ولمَّا بَدا لِي أنَّها لا تُحِبُّني
وأنَّ هواها ليْسَ عنِّي بِمُنجَلِ
تَمَنَّيتُ أن تَهوَى سِوايَ لعلَّها
تَذوقُ صَباباتِ الهوَى فتَرِقَّ لِي
فما كانَ إلَّا عن قليلٍ وأُشغِفَتْ
بِحُبِّ غزالٍ أدعَجِ الطَّرفِ أكحَلِ
وعذَّبَها حتَّى أذابَ فُؤادَها
وذوَّقَها طعمَ الهوَى والتَّذلُّلِ
فقلتُ لها: هَذا بِهَذا، فأطرَقَتْ
حياءً، وقالتْ: كلُّ مَن عايَبَ ابتُلِي.
وأنَّ هواها ليْسَ عنِّي بِمُنجَلِ
تَمَنَّيتُ أن تَهوَى سِوايَ لعلَّها
تَذوقُ صَباباتِ الهوَى فتَرِقَّ لِي
فما كانَ إلَّا عن قليلٍ وأُشغِفَتْ
بِحُبِّ غزالٍ أدعَجِ الطَّرفِ أكحَلِ
وعذَّبَها حتَّى أذابَ فُؤادَها
وذوَّقَها طعمَ الهوَى والتَّذلُّلِ
فقلتُ لها: هَذا بِهَذا، فأطرَقَتْ
حياءً، وقالتْ: كلُّ مَن عايَبَ ابتُلِي.
1❤4
عَبَثًا أُحَاوِلُ أَن أَرَاكَ وَنَلْتَقِي
حُبَّاً فَأُظهِرُ لِلِّقَاءِ تَشَوُّقِي
فَلَعَلَّنِي أَلقَى سَنَاءَكَ صُدفَةً
مِن دُونِ تَخطِيطٍ وَوعدٍ مُرهقِ
يامَن أُحِبُّ لِقَاءَهُ وَيُحِبُّنِي
قُل لِي مَتَى بِاللهِ فِيكَ سَأَلتقِي؟
حُبَّاً فَأُظهِرُ لِلِّقَاءِ تَشَوُّقِي
فَلَعَلَّنِي أَلقَى سَنَاءَكَ صُدفَةً
مِن دُونِ تَخطِيطٍ وَوعدٍ مُرهقِ
يامَن أُحِبُّ لِقَاءَهُ وَيُحِبُّنِي
قُل لِي مَتَى بِاللهِ فِيكَ سَأَلتقِي؟
❤3
فَتُراكَ تَدري أنّ حُبّكَ مُتلِفي
لكنّني أُخفي هَواكَ وأكتمُ
إن كُنتَ ما تدري فَتِلكَ مُصيبةٌ
أو كُنتَ تَدري، فالمصيبَةُ اعظَمُ
لكنّني أُخفي هَواكَ وأكتمُ
إن كُنتَ ما تدري فَتِلكَ مُصيبةٌ
أو كُنتَ تَدري، فالمصيبَةُ اعظَمُ
1❤4💯1
وماذا إذ جلستُ بمنتصف الطرقات
أخيط شارعًا بشارع
رصيفًا برصيف آخر
خطوة بخطوة
منزلاً بجانب منزل
هل أصل إليكِ؟
أخيط شارعًا بشارع
رصيفًا برصيف آخر
خطوة بخطوة
منزلاً بجانب منزل
هل أصل إليكِ؟