عندما عدت من لقائنا الأول
لم تُرافقني انتَ
لكن رافقتني جميع
فراشات العالم
تراقصت حولي ورَقصتني
أدركتُ حينها
أن الجنون رفيق
لا يُهاجر العاشق
لم تُرافقني انتَ
لكن رافقتني جميع
فراشات العالم
تراقصت حولي ورَقصتني
أدركتُ حينها
أن الجنون رفيق
لا يُهاجر العاشق
أتمنى
أن نتشارك الوسادة
والرغيف
و الضحكات
أن نتشارك الحزنِ
والآلام
أن تكوني أنتِ أنا
و أنا أنتِ
قلبًا واحد
في جسدين
أن أشعرُ بكِ قبّل أن تشعرين
أنتِ بذاتك
بهذا الحجمِ من القُربِ
و الأُلفة
أن نتشارك الوسادة
والرغيف
و الضحكات
أن نتشارك الحزنِ
والآلام
أن تكوني أنتِ أنا
و أنا أنتِ
قلبًا واحد
في جسدين
أن أشعرُ بكِ قبّل أن تشعرين
أنتِ بذاتك
بهذا الحجمِ من القُربِ
و الأُلفة
عَلى الطَريق
عُوضًا عَن الشَوارعِ
الازدحَامَاتِ
اللافِتَات
القطط
الشِجَارَات
الضَوضَاء
الأرصفة
والعَابرُون ..
أُبصِرُ صُورَتَكَ الثَابتَةِ
في رأسي كتِمثَالٍ شَامِخ
عُوضًا عَن الشَوارعِ
الازدحَامَاتِ
اللافِتَات
القطط
الشِجَارَات
الضَوضَاء
الأرصفة
والعَابرُون ..
أُبصِرُ صُورَتَكَ الثَابتَةِ
في رأسي كتِمثَالٍ شَامِخ
أتعرف أننا اشتقنا ؟
أتعرفُ أن غيث الحزن
في الأجفان قد أمطر
فأنبت في حنايا الروح
ما أضنى وما أسهر
أتعرفُ أن غيث الحزن
في الأجفان قد أمطر
فأنبت في حنايا الروح
ما أضنى وما أسهر
وَعَذَرتُهُ لمَّا تَساقَطَ دَمعُهُ
ونَسيتُ أيامَا بِها أبكَانِي
وَأخذتُهُ بِالحِضنِ أهمسُ راجِيًا
جَمَرات دَمعِك قد أيقظَت نيرَاني
أتريدُ قتلِي مرّتينِ ألا كفَى
فامنَع دُموعَك واحتَرِم أحزانِي
لا صَبرَ لي وأنا أراكَ مُحطَّمًا
يا من يَجرَحُ دَمعُهُ أجفانِي
ونَسيتُ أيامَا بِها أبكَانِي
وَأخذتُهُ بِالحِضنِ أهمسُ راجِيًا
جَمَرات دَمعِك قد أيقظَت نيرَاني
أتريدُ قتلِي مرّتينِ ألا كفَى
فامنَع دُموعَك واحتَرِم أحزانِي
لا صَبرَ لي وأنا أراكَ مُحطَّمًا
يا من يَجرَحُ دَمعُهُ أجفانِي
أنا مُعجب بك بالرغم من أن هذا
لن يصلك بأيّ طريقة كانت
لا في الجرائد ولا في الصحف
ولا مني شخصيًا
لا أحب مقدمات العلاقات
وليس لديّ الطاقة الكافية
لأقدم بمحاولات لإدهاشك
أريد أن نقفز
مباشرةً إلى منتصف العلاقة حيث أكون
فيها قد قبّلتك ثلاث مرّات
وكتبتُ لك سبع رسائل
وأضحكتك ٧٠٠ مرّة
لن يصلك بأيّ طريقة كانت
لا في الجرائد ولا في الصحف
ولا مني شخصيًا
لا أحب مقدمات العلاقات
وليس لديّ الطاقة الكافية
لأقدم بمحاولات لإدهاشك
أريد أن نقفز
مباشرةً إلى منتصف العلاقة حيث أكون
فيها قد قبّلتك ثلاث مرّات
وكتبتُ لك سبع رسائل
وأضحكتك ٧٠٠ مرّة
وَأراقبُ طَيفًا في الهَوَى لَيسَ
بِمُلكي أيا قَمَر اللَّيلِ لِمَن أشكي
لَيسَ لَديّ مِن السَّماءِ إلا نَجمَة
تَكفِيني مِن الأجرامِ والفَلكي
بِمُلكي أيا قَمَر اللَّيلِ لِمَن أشكي
