لقد وقعت في عشق صوتكِ
ونبرة أحاديثكِ
والبحة الشهية
التي تطفو عليها كلماتك
حسناً حياتي الآن
على مهب مزاجكِ المتقلب
فقط لأنها تتدلى
من حبالكِ الصوتية الرفيعة
أصرخي غني أطلقي السباب حتى
المهم
إياكِ أن تكفي عن الثرثرة
سيقتلني صمتكِ لا محالة
ونبرة أحاديثكِ
والبحة الشهية
التي تطفو عليها كلماتك
حسناً حياتي الآن
على مهب مزاجكِ المتقلب
فقط لأنها تتدلى
من حبالكِ الصوتية الرفيعة
أصرخي غني أطلقي السباب حتى
المهم
إياكِ أن تكفي عن الثرثرة
سيقتلني صمتكِ لا محالة
ولمّا رآني في هواهُ متيّما
عَرفَ الحبيبُ مَقامهُ فَتدلّلا
فَلكَ الدلال و أنتَ بدرٌ كامل
و يَحق للمحبوبِ ان يتَدلّلا
عَرفَ الحبيبُ مَقامهُ فَتدلّلا
فَلكَ الدلال و أنتَ بدرٌ كامل
و يَحق للمحبوبِ ان يتَدلّلا
لَو كُنتُ أَعلَمُ أنَّ الُحلمَ يَجمَعُنا
لَأغمضتُ طول الدَّهرِ أجفَاني
وَلقد رَأيتُك فِي مَنامِي ليَلَةً
فنَسيتُ مَا قَد كان مِن أحزَان
وحَسِبتُ نَومي في حُضُورِك يقظَةً
حتَّى أفقتُ على فراقٍ ثانِي
لَأغمضتُ طول الدَّهرِ أجفَاني
وَلقد رَأيتُك فِي مَنامِي ليَلَةً
فنَسيتُ مَا قَد كان مِن أحزَان
وحَسِبتُ نَومي في حُضُورِك يقظَةً
حتَّى أفقتُ على فراقٍ ثانِي
لستُ ذليلاً كي أعز بقربهم
أنا عزيز .. لا يُذل جواري
أخترت نفسي والنفوس عزيزة
أنا لا أعيش العمر دون خيارِ
لكَ أن تغيب لن أموت بغربة
فالأرض أرضي والمدار مداري
أنا عزيز .. لا يُذل جواري
أخترت نفسي والنفوس عزيزة
أنا لا أعيش العمر دون خيارِ
لكَ أن تغيب لن أموت بغربة
فالأرض أرضي والمدار مداري
ويظن إني قد عَشِقتُ سواه
لكن قلبي لم ينسا هواه
وفي كلِّ لحظةٍ يبحثُ عن رؤاه
وفي كلِّ خطوةٍ يشتاقُ لقياه
أنتَ السرُّ الذي في فؤادي
وفي نبضي لا سواكَ يعيشُ
قلبي معك حتى وإن طال البُعَدُ
أنتَ الحلمُ الذي لا يغيبُ.
لكن قلبي لم ينسا هواه
وفي كلِّ لحظةٍ يبحثُ عن رؤاه
وفي كلِّ خطوةٍ يشتاقُ لقياه
أنتَ السرُّ الذي في فؤادي
وفي نبضي لا سواكَ يعيشُ
قلبي معك حتى وإن طال البُعَدُ
أنتَ الحلمُ الذي لا يغيبُ.
قُل لِلذي ظنَّ أنَّا قد نسِناهُ
العِينُ تؤنسُهَا بالدَمعِ ذكراهُ
مَا غابَّ عنَّا وإن وارتهُ أتربةٌ
فالروحُ ترثيهِ امّا القلبُ مَثواه
العِينُ تؤنسُهَا بالدَمعِ ذكراهُ
مَا غابَّ عنَّا وإن وارتهُ أتربةٌ
فالروحُ ترثيهِ امّا القلبُ مَثواه
وكأن قلبي في الضلوع جنازة
أمشي بها وحدي و كُلي مأتمُ
فكأنني موجٌ يلاطم نفسه
البحر صدري و الفؤاد غريق
وكأنّني دونَ الأحبةِ مُبحرٌ
في لُجّ بحرٍ مُوحشِ الأكنافِ
والريحُ تعصَفُ والظلامُ وَمركبي
مِن غير أشرعةٍ ولامجداف
أمشي بها وحدي و كُلي مأتمُ
فكأنني موجٌ يلاطم نفسه
البحر صدري و الفؤاد غريق
وكأنّني دونَ الأحبةِ مُبحرٌ
في لُجّ بحرٍ مُوحشِ الأكنافِ
والريحُ تعصَفُ والظلامُ وَمركبي
مِن غير أشرعةٍ ولامجداف
غلبَ الوجدُ عليهِ فبَكى
وتَولى الصبرُ عنهُ فشَكا
وتمَنى نظرَةً يَشفي بهَا
عِلة الشوقِ فكانَت مَهلكا
وتَولى الصبرُ عنهُ فشَكا
وتمَنى نظرَةً يَشفي بهَا
عِلة الشوقِ فكانَت مَهلكا
لم تجرح الأيامُ رقّة طبعها
ولمخلب الأيام طبعٌ جارحُ
