لَو كُنتُ أَعلَمُ أنَّ الُحلمَ يَجمَعُنا
لَأغمضتُ طول الدَّهرِ أجفَاني
وَلقد رَأيتُك فِي مَنامِي ليَلَةً
فنَسيتُ مَا قَد كان مِن أحزَان
وحَسِبتُ نَومي في حُضُورِك يقظَةً
حتَّى أفقتُ على فراقٍ ثانِي
لَأغمضتُ طول الدَّهرِ أجفَاني
وَلقد رَأيتُك فِي مَنامِي ليَلَةً
فنَسيتُ مَا قَد كان مِن أحزَان
وحَسِبتُ نَومي في حُضُورِك يقظَةً
حتَّى أفقتُ على فراقٍ ثانِي
بِالصَّدْقِ قُلْ لَهَا، قُلْ لَهَا لَحْنَ نَجْمٍ
يَجْلُبُ السَّمْعَ لِيَدْفَعَ الزَّمْرَ أَسْرَجًا
إِذَا قَتَلَتْ عَيْنُهَا الدُّمُوعَ دَرَجًا
فَلاَ تَتْبَعْ نَجْمَ اللَّيْلِ إِذْ أَشْبَحًا
هِيَ سَتَشْرَقُ مِنَ السَّمَاءِ سُدْفَةً
وَتُرْسِلُ النَّجْمَ إِلَى قَلْبِ الرَّبَّ
فَاتْرُكِ النَّجْمَ الْبَارِدَ وَقْفَ مُهْجَةٍ
وَاحْتَسِبْ عَيْنَيْهَا مَنَزِلَ الأَفْرَاجَ
يَجْلُبُ السَّمْعَ لِيَدْفَعَ الزَّمْرَ أَسْرَجًا
إِذَا قَتَلَتْ عَيْنُهَا الدُّمُوعَ دَرَجًا
فَلاَ تَتْبَعْ نَجْمَ اللَّيْلِ إِذْ أَشْبَحًا
هِيَ سَتَشْرَقُ مِنَ السَّمَاءِ سُدْفَةً
وَتُرْسِلُ النَّجْمَ إِلَى قَلْبِ الرَّبَّ
فَاتْرُكِ النَّجْمَ الْبَارِدَ وَقْفَ مُهْجَةٍ
وَاحْتَسِبْ عَيْنَيْهَا مَنَزِلَ الأَفْرَاجَ
فَلَيتَكَ تَحلو وَالحَياةُ مَريرَةٌ
وَلَيتَكَ تَرضى وَالأَنامُ غِضابُ
وَلَيتَ الَّذي بَيني وَبَينَكَ عامِرٌ
وَبَيني وَبَينَ العالَمينَ خَرابُ
إِذا نِلتُ مِنكَ الوُدَّ فَالكُلُّ هَيِّنٌ
وَكُلُّ الَّذي فَوقَ التُرابِ تُرابِ
فَيا لَيتَ شُربي مِن وِدادِكَ صافِياً
وَشُربِيَ مِن ماءِ الفُراتِ سَرابُ
وَلَيتَكَ تَرضى وَالأَنامُ غِضابُ
وَلَيتَ الَّذي بَيني وَبَينَكَ عامِرٌ
وَبَيني وَبَينَ العالَمينَ خَرابُ
إِذا نِلتُ مِنكَ الوُدَّ فَالكُلُّ هَيِّنٌ
وَكُلُّ الَّذي فَوقَ التُرابِ تُرابِ
فَيا لَيتَ شُربي مِن وِدادِكَ صافِياً
وَشُربِيَ مِن ماءِ الفُراتِ سَرابُ
يَا دَارِ عِزْ عِزْ ، أَيَّا رِيحُ الصِّبَا الْعَذْبِ قَدْ زَادَ شَوْقِي وَأَضْنَانِي الْهَوَى الْمُتَّكِي أَطْلالُكُمْ بَانَتْ فِي الْبُعْدِ كَالْأَمَلِ تَبْكِي الْفُؤَادَ وَتَشْجِي الرُّوحُ بِالْوَهْنِ
كُم أَشْتَكِي اللَّيْلَ وَالْوَصْلُ بَعِيدٌ عَنِّي أَصْبَحَتْ فِي لَوْعَةٍ ، وَالْعَيْشِ فِي مِحَنِ يَا لَيْتَ قُرْبَكُمْ ، يَا لَيْتَ لُقْيَاكُمْ. أَصْحُو عَلَى الْوَصْلِ ، لَا أَصْحُو عَلَى حُزْنٍ
مَا بَيْنَ دَمْعِيُّ وَأَشْوَاقِي أَسَافِرٍ أَرْنُو إِلَيْكُمْ وَأَحْيَاءٌ فِي الْهَوَى الْمُرْتَهَنِ تِلْكَ الدُّرُوبِ الَّتِي سَارَتْ بِأَحْلامِي. صَارَتْ كَأَحْلامٍ تَبْكِي الْقَلْبَ فِي السَّكَنِ
