My space
120 subscribers
2.14K photos
158 videos
8 files
38 links
Download Telegram
أحببتها لكنها لا تعلم
وأخفي سري فأتلعثم
أخشى فراقك وأتألم
وبعدك عني هو الجحيم المُظلم
أنا المتيم في هواك
أرى الدنيا بعيونك وأهواك
أعيش العمر لأحلامك
وأحققها لأجل رضاك
وَبي شَوقٌ إِلَيكَ أَعَلَّ قَلبي
‏وَما لي غَير قُربكَ مِن طبيبِ
‏أَغارُ عليكَ مِن خلوات غَيري
‏كما غارَ المُحِبُّ على الحَبيبِ
أتوقُ إليك والقلبُ في صمتٍ يُنادي
أنتَ البعيدُ وأنتَ أقربُ من فؤادي
أراكَ في حلمي وأصحُو في ضياع
كطيفٍ مرَّ وزاد في الشوقِ اشتياقي
لِي قَلبٌ لَهُ إِلَيكَ عُيونٌ
ناظِراتٌ وَكُلُّهُ في يَدَيكَ
‏عشر أصابع
‏تكفي للعزف
‏وتمسيد شعرك
‏وتعدادِ
‏أيامي الجميلة
مرةً أُخرى وإلى الأبدِ
أقول لك
صدّقني
مقابل عُمري
الّذي عشته
حتّى الآن
أن لا شيء
يُضاهي حبيّ تجاهك
قبل أن تكملي سيرك
خذيني في سيرك
قبل أن تلفّي الطريق
خُذيني عن الطريق
قبل أن تدخلي إلى هدوء البيت
إلتفتي إلى الجنون في حُبّي حتى
الجنون
و إلى الموت في حبّي حتى الموت
‏أحيانًا
في وقتِ متأخر من الليل
عندما تستعر الحرب في معدتي
آكل أشعارًا
لساعاتٍ أتقلب في سريري قلقة
أحاول أن أقنعك بالنومِ بعيدًا عن جلدي
‏يارب راضيَني
‏و أرضيَني وارضى عنيَ
وعذرته لما تساقط دمعهُ
ونسيت أياماً بها أبكاني
وأخذته في الحضن أهمس راجياً
جمرات دمعك أيقظت نيراني
أتريد قتلي مرتين ألا كفى
فامنع دموعك واحترم أحزاني
لا صبر لي وأنا أراك محطماً
يا من يجرح دمعه أجفاني
إنني أفهم كيف
ولكن لا أُدرك لماذا ؟
ها أَنتِ ذا
تُغادِرِينَ اَلبَلدَة
تُغادِرِينَ شَوارِعَنا الَّتِي ضَحِكنا بِهَا
حَتَّىٰ الصَّباحِ
وَ لَنْ تَلمِسَ أَطرَافُ أَصَابِعي
أَبوابَكِ مَرَّةً أُخرَىٰ
لِمَنْ أَطرُقُ اَلأَبوَابَ وَ لَستِ فِيها
لُطفًا لَو سَمَحْتِ
اِحمِلِي قَلبِي مَعَكِ أَيضًا
عِندَمَا تُهاجِرِين
أو رُبَّما "عِندَما هاجرتِ"
عندما عدت من لقائنا الأول
لم تُرافقني انتَ
لكن رافقتني جميع
فراشات العالم
تراقصت حولي ورَقصتني
أدركتُ حينها
أن الجنون رفيق
لا يُهاجر العاشق
أتمنى
أن نتشارك الوسادة
والرغيف
و الضحكات
أن نتشارك الحزنِ
والآلام
أن تكوني أنتِ أنا
و أنا أنتِ
قلبًا واحد
في جسدين
أن أشعرُ بكِ قبّل أن تشعرين
أنتِ بذاتك
بهذا الحجمِ من القُربِ
‏و الأُلفة
عَلى الطَريق
عُوضًا عَن الشَوارعِ
الازدحَامَاتِ
اللافِتَات
القطط
الشِجَارَات
الضَوضَاء
الأرصفة
والعَابرُون ..
أُبصِرُ صُورَتَكَ الثَابتَةِ
في رأسي كتِمثَالٍ شَامِخ
كنت تلصق وجنتيك
فوق صدري المضّطرب
وتُنصت
إلى دمي المتدفق
وهو يئن
أتعرف أننا اشتقنا ؟
أتعرفُ أن غيث الحزن
في الأجفان قد أمطر
فأنبت في حنايا الروح
ما أضنى وما أسهر
وَعَذَرتُهُ لمَّا تَساقَطَ دَمعُهُ
ونَسيتُ أيامَا بِها أبكَانِي
وَأخذتُهُ بِالحِضنِ أهمسُ راجِيًا
جَمَرات دَمعِك قد أيقظَت نيرَاني
أتريدُ قتلِي مرّتينِ ألا كفَى
فامنَع دُموعَك واحتَرِم أحزانِي
لا صَبرَ لي وأنا أراكَ مُحطَّمًا
يا من يَجرَحُ دَمعُهُ أجفانِي
أنا مُعجب بك بالرغم من أن هذا
لن يصلك بأيّ طريقة كانت
لا في الجرائد ولا في الصحف
ولا مني شخصيًا
لا أحب مقدمات العلاقات
وليس لديّ الطاقة الكافية
لأقدم بمحاولات لإدهاشك
أريد أن نقفز
مباشرةً إلى منتصف العلاقة حيث أكون
فيها قد قبّلتك ثلاث مرّات
وكتبتُ لك سبع رسائل
وأضحكتك ٧٠٠ مرّة
وَأراقبُ طَيفًا في الهَوَى لَيسَ
‏بِمُلكي أيا قَمَر اللَّيلِ لِمَن أشكي
‏لَيسَ لَديّ مِن السَّماءِ إلا نَجمَة
‏تَكفِيني مِن الأجرامِ والفَلكي
أعاتبه فِي الهجرِ شوقاً لعَتْبه
فيضرب صَفْحاً إِنْ رآني بقربِهِ
أيفعل صَبٌّ مثلَ هَذَا بصَبِّه
أرى كل محبوبٍ يَجُور بحبه
يُفتِّت أكبادَ المحبين بالهجر