ يَديَّ أعدتُّ روحكَ طِفلةٌ وَ علىٰ يَديكَ قد انتهى حُرماني
ولقد رأيتُكَ في منامي لِيلةً فَنسيتُ مَاقدّ كانَ مِن أحزاني وَحسبتُ نُومِي في حُضورِكَ يَقضةٌ حَتى أفَقتُ على فِراق الثاني،
لَو كُنتُ أعلَمُ إن الحِلمُ يَجمعنا لأغمَضتُ طُولَ الدَهرَ أجفَ
وَأخذتَهُ في الحُضن أهمِسُ راجيًا جَمرات دَمعُكَ أيقظت نِيراني
أَتُريدَ قَتلي مَرَتين ألا كَفى؟فأمنع دمُوعكَ وأحترم أحزاني!
لا صَبرُ لِي وأنا أراكَ مُحطمًا يَامن يُجرّح دَمعَهُ أجفاني
تَغرِيك فِي يَا مُشاكِسَ طِيبَتي فَأنا سَريعَ العَفُو و الغُفرانِ
بِيَديكَ تَحملُ وَرْدةُ مُبتلةٌ دَعْنِي أكفكِف دَمعها بِحَناني
وَلكَ السماحُ وَحيدَ عُمري وَأبتسم وَأقولَ بأنك لَنْ تَكونَ أناني
وبأن تَعودَ كَما عَرِفتُكَ أولًا قَلبًا بَريئًا طَاهرُ الوجدانِ
الحُب يَسقي كُل جَرحٍ عَاصفٍ فَالجذرُ يَحمل ثِقلِ الأغصانِ
أغصاننا كِم قَطعت وَتكسرت لَكنها عادت بجرحٍ ثاني
فأنا و أنت كبُلبُلينِ تَالفِا وَتحالفا في السّعدِ والأحزانِ
أنا بيت قَلبُكَ في الفُصول جَميعها يَا مَنزلي وَوسادتي و أماني
فَعلىٰ يَديَّ أعدتُّ روحكَ طِفلةٌ وَ علىٰ يَديكَ قد انتهى حُرماني
ولقد رأيتُكَ في منامي لِيلةً فَنسيتُ مَاقدّ كانَ مِن أحزاني وَحسبتُ نُومِي في حُضورِكَ يَقضةٌ حَتى أفَقتُ على فِراق الثاني،
لَو كُنتُ أعلَمُ إن الحِلمُ يَجمعنا لأغمَضتُ طُولَ الدَهرَ أجفَ
"لكِننا أنتهينا بصَمت
لم يَكُن لِعلاقتنا وَداع
أنقطعَت سُبل الوِصَال بهدوء
دُون أي عِناق
دُون أي عِتاب
أو حتّى وَداع أخير
رَحَل كُل مِنّا يَحتفظ بالآخر داخله
رَحلنا مُحتفظين بمُر أيامنا وحلوهَا
أصبحْنَا مُجَرد ذِكرى عابرة في حَياة
بعضنا البَعض ،
ذِكرى ترسخت في أحشائنا فمزقتهَا."
لم يَكُن لِعلاقتنا وَداع
أنقطعَت سُبل الوِصَال بهدوء
دُون أي عِناق
دُون أي عِتاب
أو حتّى وَداع أخير
رَحَل كُل مِنّا يَحتفظ بالآخر داخله
رَحلنا مُحتفظين بمُر أيامنا وحلوهَا
أصبحْنَا مُجَرد ذِكرى عابرة في حَياة
بعضنا البَعض ،
ذِكرى ترسخت في أحشائنا فمزقتهَا."
ولمَّا بَدا لِي أنَّها لا تُحِبُّني
وأنَّ هواها ليْسَ عنِّي بِمُنجَلِ
تَمَنَّيتُ أن تَهوَى سِوايَ لعلَّها
تَذوقُ صَباباتِ الهوَى فتَرِقَّ لِي
فما كانَ إلَّا عن قليلٍ وأُشغِفَتْ
بِحُبِّ غزالٍ أدعَجِ الطَّرفِ أكحَلِ
وعذَّبَها حتَّى أذابَ فُؤادَها
وذوَّقَها طعمَ الهوَى والتَّذلُّلِ
فقلتُ لها: هَذا بِهَذا، فأطرَقَتْ
حياءً، وقالتْ: كلُّ مَن عايَبَ ابتُلِي.
