تلاقَتْ عُيونُنا
وما كُنتُ أَحسَبُ بأنَّ العُيونَ اليومَ تَروي وتَكتَّبُ
كأنَّي سَمِعتُ الصَّمتَ يَهتفُ باسمِنا
وكلّ حُروفِ العِشقِ فينا تُرَتَّبُ
وفي لَحظةٍ ضاعَ الزَّمانُ وسُكِّنتْ خُطانِا
وغابَ البَوحُ والقَلبُ يُذبِبُ
تَسَاءَلَ طَرْفِي هل تَراهُ
يُحِسُّني؟ وهل تَفْهِمُ العَينانِ مَا
كُنتُ أَكتُبُ؟
فما كانَ إلا نَظرةً زادَ ضوؤها
كأنّ بها لُغزَ الهَوى يَتَقرَّبُ
فهل نَتكلَّم؟
أم نَدَغْ لِلعُيونِ هواها؟
وما كُنتُ أَحسَبُ بأنَّ العُيونَ اليومَ تَروي وتَكتَّبُ
كأنَّي سَمِعتُ الصَّمتَ يَهتفُ باسمِنا
وكلّ حُروفِ العِشقِ فينا تُرَتَّبُ
وفي لَحظةٍ ضاعَ الزَّمانُ وسُكِّنتْ خُطانِا
وغابَ البَوحُ والقَلبُ يُذبِبُ
تَسَاءَلَ طَرْفِي هل تَراهُ
يُحِسُّني؟ وهل تَفْهِمُ العَينانِ مَا
كُنتُ أَكتُبُ؟
فما كانَ إلا نَظرةً زادَ ضوؤها
كأنّ بها لُغزَ الهَوى يَتَقرَّبُ
فهل نَتكلَّم؟
أم نَدَغْ لِلعُيونِ هواها؟
🔥3
أتذكر العهد الّذي لي قُلتَهُ
الغدر بين قُلوبنا لا يقبل؟
ها أنت أهملت الفؤاد وخنته
لله ذنبُك أمثل قلبي يُهمل ؟
الغدر بين قُلوبنا لا يقبل؟
ها أنت أهملت الفؤاد وخنته
لله ذنبُك أمثل قلبي يُهمل ؟
🫡2
وما أدراكَ أني لا أحنُّ؟
وأني من لظى شوقي أُجَنُّ؟
وأني ليسَ يُضنيني حنيني
وطيفُكَ في خيالي لا يَعِنُّ
تمنيتُ اللقاء وكان ظني
بأن تأتي الحياةُ بما أظنُّ
فخانتني الحياةُ وتاهَ دربي
وظلَّ القلبُ في صدري يئنُّ
وأني من لظى شوقي أُجَنُّ؟
وأني ليسَ يُضنيني حنيني
وطيفُكَ في خيالي لا يَعِنُّ
تمنيتُ اللقاء وكان ظني
بأن تأتي الحياةُ بما أظنُّ
فخانتني الحياةُ وتاهَ دربي
وظلَّ القلبُ في صدري يئنُّ
👏3
أتعلَمينَ يا مَن أهوَاها روحًا؟
كُلَّ ليلةٍ، أُحاوِرُ طيفَكِ،
وأنتظرُ أن يخذلني الوهمُ
بحقيقته، فأحادثكِ
هل لقلبي خيارٌ غير الهوى؟
أم أنه يُسجَنُ الحنينُ، بلا أمين؟
فهل تُلامُ العاشقُ المسكين،
على قسوةِ محبوبته؟
وعلى قلبٍ ما عرفَ يومًا لين؟
أعاتبُ طيفكِ، هل حفوت؟
أم أن ذنبي أني كنتُ الحنين؟
أحملكِ في فؤادي وطَنًا،
كنتُ فيهِ غريبًا، وحيدًا، سجينًا
أُحدِّثُ عنكِ الليالي
حينَ سكبتُ دموعًا
أُحدّثها عن النجوم، بألمٍ وأنين
أكابرُ ضعفي، ولو تحدثتُ،
لاهتزَّ صوتي باسمكِ الحنين
كُلَّ ليلةٍ، أُحاوِرُ طيفَكِ،
وأنتظرُ أن يخذلني الوهمُ
بحقيقته، فأحادثكِ
هل لقلبي خيارٌ غير الهوى؟
أم أنه يُسجَنُ الحنينُ، بلا أمين؟
فهل تُلامُ العاشقُ المسكين،
على قسوةِ محبوبته؟
وعلى قلبٍ ما عرفَ يومًا لين؟
أعاتبُ طيفكِ، هل حفوت؟
أم أن ذنبي أني كنتُ الحنين؟
أحملكِ في فؤادي وطَنًا،
كنتُ فيهِ غريبًا، وحيدًا، سجينًا
أُحدِّثُ عنكِ الليالي
حينَ سكبتُ دموعًا
أُحدّثها عن النجوم، بألمٍ وأنين
أكابرُ ضعفي، ولو تحدثتُ،
لاهتزَّ صوتي باسمكِ الحنين
😭1
غَدَرْتِ القَلْبَ يَا لَيْلَىٰ فَأُمْسِي
أُنَاجِي النَّجْمَ هَلْ أَهْرَقْتِ كَأْسِي
