أخفيكَ حُبًا والعُيونُ فواضحٌ
تُبدي حديثًا صامتًا وكلامَا
عنوانهُ يا انت مُكثًا واسكُن
في القلبِ بردًا هانئًا وسلامَا
تُبدي حديثًا صامتًا وكلامَا
عنوانهُ يا انت مُكثًا واسكُن
في القلبِ بردًا هانئًا وسلامَا
"We are both honored ones , you are just honored in your human world full of curses , I am honored in my Cursed world full of humans who become curses"
في طريقي للبيت
رأيتكِ
فإبتسمت لسيارة الأجرة والسائق
إستلطفت الأطفال
وقبلتُ الشوارع
أحببتُ ما أكره
فقط لأنني لمحتكِ
ماذا لو عانقتني؟
رأيتكِ
فإبتسمت لسيارة الأجرة والسائق
إستلطفت الأطفال
وقبلتُ الشوارع
أحببتُ ما أكره
فقط لأنني لمحتكِ
ماذا لو عانقتني؟
الآن فوق قمّة صدري
تحلّق الحمامات
وعلى سطح شفاهي
ترقص الفراشات
الآن جسدي مذبحٌ
مُستعدَّ لعبادة الحُب
عُد إليّ
فلا طاقة لي للكلام
لأنني أُريدك
عُد إليّ
تحلّق الحمامات
وعلى سطح شفاهي
ترقص الفراشات
الآن جسدي مذبحٌ
مُستعدَّ لعبادة الحُب
عُد إليّ
فلا طاقة لي للكلام
لأنني أُريدك
عُد إليّ
أحببتها لكنها لا تعلم
وأخفي سري فأتلعثم
أخشى فراقك وأتألم
وبعدك عني هو الجحيم المُظلم
أنا المتيم في هواك
أرى الدنيا بعيونك وأهواك
أعيش العمر لأحلامك
وأحققها لأجل رضاك
وأخفي سري فأتلعثم
أخشى فراقك وأتألم
وبعدك عني هو الجحيم المُظلم
أنا المتيم في هواك
أرى الدنيا بعيونك وأهواك
أعيش العمر لأحلامك
وأحققها لأجل رضاك
وَبي شَوقٌ إِلَيكَ أَعَلَّ قَلبي
وَما لي غَير قُربكَ مِن طبيبِ
أَغارُ عليكَ مِن خلوات غَيري
كما غارَ المُحِبُّ على الحَبيبِ
وَما لي غَير قُربكَ مِن طبيبِ
أَغارُ عليكَ مِن خلوات غَيري
كما غارَ المُحِبُّ على الحَبيبِ
أتوقُ إليك والقلبُ في صمتٍ يُنادي
أنتَ البعيدُ وأنتَ أقربُ من فؤادي
أراكَ في حلمي وأصحُو في ضياع
كطيفٍ مرَّ وزاد في الشوقِ اشتياقي
أنتَ البعيدُ وأنتَ أقربُ من فؤادي
أراكَ في حلمي وأصحُو في ضياع
كطيفٍ مرَّ وزاد في الشوقِ اشتياقي
مرةً أُخرى وإلى الأبدِ
أقول لك
صدّقني
مقابل عُمري
الّذي عشته
حتّى الآن
أن لا شيء
يُضاهي حبيّ تجاهك
أقول لك
صدّقني
مقابل عُمري
الّذي عشته
حتّى الآن
أن لا شيء
يُضاهي حبيّ تجاهك
قبل أن تكملي سيرك
خذيني في سيرك
قبل أن تلفّي الطريق
خُذيني عن الطريق
قبل أن تدخلي إلى هدوء البيت
إلتفتي إلى الجنون في حُبّي حتى
الجنون
و إلى الموت في حبّي حتى الموت