وأنَّ هواها ليْسَ عنِّي بِمُنجَلِ
تَمَنَّيتُ أن تَهوَى سِوايَ لعلَّها
تَذوقُ صَباباتِ الهوَى فتَرِقَّ لِي
فما كانَ إلَّا عن قليلٍ وأُشغِفَتْ
بِحُبِّ غزالٍ أدعَجِ الطَّرفِ أكحَلِ
وعذَّبَها حتَّى أذابَ فُؤادَها
وذوَّقَها طعمَ الهوَى والتَّذلُّلِ
فقلتُ لها: هَذا بِهَذا، فأطرَقَتْ
حياءً، وقالتْ: كلُّ مَن عايَبَ ابتُلِي.
"مجيئهَا حَنونٌ على أيامِي
كأنهَا كُل الأشيَاء
وَكُل الصُدف ألتي يتمناهَا
المَرء في أيامِه."
كأنهَا كُل الأشيَاء
وَكُل الصُدف ألتي يتمناهَا
المَرء في أيامِه."
"شيئًا ما
بداخلي
انطفأ نحوك
لم تعد مألوفًا لدي
تبدو الآن بعيدًا عنِّي
وكأنني لم أعرفك أبدًا."
بداخلي
انطفأ نحوك
لم تعد مألوفًا لدي
تبدو الآن بعيدًا عنِّي
وكأنني لم أعرفك أبدًا."
"نقِّل فؤادكَ عن حبيبٍ اولِ
عاشَ الغرامَ ولم يزد او ينقصِ
نقِّل فؤادكَ عنهُ وانسَ حُبهُ
ما الحبُّ إلا للحبيبِ المُخلصِ"
عاشَ الغرامَ ولم يزد او ينقصِ
نقِّل فؤادكَ عنهُ وانسَ حُبهُ
ما الحبُّ إلا للحبيبِ المُخلصِ"
لِيَحتَرق العالمُ إنْ شاءَ ، ما عناني
فِي نارهِ حَرقُ الآحلامِ أو أوطاني
قَدْ خابَ رجائي في الدُنيا وزُخرفها
فَـالوهمُ يَفتِكُ بالارواحِ والهيمانِ
نارٌ تلتهمُ الأوجاعَ بلارحمةٍ
تَخلو مِنَ الرِفقِ ، تَجودُ في الحُرقانِ
وأنا فِي جَحيمها أصرخُ وأبتسمُ
ما الدهر إلا برهةٌ في الأزمانِ
فِي نارهِ حَرقُ الآحلامِ أو أوطاني
قَدْ خابَ رجائي في الدُنيا وزُخرفها
فَـالوهمُ يَفتِكُ بالارواحِ والهيمانِ
نارٌ تلتهمُ الأوجاعَ بلارحمةٍ
تَخلو مِنَ الرِفقِ ، تَجودُ في الحُرقانِ
وأنا فِي جَحيمها أصرخُ وأبتسمُ
ما الدهر إلا برهةٌ في الأزمانِ
يُغريكَ هذا النور بي؟ لا تقترب
نار أنا.. في موطن رثٍ خَرِبْ
لو كنت تحسبني بلادًا.. إنّنِي
مَنفَى إذا منْهُ اقتربت ستغترب
أو كنت تحسبني هدوءًا ما أنا
إلا الهياج فلو دنوت َستضطرب
نار أنا.. في موطن رثٍ خَرِبْ
لو كنت تحسبني بلادًا.. إنّنِي
مَنفَى إذا منْهُ اقتربت ستغترب
أو كنت تحسبني هدوءًا ما أنا
إلا الهياج فلو دنوت َستضطرب
"أتيتُ نحوكَ لمَّا الدَهر أتعبني
فمَا لبثتُ و زادت بي جراحَاتي
إنّي أتيتُ بأشتاتي لتجمعهَا
ما لي أراكَ وقد شتّتَ أشتاتي؟"
فمَا لبثتُ و زادت بي جراحَاتي
إنّي أتيتُ بأشتاتي لتجمعهَا
ما لي أراكَ وقد شتّتَ أشتاتي؟"
"لأن حُبي لَك شاسِعٌ وعميق
ولأن كُلَّ كلمات الحب عاجزة
أجدني أضُمك كُلَّ حين بين دعواتي."