نَقَضْتِ العَهْدَ صَبٌّ فِيكِ مُغْرَمْ
وَكُنْتُ أَرَىٰ بِلَيْلِي فِيكِ أُنْسِي
أُنَاجِي النَّجْمَ هَلْ أَهْرَقْتِ كَأْسِي
نَقَضْتِ العَهْدَ صَبٌّ فِيكِ مُغْرَمْ
وَكُنْتُ أَرَىٰ بِلَيْلِي فِيكِ أُنْسِي
😢2
خذيني أطِر في أعالي السماء
صدى غنوةٍ كركرات سحابةْ
خذيني فإن صخور الكآبة
تشد بروحي إلى قاع بحرٍ بعيد القرار
خذيني أكن في دُجاكِ الضياء
ولا تتركيني لليلِ القفار
إذا شئتِ أن لا تكوني لناري
وقودًا فكوني حريقًا
إذا شئتِ أن تخلصي من إساري
فلا تتركيني طليقًا
خذيني إلى صدرك المثقل
بهمّ السنين
خذيني فإني حزين
و لا تتركيني
على الدرب وحدي أسير إلى المجهلِ
وكانت دروبي خيوط اشتياقٍ
ووجد وحب
إلى منزلٍ
تضيء نوافذه ليل قلبي
صدى غنوةٍ كركرات سحابةْ
خذيني فإن صخور الكآبة
تشد بروحي إلى قاع بحرٍ بعيد القرار
خذيني أكن في دُجاكِ الضياء
ولا تتركيني لليلِ القفار
إذا شئتِ أن لا تكوني لناري
وقودًا فكوني حريقًا
إذا شئتِ أن تخلصي من إساري
فلا تتركيني طليقًا
خذيني إلى صدرك المثقل
بهمّ السنين
خذيني فإني حزين
و لا تتركيني
على الدرب وحدي أسير إلى المجهلِ
وكانت دروبي خيوط اشتياقٍ
ووجد وحب
إلى منزلٍ
تضيء نوافذه ليل قلبي
🤨2
أُحِبُّكِ حُبّاً لَو تُحِبّينَ مِثلَهُ
أَصابَكِ مِن وَجدٍ عَلَيَّ جُنونُ
وَصِرتُ بِقَلبٍ عاشَ أَمّا نَهارُهُ
فَحُزنٌ وَأَمّا لَيلُهُ فَأَنينُ
أَصابَكِ مِن وَجدٍ عَلَيَّ جُنونُ
وَصِرتُ بِقَلبٍ عاشَ أَمّا نَهارُهُ
فَحُزنٌ وَأَمّا لَيلُهُ فَأَنينُ
👏3
لَئِنْ كانَ غَيْري بالمُدامَةِ مُولَعًا
فَقَدْ وَلَعَتْ نَفْسي بِشَايٍ مُعَطَّرِ
إِذا صُبَّ في كَأْسِ الزُّجاجِ حَسِبْتَهُ
مُذابَ عَقِيقٍ صُبَّ في كَأْسِ جَوْهَرِ
بهِ أَحْتَسِي شَهْدًا وَراحًا وَسُكَّرًا
وَأَنْشُقُ مِنْهُ عَبَقَ مِسْكٍ وَعَنْبَرِ
يَغيبُ شُعُورُ المَرْءِ في أَكْؤُسِ الطِّلَا
وَأَشْرَبُهُ فِي الصَّحْوِ وَالمُتَخَدِّرِ
فَقَدْ وَلَعَتْ نَفْسي بِشَايٍ مُعَطَّرِ
إِذا صُبَّ في كَأْسِ الزُّجاجِ حَسِبْتَهُ
مُذابَ عَقِيقٍ صُبَّ في كَأْسِ جَوْهَرِ
بهِ أَحْتَسِي شَهْدًا وَراحًا وَسُكَّرًا
وَأَنْشُقُ مِنْهُ عَبَقَ مِسْكٍ وَعَنْبَرِ
يَغيبُ شُعُورُ المَرْءِ في أَكْؤُسِ الطِّلَا
وَأَشْرَبُهُ فِي الصَّحْوِ وَالمُتَخَدِّرِ
❤3🤨1
هَامَتْ بِك العَيْنُ لَمْ تَتبعْ سِوَاكَ هَوًى
مَن اعْلَم العْينَ أنَّ القَلْبَ يهواكَ
مَن اعْلَم العْينَ أنَّ القَلْبَ يهواكَ
🙈3❤1
خذلتَ فؤادي حين كنتَ ملاذَهُ
فغدوتَ فيه كحُلمِ برقٍ خابا
ناديتُ ظلَّكَ في الدجى متلهفًا
فأجبتَ صمتًا والرّجا قد ذابا
فغدوتَ فيه كحُلمِ برقٍ خابا
ناديتُ ظلَّكَ في الدجى متلهفًا
فأجبتَ صمتًا والرّجا قد ذابا
❤3
شيءٌ مِن بقايا
المَاضي يستحلُ الذاكِرة
رُبما موقفٌ ورُبما شعور
ورٌبما مكانٌ جمعنِي بشخصٍ
ورُبما أنت احتَليت ذاكرتِي
المَاضي يستحلُ الذاكِرة
