My space
120 subscribers
2.14K photos
158 videos
8 files
38 links
Download Telegram
كنت تلصق وجنتيك
فوق صدري المضّطرب
وتُنصت
إلى دمي المتدفق
وهو يئن
أتعرف أننا اشتقنا ؟
أتعرفُ أن غيث الحزن
في الأجفان قد أمطر
فأنبت في حنايا الروح
ما أضنى وما أسهر
وَعَذَرتُهُ لمَّا تَساقَطَ دَمعُهُ
ونَسيتُ أيامَا بِها أبكَانِي
وَأخذتُهُ بِالحِضنِ أهمسُ راجِيًا
جَمَرات دَمعِك قد أيقظَت نيرَاني
أتريدُ قتلِي مرّتينِ ألا كفَى
فامنَع دُموعَك واحتَرِم أحزانِي
لا صَبرَ لي وأنا أراكَ مُحطَّمًا
يا من يَجرَحُ دَمعُهُ أجفانِي
أنا مُعجب بك بالرغم من أن هذا
لن يصلك بأيّ طريقة كانت
لا في الجرائد ولا في الصحف
ولا مني شخصيًا
لا أحب مقدمات العلاقات
وليس لديّ الطاقة الكافية
لأقدم بمحاولات لإدهاشك
أريد أن نقفز
مباشرةً إلى منتصف العلاقة حيث أكون
فيها قد قبّلتك ثلاث مرّات
وكتبتُ لك سبع رسائل
وأضحكتك ٧٠٠ مرّة
وَأراقبُ طَيفًا في الهَوَى لَيسَ
‏بِمُلكي أيا قَمَر اللَّيلِ لِمَن أشكي
‏لَيسَ لَديّ مِن السَّماءِ إلا نَجمَة
‏تَكفِيني مِن الأجرامِ والفَلكي
أعاتبه فِي الهجرِ شوقاً لعَتْبه
فيضرب صَفْحاً إِنْ رآني بقربِهِ
أيفعل صَبٌّ مثلَ هَذَا بصَبِّه
أرى كل محبوبٍ يَجُور بحبه
يُفتِّت أكبادَ المحبين بالهجر
لَو كُنتُ أَعلَمُ أنَّ الُحلمَ يَجمَعُنا
لَأغمضتُ طول الدَّهرِ أجفَاني

وَلقد رَأيتُك فِي مَنامِي ليَلَةً
فنَسيتُ مَا قَد كان مِن أحزَان
وحَسِبتُ نَومي في حُضُورِك يقظَةً
حتَّى أفقتُ على فراقٍ ثانِي
بِالصَّدْقِ قُلْ لَهَا، قُلْ لَهَا لَحْنَ نَجْمٍ
يَجْلُبُ السَّمْعَ لِيَدْفَعَ الزَّمْرَ أَسْرَجًا

إِذَا قَتَلَتْ عَيْنُهَا الدُّمُوعَ دَرَجًا
فَلاَ تَتْبَعْ نَجْمَ اللَّيْلِ إِذْ أَشْبَحًا

هِيَ سَتَشْرَقُ مِنَ السَّمَاءِ سُدْفَةً
وَتُرْسِلُ النَّجْمَ إِلَى قَلْبِ الرَّبَّ

فَاتْرُكِ النَّجْمَ الْبَارِدَ وَقْفَ مُهْجَةٍ
وَاحْتَسِبْ عَيْنَيْهَا مَنَزِلَ الأَفْرَاجَ
فَلَيتَكَ تَحلو وَالحَياةُ مَريرَةٌ
وَلَيتَكَ تَرضى وَالأَنامُ غِضابُ
وَلَيتَ الَّذي بَيني وَبَينَكَ عامِرٌ
وَبَيني وَبَينَ العالَمينَ خَرابُ
إِذا نِلتُ مِنكَ الوُدَّ فَالكُلُّ هَيِّنٌ
وَكُلُّ الَّذي فَوقَ التُرابِ تُرابِ
فَيا لَيتَ شُربي مِن وِدادِكَ صافِياً
وَشُربِيَ مِن ماءِ الفُراتِ سَرابُ
أنت الكون يتأمَّلُ ذاتَه
ها قَد أتانا ألشِتاء وَليلهِ
أما يأتيني خَليلي وَحنينهِ
وَالشَّوقُ وَاللَّهفُ إلَيكَ يَزِيدْ
مَا لِلفُؤادِ سِوَاكَ مِنْ حَبِيبْ .
يَا دَارِ عِزْ عِزْ ، أَيَّا رِيحُ الصِّبَا الْعَذْبِ قَدْ زَادَ شَوْقِي وَأَضْنَانِي الْهَوَى الْمُتَّكِي أَطْلالُكُمْ بَانَتْ فِي الْبُعْدِ كَالْأَمَلِ تَبْكِي الْفُؤَادَ وَتَشْجِي الرُّوحُ بِالْوَهْنِ