لَيسَ لَديّ مِن السَّماءِ إلا نَجمَة
تَكفِيني مِن الأجرامِ والفَلكي
أعاتبه فِي الهجرِ شوقاً لعَتْبه
فيضرب صَفْحاً إِنْ رآني بقربِهِ
أيفعل صَبٌّ مثلَ هَذَا بصَبِّه
أرى كل محبوبٍ يَجُور بحبه
يُفتِّت أكبادَ المحبين بالهجر
فيضرب صَفْحاً إِنْ رآني بقربِهِ
أيفعل صَبٌّ مثلَ هَذَا بصَبِّه
أرى كل محبوبٍ يَجُور بحبه
يُفتِّت أكبادَ المحبين بالهجر
لَو كُنتُ أَعلَمُ أنَّ الُحلمَ يَجمَعُنا
لَأغمضتُ طول الدَّهرِ أجفَاني
وَلقد رَأيتُك فِي مَنامِي ليَلَةً
فنَسيتُ مَا قَد كان مِن أحزَان
وحَسِبتُ نَومي في حُضُورِك يقظَةً
حتَّى أفقتُ على فراقٍ ثانِي
لَأغمضتُ طول الدَّهرِ أجفَاني
وَلقد رَأيتُك فِي مَنامِي ليَلَةً
فنَسيتُ مَا قَد كان مِن أحزَان
وحَسِبتُ نَومي في حُضُورِك يقظَةً
حتَّى أفقتُ على فراقٍ ثانِي
بِالصَّدْقِ قُلْ لَهَا، قُلْ لَهَا لَحْنَ نَجْمٍ
يَجْلُبُ السَّمْعَ لِيَدْفَعَ الزَّمْرَ أَسْرَجًا
إِذَا قَتَلَتْ عَيْنُهَا الدُّمُوعَ دَرَجًا
فَلاَ تَتْبَعْ نَجْمَ اللَّيْلِ إِذْ أَشْبَحًا
هِيَ سَتَشْرَقُ مِنَ السَّمَاءِ سُدْفَةً
وَتُرْسِلُ النَّجْمَ إِلَى قَلْبِ الرَّبَّ
فَاتْرُكِ النَّجْمَ الْبَارِدَ وَقْفَ مُهْجَةٍ
وَاحْتَسِبْ عَيْنَيْهَا مَنَزِلَ الأَفْرَاجَ
يَجْلُبُ السَّمْعَ لِيَدْفَعَ الزَّمْرَ أَسْرَجًا
إِذَا قَتَلَتْ عَيْنُهَا الدُّمُوعَ دَرَجًا
فَلاَ تَتْبَعْ نَجْمَ اللَّيْلِ إِذْ أَشْبَحًا
هِيَ سَتَشْرَقُ مِنَ السَّمَاءِ سُدْفَةً
وَتُرْسِلُ النَّجْمَ إِلَى قَلْبِ الرَّبَّ
فَاتْرُكِ النَّجْمَ الْبَارِدَ وَقْفَ مُهْجَةٍ
وَاحْتَسِبْ عَيْنَيْهَا مَنَزِلَ الأَفْرَاجَ
فَلَيتَكَ تَحلو وَالحَياةُ مَريرَةٌ
وَلَيتَكَ تَرضى وَالأَنامُ غِضابُ
وَلَيتَ الَّذي بَيني وَبَينَكَ عامِرٌ
وَبَيني وَبَينَ العالَمينَ خَرابُ
إِذا نِلتُ مِنكَ الوُدَّ فَالكُلُّ هَيِّنٌ
وَكُلُّ الَّذي فَوقَ التُرابِ تُرابِ
فَيا لَيتَ شُربي مِن وِدادِكَ صافِياً
وَشُربِيَ مِن ماءِ الفُراتِ سَرابُ
وَلَيتَكَ تَرضى وَالأَنامُ غِضابُ
وَلَيتَ الَّذي بَيني وَبَينَكَ عامِرٌ
وَبَيني وَبَينَ العالَمينَ خَرابُ
إِذا نِلتُ مِنكَ الوُدَّ فَالكُلُّ هَيِّنٌ
وَكُلُّ الَّذي فَوقَ التُرابِ تُرابِ
فَيا لَيتَ شُربي مِن وِدادِكَ صافِياً
وَشُربِيَ مِن ماءِ الفُراتِ سَرابُ
يَا دَارِ عِزْ عِزْ ، أَيَّا رِيحُ الصِّبَا الْعَذْبِ قَدْ زَادَ شَوْقِي وَأَضْنَانِي الْهَوَى الْمُتَّكِي أَطْلالُكُمْ بَانَتْ فِي الْبُعْدِ كَالْأَمَلِ تَبْكِي الْفُؤَادَ وَتَشْجِي الرُّوحُ بِالْوَهْنِ
كُم أَشْتَكِي اللَّيْلَ وَالْوَصْلُ بَعِيدٌ عَنِّي أَصْبَحَتْ فِي لَوْعَةٍ ، وَالْعَيْشِ فِي مِحَنِ يَا لَيْتَ قُرْبَكُمْ ، يَا لَيْتَ لُقْيَاكُمْ. أَصْحُو عَلَى الْوَصْلِ ، لَا أَصْحُو عَلَى حُزْنٍ