يَا لَيْتَ رِيحَ الصِّيَا تَأْتِي مُبَشِّرَه. أَنَا وَتَحَمَّلَ الْحُبِّ ، وَالْأَشْوَاقُ فِي الْهَدْنُ هَلْ مِنْ لِقَاءِ يُعِيدُ النُّورُ لِلْعَيْنِيِّ حَتَّى أَرَى الْفَرَحُ فِي الْأَفَاقِ مُحْتَضِنٌ
كُم أَشْتَكِي اللَّيْلَ وَالْوَصْلُ بَعِيدٌ عَنِّي أَصْبَحَتْ فِي لَوْعَةٍ ، وَالْعَيْشِ فِي مِحَنِ يَا لَيْتَ قُرْبَكُمْ ، يَا لَيْتَ لُقْيَاكُمْ. أَصْحُو عَلَى الْوَصْلِ ، لَا أَصْحُو عَلَى حُزْنٍ
مَا بَيْنَ دَمْعِيُّ وَأَشْوَاقِي أَسَافِرٍ أَرْنُو إِلَيْكُمْ وَأَحْيَاءٌ فِي الْهَوَى الْمُرْتَهَنِ تِلْكَ الدُّرُوبِ الَّتِي سَارَتْ بِأَحْلامِي. صَارَتْ كَأَحْلامٍ تَبْكِي الْقَلْبَ فِي السَّكَنِ
يَا لَيْتَ رِيحَ الصِّيَا تَأْتِي مُبَشِّرَه. أَنَا وَتَحَمَّلَ الْحُبِّ ، وَالْأَشْوَاقُ فِي الْهَدْنُ هَلْ مِنْ لِقَاءِ يُعِيدُ النُّورُ لِلْعَيْنِيِّ حَتَّى أَرَى الْفَرَحُ فِي الْأَفَاقِ مُحْتَضِنٌ
عَبَثًا أُحَاوِلُ أَنْ أَرَاكَ وَنَلْتَقِي
حُبَّاً فَأُظْهِرُ لِلِّقَاءِ تَشَوُّقِي
فَلَعَلَّنِي أَلْقَى سَنَاءَكَ صُدْفَةً
مِنْ دُونِ تَخْطِيطٍ وَوَعْدٍ مُرْهقِ
يَامَنْ أُحِبُّ لِقَاءَهُ وَيُحِبُّنِي
قُلْ لِي مَتَى بِاللهِ فِيكَ سَأَلْتَقِي
حُبَّاً فَأُظْهِرُ لِلِّقَاءِ تَشَوُّقِي
فَلَعَلَّنِي أَلْقَى سَنَاءَكَ صُدْفَةً
مِنْ دُونِ تَخْطِيطٍ وَوَعْدٍ مُرْهقِ
يَامَنْ أُحِبُّ لِقَاءَهُ وَيُحِبُّنِي
قُلْ لِي مَتَى بِاللهِ فِيكَ سَأَلْتَقِي
إنّي رحلتُ إلى عينيك أطلبها
إمّا المماتُ وإمّا العودُ منتصرًا
كلُّ القصائدِ من عينيك أقبسها
ما كنتُ دونهما في الشعرِ مقتدرًا
صارت عيونُك ألحانًا لأغنيتي
والقلبُ صار لألحانِ الهوى وترًا
إمّا المماتُ وإمّا العودُ منتصرًا
كلُّ القصائدِ من عينيك أقبسها
ما كنتُ دونهما في الشعرِ مقتدرًا
صارت عيونُك ألحانًا لأغنيتي
والقلبُ صار لألحانِ الهوى وترًا
عَجيبٌ أن أراك وأن تَراني
ونحنُ عنِ الهوى متباعدانِ
ويدفعُنا الحَنينُ إلى وصالٍ
فنذكرُ أن وصل الحبِّ فانِ
سنبقى في الحياةِ كطيفِ حزنٍ
لأنا نحنُ مَنْ قتلَ الأماني
ونحنُ عنِ الهوى متباعدانِ
ويدفعُنا الحَنينُ إلى وصالٍ
فنذكرُ أن وصل الحبِّ فانِ
سنبقى في الحياةِ كطيفِ حزنٍ
لأنا نحنُ مَنْ قتلَ الأماني
وقُل للروحِ نامي واطمئنّي
وإنْ بلَغَتْ مواجِعُها مَداها
سيجبُرُ كسرَها ربٌّ لطيفٌ
ويمنحُهَا بِرحمَتهِ مُنَاها
وإنْ بلَغَتْ مواجِعُها مَداها
سيجبُرُ كسرَها ربٌّ لطيفٌ
ويمنحُهَا بِرحمَتهِ مُنَاها
لقد وقعت في عشق صوتكِ
ونبرة أحاديثكِ
والبحة الشهية
التي تطفو عليها كلماتك
حسناً حياتي الآن
على مهب مزاجكِ المتقلب
فقط لأنها تتدلى
من حبالكِ الصوتية الرفيعة
أصرخي غني أطلقي السباب حتى
المهم
إياكِ أن تكفي عن الثرثرة
سيقتلني صمتكِ لا محالة
ونبرة أحاديثكِ