نايًا تظلّ و زهرةً بريّةً
تحنو على أوقاتها وتُسامحُ
ولمخلب الأيام طبعٌ جارحُ
نايًا تظلّ و زهرةً بريّةً
تحنو على أوقاتها وتُسامحُ
قَالوا سيُنسيك الزمان هواهُم
و يجفُ مِن طول الفراقِ ودادٌ
مرَ الزمان و باتَ قلبي كُلما
ذكِروا يقول هَل الزمان يعادُ ؟
و يجفُ مِن طول الفراقِ ودادٌ
مرَ الزمان و باتَ قلبي كُلما
ذكِروا يقول هَل الزمان يعادُ ؟
أنت الذِي تحتوي رُوحي وتحييهَا
وترسُم الأنس فِي نَفسي وتُرضيهَا
املأ فؤادِي بقربٍ منكَ ينعشهُ
فراحَتي مِن سنا عينيكَ أجنِيهَا
وعانِق الروح إن الروح متعبةٌ
وضمّةً منكَ بعد الموت تُحييها
مضى من البُعد دهرٌ لا انقضاء له
متى سترحم مأساتي وتُنهيها
وترسُم الأنس فِي نَفسي وتُرضيهَا
املأ فؤادِي بقربٍ منكَ ينعشهُ
فراحَتي مِن سنا عينيكَ أجنِيهَا
وعانِق الروح إن الروح متعبةٌ
وضمّةً منكَ بعد الموت تُحييها
مضى من البُعد دهرٌ لا انقضاء له
متى سترحم مأساتي وتُنهيها
أتيتُ نحوك لمّا الدهرُ أتعبَني
فَما لبثتُ وزادت بي جِراحاتي
إني أتيتُكَ بأشتاتي لِتجمعُها
ما لي أراكَ وقد شتّت أشتاتي؟
فَما لبثتُ وزادت بي جِراحاتي
إني أتيتُكَ بأشتاتي لِتجمعُها
ما لي أراكَ وقد شتّت أشتاتي؟
وأعلم علمًا يقينًا
أن الفؤاد معميٌ عن سواكَ
وأنه في كل ليلٍ
يستميل إلى هواكَ
فتعال لي حلمًا جميلًا
عوضني كي أراكَ
حادثني لو قليلًا
حدِّثني عن هواكَ
أن الفؤاد معميٌ عن سواكَ
وأنه في كل ليلٍ
يستميل إلى هواكَ
فتعال لي حلمًا جميلًا
عوضني كي أراكَ
حادثني لو قليلًا
حدِّثني عن هواكَ
فإذا هلَلْتَ فأنتَ أكملُ ما أرى
وإذا احتجبْتَ فأنتَ عنديَ كاملُ
يا مَنْ لَهُ كُتبَ الهوى ولأجلِهِ
أدمنتُ موتاً ما حوتْهُ جنادلُ
أشكو إليكَ الحبَّ فارْحَمْ عاشقًا
إنْ ماتَ مقتولاً فأنتَ القاتِلُ
وإذا احتجبْتَ فأنتَ عنديَ كاملُ
يا مَنْ لَهُ كُتبَ الهوى ولأجلِهِ
أدمنتُ موتاً ما حوتْهُ جنادلُ
أشكو إليكَ الحبَّ فارْحَمْ عاشقًا
إنْ ماتَ مقتولاً فأنتَ القاتِلُ
وكيف يحزنُ قلبٌ أنتَ ساكنهُ
وكيف يجزعُ نبضٌ أنتَ نجواهُ
وكيف تبكي عيونٌ أنتَ رؤيتها
وفي عيونك تحقيقٌ لمسعاهُ
وكيف يسهرُ مشتاقٌ وأنتَ له
بين المسام و روحٌ في ثناياهُ
وكيف يمرض جسمٌ ثار متكئًا
على أرائك حُضنٍ أنتَ مأواهُ
وكيف يجزعُ نبضٌ أنتَ نجواهُ
وكيف تبكي عيونٌ أنتَ رؤيتها
وفي عيونك تحقيقٌ لمسعاهُ
وكيف يسهرُ مشتاقٌ وأنتَ له
بين المسام و روحٌ في ثناياهُ
وكيف يمرض جسمٌ ثار متكئًا
على أرائك حُضنٍ أنتَ مأواهُ
أرحم روحي
وأمسح على قلبي يا الله
إجعلني خفيفًا
انثرني في الهواء وارزقني الأمان
أزرع الأخضر في روحي
وأرجوك
أرجوك الان وأكثر من أي وقتٍ مضى
لا تحملني ما لا طاقة لي به
وأمسح على قلبي يا الله
إجعلني خفيفًا
انثرني في الهواء وارزقني الأمان
أزرع الأخضر في روحي
وأرجوك
أرجوك الان وأكثر من أي وقتٍ مضى
لا تحملني ما لا طاقة لي به
أحبك حبّاً لستُ أعلم أصلَهُ
ولستُ على علمٍ إلى أين يذهبُ
ولو قلتُ إنّي لم أذُقْ قبلَك الهوى
ولم أدرِ ما الأشواق ما كنتُ أكذبُ
ولستُ على علمٍ إلى أين يذهبُ
ولو قلتُ إنّي لم أذُقْ قبلَك الهوى
ولم أدرِ ما الأشواق ما كنتُ أكذبُ