كُم أَشْتَكِي اللَّيْلَ وَالْوَصْلُ بَعِيدٌ عَنِّي أَصْبَحَتْ فِي لَوْعَةٍ ، وَالْعَيْشِ فِي مِحَنِ يَا لَيْتَ قُرْبَكُمْ ، يَا لَيْتَ لُقْيَاكُمْ. أَصْحُو عَلَى الْوَصْلِ ، لَا أَصْحُو عَلَى حُزْنٍ

مَا بَيْنَ دَمْعِيُّ وَأَشْوَاقِي أَسَافِرٍ أَرْنُو إِلَيْكُمْ وَأَحْيَاءٌ فِي الْهَوَى الْمُرْتَهَنِ تِلْكَ الدُّرُوبِ الَّتِي سَارَتْ بِأَحْلامِي. صَارَتْ كَأَحْلامٍ تَبْكِي الْقَلْبَ فِي السَّكَنِ

يَا لَيْتَ رِيحَ الصِّيَا تَأْتِي مُبَشِّرَه. أَنَا وَتَحَمَّلَ الْحُبِّ ، وَالْأَشْوَاقُ فِي الْهَدْنُ هَلْ مِنْ لِقَاءِ يُعِيدُ النُّورُ لِلْعَيْنِيِّ حَتَّى أَرَى الْفَرَحُ فِي الْأَفَاقِ مُحْتَضِنٌ
عَبَثًا أُحَاوِلُ أَنْ أَرَاكَ وَنَلْتَقِي
حُبَّاً فَأُظْهِرُ لِلِّقَاءِ تَشَوُّقِي
فَلَعَلَّنِي أَلْقَى سَنَاءَكَ صُدْفَةً
مِنْ دُونِ تَخْطِيطٍ وَوَعْدٍ مُرْهقِ
يَامَنْ أُحِبُّ لِقَاءَهُ وَيُحِبُّنِي
قُلْ لِي مَتَى بِاللهِ فِيكَ سَأَلْتَقِي
‏إنّي رحلتُ إلى عينيك أطلبها
‏إمّا المماتُ وإمّا العودُ منتصرًا
‏كلُّ القصائدِ من عينيك أقبسها
‏ما كنتُ دونهما في الشعرِ مقتدرًا
‏صارت عيونُك ألحانًا لأغنيتي
‏والقلبُ صار لألحانِ الهوى وترًا
عَجيبٌ أن أراك وأن تَراني
‏ونحنُ عنِ الهوى متباعدانِ
‏ويدفعُنا الحَنينُ إلى وصالٍ
‏فنذكرُ أن وصل الحبِّ فانِ
‏سنبقى في الحياةِ كطيفِ حزنٍ
‏لأنا نحنُ مَنْ قتلَ الأماني
Tell me, why does my heart burn when I see your face?
وقُل للروحِ نامي واطمئنّي
وإنْ بلَغَتْ مواجِعُها مَداها
سيجبُرُ كسرَها ربٌّ لطيفٌ
ويمنحُهَا بِرحمَتهِ مُنَاها
لقد وقعت في عشق صوتكِ
ونبرة أحاديثكِ
والبحة الشهية
التي تطفو عليها كلماتك
حسناً حياتي الآن
على مهب مزاجكِ المتقلب
فقط لأنها تتدلى
من حبالكِ الصوتية الرفيعة
أصرخي غني أطلقي السباب حتى
المهم
إياكِ أن تكفي عن الثرثرة
سيقتلني صمتكِ لا محالة
ولمّا رآني في هواهُ متيّما
عَرفَ الحبيبُ مَقامهُ فَتدلّلا
فَلكَ الدلال و أنتَ بدرٌ كامل
و يَحق للمحبوبِ ان يتَدلّلا
لَو كُنتُ أَعلَمُ أنَّ الُحلمَ يَجمَعُنا
لَأغمضتُ طول الدَّهرِ أجفَاني

وَلقد رَأيتُك فِي مَنامِي ليَلَةً
فنَسيتُ مَا قَد كان مِن أحزَان
وحَسِبتُ نَومي في حُضُورِك يقظَةً
حتَّى أفقتُ على فراقٍ ثانِي