خذيني في سيرك
قبل أن تلفّي الطريق
خُذيني عن الطريق
قبل أن تدخلي إلى هدوء البيت
إلتفتي إلى الجنون في حُبّي حتى
الجنون
و إلى الموت في حبّي حتى الموت
أحيانًا
في وقتِ متأخر من الليل
عندما تستعر الحرب في معدتي
آكل أشعارًا
لساعاتٍ أتقلب في سريري قلقة
أحاول أن أقنعك بالنومِ بعيدًا عن جلدي
في وقتِ متأخر من الليل
عندما تستعر الحرب في معدتي
آكل أشعارًا
لساعاتٍ أتقلب في سريري قلقة
أحاول أن أقنعك بالنومِ بعيدًا عن جلدي
وعذرته لما تساقط دمعهُ
ونسيت أياماً بها أبكاني
وأخذته في الحضن أهمس راجياً
جمرات دمعك أيقظت نيراني
أتريد قتلي مرتين ألا كفى
فامنع دموعك واحترم أحزاني
لا صبر لي وأنا أراك محطماً
يا من يجرح دمعه أجفاني
ونسيت أياماً بها أبكاني
وأخذته في الحضن أهمس راجياً
جمرات دمعك أيقظت نيراني
أتريد قتلي مرتين ألا كفى
فامنع دموعك واحترم أحزاني
لا صبر لي وأنا أراك محطماً
يا من يجرح دمعه أجفاني
ها أَنتِ ذا
تُغادِرِينَ اَلبَلدَة
تُغادِرِينَ شَوارِعَنا الَّتِي ضَحِكنا بِهَا
حَتَّىٰ الصَّباحِ
وَ لَنْ تَلمِسَ أَطرَافُ أَصَابِعي
أَبوابَكِ مَرَّةً أُخرَىٰ
لِمَنْ أَطرُقُ اَلأَبوَابَ وَ لَستِ فِيها
لُطفًا لَو سَمَحْتِ
اِحمِلِي قَلبِي مَعَكِ أَيضًا
عِندَمَا تُهاجِرِين
أو رُبَّما "عِندَما هاجرتِ"
تُغادِرِينَ اَلبَلدَة
تُغادِرِينَ شَوارِعَنا الَّتِي ضَحِكنا بِهَا
حَتَّىٰ الصَّباحِ
وَ لَنْ تَلمِسَ أَطرَافُ أَصَابِعي
أَبوابَكِ مَرَّةً أُخرَىٰ
لِمَنْ أَطرُقُ اَلأَبوَابَ وَ لَستِ فِيها
لُطفًا لَو سَمَحْتِ
اِحمِلِي قَلبِي مَعَكِ أَيضًا
عِندَمَا تُهاجِرِين
أو رُبَّما "عِندَما هاجرتِ"
عندما عدت من لقائنا الأول
لم تُرافقني انتَ
لكن رافقتني جميع
فراشات العالم
تراقصت حولي ورَقصتني
أدركتُ حينها
أن الجنون رفيق
لا يُهاجر العاشق
لم تُرافقني انتَ
لكن رافقتني جميع
فراشات العالم
تراقصت حولي ورَقصتني
أدركتُ حينها
أن الجنون رفيق
لا يُهاجر العاشق
أتمنى
أن نتشارك الوسادة
والرغيف
و الضحكات
أن نتشارك الحزنِ
والآلام
أن تكوني أنتِ أنا
و أنا أنتِ
قلبًا واحد
في جسدين
أن أشعرُ بكِ قبّل أن تشعرين
أنتِ بذاتك
بهذا الحجمِ من القُربِ
و الأُلفة
أن نتشارك الوسادة
والرغيف
و الضحكات
أن نتشارك الحزنِ
والآلام
أن تكوني أنتِ أنا
و أنا أنتِ
قلبًا واحد
في جسدين
أن أشعرُ بكِ قبّل أن تشعرين
أنتِ بذاتك
بهذا الحجمِ من القُربِ
و الأُلفة