وَنَفسَكَ أكرِم عَن أُمُورٍ كَثِيرةٍ
فَمَا لَكَ نَفسٌ بَعدَها تَستَعِيرُها
وَنَفسَكَ فَاحفَظهَا وَلا تُفشِ للوَرَىٰ
مِنَ السِّرِّ مَا يُطوَىٰ عَلَيهِ ضَمِيرُها
فَمَن يَتَّبِع مَا يُعجِبِ النَّفسَ لا يَزَل
مُطِيعًا لها فِي فِعلِ شَيءٍ يضِيرُها
فَمَا لَكَ نَفسٌ بَعدَها تَستَعِيرُها
وَنَفسَكَ فَاحفَظهَا وَلا تُفشِ للوَرَىٰ
مِنَ السِّرِّ مَا يُطوَىٰ عَلَيهِ ضَمِيرُها
فَمَن يَتَّبِع مَا يُعجِبِ النَّفسَ لا يَزَل
مُطِيعًا لها فِي فِعلِ شَيءٍ يضِيرُها
وَدَّعتُهُ وَبوُدّي لَو يُوَدِّعُنِي
صَفوَ الحَياةِ وَأَنّي لا أَودعُهُ
وَكَم تَشبَّثَ بي يَومَ الرَحيلِ ضُحَىً
وَأَدمُعِي مُستَهِلّاتٍ وَأَدمُعُهُ
لا أَكُذبُ اللَهَ ثوبُ الصَبرِ مُنخَرقٌ
عَنّي بِفُرقَتِهِ لَكِن أَرَقِّعُهُ
صَفوَ الحَياةِ وَأَنّي لا أَودعُهُ
وَكَم تَشبَّثَ بي يَومَ الرَحيلِ ضُحَىً
وَأَدمُعِي مُستَهِلّاتٍ وَأَدمُعُهُ
لا أَكُذبُ اللَهَ ثوبُ الصَبرِ مُنخَرقٌ
عَنّي بِفُرقَتِهِ لَكِن أَرَقِّعُهُ