رُبما موقفٌ ورُبما شعور
ورٌبما مكانٌ جمعنِي بشخصٍ
ورُبما أنت احتَليت ذاكرتِي
❤4
ليتني كنتُ أقل شعورًا
لكانَ وجعي أقل
لكنّي كنت سأكون غيري
وأنا لا أريد إلا أن أكون
أنا
لكانَ وجعي أقل
لكنّي كنت سأكون غيري
وأنا لا أريد إلا أن أكون
أنا
❤3👍1
إِنِّي أُراقبُ لَيلَ البُعدِ في أَمَل
لَعل صُبحَ الهَوَى يَحلُو وَيلتئِم
فَإِن تَبسمَ دَهري بَعد فُرقتنَا
سَأرجِعُ العُمرَ شَوقًا فيهِ أَلتحِم
لَعل صُبحَ الهَوَى يَحلُو وَيلتئِم
فَإِن تَبسمَ دَهري بَعد فُرقتنَا
سَأرجِعُ العُمرَ شَوقًا فيهِ أَلتحِم
❤3
لٰكِنِّي صامِتٌ
هٰذا هوَ عَيْبِي الأَزَلِيُّ
صامِتٌ
مُنْتَصِرًا أَمْ مَهْزومًا
ثابِتًا أَمْ مُتَزَعْزِعًا
قَلِقًا أَمْ مُسْتَقِرًّا
كانَ مَعِيَ الحَقُّ أَمْ عَلَيَّ
هٰذا هوَ عَيْبِي الأَزَلِيُّ
صامِتٌ
مُنْتَصِرًا أَمْ مَهْزومًا
ثابِتًا أَمْ مُتَزَعْزِعًا
قَلِقًا أَمْ مُسْتَقِرًّا
كانَ مَعِيَ الحَقُّ أَمْ عَلَيَّ
😢4
تُرى هل تظن أني في خيالٍ
أعيش بين الأوهامِ والأمالِ؟
أو أنني أزرع الأمل في الصحراء
لعلني ألقاك وسط الظلالِ؟
أعيش بين الأوهامِ والأمالِ؟
أو أنني أزرع الأمل في الصحراء
لعلني ألقاك وسط الظلالِ؟
🔥4
قَالوا سيُنسيك الزمان هواهُم
و يجفُ مِن طول الفراقِ ودادٌ
مرَ الزمان و باتَ قلبي كُلما
ذكِروا يقول هَل الزمان يعادُ ؟
و يجفُ مِن طول الفراقِ ودادٌ
مرَ الزمان و باتَ قلبي كُلما
ذكِروا يقول هَل الزمان يعادُ ؟
🔥5
كُنتُ وحدي وكُنتُ وحدك
نمضي في الحياة ولا نعلمُ ما خُبئَ لنا
مِن النصيب الحُلو
وفي لحظة لقاءٍ ظننتُها عاديةً
قُدَّر لنا بِأن نلتقي
أول معروفٍ قدمته الدنُيا لي
لِأول مرةٍ تُطمئنُني الحياة بِمُبالغةٍ
ويجتمع قلبي وعقلي على شيءٍ
وأخيرًا
ولِأول مرةٍ أشعر بأن العالم يحنو على قلبي
نمضي في الحياة ولا نعلمُ ما خُبئَ لنا
مِن النصيب الحُلو
وفي لحظة لقاءٍ ظننتُها عاديةً
قُدَّر لنا بِأن نلتقي
أول معروفٍ قدمته الدنُيا لي
لِأول مرةٍ تُطمئنُني الحياة بِمُبالغةٍ
ويجتمع قلبي وعقلي على شيءٍ
وأخيرًا
ولِأول مرةٍ أشعر بأن العالم يحنو على قلبي
❤3
دعني لا أرى العيون تُطفئها الخيبات
ولا الأكتاف تنحني تحت أوزانٍ لم تختَرها
دعني لا أرى الأحلام تُهاجر أصحابها
تتركهم في مقاعد الإنتظار
كأنهم غرباء عن أنفسهم
خذ كل ما أملك
فأنا لا أطيق أن أكون شاهدًا
على قلبٍ يتعلّق بالضوء
ويظلُّ محبوسًا في العتمة
ولا الأكتاف تنحني تحت أوزانٍ لم تختَرها
دعني لا أرى الأحلام تُهاجر أصحابها
تتركهم في مقاعد الإنتظار
كأنهم غرباء عن أنفسهم
خذ كل ما أملك
فأنا لا أطيق أن أكون شاهدًا
على قلبٍ يتعلّق بالضوء
ويظلُّ محبوسًا في العتمة
❤3🤔1
_وَ عذرتهُ لمّا تساقَط دَمعُهُ و نَسيتُ أيامًا بها أبكانِي
وَأخذتَهُ في الحُضن أهمِسُ راجيًا جَمرات دَمعُكَ أيقظت نِيراني
أَتُريدَ قَتلي مَرَتين ألا كَفى؟فأمنع دمُوعكَ وأحترم أحزاني!
