ما العيد إلا ربيع انت زهرته
وأنت فيه النسيم، النهر، والشجر
ما العيد إلا سماء أنت نجمته
وأنت فيه الهلال، الغيم، والمطر
أحب عيدي لأني فيك أبصره
وأنتِ أجمل ما يرنو له البصرُ
وأنت فيه النسيم، النهر، والشجر
ما العيد إلا سماء أنت نجمته
وأنت فيه الهلال، الغيم، والمطر
أحب عيدي لأني فيك أبصره
وأنتِ أجمل ما يرنو له البصرُ
أبلغ عزيزًا فى ثنايا القلب منزلهُ
أني وإن كنت لا ألقاه ألقاهُ
وإن طرفي موصول برؤيتهِ
وإن تباعد عن سكناي سكناهُ
أني وإن كنت لا ألقاه ألقاهُ
وإن طرفي موصول برؤيتهِ
وإن تباعد عن سكناي سكناهُ
ولمَّا تلاقينا على سفحِ رامةٍ
وجدتُ بَنانَ العامريَّةِ أحمرا
فقلتُ خَضِبتِ الكفَّ بعد فراقنا
فقالت: معاذَ الله، ذلكَ ما جرى
ولكنَّني لمّا وجدتُكَ راحلاً
بكيتُ دماً حتى بللت به الثرى
مسحتُ بأطرافِ البنانِ مدامعي
فصار خِضاباً في اليدينِ كما ترى
وجدتُ بَنانَ العامريَّةِ أحمرا
فقلتُ خَضِبتِ الكفَّ بعد فراقنا
فقالت: معاذَ الله، ذلكَ ما جرى
ولكنَّني لمّا وجدتُكَ راحلاً
بكيتُ دماً حتى بللت به الثرى
مسحتُ بأطرافِ البنانِ مدامعي
فصار خِضاباً في اليدينِ كما ترى
ولمَّا بَدا لِي أنَّها لا تُحِبُّني
وأنَّ هواها ليْسَ عنِّي بِمُنجَلِ
تَمَنَّيتُ أن تَهوَى سِوايَ لعلَّها
تَذوقُ صَباباتِ الهوَى فتَرِقَّ لِي
فما كانَ إلَّا عن قليلٍ وأُشغِفَتْ
بِحُبِّ غزالٍ أدعَجِ الطَّرفِ أكحَلِ
وعذَّبَها حتَّى أذابَ فُؤادَها
وذوَّقَها طعمَ الهوَى والتَّذلُّلِ
فقلتُ لها: هَذا بِهَذا، فأطرَقَتْ
حياءً، وقالتْ: كلُّ مَن عايَبَ ابتُلِي.
وأنَّ هواها ليْسَ عنِّي بِمُنجَلِ
تَمَنَّيتُ أن تَهوَى سِوايَ لعلَّها
تَذوقُ صَباباتِ الهوَى فتَرِقَّ لِي
فما كانَ إلَّا عن قليلٍ وأُشغِفَتْ
بِحُبِّ غزالٍ أدعَجِ الطَّرفِ أكحَلِ
وعذَّبَها حتَّى أذابَ فُؤادَها
وذوَّقَها طعمَ الهوَى والتَّذلُّلِ
فقلتُ لها: هَذا بِهَذا، فأطرَقَتْ
حياءً، وقالتْ: كلُّ مَن عايَبَ ابتُلِي.
فَما كُلَّ مَن تَهواهُ يَهواكَ قَلبُهُ
وَلا كُلَّ مَن صافيتهُ لَكَ قَد صَفا
إِذا لَم يَكُن صَفوُ الوِدادِ طَبيعَةً
فَلا خَيرَ في وِدٍّ يَجيءُ تَكَلُّفا
وَلا كُلَّ مَن صافيتهُ لَكَ قَد صَفا
إِذا لَم يَكُن صَفوُ الوِدادِ طَبيعَةً
فَلا خَيرَ في وِدٍّ يَجيءُ تَكَلُّفا
عَيناكِ مَملَكةٌ ما نالَها مَلِكٌ
وَجَيُش رِمَشكِ بالعُشاق قَد فتكوا
طَغىٰ الجَمالُ مِنَ الأجفانَ مُسِرفةٌ
فَكَُل قَلٍب لَدىٰ عَينيكِ مُنَتهِك
وعاضِد الثَغرُ ِسحرَ العَيّن وإجَتمعا
فكلَُكُم فّي ِدماء الخَلق ُمشترك
تَساقَطت بَتلاتُ الوَّردُ مِن حَسد
والريمُ مِن هذهِ الأحداقِ مُُرتَبِك
أذهَلت لِّبَ الورىٰ عَن كُل نازِلة
قِبالَهُم في رُبوعَ الحِسنَ مُنهمِك
أرخَت علىٰ عينها أستارُ غُرتِها
كَي لا يَعِمُ الفَناء الناسُ والهَلك
وَجَيُش رِمَشكِ بالعُشاق قَد فتكوا
طَغىٰ الجَمالُ مِنَ الأجفانَ مُسِرفةٌ
فَكَُل قَلٍب لَدىٰ عَينيكِ مُنَتهِك
وعاضِد الثَغرُ ِسحرَ العَيّن وإجَتمعا
فكلَُكُم فّي ِدماء الخَلق ُمشترك
تَساقَطت بَتلاتُ الوَّردُ مِن حَسد