ولأن كُلَّ كلمات الحب عاجزة
أجدني أضُمك كُلَّ حين بين دعواتي."
يعجبني
لأن لديهِ نوعٌ خاص من الإصغاء
ولأنني أكون أكثر إنصبابًا في حضرته
وأكثر كثافةً مَعه
لا أحضر ببعضٍ مني
آتيه بكلّي
دونَ أن ابخل
لأن لديهِ نوعٌ خاص من الإصغاء
ولأنني أكون أكثر إنصبابًا في حضرته
وأكثر كثافةً مَعه
لا أحضر ببعضٍ مني
آتيه بكلّي
دونَ أن ابخل
"ودّعته بكامل حناني الذي اعتاد عليه و بكيت أنا، حتى اللحظة الأخيرة كنت أرعى قلبه و أكترث له."
وكم من مرةٍ رجوت عيني أن تنسى أحبابي
وكم من مرةٍ أمرت نفسي ألا تنهار حزناً
فلا العين استجابت
ولا النفس طاعت
هاهم تركوني أرمى بجمراتهم
كي لا أنسى أحبابي، كي لا أنسى أحبابي
وكم من مرةٍ أمرت نفسي ألا تنهار حزناً
فلا العين استجابت
ولا النفس طاعت
هاهم تركوني أرمى بجمراتهم
كي لا أنسى أحبابي، كي لا أنسى أحبابي
قلْ لي.. لماذا اخترتَني؟
وأخذتَني بيديكَ من بين الأنامْ
ومشيتَ بي..
ومشيتَ.. ثمّ تركتَني
كالطفل يبكي في الزِّحامْ
إن كنتَ - يا مِلحَ المدامعِ - بِعتَني
فأقلّ ما يَرِثُ السكوتُ مِنَ الكلامْ
هُوَ أن تؤشّرَ مِن بعيدٍ بالسلامْ
أن تُغلقَ الأبوابَ إنْ
قررتَ ترحل في الظلامْ
ما ضرَّ لو ودَّعتَنِي؟
ومنحتَني فصلَ الخِتامْ؟
حتى أريحَ يديَّ من
تقليبِ آخر صفحةٍ
من قصّتي..
تلك التي
يشتدُّ أبْيَضُها فيُعميني
إذا اشتدَّ الظلامْ
حتى أنامْ
وأخذتَني بيديكَ من بين الأنامْ
ومشيتَ بي..
ومشيتَ.. ثمّ تركتَني
كالطفل يبكي في الزِّحامْ
إن كنتَ - يا مِلحَ المدامعِ - بِعتَني
فأقلّ ما يَرِثُ السكوتُ مِنَ الكلامْ
هُوَ أن تؤشّرَ مِن بعيدٍ بالسلامْ
أن تُغلقَ الأبوابَ إنْ
قررتَ ترحل في الظلامْ
ما ضرَّ لو ودَّعتَنِي؟
ومنحتَني فصلَ الخِتامْ؟
حتى أريحَ يديَّ من
تقليبِ آخر صفحةٍ
من قصّتي..
تلك التي
يشتدُّ أبْيَضُها فيُعميني
إذا اشتدَّ الظلامْ
حتى أنامْ
وَ رَجَوتُ عَينيَ أَنْ تَكُفَ دَموعَها يَومَ الوَدآعِ نَشَدتُها لا تَدمَعي ! أَغمَضتُها كَي لا تَفيضُ فأمطرت وَ أَيقنتُ اني لَستُ أَملكُ مَدمَعي ورأيتُ حلماً أنني ودَّعْتُهم فبكيتُ مِن ألم الحنين وهُم معي مُرٌ عليَّ بأن أُودّعَ زائرًا كيفَ الذين حملتُهُم في أضلُعي ؟!