لا صَبرُ لِي وأنا أراكَ مُحطمًا يَامن يُجرّح دَمعَهُ أجفاني
تَغرِيك فِي يَا مُشاكِسَ طِيبَتي فَأنا سَريعَ العَفُو و الغُفرانِ
بِيَديكَ تَحملُ وَرْدةُ مُبتلةٌ دَعْنِي أكفكِف دَمعها بِحَناني
وَلكَ السماحُ وَحيدَ عُمري وَأبتسم وَأقولَ بأنك لَنْ تَكونَ أناني
وبأن تَعودَ كَما عَرِفتُكَ أولًا قَلبًا بَريئًا طَاهرُ الوجدانِ
الحُب يَسقي كُل جَرحٍ عَاصفٍ فَالجذرُ يَحمل ثِقلِ الأغصانِ
أغصاننا كِم قَطعت وَتكسرت لَكنها عادت بجرحٍ ثاني
فأنا و أنت كبُلبُلينِ تَالفِا وَتحالفا في السّعدِ والأحزانِ
أنا بيت قَلبُكَ في الفُصول جَميعها يَا مَنزلي وَوسادتي و أماني
فَعلىٰ يَديَّ أعدتُّ روحكَ طِفلةٌ وَ علىٰ يَديكَ قد انتهى حُرماني
ولقد رأيتُكَ في منامي لِيلةً فَنسيتُ مَاقدّ كانَ مِن أحزاني وَحسبتُ نُومِي في حُضورِكَ يَقضةٌ حَتى أفَقتُ على فِراق الثاني،
لَو كُنتُ أعلَمُ إن الحِلمُ يَجمعنا لأغمَضتُ طُولَ الدَهرَ أجفَ
وَأخذتَهُ في الحُضن أهمِسُ راجيًا جَمرات دَمعُكَ أيقظت نِيراني
أَتُريدَ قَتلي مَرَتين ألا كَفى؟فأمنع دمُوعكَ وأحترم أحزاني!
لا صَبرُ لِي وأنا أراكَ مُحطمًا يَامن يُجرّح دَمعَهُ أجفاني
تَغرِيك فِي يَا مُشاكِسَ طِيبَتي فَأنا سَريعَ العَفُو و الغُفرانِ
بِيَديكَ تَحملُ وَرْدةُ مُبتلةٌ دَعْنِي أكفكِف دَمعها بِحَناني
وَلكَ السماحُ وَحيدَ عُمري وَأبتسم وَأقولَ بأنك لَنْ تَكونَ أناني
وبأن تَعودَ كَما عَرِفتُكَ أولًا قَلبًا بَريئًا طَاهرُ الوجدانِ
الحُب يَسقي كُل جَرحٍ عَاصفٍ فَالجذرُ يَحمل ثِقلِ الأغصانِ
أغصاننا كِم قَطعت وَتكسرت لَكنها عادت بجرحٍ ثاني
فأنا و أنت كبُلبُلينِ تَالفِا وَتحالفا في السّعدِ والأحزانِ
أنا بيت قَلبُكَ في الفُصول جَميعها يَا مَنزلي وَوسادتي و أماني
فَعلىٰ يَديَّ أعدتُّ روحكَ طِفلةٌ وَ علىٰ يَديكَ قد انتهى حُرماني
ولقد رأيتُكَ في منامي لِيلةً فَنسيتُ مَاقدّ كانَ مِن أحزاني وَحسبتُ نُومِي في حُضورِكَ يَقضةٌ حَتى أفَقتُ على فِراق الثاني،
لَو كُنتُ أعلَمُ إن الحِلمُ يَجمعنا لأغمَضتُ طُولَ الدَهرَ أجفَ
❤3