والبحة الشهية
التي تطفو عليها كلماتك
حسناً حياتي الآن
على مهب مزاجكِ المتقلب
فقط لأنها تتدلى
من حبالكِ الصوتية الرفيعة
أصرخي غني أطلقي السباب حتى
المهم
إياكِ أن تكفي عن الثرثرة
سيقتلني صمتكِ لا محالة
ولمّا رآني في هواهُ متيّما
عَرفَ الحبيبُ مَقامهُ فَتدلّلا
فَلكَ الدلال و أنتَ بدرٌ كامل
و يَحق للمحبوبِ ان يتَدلّلا
عَرفَ الحبيبُ مَقامهُ فَتدلّلا
فَلكَ الدلال و أنتَ بدرٌ كامل
و يَحق للمحبوبِ ان يتَدلّلا
لَو كُنتُ أَعلَمُ أنَّ الُحلمَ يَجمَعُنا
لَأغمضتُ طول الدَّهرِ أجفَاني
وَلقد رَأيتُك فِي مَنامِي ليَلَةً
فنَسيتُ مَا قَد كان مِن أحزَان
وحَسِبتُ نَومي في حُضُورِك يقظَةً
حتَّى أفقتُ على فراقٍ ثانِي
لَأغمضتُ طول الدَّهرِ أجفَاني
وَلقد رَأيتُك فِي مَنامِي ليَلَةً
فنَسيتُ مَا قَد كان مِن أحزَان
وحَسِبتُ نَومي في حُضُورِك يقظَةً
حتَّى أفقتُ على فراقٍ ثانِي
لستُ ذليلاً كي أعز بقربهم
أنا عزيز .. لا يُذل جواري
أخترت نفسي والنفوس عزيزة
أنا لا أعيش العمر دون خيارِ
لكَ أن تغيب لن أموت بغربة
فالأرض أرضي والمدار مداري
أنا عزيز .. لا يُذل جواري
أخترت نفسي والنفوس عزيزة
أنا لا أعيش العمر دون خيارِ
لكَ أن تغيب لن أموت بغربة
فالأرض أرضي والمدار مداري
ويظن إني قد عَشِقتُ سواه
لكن قلبي لم ينسا هواه
وفي كلِّ لحظةٍ يبحثُ عن رؤاه
وفي كلِّ خطوةٍ يشتاقُ لقياه
أنتَ السرُّ الذي في فؤادي
وفي نبضي لا سواكَ يعيشُ
قلبي معك حتى وإن طال البُعَدُ
أنتَ الحلمُ الذي لا يغيبُ.
لكن قلبي لم ينسا هواه
وفي كلِّ لحظةٍ يبحثُ عن رؤاه
وفي كلِّ خطوةٍ يشتاقُ لقياه
أنتَ السرُّ الذي في فؤادي
وفي نبضي لا سواكَ يعيشُ
قلبي معك حتى وإن طال البُعَدُ
أنتَ الحلمُ الذي لا يغيبُ.
قُل لِلذي ظنَّ أنَّا قد نسِناهُ
العِينُ تؤنسُهَا بالدَمعِ ذكراهُ
مَا غابَّ عنَّا وإن وارتهُ أتربةٌ
فالروحُ ترثيهِ امّا القلبُ مَثواه
العِينُ تؤنسُهَا بالدَمعِ ذكراهُ
مَا غابَّ عنَّا وإن وارتهُ أتربةٌ
فالروحُ ترثيهِ امّا القلبُ مَثواه
وكأن قلبي في الضلوع جنازة
أمشي بها وحدي و كُلي مأتمُ
فكأنني موجٌ يلاطم نفسه
البحر صدري و الفؤاد غريق
وكأنّني دونَ الأحبةِ مُبحرٌ
في لُجّ بحرٍ مُوحشِ الأكنافِ
والريحُ تعصَفُ والظلامُ وَمركبي
مِن غير أشرعةٍ ولامجداف
أمشي بها وحدي و كُلي مأتمُ
فكأنني موجٌ يلاطم نفسه
البحر صدري و الفؤاد غريق
وكأنّني دونَ الأحبةِ مُبحرٌ
في لُجّ بحرٍ مُوحشِ الأكنافِ
والريحُ تعصَفُ والظلامُ وَمركبي
مِن غير أشرعةٍ ولامجداف
غلبَ الوجدُ عليهِ فبَكى
وتَولى الصبرُ عنهُ فشَكا
وتمَنى نظرَةً يَشفي بهَا
عِلة الشوقِ فكانَت مَهلكا
وتَولى الصبرُ عنهُ فشَكا
وتمَنى نظرَةً يَشفي بهَا
عِلة الشوقِ فكانَت مَهلكا