والريمُ مِن هذهِ الأحداقِ مُُرتَبِك
أذهَلت لِّبَ الورىٰ عَن كُل نازِلة
قِبالَهُم في رُبوعَ الحِسنَ مُنهمِك
أرخَت علىٰ عينها أستارُ غُرتِها
كَي لا يَعِمُ الفَناء الناسُ والهَلك
عجيبٌ أَنْ أَرَاكَ وَأَنْ تَرَاني
وَنَحْنُ عَنِ الْهَوَى مُتَبَاعِدَانِ
وَنَنْظُرُ خِلْسَةٌ عَنْ بُعْدِ فِينَا
فَنَعْجَبُ كَيْفَ عَاشَ المَيْتَانِ
وَيَدْفَعُنَا الْحَنِينُ إلَى وَصَالٍ
فَنَذَكُرُ أَنَّ وَصْلَ الْحُبِّ فَانِ
وَتَرْجِعُ بَيْنَ حَالَتِنَا ببؤُسٍ
نُعَزي حَالَنَا مِمَّا نُعَانِي
فَلَيْسَ لَنَا هَنَاءٌ فِي التَّنَائِي
وَنَحْنُ عَنِ الْهَوَى مُتَبَاعِدَانِ
وَنَنْظُرُ خِلْسَةٌ عَنْ بُعْدِ فِينَا
فَنَعْجَبُ كَيْفَ عَاشَ المَيْتَانِ
وَيَدْفَعُنَا الْحَنِينُ إلَى وَصَالٍ
فَنَذَكُرُ أَنَّ وَصْلَ الْحُبِّ فَانِ
وَتَرْجِعُ بَيْنَ حَالَتِنَا ببؤُسٍ
نُعَزي حَالَنَا مِمَّا نُعَانِي
فَلَيْسَ لَنَا هَنَاءٌ فِي التَّنَائِي
"أَخبرتُكَ
أنني حِينَ أُدير وَجهي عَن أحَد
لا يُغريني للعَودة اليهِ شِيئًا
لا يَعنيني فرحُه
وَلا حَتى حُزنه
لا يُخيفني تعَبه
وَلا يُحركُ صَوته مَشَاعِري
أَخبرتُكَ
أنني أضَعهُ في رَف النسيان
مِنْ دون ندَم
وَلكنك لَم تُصدق
إلى انْ صُرت صَاحب الحَيّز الأكبَر
مِنْ ذلِك الرَف."
أنني حِينَ أُدير وَجهي عَن أحَد
لا يُغريني للعَودة اليهِ شِيئًا
لا يَعنيني فرحُه
وَلا حَتى حُزنه
لا يُخيفني تعَبه
وَلا يُحركُ صَوته مَشَاعِري
أَخبرتُكَ
أنني أضَعهُ في رَف النسيان
مِنْ دون ندَم
وَلكنك لَم تُصدق
إلى انْ صُرت صَاحب الحَيّز الأكبَر
مِنْ ذلِك الرَف."
أَسِيرُ نَحوَ هَلَاكِي غَيرَ مُرتَعِدِ
مَا عُدتُ مُكْتَرِثًا إِنْ أَمْطَرَتْ أَلَمًا
مَا عُدتُ مُكْتَرِثًا إِنْ أَمْطَرَتْ أَلَمًا
"انَا لا أحُبكَ مِثلهُم،
أنَا أحُبكَ بمشَاعِري الغِريبَة
بَإهتمَامِي الغِريَبّ الذِي يَكُون مِن
بَعيَد، بِخُوفِي البَاطَن الذي يَجَعُلنِي أضُم
إسمَكَ بِدعُوتِي قبَل إسمِي،ويَحصَلُ أنِّي
أتحَصّنُ وأقرَأ أذكَاري مَرتين لأجَل أنّ
تَحمِيكَ فِي غَفَلتِي."
أنَا أحُبكَ بمشَاعِري الغِريبَة
بَإهتمَامِي الغِريَبّ الذِي يَكُون مِن
بَعيَد، بِخُوفِي البَاطَن الذي يَجَعُلنِي أضُم
إسمَكَ بِدعُوتِي قبَل إسمِي،ويَحصَلُ أنِّي
أتحَصّنُ وأقرَأ أذكَاري مَرتين لأجَل أنّ
تَحمِيكَ فِي غَفَلتِي."
"أنا مازلت بخير..
قلبي يؤلمني قليلاً
وهذا لا يعني أنني في حال سيء
عيني تحرقني وتمتلئ بالدمع
لكنني أدفع للدمع إلى الداخل
لن ابكي
مرهق جداً لكنني أكتب..
أفقد ابتسامتي لكنني، أتصنعها من أجلهم
أفقد الكثير من وزني لكنني مازلت بصحه جيدة
أحتاجك حد الموت لكنني أعيش
أعيش كجثه تتنفس."
قلبي يؤلمني قليلاً
وهذا لا يعني أنني في حال سيء
عيني تحرقني وتمتلئ بالدمع
لكنني أدفع للدمع إلى الداخل
لن ابكي
مرهق جداً لكنني أكتب..
أفقد ابتسامتي لكنني، أتصنعها من أجلهم
أفقد الكثير من وزني لكنني مازلت بصحه جيدة
أحتاجك حد الموت لكنني أعيش
أعيش كجثه تتنفس."
❤1
At the end, you and I were parallel lines, forced to walk together but never collide