مَا بَيْنَ دَمْعِيُّ وَأَشْوَاقِي أَسَافِرٍ أَرْنُو إِلَيْكُمْ وَأَحْيَاءٌ فِي الْهَوَى الْمُرْتَهَنِ تِلْكَ الدُّرُوبِ الَّتِي سَارَتْ بِأَحْلامِي. صَارَتْ كَأَحْلامٍ تَبْكِي الْقَلْبَ فِي السَّكَنِ
يَا لَيْتَ رِيحَ الصِّيَا تَأْتِي مُبَشِّرَه. أَنَا وَتَحَمَّلَ الْحُبِّ ، وَالْأَشْوَاقُ فِي الْهَدْنُ هَلْ مِنْ لِقَاءِ يُعِيدُ النُّورُ لِلْعَيْنِيِّ حَتَّى أَرَى الْفَرَحُ فِي الْأَفَاقِ مُحْتَضِنٌ
كُم أَشْتَكِي اللَّيْلَ وَالْوَصْلُ بَعِيدٌ عَنِّي أَصْبَحَتْ فِي لَوْعَةٍ ، وَالْعَيْشِ فِي مِحَنِ يَا لَيْتَ قُرْبَكُمْ ، يَا لَيْتَ لُقْيَاكُمْ. أَصْحُو عَلَى الْوَصْلِ ، لَا أَصْحُو عَلَى حُزْنٍ
مَا بَيْنَ دَمْعِيُّ وَأَشْوَاقِي أَسَافِرٍ أَرْنُو إِلَيْكُمْ وَأَحْيَاءٌ فِي الْهَوَى الْمُرْتَهَنِ تِلْكَ الدُّرُوبِ الَّتِي سَارَتْ بِأَحْلامِي. صَارَتْ كَأَحْلامٍ تَبْكِي الْقَلْبَ فِي السَّكَنِ
يَا لَيْتَ رِيحَ الصِّيَا تَأْتِي مُبَشِّرَه. أَنَا وَتَحَمَّلَ الْحُبِّ ، وَالْأَشْوَاقُ فِي الْهَدْنُ هَلْ مِنْ لِقَاءِ يُعِيدُ النُّورُ لِلْعَيْنِيِّ حَتَّى أَرَى الْفَرَحُ فِي الْأَفَاقِ مُحْتَضِنٌ
عَبَثًا أُحَاوِلُ أَنْ أَرَاكَ وَنَلْتَقِي
حُبَّاً فَأُظْهِرُ لِلِّقَاءِ تَشَوُّقِي
فَلَعَلَّنِي أَلْقَى سَنَاءَكَ صُدْفَةً
مِنْ دُونِ تَخْطِيطٍ وَوَعْدٍ مُرْهقِ
يَامَنْ أُحِبُّ لِقَاءَهُ وَيُحِبُّنِي
قُلْ لِي مَتَى بِاللهِ فِيكَ سَأَلْتَقِي
حُبَّاً فَأُظْهِرُ لِلِّقَاءِ تَشَوُّقِي
فَلَعَلَّنِي أَلْقَى سَنَاءَكَ صُدْفَةً
مِنْ دُونِ تَخْطِيطٍ وَوَعْدٍ مُرْهقِ
يَامَنْ أُحِبُّ لِقَاءَهُ وَيُحِبُّنِي
قُلْ لِي مَتَى بِاللهِ فِيكَ سَأَلْتَقِي
إنّي رحلتُ إلى عينيك أطلبها
إمّا المماتُ وإمّا العودُ منتصرًا
كلُّ القصائدِ من عينيك أقبسها
ما كنتُ دونهما في الشعرِ مقتدرًا
صارت عيونُك ألحانًا لأغنيتي
والقلبُ صار لألحانِ الهوى وترًا
إمّا المماتُ وإمّا العودُ منتصرًا
كلُّ القصائدِ من عينيك أقبسها
ما كنتُ دونهما في الشعرِ مقتدرًا
صارت عيونُك ألحانًا لأغنيتي
والقلبُ صار لألحانِ الهوى وترًا
عَجيبٌ أن أراك وأن تَراني
ونحنُ عنِ الهوى متباعدانِ
ويدفعُنا الحَنينُ إلى وصالٍ
فنذكرُ أن وصل الحبِّ فانِ
سنبقى في الحياةِ كطيفِ حزنٍ
لأنا نحنُ مَنْ قتلَ الأماني
ونحنُ عنِ الهوى متباعدانِ
ويدفعُنا الحَنينُ إلى وصالٍ
فنذكرُ أن وصل الحبِّ فانِ
سنبقى في الحياةِ كطيفِ حزنٍ
لأنا نحنُ مَنْ قتلَ الأماني
وقُل للروحِ نامي واطمئنّي
وإنْ بلَغَتْ مواجِعُها مَداها
سيجبُرُ كسرَها ربٌّ لطيفٌ
ويمنحُهَا بِرحمَتهِ مُنَاها
وإنْ بلَغَتْ مواجِعُها مَداها
سيجبُرُ كسرَها ربٌّ لطيفٌ
ويمنحُهَا بِرحمَتهِ مُنَاها